مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه ~®§§][][ إذا كانت العناية الالهية موجودة فلما الحروب ][][§§®~




    44%20basmalah

    445moroj


    قال الله تعالى لآدم وحواء
    " قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين "
    صدق الله العظيم

    067

    يتحدث هذا الموضوع عن ارائكم الشخصية في السؤال الذي حير اليهود والنصارى
    وهذا الموضوع يتمثل في سؤال واحد
    لما الحروب وهل هناك حقا مايدعى بالسلام ؟
    سأتحدث عن رأي ثم نستمع الى ارائكم الحكيمة
    أنا اعتقد ان الحروب هي تأزم لوضع العداوة الذي قضى بة ربنا الله وهو عقاب جراء معصية أبوانا
    فهل هما ملومان ياترى ؟
    اظن ان وراء ذلك حكمة أعتقد اننا ان ذقنا الجحيم على الارض ورأينا مارأينا من هو اليوم العظيم القيامة
    فلن يفكر أي انسان دخل الجنة في تكرار مافعلة ابوانا من معصية
    هذا تفسير مبسط وقد يكون خاطىء.

    glitterline-03

    للعداء اسباب كثيرة واهمها هي تفرق الناس الى طبقات واقسام وشعوب
    فلو كنت يهوديا لما كنت عدوا لليهود ولو كنت مسيحيا ماكنت عدوا للمسيحين ولو كنت مسلما ماكنت عدوا
    للمسلمين
    ويقول المسيحيون أن اصعب تحدي وامر مسيحي نزل بهم وهم غير قادرون على تحقيقة حتى الان
    هو ان يحبوا اعدائهم كأصدقاء وهم يعترفون بعجزهم الكامل عن هذا الامر بل وفعل عكسة في الحقيقة
    وحرب الديانات والدول العظمى هي اصعب انواع العداء
    تاتي بعدها انواع العداء الشخصي لمصلحة قد تقع او لضرر قد وقع
    وهكذا نرى ان العداء والحرب لن ينتهي الا بانتهاء الاسباب
    التوحد في الدين والدولة
    وترك الدنيا ومصالحها ومسامحه الغير عن الاضرار التي قد اوقعوها بنا باتباع شرع الله حتى
    لايكون في ذلك ذلة..
    فالحكمة إذن من خوض رسول الله كل تلك الغزوات والسرايا هو انه يعرف ان سنى\ة الحياة على الارض
    في ظل التفرق والشتات هو إما ان تغزو وإما انت تغزى
    والعزة طبعا لا تكون إلا بالغزو
    وإذا كان الغزو فيه خير للبشرية فإنة يسمى فتح أو تحرير وهذا مالاينطبق على العراق اليوم فهي حرب من الحرابة أي القتل والسرقة والنهب والاغتصاب بدعوى التحرير من ديكتاتوري قديم وهم الديكتاتور الجديد

    glitterline-03

    إذن بحق مااقتبسة البابا المحترم فهو لايستند الى الواقع او المنطق
    هل البابا والمسيحيون يحلمون ياترى ؟
    إذن مافعلة الرسول هو تحرير ارض وتقليل العداء
    كما أنة لم يقتل من كان يدخل الاسلام ولم يفرض الاسلام بل كان يعقد التحالفات ويؤمن مستقبل أمة
    أما اليهود والمسيحيون لهم كل الحق في التقتيل وافتعال المجازر والابادة الشاملة لكي يحيا اطفالهم بامان
    في اسرتهم الدافئة مع العابهم الظريفة وهم ينتقدون الانبياء الان بعد ان قتلوهم
    اذن مافعلة الرسول هو تحقيق أمن للأصدقاء والاعداء
    ومافعلة اليهود والمسيحيون هو الاستيطان ونهب الثروات فمافعلوة بطبيعه الحال لايمى غزوا بل هو كما تفعل عصابات المافيا من قتل وسرقات لكن بشكل موسع وبتصديق من العالم اجمع

    glitterlinepurple-03

    لا أخفيكم ان اليهود يظنون أن الله هو المسؤل عن كل شىء بمافية محرقة اليهود في المانيا
    يقولون ان الله كان قادرا على ايقاف ذلك
    أجل اقول صحيح ،كان قادرا وكان سيفعل إن رأى فيهم ناس يستحقون النجاة
    إن كان قوما مطيعين لكن الله اهلكهم كما اهلك قوم عاد وثمود وغيرهم لانهم عصوه وقتلو اتنبيائة واشركو بة
    يقولون اننا لانفهم طبيعه تصورهم لاننا لانفهم ان الواحد الا بمعناة الرياضي
    يقولون ان الله مثلث ومجزأ الى ثلاثة اقسام لكنة بالنهاية واحد
    ان يسوع ويجلس الى الكرسي الايسر والله في الكرسي الاعلى ومريم التي تجلس على الايمن
    او ربما الى الأيسر
    استغفر الله عما يشركون
    فهل تسمحون لهكذا قوما بأن ينشرو هكذا ثقافة

    glitterline-03

    الشرطان اللذان يعين الله بهما عبادة هو
    اولا أن يكون العبد في عون اخية
    ثانيا الالتزام سنة الله في خلقة وكونة والنظام الذي أحكمة أي الاخذ بالاسباب
    لأن العلاقات في ترابط والقوانين في تشابك وكل امر يؤدي للاخر
    والتواكل على الله هو التوكل على الله دون العمل والله يلايلقي بالا لهكذا عبد
    لان التواكل يعد خرقا للنظام الكوني الذي اعدة الله ليكون عونا للعقل في التفكير والتدبير
    ولذلك يستحق الخارج عن النظام العقوبة وقد تتمثل ادنى العقوبات في عدم الاستجابة

    glitterlinepurple-03
    glitterline-03

    والان ارحب بأرائكم اخوتي واخواتي

    والسؤال هو :
    لما الحروب وهل يوجد حقا سلام ؟
    إذا استطعنا ان نخرج باجابة مقنعه لهذا السؤال فقد نوقظ انفسنا ومن بعدنا من النوم ؟
    لذا عبروا عن ارائكم بكل صراحه ولاتخافوا احدا ؟
    أختكم
    hhheeeart
    موسامي


    اخر تعديل كان بواسطة » mosami في يوم » 07-11-2006 عند الساعة » 16:47

    attachment



  2. ...

  3. #2
    سأتحدث عن رأي ثم نستمع الى ارائكم الحكيمة
    أنا اعتقد ان الحروب هي تأزم لوضع العداوة الذي قضى بة ربنا الله وهو عقاب جراء معصية أبوانا
    فهل هما ملومان ياترى ؟
    اختلف معاكي أختي نحنا بطبعنا نحب نلوم غيرنا وما نلوم انفسنا الحين البشرية كلها (الاغلبية منها ) تلوم امنا حواء لمخالفتهم امر الله ثم النزول الى الارض؟؟
    والسؤال هو :
    لما الحروب وهل يوجد حقا سلام ؟
    والله يأختي ما أدري وش أقول (لما الحروب؟ الطمع في نظري الطمع حتى لو غطوها بساتر ديني أو عقائدي
    (مثل الحروب الصلبية ) أو عنصري( مثل ما قام هتلر وغزا إلا حواليه)
    واستحالة يوجد سلام في هذا العالم إلا إذا صفينا نفوسنا من شرورها وآثامها واطماعها
    وهذا رأي tongue
    وأحب اشكررررك أختي على موضوعك الجميل gooood


  4. #3
    والسؤال هو :
    لما الحروب وهل يوجد حقا سلام ؟
    إذا استطعنا ان نخرج باجابة مقنعه لهذا السؤال فقد نوقظ انفسنا ومن بعدنا من النوم ؟
    لذا عبروا عن ارائكم بكل صراحه ولاتخافوا احدا ؟
    اولا ...

    اشكرك اختي الكريمة على هذا الطرح الجديد بنوعه ...

    ثانيا ...

    ولم الخوف اختي الكريمة وسأجيبك بكل الصراحة ....

    العداء كان موجود منذ القدم منذ ايام نبينا آدم عليه السلام بين ابنائه هابيل وقابيل فهو للايقتصر على ديانات او مذاهب

    قد يكون بكل الانواع بين الطوائف ..او بين الديانات ...او ....

    نعم يوجد السلام ولكن من يتكفل بأن يكون صانع سلام

    من يكون فداءا لامته على حساب ان يعم السلام في العالم

    هذا هو السؤال الذي يجب ان نطرحه ....


    يعطيك العاااااااااافية مرة اخرى على الطرح

    اختكم المحبة لكم دوما

    سراب الروووح
    رسالة الى ابي الراحل

    لان طالت بنا الغربة وحاالت دون لقيانا ..

    وعاد الطير للغصن ..يغني النصر جلانا ..

    اعود اليك في زمن شغف ابث القبر تحنانا ..

    انثر فوق مثواك دموع الشوق ريحانا ..

    ياحلمي الموعود قد عدت فلاترحل

    ولاتجرح بحد الوجد وجداني ..وجداني

  5. #4

    !9h_rd3
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة kama مشاهدة المشاركة

    اختلف معاكي أختي نحنا بطبعنا نحب نلوم غيرنا وما نلوم انفسنا الحين البشرية كلها (الاغلبية منها ) تلوم امنا حواء لمخالفتهم امر الله ثم النزول الى الارض؟؟

    والله يأختي ما أدري وش أقول (لما الحروب؟ الطمع في نظري الطمع حتى لو غطوها بساتر ديني أو عقائدي
    (مثل الحروب الصلبية ) أو عنصري( مثل ما قام هتلر وغزا إلا حواليه)
    واستحالة يوجد سلام في هذا العالم إلا إذا صفينا نفوسنا من شرورها وآثامها واطماعها
    وهذا رأي tongue
    وأحب اشكررررك أختي على موضوعك الجميل gooood

    أهلا بك
    الطمع هو ماعنيت بالمصالح
    معكِ حق في كل ماقلتة اختي العزيزة جدا
    أما عن صفاء النفوس فأنا متشائمة جدا
    أهلا بك

    !9h_rd3

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سراب الروووح مشاهدة المشاركة


    اولا ...

    اشكرك اختي الكريمة على هذا الطرح الجديد بنوعه ...

    ثانيا ...

    ولم الخوف اختي الكريمة وسأجيبك بكل الصراحة ....

    العداء كان موجود منذ القدم منذ ايام نبينا آدم عليه السلام بين ابنائه هابيل وقابيل فهو للايقتصر على ديانات او مذاهب

    قد يكون بكل الانواع بين الطوائف ..او بين الديانات ...او ....

    نعم يوجد السلام ولكن من يتكفل بأن يكون صانع سلام

    من يكون فداءا لامته على حساب ان يعم السلام في العالم

    هذا هو السؤال الذي يجب ان نطرحه ....


    يعطيك العاااااااااافية مرة اخرى على الطرح

    اختكم المحبة لكم دوما

    سراب الروووح
    شكرا لكِ وسؤالك يدل على وجهه نظر ثاقبة
    أعجزتني حروفك انستي بحق
    لكن ألم تكفي الانبياء لتكون قرابين لاممها عاشت كل حياتها في الدعوة
    وهم حملة المعجزات و أعظم رسالات السلام
    بنظري إن اكبر معجزة يمكن ان تكون هي ان يصدق الناس ويسلموا ويؤمنوا دونما معجزات


    شكرا لكما صديقتاي


    95734563

    واتمنى ان تعودا بأي افكار جديدة

    لكما كل تحياتي وقبلاتي

    !9h_rd3

    أختكما موسامي hearts03

  6. #5
    مشكوووور على الموضوع
    0.246011736249
    يا صاحب الهم إن الهم منفرج ***** أبشر بخير ، فأن الفارج الله

    والله ما لكم غير الله من أحد ***** فحسبك الله في كل لك الله

  7. #6
    لقد قال الله تعالى في كتابه العزيز : " و لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع و بيع و مساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا "

    إذا الحكمة من القتال التي شرعها الله لنبيه و المؤمنون من بعده هي الدفاع عن دينهم و مقدساتهم و أعراضهم ..
    لم يخض نبينا الكريم حربا ضد جهة إلا و كانت هي المعتدية أولا , أو تلك جهة فعلا مظلومة تعاني القهر و الاستبداد و من غير نور الإسلام قادر على تحريرها ...

    و فعلا إن الحروب إن لم تكن كلها بل معظمها حرب عقائد لا يمكن أن تنتهي إلا بدخول أحد الطرفين في دين الآخر
    و طبعا لا يمكن لنا نحن أن نتخلى عند ديننا , و هم كذلك يقاتلون بأٌقصى ما لديهم للفاع عن دينهم إذا فالحرب قائمة إلى يوم الدين
    وشكراااااااااااااااااااا

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter