قال الله تعالى لآدم وحواء
" قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين "
صدق الله العظيم
يتحدث هذا الموضوع عن ارائكم الشخصية في السؤال الذي حير اليهود والنصارى
وهذا الموضوع يتمثل في سؤال واحد
لما الحروب وهل هناك حقا مايدعى بالسلام ؟
سأتحدث عن رأي ثم نستمع الى ارائكم الحكيمة
أنا اعتقد ان الحروب هي تأزم لوضع العداوة الذي قضى بة ربنا الله وهو عقاب جراء معصية أبوانا
فهل هما ملومان ياترى ؟
اظن ان وراء ذلك حكمة أعتقد اننا ان ذقنا الجحيم على الارض ورأينا مارأينا من هو اليوم العظيم القيامة
فلن يفكر أي انسان دخل الجنة في تكرار مافعلة ابوانا من معصية
هذا تفسير مبسط وقد يكون خاطىء.
للعداء اسباب كثيرة واهمها هي تفرق الناس الى طبقات واقسام وشعوب
فلو كنت يهوديا لما كنت عدوا لليهود ولو كنت مسيحيا ماكنت عدوا للمسيحين ولو كنت مسلما ماكنت عدوا
للمسلمين
ويقول المسيحيون أن اصعب تحدي وامر مسيحي نزل بهم وهم غير قادرون على تحقيقة حتى الان
هو ان يحبوا اعدائهم كأصدقاء وهم يعترفون بعجزهم الكامل عن هذا الامر بل وفعل عكسة في الحقيقة
وحرب الديانات والدول العظمى هي اصعب انواع العداء
تاتي بعدها انواع العداء الشخصي لمصلحة قد تقع او لضرر قد وقع
وهكذا نرى ان العداء والحرب لن ينتهي الا بانتهاء الاسباب
التوحد في الدين والدولة
وترك الدنيا ومصالحها ومسامحه الغير عن الاضرار التي قد اوقعوها بنا باتباع شرع الله حتى
لايكون في ذلك ذلة..
فالحكمة إذن من خوض رسول الله كل تلك الغزوات والسرايا هو انه يعرف ان سنى\ة الحياة على الارض
في ظل التفرق والشتات هو إما ان تغزو وإما انت تغزى
والعزة طبعا لا تكون إلا بالغزو
وإذا كان الغزو فيه خير للبشرية فإنة يسمى فتح أو تحرير وهذا مالاينطبق على العراق اليوم فهي حرب من الحرابة أي القتل والسرقة والنهب والاغتصاب بدعوى التحرير من ديكتاتوري قديم وهم الديكتاتور الجديد
إذن بحق مااقتبسة البابا المحترم فهو لايستند الى الواقع او المنطق
هل البابا والمسيحيون يحلمون ياترى ؟
إذن مافعلة الرسول هو تحرير ارض وتقليل العداء
كما أنة لم يقتل من كان يدخل الاسلام ولم يفرض الاسلام بل كان يعقد التحالفات ويؤمن مستقبل أمة
أما اليهود والمسيحيون لهم كل الحق في التقتيل وافتعال المجازر والابادة الشاملة لكي يحيا اطفالهم بامان
في اسرتهم الدافئة مع العابهم الظريفة وهم ينتقدون الانبياء الان بعد ان قتلوهم
اذن مافعلة الرسول هو تحقيق أمن للأصدقاء والاعداء
ومافعلة اليهود والمسيحيون هو الاستيطان ونهب الثروات فمافعلوة بطبيعه الحال لايمى غزوا بل هو كما تفعل عصابات المافيا من قتل وسرقات لكن بشكل موسع وبتصديق من العالم اجمع
لا أخفيكم ان اليهود يظنون أن الله هو المسؤل عن كل شىء بمافية محرقة اليهود في المانيا
يقولون ان الله كان قادرا على ايقاف ذلك
أجل اقول صحيح ،كان قادرا وكان سيفعل إن رأى فيهم ناس يستحقون النجاة
إن كان قوما مطيعين لكن الله اهلكهم كما اهلك قوم عاد وثمود وغيرهم لانهم عصوه وقتلو اتنبيائة واشركو بة
يقولون اننا لانفهم طبيعه تصورهم لاننا لانفهم ان الواحد الا بمعناة الرياضي
يقولون ان الله مثلث ومجزأ الى ثلاثة اقسام لكنة بالنهاية واحد
ان يسوع ويجلس الى الكرسي الايسر والله في الكرسي الاعلى ومريم التي تجلس على الايمن
او ربما الى الأيسر
استغفر الله عما يشركون
فهل تسمحون لهكذا قوما بأن ينشرو هكذا ثقافة
الشرطان اللذان يعين الله بهما عبادة هو
اولا أن يكون العبد في عون اخية
ثانيا الالتزام سنة الله في خلقة وكونة والنظام الذي أحكمة أي الاخذ بالاسباب
لأن العلاقات في ترابط والقوانين في تشابك وكل امر يؤدي للاخر
والتواكل على الله هو التوكل على الله دون العمل والله يلايلقي بالا لهكذا عبد
لان التواكل يعد خرقا للنظام الكوني الذي اعدة الله ليكون عونا للعقل في التفكير والتدبير
ولذلك يستحق الخارج عن النظام العقوبة وقد تتمثل ادنى العقوبات في عدم الاستجابة
والان ارحب بأرائكم اخوتي واخواتي
والسؤال هو :
لما الحروب وهل يوجد حقا سلام ؟
إذا استطعنا ان نخرج باجابة مقنعه لهذا السؤال فقد نوقظ انفسنا ومن بعدنا من النوم ؟
لذا عبروا عن ارائكم بكل صراحه ولاتخافوا احدا ؟
أختكم
موسامي











اضافة رد مع اقتباس







المفضلات