في ليلة هادئة وتحت سماء صافية ونجوم مبتسمة..
في داخل جسد تعب من رحلة الحب التي قضى سنين يحاول الوصول الى نهاية فيها..
في روح قلب ينبض بالحب في كل وقت ويبتسم رغم الصعاب التي شيئا فشيئا تأكل بأجزاءه..
تحت ضوء خافت وصوت موسيقى هادئ اكتب اليك يا مالكي .. اكتب اليك بنعومة شعري وضعف بدني والم حبي ودموع عيني ..
اشتقت اليك ولعلي لم اشتاق..فما الشوق في قاموسي سوى عذاب والم وما الشوق في قاموسك سوى ضحكة وبسمة..
اشتقت لحنانك الذي ابحث عنه بين نبرات صوتك...
أشتقت لكلامك الذي اضل ساعات وايام واشهر أفسره..
أشتقت لعينيك التي لم تفارق مخيلتي لحظة واحدة..
أشتقت لأراك..لأرى وجهك..أتحسسه بيدي ..ألمسه ..أتمعن فيه ..أغور في بحر عينيك التي علمتني معنى الحب دون ان تعلمه هي اياك..
أشتقت لأكون بجانبك أحمل همومك بدلا عنك كي تبقى سعيدا والضحكة لا تفارق شفتيك يا من نحت اسمه بقلبي .. فقل بربك يامن علمني الحب كيف لي بكل هذا الشوق ؟وكل هذا الهم؟
فوالله لو علمت مدى حبي لك...لبقيت تجري ورائي كظلي ..
أتمنى أن تعجبكم خاطرتي هذه وأنا بأنتظار رأيكم..




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات