بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخي \ أختي العزيز، وأنت في مقتبل العمر، حبذا لو تعلم أنّ للشيطان وسائل عديدة، وسبلاً متفرقة، وحِيلاً متنوِّعة للإيقاع بالبشر،

إنه يريد أن يُدخلك في قعر جهنم، فإذا لم تكن بهذا السوء سيعمل على إدخالك قلب جهنم، فإذا نجوت، فإنه يريد لك جهنم فقط، وإن كنت أفضل من ذلك، لا يريدك أن تدخل الجنة، فتقف ما بين الجنة والنار، ولو كانت لديك أعمال صالحة لا يريدك أن تدخل الفردوس الأعلى، قال تعالى محذراً من اتباع خطوات الشيطان، «ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين» (البقرة: 168 )

لذا أضع بين يديك هذا البرنامج اليومي بشكله المبسَّط، وهو يساعدك على الالتزام بممارسات وعادات يومية جيدة ..

1 الاستيقاظ لصلاة الصبح: وقراءة دعاء العهد وتلاوة بعض الآيات القرآنية. وإن كنت في فترة إجازة حاول أن تتعلم شيئاً، فما بين الساعة الثامنة والثانية ظهراً يعتبر وقت الإنتاج في العالم، ولا بد أن تستثمره في عمل نافع، ولا تهدره في النوم أو التسلية.‏‏

2 بعد صلاة الظهرين حاول أن تمارس أي نوع من الرياضة التي تناسبك، واحرص على قوتك ورشاقتك، وهذا ما مارسه رسول (ص) في حياته الشريفة، حيث كان (ص) يتسلَّق الجبال، ويشارك في المعارك، ويقطع المسافات البعيدة على قدميه مع تقدم سنه.

3 لا تتردد بالذهاب إلى المسجد الذي وصفه الإمام الخميني (رضوان اللَّه تعالى عليه) بالخندق والمتراس. ولو مرتين في الأسبوع للمشاركة في قراءة دعائي التوسل وكميل.‏‏

4 بعد العشاء حاول أن تقوم بشي‏ء لدينك، فالصلاة والصوم وغيرهما من العبادات هذه لك وحدك، لكنك ستُسأل أيضاً يوم القيامة عما قدَّمته لدينك الحنيف، ولنشره، ولرفع رايته، والذود عنه. وستلتقي بالصحابة والشهداء، الذين تقطَّعت أجسادهم في سبيل هذا الدين العزيز، والدعوة إليه. فأنت مثلهم، تنتمي إلى نفس الدين والأمّة، فابحث عن طريقة تقدِّم بها شيئاً للإسلام، وبالنية الخالصة، وإن شاء اللَّه ستُيسَّر لك أبواب كثيرة تخدم بها الإسلام، تتوافق مع قدراتك. ويمكنك كذلك بعد العشاء:‏‏

أ الاجتماع بأصدقائك المؤمنين الواعين المطيعين للَّه تعالى. .‏‏

ب التزاور، والتواصل، وقضاء وقت طيب في المباح من مجالسة أهل بيتك.‏‏

ج اختر كتاباً صغيراً وحاول أن تطالعه قبل النوم.‏‏

د أخيراً أُتلُ ما تيسر لك من آيات الكتاب العزيز، فإنها خير معين.‏‏



المصدر : مجلة بقية الله