مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    عاجل عاجل كورابيكا بنت مش ولد

    احداث الجزء الاخير من القناص

    تظهر كورابيكا بصورة بنت
    اقرءو وانتو تعرفو يلا

    وهذي هي القصة لمن كورابيكا تعمل ممرضه عند يوريو

    بعد عدة أيام ، كانت (كورابيكا) جالسة في العيادة تدون بعض الأشياء المهمة..... وقف أمامها شخص فقالت وهي ماتزال تكتب:" إنتظر قليلا ً لو سمحت!! سيراك الطبيب بعد قليل..." فقال الشخص:" أود أن يفحص الطبيب قلبي..." عندها رفعت (كورابيكا) رأسها وعندما رأت الشخص قالت بدهشة:" (سيجي)!! ماذا تفعل هنا؟! هل هناك مشكلة ما؟!" فقال (سيجي):" نعم.... مشكلتي... هي أنني واقع في الحب.... أنها فتاة أعرفها منذ زمن طويل ، إفترقنا لمدة ثم وجدنا بعضنا من جديد ، لذلك أتيت اليوم كي أدعوها للخروج معي..." عندها ظهر إحمرار خفيف على وجنتي (كورابيكا) فأكمل (سيجي) وهو يمسك بيدها:" ما رأيكِ؟!" وقبل أن ترد (كورابيكا) دخل (يوريو) وهو يقول:" (كورابيكا)!! هل أوصلكِ إلى ـــــــ" ثم توقف عندما رأى (سيجي) وهو يمسك بيد (كورابيكا) ، للحظة ، ظنت (كورابيكا) إنها رأت لمحة من الألم تمر على ملامح (يوريو) ولكنه قال:" (سيجي)!! مرحبا ً.... إعذرني !! لم أكن أعلم أنك هنا..." فقال (سيجي):" لا بأس.... أما عن (كورابيكا) ، فلا تتعب نفسك فأنا سأوصلها إلى المنزل...." نظر (يوريو) إلى (كورابيكا) كأنه يريد ان يسمع هذا الرد منها هي ولكنه عاد ونظر إلى (سيجي) وقال:" لا بأس.... سأذهب الآن ، إلى اللقاء..".
    في مساء أحد الأيام ، بينما كان الأربعة مجتمعين لتناول العشاء ، ألقت عليهم (كورابيكا) مفاجأة:" اليوم.... طلب (سيجي) يدي للزواج...." ثم أشارت إلى الخاتم الذي كان يلمع في أصبعها ، فقال (غون):" تهانينا.... ألم أقل لكِ إنكما ستتزوجان؟!" بينما إبتسم (يوريو) بألم وقال:" مبروك.... أنا مسرور من أجلكِ..." ، إنتهت الأمسية بهدوء ، وبعد أن إنتهى (غون) و(كيلوا) من غسل أسنانهما قال لهما (يوريو):" مسموح لكما بمشاهدة التلفاز لأني سأوصل (كورابيكا) إلى شقتها وعندما أعود أريد أن أجدكما نائمين في الفراش...هل هذا مفهوم؟!" فقال (كيلوا):" لا تعد إذن!! نريد أن نشاهد التلفاز.... بعض الأفلام لن تضر أحدا ً..." فقاطعه (يوريو):" إياكَ ومشاهدة الأفلام المخصصة للكبار!!" ثم فتح الباب وخرج بعد أن خرجت (كورابيكا) وأغلق الباب.....ذهبا سيرا ً على الأقدام ، وخلال الطريق تحدثا عن المستقبل.... فسألها (يوريو):" ما هو شعوركِ وأنتِ مخطوبة؟!" فإبتسمت (كورابيكا) وقالت:" أنا مسرورة.... بل سأطير من الفرح ، لم أكن أتوقع في يوم من الأيام ، أن (سيجي) سيعود وسيتزوجني.... ولكني بالأخص مسرورة لأن لدي أحد يقف معي في مثل هذا اليوم ، لدي العائلة التي عوضتني عن عائلتي ، لدي أنت و(غون) و(كيلوا)...... لدي الشخص الذي سيوصلني إلى المذبح ويقدمني لزوجي.... لذلك لا أريد شيئا ً آخر من الحياة..." إبتسم (يوريو) وبقي ساكتا ً بينما أستمرا في المشي /ليتك تعرفين كم أحبكِ!!/ قال (يوريو) في نفسه ، وعندما وصلا إلى شقتها قال لها (يوريو):" مبروك مرة أخرى.....لا تأتي إلى العيادة غدا ً!! أنتِ في أجازة.... تصبحين على خير.." ، " تصبح على خير.." قالت (كورابيكا) ثم أكملت:" (يوريو)!!" فإلتفت (يوريو) ونظر إليها فأردفت:" شكرا ً لك على كل شيء.." فإبتسم (يوريو) ثم تابع طريقه....
    بعد ثلاثة أسابيع ، وفي صباح أحد الأيام ، إتصل (يوريو) ب(كورابيكا):" مرحبا ً (كورابيكا)..... كيف حالكِ؟! لدي شيء أريد أن أخبركِ به.... " فقالت (كورابيكا):" (يوريو)!! ما الأمر؟! أنت تقلقني...." فأكمل (يوريو):" يجب أن أقابلكِ.." فقالت (كورابيكا):" حسنا ً.... حسنا ً... إهدأ!! سآتي إلى شقتك حالا ً." ، " حسنا ً.... إلى اللقاء.." قالها (يوريو) قبل أن يضع سماعة الهاتف...
    عندما رن جرس الباب فتحه (يوريو) وقال:" تفضلي بالدخول!!" ، وبعد أن دخلت (كورابيكا) وجلست قالت:" ما هو الأمر المهم؟!" ..... كان (يوريو) مرتبكا ً في البداية ، كان يسير في الغرفة جيئة ً وذهابا ً ، ويمرر أصابعه خلال شعره ، كان واضحا ً إنه لا يعرف كيف يبدأ ، لذلك وقفت (كورابيكا) وسحبت ذراعه ثم جلست وطلبت منه أن يجلس أمامها وقالت:" أخبرني!! ما الأمر؟!" عندها بدأ (يوريو) بالتكلم:" حسنا ً.... في الحقيقة.... لقد....لقد شاهدتُ (سيجي) هذا الصباح.....وقد...... كان....كان مع فتاة أخرى..." نظرت (كورابيكا) إلى (يوريو) بدهشة ثم نهضت وقالت:" (يوريو)!! أنا أعلم أنك لا تستلطف (سيجي) ، ولكن أن تحاول أن توقع بيني وبينه ...فهذا شيء مزعج..." ثم أسرعت خارجة من الشقة...
    /لا أصدق أن (يوريو) فعل مثل هذا الشيء!! يا إلهي!! لقد خيب أملي..... لم أكن أتوقع منه أن يفعل هذا.../ فكرت (كورابيكا) بحزن بينما كانت تتوجه نحو شقة (سيجي) ، أخرجت المفتاح من حقيبتها وفتحت الباب ثم أغلقته خلفها وبينما كانت تتوجه نحو المطبخ سمعت صوت موسيقى يصدر من غرفة الجلوس فإبتسمت وفكرت في نفسها / لقد عاد مبكرا ً اليوم.... سأفاجأه بوجودي.../ ، " توقف يا (سيجي)!! ستجعلني أموت من الضحك..." صدر صوت من غرفة الجلوس ، توقفت (كورابيكا) عند باب الغرفة بعد أن تفاجأت بالمنظر ووجدت (سيجي) يجلس على الأريكة مع فتاة أخرى شقراء ، ترتدي ملابس جريئة جدا ً.....
    تسمرت (كورابيكا) في مكانها ، وبعد عدة دقائق تمكنت من التكلم:" ما الذي....يحدث هنا؟!" إلتفت (سيجي) ووجد (كورابيكا) واقفة عند الباب فقال بإضطراب:" ( كورابيكا)!! أنتِ هنا؟!" ولكنه لم يتلق جوابا ً فقد أسرعت (كورابيكا) خارجة من الشقة....
    رن جرس الهاتف ، إستيقظ (يوريو) على صوته ، أشعل المصباح ثم نظر إلى الساعة التي كانت تشير إلى الثالثة صباحا ً ، ثم رفع السماعة:" مرحبا ً... " قال بصوت جاف ، فجاءه صوت (كورابيكا) خافتا ً ومتهدجا ً:" (يوريو)!! هل يمكنك أن تأتي إلى شقتي الآن؟! أرجوك!! أنا بحاجة إلى المساعدة.." كانت هذه الكلمات كفيلة بأن تجعل (يوريو) يستيقظ تماما ً فقال:" (كورابيكا)!! ماذا هناك؟! هل أنتِ بخير؟!" فقالت :" كلا... أرجوك أسرع!!" وضع (يوريو) سماعة الهاتف ثم أسرع بتغيير ملابسه ، وأسرع إلى السيارة....
    فتح (يوريو) باب الشقة ، ونظر حوله ولكنه لم ير شيئا ً فقد كان يسود الشقة ظلام دامس ، وبعد أن أغلق الباب صاح:" (كورابيكا)!! أين أنتِ؟!" فسمع صوتا ً من غرفة الجلوس ، فأسرع إلى الغرفة وأشعل الضوء ، أجال نظره في الغرفة ، ثم عثر على (كورابيكا) جالسة على الأرض في إحدى الزوايا فركض نحوها..... كانت تبدو نائمة فأيقظها (يوريو) ، فتحت (كورابيكا) عينيها ببطء ثم إبتسمت بوهن وقالت بصوت ضعيف:" لقد أتيت!!" فقال (يوريو) بقلق:" ما الذي حدث؟!" ثم وجد علبة المهدئ ملقاة على الأرض فقال :" (كورابيكا)!! هل أخذتِ جرعة زائدة؟! أخبريني أرجوكِ!!" فقالت (كورابيكا):" كلا.... لقد تناولت ُ واحدة فقط.... كنتُ متعبة..." ، هدأ (يوريو) قليلا ً فحملها ووضعها على الأريكة ، عندها سقط من يدها شيء أصدر رنينا ً عندما إرتطم بالأرض ، فإنحنى (يوريو) ورفعه فوجد أنه خاتم الخطبة ، فوضعه على الطاولة ، وأحضر غطاءا ً من غرفتها وغطى به جسدها النحيل ، ثم جلس على أحد الكراسي يراقبها بهدوء ، حاولت (كورابيكا) أن تفتح عينيها ولكن يبدو أن آخر شيء من الطاقة قد غادر جسدها لذلك كل الذي تمكنت من فعله هو أن تبتسم بوهن ..... فإبتسم (يوريو) عندما رأى هذه الإبتسامة ، فقد كانت هذه أول إبتسامة حقيقية يراها على وجه (كورابيكا)..... مرحبا ً (كورابيكا).... كيف تشعرين اليوم؟!هل انتِ جاهزة للعملية؟!" قال الطبيب ،" مرحبا ً أيها الطبيب.....أعتقد أني جاهزة.." أجابت (كورابيكا) فقال الطبيب:" حسنا ً إذن.... سأتركك مع أصدقائكِ لعدة دقائق ثم سندخل غرفة العمليات..." فأومأت (كورابيكا) برأسها ثم إلتفتت إلى (يوريو) الذي كان ممسكا ً بيدها منذ دخولها إلى المستشفى ، كان ينظر إليها بقلق فقالت له وهي تشد على يده:" لا تقلق!! كل شيء سيكون على ما يرام.." الغريب في الأمر إنها كانت تكاد تموت من الرعب ولكنها كانت تخفف عن (يوريو) ، نظر إليها (يوريو) لفترة من الزمن ثم قال:" فقط.....لا تذهبي إلى أي مكان آخر!! عودي إلي!!" ثم رفع يدها وقبل أناملها الشاحبة.....عندها دخل (كيلوا) و(غون) إلى الغرفة وقال (كيلوا):" هيا.... إنتهى دورك هنا...إترك لنا حصة منها..." فضحك (يوريو) بإحراج بينما توردت وجنتا (كورابيكا) ، إقترب منها (كيلوا) وقال:" هيي!! كيف سمحتِ لهم بقص شعركِ؟! إنه أقصر من شعري..." فإبتسمت (كورابيكا) وقالت:" فقط كي تسهل العملية..." عندها إحتضنها (كيلوا) وقال:"لا تتأخري في العودة إلينا!! المثلجات تنتظركِ..." فضحكت (كورابيكا) بتوتر ثم نظرت إلى(غون) الذي كان يقف بجانب فراشها والدموع تترقرق في عينيه فعلت وجهها ملامح الحزن ثم فتحت ذراعيها فإرتمى بينهما وهو يبكي بقوة بينما كانت (كورابيكا) تمرر أصابعها خلال شعره الأسود ثم مسحت دموعه وقالت:" لا تقلق!! سأراك بعد العملية..."...أشار (يوريو) إلى (كيلوا) بأن يخرج مع (غون) فأطاعه (كيلوا) وطلب من (غون) أن يرافقه....وعندما أصبح الإثنان الأكبر سنا ً بمفردهما تبادلا النظرات لعدة ثواني ثم إقترب (يوريو) من (كورابيكا) وجلس على الفراش وإستمر يحدق إليها كأنه يخزن صورتها في ذاكرته ، لم تمانع (كورابيكا) ولكنها تمنت أن تكون في حالة أحسن من هذه كي يتمكن من تذكرها بصورة جيدة وليس على أنها مريضة ، فجأة قال (يوريو):" لا أعلم كيف بدأ هذا...... ولكني أعلم الآن أني أحبكِ وسأظل أحبكِ إلى آخر لحظة في حياتي...." نظرت إليه (كورابيكا) بحزن ثم قالت:" هل تفعل هذا لأنك تشعر بالشفقة تجاهي؟!" فهز (يوريو) رأسه وقال:" بالطبع لا..... أنتِ تعلمين منذ زمن بعيد ولكنكِ بقيتِ تكذبين على نفسك..." ثم إحتضنها ومسد شعرها بهدوء بينما أحست هي بدفء هاتين الذراعين اللتين توفران لها الأمان ثم توقف عن تمسيد شعرها عندما أحس بعضلاتها المتصلبة ،أحس بخوفها....إنه نفس الشعور الذي يحس به الآن لذلك بدأ يحرك أطراف أصابعه بشكل دوائر على ظهرها ، فإبتسمت (كورابيكا) كان (يوريو) يفعل هذا دائما ً عندما كانت تحزن أو تنزعج أو حتى تخاف ..... " (يوريو)!! في حال لم أستطع النجاة..." حاول (يوريو) أن يعترض ولكنها وضعت إصبعها على فمه مشيرة له بالسكوت ثم أكملت بصوت أخفت من الهمس :"أنا أحبك..." أبعد (يوريو) إصبعها عن فمه وإبتسم ثم طبع قبلة دافئة على جبهتها وهمس:" ستعودين ، وستخبريني بنفسك مرة أخرى أنكِ تحبيني...." ثم أسند رأسه إلى رأسها وإستمر في تحريك أصابعه على ظهرها ، وبقي يحتضنها حتى جاء الطبيب وطلب أن تنقل إلى غرفة العمليات......
    "إستدعِ الطبيب يا (غون)!! إنها تسترد وعيها..." قال (يوريو) فأسرع (غون) خارجا ً من الغرفة ثم عاد ومعه الطبيب......."كيف حالكِ؟!" سأل الطبيب بينما كان يفحص عينيها " أشعر بالدوار ولا أستطيع الرؤية بوضوح..." قالت (كورابيكا) بصوت ضعيف ومتقطع فقال الطبيب:" إنها أعراض طبيعية... ستواجهين بعض المشاكل في بعض الحواس...لمدة يومين لا أكثر...ثم سنبدأ بالعلاج الكيميائي إذا كنتِ ما تزالين راغبة في ذلك..." فحركت (كورابيكا) رأسها وقالت:"لا بأس..". لاحقا التكمله منقول
    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 
    0


  2. ...

  3. #2

    وهذه هي التكمله

    التكمله لقصة كورابيكا


    بعد شهر ٍ تقريبا ً....."أيها الطبيب!!" صاح (يوريو) وهو يلحق بالطبيب فإلتفت الطبيب:" نعم؟! ماذا هناك يا سيد (يوريو)؟!" فقال (يوريو):" أود التحدث إليك بشأن حالة (كورابيكا) الصحية....إنها تزداد سوءا ً..." فقال الطبيب:" هذه عواقب العلاج الكيميائي....وهي تعرف ذلك لأني أخبرتها قبل أن نبدأ..." فقال (يوريو) وقد ظهر عليه الإنفعال:" كلنا نعلم مدى خطورة العلاج....ولكن بعد كل جلسة علاج....ترتفع درجة حرارتها وتصاب بالغثيان حتى لم تعد قادرة على تناول أي طعام....بالإضافة إلى تساقط شعرها وهي كذلك تفقد الوعي على الأقل مرة في الساعة الواحدة ......أي علاج هذا؟!" فقال الطبيب ببرود :" هذا هو العلاج المتوفرلدينا....ليس هناك حل آخر..." فقال (يوريو) بغضب:" ولكنك تعجل في موتها بدل أن تساعدها..." فقال الطبيب:" سيد (يوريو)!! لا يمكن أن تشفى من السرطان خلال شهر واحد...وإذا كانت غير قادرة على المتابعة ، سوف نتوقف عن جلسات العلاج...." ثم غادر الطبيب وترك (يوريو) واقفا ً بمفرده......
    "مرحبا ً....كيف حالكِ اليوم؟!" قال (يوريو) وهو يغلق الباب فقالت (كورابيكا) بوهن:" مازلتُ حية...." لم يعلق (يوريو) ولكنه قال بعد أن جلس على كرسي بجانبها:" أريد أن أحدثكِ عن العلاج الكيميائي.." فتساءلت (كورابيكا):" ماذا عنه؟!" فأكمل (يوريو):" حسنا ً .....في الحقيقة....أردتُ أن أقول....." فقاطعته (كورابيكا):" (يوريو)!! أرجوك بسرعة....أنت تقتلني..." فقال (يوريو):" أنتِ لا تتحسنين... بل العكس...حالتكِ تزداد سوءا ً....أنتِ تتألمين بسبب ذلك العلاج الغبي....وكنتُ أتساءل فقط.....ألم تنالي كفايتكِ؟!" فإبتسمت (كورابيكا) وقالت:" أخيرا ً إقتنعت....هذا ما كنتُ أحاول أن أقنعكَ به منذ زمن طويل.....في الحقيقة.....يسرني ان أتخلص من هذا الألم..." فقال (يوريو) وهو يحتضنها برفق:" لا تقلقي!! سأكون معكِ دائما ً....".
    بعد مرور ثلاثة أشهر ، كانت (كورابيكا) قد تخلصت من آثار العلاج ، حتى أن شعرها عاد إلى طوله السابق وأصبحت قادرة على الحركة والعمل حتى أن من يراها يصعب عليه تصديق أنها مريضة...... وقي أحد الأيام ،بينما كانت هي تعمل في الحديقة....."صباح الخير.." قال (يوريو) وهو يفتح الباب الأمامي للحديقة فأجابت (كورابيكا):" صباح الخير.." ،"أريد أن أحدثكِ في موضوع مهم ..." قال (يوريو) فقالت (كورابيكا):" ياللصدفة....أنا أيضا ً أريد أن أحدثك في أمر ما....لكن ....إبدأ أنت أولا ً!!" فقال (يوريو) وهو يجلس أمامها:" حسنا ً....بالنظر إلى حالتكِ الصحية ، وكونك بحاجة إلى وجود شخص ما معكِ...وأنا لا أستطيع أن أكون بجانبك ليلا ِ ونهارا ً....لذلك أردتُ أن أطلب منكِ الإذن لل....." ،" الذهاب إلى شقتك والعودة إلى عملك.....أنا أفهم....أنت محق!! فأنت لست مجبرا ً على الإعتناء بي دوما ً.....لا بأس... إذهب!! أستطيع تدبر أموري بمفردي..." قاطعته (كورابيكا) بصوت حزين فقال (يوريو):" أولا ً...أنتِ لم تدعيني أكمل كلامي....ثانيا ً....أنتِ لا تستطيعين تدبر أمورك بمفردك....لذلك كنتً أطلب منك الإذن للبقاء بجانبك مدى الحياة .....فهل توافقين؟!"نظرت (كورابيكا) بدهشة إلى الخاتم الذي كان يحمله (يوريو) وقالت بإرتباك:" (يوريو)!! ماذا تفعل؟!" فقال (يوريو):" هل سؤالك هذا يعني أنكِ غير موافقة؟!" فقالت (كورابيكا) بسرعة:" كلا....أعني....أنت تعلم أني لم يبق لي الكثير من الوقت وأنك لن تصبح أبا ً...." فإبتسم (يوريو) وقال:" بالنسبة لحجتكِ الأولى فأنا موافق.... أريد أن أعيش معكِ حتى آخر لحظة.....أما الحجة الثانية ...فلا حاجة بي إلى الأطفال...أنا أملك إثنين حتى الآن..." فقالت (كورابيكا) بدهشة:" تملك إثنين؟!" فقال (يوريو) وهو يضحك:" طبعا ً....وإلا ماذا تسمين (غون) و(كيلوا)؟!" فإبتسمت (كورابيكا) وقالت بهدوء:" إذن أنت مدرك للعواقب...." فقال (يوريو) وهو يضع الخاتم في إصبعها:" لا تفسدي اللحظة!!" ثم طوق كتفيها بذراعيه وإحتضنها.....
    كان حفل الزفاف رائعا ً بكل ما تحمل الكلمة من معنى.... فقد إستطاع الشبان الثلاثة أن يجعلوه يوما ً لا ينسى في حياة (كورابيكا) أو في حياة أي أحد منهم.....فقد جمع الحفل تقاليد قبيلة (كوروتا) والأمور الحديثة ، وقد فوجئت (كورابيكا) بهذا الحفل الرائع وكذلك بالمدعوين ....حيث أنها كلما إلتفتت وجدت شخصا ً تعرفت عليه في فترة من فترات حياتها.... كل المسؤولين والمشرفين على إمتحان الصيادين كانوا هناك.... حتى معلمها الذي ساعدها على التحكم بطاقتها كان هناك.... أصدقاء (يوريو) في المشفى ....فكانت تلك الحادثة لا تنسى.
    ولكن السعادة لا يمكن أن تدوم طويلا ً في مكان واحد.... فهي تحب الترحال ، لذلك يبدو أنها قررت المغادرة في وقت مبكر عن الأصدقاء الأربعة....فقد بدأت صحة (كورابيكا) بالتراجع وأصبحت تتعرض إلى الكثير من نوبات الإغماء والسعال والإرهاق وكان (يوريو) يشاهد قبضة الموت تضيق على صديقته وحبيبته وزوجته ولا يستطيع فعل أي شيء سوى الصلاة......
    "سيد (يوريو)!! هنالك فتاة تنتظرك في الخارج..." قال أحد الأطباء وهو يدخل إلى غرفة (يوريو) فقال (يوريو بتعجب:" فتاة!! تنتظرني أنا؟! لابد أنك مخطيء!!" فرد الطبيب:" أبدا ً ...لقد طلبتك أنت بالإسم.." ، خرج (يوريو) ثم ألقى نظرة على غرفة الإنتظار فلم يجد أحدا ً ثم سمع صوتا ً من خلفه:" مرحبا ً..." إتسعت عيناه من الدهشة وقال بسرعة:"(كورابيكا)!! ماذا تفعلين هنا؟! هل كل شيء على مايرام؟!" فإبتسمت (كورابيكا ) وقالت:" نعم....كل شيء على مايرام...أردت ُ فقط أن أذكرك بشيء مهم....هل يذكرك تاريخ اليوم بشيء؟!" فكر (يوريو) قليلا ً ثم قال:"أبدا ً...إنه ليس عيد مولد أحد منا....ولا عيد زواجنا ولا ذكرى أي شيء.." فقالت (كورابيكا):" كل عام وأنت بخير..." ثم طبعت قبلة على وجنته وقدمت له علبة كانت تخفيها خلف ظهرها ، نظر (يوريو) بدهشة إلى العلبة التي كانت تحوي على قلب من الشكولاة ثم إبتسم وقال:" إنه عيد العشاق..... شكرا ً لك يا عزيزتي..." فإبتسمت (كورابيكا) بسعادة وقالت:" هل يمكننا العودة إلى المنزل سيرا ً على الأقدام؟!" فقال (يوريو):" المسافة طويلة... هل أنتِ متأكدة من قدرتكِ على...."عندها قاطعته (كورابيكا):" بالطبع...أنا قادرة على ذلك...هيا !! كفاك كسلا ً!" ، وافق (يوريو) أخيراً بسبب إلحاحها ، فإرتدى سترته وخرجا معا ً.....
    بعد أن قطعا نصف المسافة تقريبا ً توقفت (كورابيكا) فجأة ً فإلتفت إليها (يوريو) وسأل:" هل أنتِ بخير؟!" كانت (كورابيكا) شاحبة وقد بدأت تتنفس بصعوبة ولكنها قالت:" أحتاج إلى الراحة فقط ، سأجلس قليلا ً...." فأوقف (يوريو) سيارة أجرة ثم ساعدها على النهوض وقال لها:" كم أنتِ عنيدة!! سآخذكِ إلى المستشفى..." فقالت (كورابيكا) بهلع:"
    كلا!! أرجوك لا تفعل....أنا بخير... أحتاج فقط إلى المسكّن وبعض النوم...." فنظر إليها (يوريو) بحزن ممزوج بقلق ثم قال:" حسنا ً...أيها السائق!! ألشارع رقم 58 لو سمحت...".

    منقول
    0

  4. #3
    همممم
    من قال هذا الكلام؟
    لو أن كورابيكا بنت وين صدرها
    e418
    0

  5. #4
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Kikumaru Eiji مشاهدة المشاركة
    همممم
    من قال هذا الكلام؟
    لو أن كورابيكا بنت وين صدرها
    عيب اشهالكلام؟؟؟؟mad

    استحوا على وجيهكم شويmad

    مفروض هالنقاشات ماتضافermm
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter