ليس كل متحدثٍ يجيد الكلام
وليس كل صامتٍ بعاجزٍ عن الحديث
وليس كل دمعة حزن
كما أن ليس كل ابتسامة فرح
تماماً كاللقاءات لقاءٌ ممل ولقاء لا يمل
فربما أن يكون بضع ثوان
ولكنه يبقى أمداً بعيداً تخلده الذكريات
بصمة حب ولقاء وأي لقاء يا ترى ؟!
لقاء ترقبه العيون بماذا يا ترى يكون
وأكثر من استفهام يدور ويدور
خلف ذلك المجهول بابتسامة أم نظرة أو نداء .....
تعابير الوجه تتحدث لكن من يقرأها أنا أم أنتِ
أم الحضور أيضاً يقرؤون ويفهمون
لكن
لا .. لا أظنهم يتوقعون أو ربما يتخيلون
نبض قلبٍ يتدفق وعواطف ثائرة
تلهب المشاعر وتثير شاعر
ليرحل مع النجوم كل مساء
بليله المظلم يرقب السماء متأملاً بزوغ الضياء
أنتِ أم القمر لا .. لا
كلاهما سيظهران .. حتماً سيظهران
ويشع النور وتغرد الطيور
وترقص الأشجار بلحن قافية الصباح
ويبحر الشاعر في خياله الخصب
مبتدعاً الأبيات بيتاً تلو الآخر
يبعثه الحنين الأمل
ترسمه الأشواق
وتكتبه الأبيات
حس حب تسطره الجوارح
لتتلألأ النجوم أمام عينه
فيقول
ويسترسل في سرد أنشودته إلى أن يصل
هاهو ذلك الشاعر يُشهد
السماء
والمساء
والنجوم
والنساء
أنه يحبك
فليشهدوا إذاً
بأني أحبببببببببببببببببببببببك




اضافة رد مع اقتباس








المفضلات