مشاهدة النتائج 1 الى 19 من 19
  1. #1

    مقال او خبر القيـــــــــــــــــثارة القـــــــــــــــــــــــــــاتلة !!!!

    (الفصل الأول)
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    اتسائل احيانا ....
    ما اصغر الكون في ناظري ...
    وما اكبره في فجوة بين عقلي الباطن وجدار أحلامي ..
    أذكر مرة قصة غريبة ...
    قصة طريفة ....
    قصة قصيرة بحيث لاتنهتي فصولها ....
    قصة مريرة ...تشعرني برهبة مخيفة.

    تبدأ
    حين كنت على كرسي خشبي ....
    أقرأ صحيفة الصباح ...
    بصراحة لم اكن اعيي ماكتب فيها ..
    كنت شاردة الذهن ..
    أنظر هنا وهناك ....
    أمامي حديقة واسعة ... أطفال يلعبون ..نساء يضحكون ... ورجل

    نعم رجل ...ليس كأي رجل ..لم يكن وسيما على أي حال ..
    لم تبدو عليه علامات الذكاء او الفطنه ...
    ولم ارى مايشير الى انه ثري او من ذوي المناصب العليا ...
    بإختصار (لاشيء مميز)
    لكن هناك ..تحت عينيه هالات من الحزن ...
    كأنها بحر من قصائد الرثاء ...
    وبين يديه مظلة صغيرة ...
    وسترة سوداء ...
    كان الصمت يقيده ... يكتم انفاسه ...

    يحرضه على الجمود المستمر ....
    ويترك له ابتسامات تحتضر .....

    كان أشبه بشبح غير مرأي....
    يصرخ ولا أحد يسمعة ..
    يتحرك دون أن تلامس أقدامه الأرض ...
    ماكل هذا ؟؟
    ولماذا ؟؟
    ماذا دهاه ليحمل كل هذا ؟؟
    هل فارق انسانا يحب ..؟
    هل كان صديقا وعاد مغترب ؟؟
    لا أجد تفسيرا لحزنه ...
    في لحظة تملكتني فيها طبيعتي العفوية ...
    سبحت من حقيبتي لوحة بيضاء ..
    وعلبة الوان صغيرة ..
    بدأت ارسم و اترجم أدق التفاصيل ..
    رغم انني اجيد الرسم كثيرا ...
    فشلت كل محاولاتي في ان اجعل أحزانه غير مبهمه
    أخــــــــــيرا

    رفع رأسه ..نظر الي ... وعادت نظراته معلقة ...
    الى ان ..

    وقفت ...

    اتجهت نحوه ...

    سألته ماسر حزنك سيدي فقد عجزت كل حروفي وخطوطي ان تصفك ....
    ابتسم وقال بمرارة..
    بعد ان ازال عن عينيه نظارة ...
    ما اسمك أيتها الرسامة ؟
    اجبته : (نورما)
    ليتك تدريــــــن.................... ما تقول لي جراحي وانتي تتكلمين ..
    يعذبني الكلام ....
    لاني نسيت كيف أتكلم ...
    اعذرني لاجواب لدي ........
    سوى أن أشير الى قاتلي ...
    لا تهربي ....
    ان قلت لك ...
    ان في صدري أشلاء قلب محطم
    لا تضحكي ...
    ان قلت لك ان قيــــــــــــــثارتي قتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلتني !!!!!!!!!!!!!!!!!!


    يتبع

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


    من هذا الرجل ؟؟!
    كيف اثرت حكايته على هواجس الرسامة الصغيرة .(نورما)
    كيف استطاع ان يجيبها رغم حزنه ؟
    ماذا كان يقصد حين قال ان قيثارته قتلته ؟؟
    وهل اثرت فيه لدرجة ان يصبح على هذه الحال ؟؟؟
    .................................................. .........................................
    (ترقبوا الاجوبة في الفصل الثاني من القصة)

    .................................................. .................................................. .....
    هذه اول قصة بقلمي فأرجو من الجميع التفاعل واعدكم بالجزء الثاني متى ما سررت بمروركم الكريم ...


    مع تحياتي

    عاشقة همتارو 7
    اخر تعديل كان بواسطة » عاشقة همتارو 7 في يوم » 31-10-2006 عند الساعة » 17:35
    nyG06144


  2. ...

  3. #2
    ماشااااء الله .. وااااااااااااااو بداية محمسة .. وحلوة
    وأسلوبك في الكتابة شيق جدا..
    ياليت تكملي القصة بسرررررعة لأنني متشوقة أعرف ايش صار بعدها !

