على الشاطىء
كنت اسير..فوقعت كسير
وعن كل فعل ٍ كنت سقيم
أناجي الألم الرهيب
أناجي الحبيب
والبحر تلج أمواجه على نيران عواطفي
وما أنا أعاني إلا من العشق الرفيع
وفي أعماقي أقول :
إني لمن حبكِ سيدتي
أعتزلت الأناشيد
وتعلمت من ألم فراقك..
لغــة اليتـــيم..
لقد حلمت بكِ على شاطىء فلسطين
أتراني سعيد أم ان اليوم عيد؟
ذلك أني يتيم !
واليتيم في بحر عشقكِ أسير ..
ذلك اني صغير!
ومازلت طفلكِ الرضيع..
أ تراني سعيد!
أم اني في بحر مواجعي غريق!
الصوت ... اللهفة !
كلما زراتني الذكرى!
جنت الفكرة !
وزالت النعمة !
وحلت الدمعة!
فأصبحت من عقلي وقلبي رجيم
وعاطفة حبي أضحت بفضلكِ جحيم
فأين نعيم الحب؟
أين أين أين؟
وعندما انتهى الانين همست لحبيبي قائله :
" وهل للحب نعيم ! "
آه يافلسطين أنتِ الألم الرهيب!
آه يافلسطين أنتِ اليتم واليتيم!
أنتِ عجزي ومعجزتي !
أنتِ ألم الفراق !
أنتِ الطفل الرضيع!
أنتِ الصوت واللهفه!
والفكرة والدمعة!
فليدوي الانين لعلة يمحو الحنين
آه يافلسطين!







اضافة رد مع اقتباس





المفضلات