  4. #3
    مشكووووووووووووووووووورة كوين على مرورك الرائع واوعدك لو اكتملت 5 ردود راح اكمل الفصل
    الثاني ان شاء الله على طول
    gooood



    مع تحياتي

    عاشقة همتارو 7

  5. #4
    السلام عليكم
    بصراحه قصتك رووووووعة
    وان شاء الله يكتملوا الخمس ردود بسرعه وتكملى القصه لانها من جد روووعة

    وشكرا
    تحياتي^^

  6. #5
    أسلوب رائع و قصة مشوقة
    شكرا على الاحداث الجميلة و في انتظار الفصل الجديد
    شكرا للاخ Arcando على الاهداء الروعةهنا

    شكرا أختي Hill of itachi على أروع اهداء
    attachment

    أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
    إذا انتهكت محارمنا
    إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
    إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
    إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
    فأخبرني متى تغضبْ؟

  7. #6
    العنوان مذهل و أسلوبك في كتابة القصة رائع و مشوق و الجزء الأول من القصة رهيب ، القصة أكيد بتكون روووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة

  8. #7
    مشكووووورين جميعا على الردود الحلوة ..ولانها اكتملت 5 ردود تستحقون ماوعدتكم به ..
    (الفصل الثاني)

    لا تضحكي ...
    ان قلت لك ان قيــــــــــــــثارتي قتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلتني !!!
    لم يكن ذلك الشعور الذي شعرت به (نورما) يشبه ماقاله عن الضحك .....
    بل مزيج من الفضول والدهشة والغموض ...
    صمت قليلا ثم قال :
    استئذنك الآن ...لابد ان أذهب ..
    فقلت بسرعة :
    قبل ان تقول لي كيف لقيثارة ان تقتلك ؟؟
    اجاب :............................
    سألت : ماذا حلّ بك ؟
    لوح لي قليلا ثم ذهبت به خطواته بعيدا ...وأخذ يختفي في الضباب شيئا فشيئا ..
    لم أدرك ماذا دهاه ..ولم تغب ملامحة التي تجسد الحزن عن وجهي ابدا ...
    أصبحت أزور تلك الحديقة كل صباح تقريبا ...ومع كل يوم يزيد ايقاني ان هذا الرجل اختفى كالأشباح....
    ...............................................
    في أوائل أيام شهر شباط ....كنت أجلس على الكرسي وأرسم كالعادة ...جاء رجل كبير في السن اخذ يدور ذهابا و إيابا ... حتى نظر الي ...جلس بقربي وأخذ يتأمل لوحتي ... ثم قال :
    أتذكرين ذلك الرجل الذي رسمتي لوحته له وفازت في المسابقة قبل شهرين ؟
    ثم أضاف :الرجل ذو الوجه الحزين ....؟
    أجبت بسرعة :نعم .....نعم أذكره ..
    قال بعد صمت قصير :
    لم أود اخبارك بهذا لكنه وجد في شقته ميتا ...
    صدمت لهذا الخبر المخيف ..وانحرفت ريشتي التي ألون بها ..
    تكلمت أخيرا ولكن بصعوبه :
    و........ وكي وكيف حدث هذا ؟؟؟
    اجابني بهدوء غريب :
    وجد في شقته مشنوقا وتقول تحريات محقق الشرطة انها جريمة انتحار ..والدليل انه كتب رسالة قبل موته
    صعقني هذا النبأ الثاني فقلت بحيرة :
    انتحر .... هذا غريب ...وما ذا عن الرسالة ؟
    اجاب : لا اعرف عنها الكثير ...لكن كتب في صحيفة الاربعاء الماضي انها تشير الى مكان مذكرات ذلك الشاب التي كان يكتبها ......وكذلك الأسباب التي دفعته لانتحار...
    استدركت امرا ما ثم قلت : ما كان اسم ذلك الشاب ؟ وهل تعرف ماذا يعمل ..؟
    اعطاني قصاصة من صحيفة قديمة وقال اقرأي هذا أنا ذاهب الى عملي الآن سررت بلقائك يا آنسه وأنا آسف على هذا الخبر ...!
    شكرته وودعته ثم امسكت الصحيفة واخذت اقرأها بإمعان كتب فيها ان اسمه (مارتن ريفنز) عمره سته وعشرون سنه ..يدرس الموسيقى في معهد كبير ...كما انه ظهر على خشبة المسرح الروسي كثيرا ...
    عاش بين أسرة ثرية ولكنه سرعان مافقدها في حريق أودا بحياة اسرته ...
    ذهب الى مدينة في اليابان حيث يعيش خاله (لوغان) ودرس هناك فتره طويلة ثم عاد الى الوطن ...
    مايجدر به الذكر انه كان كما يقول اصدقائه وعارفه شديد الانطواء ...غامض الملامح ....عنيد جدا ..وبارد في معظم الأحيان ..وحين مثل دور أساسيا في مسرحية (أرواح خفيه) الروسية ..استلم العديد من الجوائز لاتقانه في هذا الدور ...
    مايحير في الموضوع ان صديقا قديم للراحل (مارتن) صرح حين تم استجوابه ان (مارتن) رغم هدوءه وغموضه لايمكن ان يرتكب جريمة في حق نفسه اذا قال انه يحب الحياة ومتفائل رغم ضروفه العنيد
    وردد الصديق بصوت عال : (مارتن) لم ينتحر !! (مارتن ) لم ينتحر.. لقد قتل ....وكلكم غافلون عن هذا !!
    ....................................
    ذهبت في ذلك اليوم الى المسرح الذي كان يمثل فيه (مارتن ) ادواره وشاهدت اصدقاءه في المسرح
    كما اهداني احد الممثلين الانجلزيين كتاب تذكاريا يحوي صور (مارتن ريفنز) التذكاريه
    أخذت أتاملها بإمعان ....لقد اصاب صديق (مارتن) لم يكن في عينيه مايشير الا انه ينوي الانتحار ابدا ..
    ثم فجاءة تذكرت امرا ما .....
    لقد قال لي ان القيثارة قتلته ...فهل هذا قول مجازي ام ماذا ياترى ؟؟
    .................
    في صباح يوم الخميس ذهبت الى مكتب التحقيق واخبرتهم عن المعلومات التي لدي ووافقو على اعطائي دفتر يوميات (مارتن)
    حينما عدت الى المنزل جلست مقابل التلفاز وفتحت دفتر اليوميات وبدأت أقرا بانسجام ..
    (يوميات مارتن رفينز ) (الفصل الثالث)

    الصفحة الاولى
    اسمي مارتن وايل رفينز ....
    هواياتي : الموسيقى والمسرح ..

    نبدة عن حياتي الصفحة (52)
    في ذلك اليوم خرجت انا و (وليام) صديقي الى حديقة عامة لمراجعة بعض النوتات الموسيقية في جو رحب ..
    كنت اعاني رهابا شديدا من الاماكن المغلقة وذلك بسبب تعذيب زوج امي لي حين كنت طفلا
    كنت اعزف على كل الا لات الموسقية ولكني افضل القيتار لانه اول هدية من امي ..
    حين كنا انا و(وليام) نجلس معا ..سمعنا ضجيجا عاليا ..وصراخا فأسرعنا لنعرف ما الخطب ...
    رأيت سيارة اسعاف تنقل فتاة مصابة الى المستشفى ...ولم أعرف من هي او ماسبب الحادث ...
    توسلت لنا بعد ذهاب سيارة الاسعاف امرأه طاعنة في السن لنوصلها الى ابنتها فوافقنا ..
    وذهبنا لزيارة الفتاة ...كانت الفتاة بشرا ولكنها تحمل اوصافا ملائكية ..وفي عينيها جمال لايضاهيه جمال ..
    اصبحنا نزورها كل يوم تقريبا الى ان خرجت من المشفى
    كانت فتاة مرحة لطيفة احيانا وعصبية غامضة في احيان اخرى ...
    ومع مرور الأيام أصبحت احبها اكثر فأكثر ....اصبحت شديد التعلق بها ...لدرجة انني الفت مقطوعة موسيقية لها ..
    وفي ذلك اليوم سألتني عن مكانتها فقلت بطريقة عشوائية :
    انتي ...انتي اغلى مالدي انتي (قيثارتي) التي أحب ...
    ......................................
    توقفت عن القراءة عند هذا الجزء ....
    هل قتلته هذه الفتاه التي لقبها بقيثارته ؟
    كيف استاطعت ذلك وهي تحبه ؟
    وان لم تكن هي فمن اذن ؟؟؟
    وهل انتحر كما زعم محقق الشرطة ؟؟
    ام انه مات مقتولا كما يقول الصديق ؟
    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::
    ترقبوا ذلك في (الجزء الرابع )................................................. .


    مع تحياتي

  9. #8
    لا اعتقد انه هاي البنت قتلته لانه من قبل ما يموت حكا لنورما : قيثارتي قتلتني
    يمكن انتحر

    على كل حال بعرف بالجزء القادم

    شكراااااااااا على القصة

  10. #9

  11. #10

  12. #11

  13. #12
    مانشاء الله عليج موهوبه
    انا اقول يمكن هو انتحر بسبب رحيلها مثلاً

    او موتها يمكن

    ننتظر الجزء الرابع

    بس بليييييز بسرعه

  14. #13
    قصة رائعة جدا جدا ...........
    ارجو المسارعة في وضع التكملة
    مع تحياتي


    [IMG]1186ffae0c[/IMG]

  15. #14

  16. #15

  17. #16

  18. #17

  19. #18

  20. #19
    جميل جدا يا عاشقه .....إذا كانت هذه البدايه فأناأضمن لكي مستقبلا حافلا..

    تقبلي تحياتي ..

    ماكسوو.
    8c06d7677e025f3b33d060fbcaee384e

    ماكسوو/ أستاذ في مدرسة الحب
    .
    للتواصل
    vfdui@hotmail.com

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter