مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    مالذي أبكى الرسول صلى الله عليه وسلم ***

    show


    قبل ان تبدأ القراءة ... اسأل الله ان ينفعنا بما نقرأ ....
    روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال : جاء جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعة ماكان يأتيه فيها متغير اللون .

    فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : "مالي أراك متغير اللون " ... فقال : يامحمد جئتك في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها ، ولا ينبغي لمن يعلم ان جهنم حق ، وأن عذاب القبر حق ، وأن عذاب الله أكبر أن تقر عينه حتى يأمنها .

    فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "ياجبريل صف لي جهنم" ...
    قال : "نعم ، إن الله تعالى لما خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فأحمرت ، ثم أوقد عليها ألف سنة فأبيضت ، ثم أوقد عليها ألف سنة فأسودت ، فهي سوداء مظلمة لا ينطفي لهبها ولا جمرها" ....

    "والذي بعثك بالحق ، لو أن ثوبا من أثواب أهل النار علق بين السماء والأرض ، لمات جميع أهل الارض من نتنها وحرها عن آخرهم لما يجدون من حرها"....

    "والذي بعثك بالحق نبيا ، لو أن ذراعا من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وضع على جبل عذاب حتى يبلغ الأرض السابعة" ...

    "والذي بعثك بالحق نبيا ، لو أن رجلا بالمغرب يعذب لأحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها ...
    حرها شديد ، وقعرها بعيد ، وحليها حديد ، وشرابها الحميم والصديد ، وثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب ، لكل باب منها جزء مقسوم من الرجال والنساء" ....

    فقال النبي صلى الله عليه وسلم "أهي كأبوابنا هذه" ...
    فقال :"لا ، ولكنها مفتوحة بعضها أسفل بعض ، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة ، كل باب منها أشد حرا من الذي يليه سبعين ضعفا ، يساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال والسلاسل ، فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من يده اليسرى إلى عنقه ، وتدخل يده اليمنى في فؤاده ، وتنزع من بين كتفيه ، وتشد بالسلاسل ، ويقرن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ويسحب على وجهه وتضرب الملائكة بمقامع من حديد ، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها" ...

    فقال النبي صلى الله عليه وسلم :"من سكان هذه الأبواب؟!!!" ...

    فقال :"أما الباب الأسفل ففيه المنافقون ، ومن كفر من أصحاب المائدة ، وآل فرعون ، وأصحاب الهاوية" ..
    "والباب الثاني فيه المشركون واسمه الجحيم ..
    والباب الثالث فيه الصائبون واسمه سقر ...
    والباب الرابع فيه إبليس ومن تبعه ، والمجوس واسمه لظى ...
    والاب الخامس فيه اليهود واسمه الحطمة ...
    والباب السادس فيه النصارى واسمه العزيز ... " ثم أمسك جبريل حياء من الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقال عليه السلام :"ألا تخبرني من سكان الباب السابع؟!!!!" ..

    فقال :"فيه أهل الكبائر من أمتك الذين لم يتوبوا .....
    فخر النبي صلى الله عليه وسلم مغشيا عليه فوضع جبريل رأسه على حجره حتى أفاق ، فلما أفاق قال :"ياجبريل عظمت مصيبتي وأشتد حزني ، أويدخل احد من أمتي النار ؟!!" ...
    قال :"نعم أهل الكبائر من أمتك ..
    ثم يبكي الرسول صلى الله عليه وسلم وبكى جبريل ...

    ودخل النبي منزله وأحتجب عن الناس ، فكان لا يخرج إلا الى الصلاة يصلي ويدخل ولايكلم أحدا يأخذ في الصلاة ويبكي ويتضرع إلى الله تعالى ...

    فلما كان اليوم الثالث ، أقبل أبو بكر رضي الله عنه واقفا أمام الباب وقال :"السلام عليكم ياأهل بيت الرحمة ، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يجبه أحد فتنحى باكيا ...
    فأقبل عمر رضي الله عنه وقال :"السلام عليكم ياأهل بيت الرحمة هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يجبه أحد فتنحى باكيا ...
    فأقبل سليمان الفارسي حتى وقف بالباب وقال :"السلام عليكم ياأهل بيت الرحمة هل إلى مولاي رسول الله من سبيل ؟ فأقبل يبكي مرة ، ويقع مرة ، ويقوم مرة أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال :"السلام عليكي ياأبنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان علي رضي عنه غائبا فقال : ياابنة رسول الله إن الرسول صلى الله عليه وسلم قد إحتجب الناس فليس يخرج إلا الى الصلاة فلا يكلم أحد ولا يأذن لأحد في الدخول ....

    فأشتملت فاطمة بعباءة قطوانية واقبلت حتى وقفت على باب رسول الله ثم سلمت وقالت : "يارسول الله أنا فاطمة"
    وورسول الله ساجدا يبكي ، فرفع رأسه وقال :"مابال قرة عيني فاطمة حجبت عني ؟ افتحوا لها الباب"
    ففتح لها فدخلت ، فلما رأت رسول الله بكت بكاءا شديدا لما رأت من حاله مصفرا متغيرا قد ذاب لحم وجهه من شدة البكاء والحزن ...
    فقالت :"يارسول الله ، مالذي نزل عليك ؟"

    فقال :"يافاطمة جاء جبريل ووصف لي أبواب جهنم وأخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي ، فذلك الذي أبكاني وأحزنني" ...

    قالت :"يارسول الله كيف يدخلونها ؟"
    قال :"بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ، ولاتسود وجوههم ، ولا تزرق أعينهم ، ولا يختم على أفواههم ، ولا يقرنون مع الشياطين ، ولا يوضع عليهم السلاسل والأغلال" ...
    قالت :"كيف تقودهم الملائكة؟" ....
    قال:"أما الرجال فباللحى ، وأما النساء فبالذوائب والنواصي ،، فكم من ذي شيبة من أمتي يقبض على لحيته ، يساق إلى النار وهو ينادي : واشيبتاه واضعفاه ، وكم من شاب قد قبض على لحيته ، يساق إلى النار وهو ينادي : واشباباه وأحسن صورتاه ، وكم من امراءة من أمتي قد قبض على ناصيتها تقاد إلى النار وهي تنادي : وافضيحتاه واهتك ستراه ، حتى ينتهي بهم إلى مالك ، فإذا نظر إليهم مالك قال :"من هؤلاء؟" ... "فما ورد علي من الأشقياء اعجب شأنا من هؤلاء" ... "لم تسود وجوههم ولم تزرق أعينهم ولم يقرنوا مع الشياطين ولم توضع السلاسل والأعناق في أعناقهم" ...

    فيقول الملائكة :"هكذا أمرنا أن نأتيهم على هذه الحالة " ...

    فيقول لهم مالك :"يامعشر الأشقياء من أنتم؟ "...
    وروى في خبر آخر : أتهم لما قادتهم الملائكة قالوا :"وامحمداه ، فلما رأوا مالكا نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته ، فيقول لهم : من أنتم ؟ ... فيقولون : نحن ممن أنزل علينا القرآن ونحن ممن نصوم رمضان ...
    فيقول :"ماأنزل القرآن إلا على محمد صلى الله عليه وسلم ..
    فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من أمة محمد ...

    فيقول مالك :"أما كان لكم في القرآن زاجر عن معاصي الله تعالى . فإذا وقف بهم على شقير جهنم ، ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا : يامالك ائذن لنا تبكي على أنفسنا ، فيأذن لهم ، فيبكون الدموع حتى لم يبقى لهم دموع فيبكون الدم .
    فيقول مالك :"ماأحسن هذا البكاء لو كان في الدتيا ، فلو كان في الدنيا من خشية الله مامستكم النار اليوم ...

    فيقول مالك للزبانية :"ألقوهم في النار" ...
    فإذا ألقوا في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله ، فترجع النار عنهم ، فيقول مالك :"يانار خذيهم" ..
    فتقول :"كيف آخذهم وهم يقولون لا إله إلا الله ؟ " ..
    فيقول :"نعم فبذلك أمر رب العرش ، فتأخذهم ، فمنهم من تأخذهم إلى قدميه ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه ، وإلى حلقه ، فإذا أهوت النار إلى وجهه قال مالك :"لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا ولا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان" ..
    فيبقون ماشاء الله فيها ، ويقولون : ياأرحم الرحمين ياحنان يامنان ، فإذا انفذ الله حكمه قال :"ياجبريل مافعل العاصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ...
    فيقول : اللهم انت أعلم بهم ...
    فيقول :"انطلق فأنظر حالهم ...
    فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك وهو على منبر نار في وسط جهنم ، فإذا نظر مالك إلى جبريل قام تعظيما له فيقول له مالك :"ماأدخلك هذا الموضع ؟ " .. فيقول :"مافعلت بالعصابة العاصية ن أمة محمد ؟
    "فيقول مالك :"ماأسوأ حالهم وأضيق مكانهم قد احرقت أجسامهم وأكلت لحومهم وبقيت وجوههم وقلوبهم يتلألأ فيها الإيمان " ...

    فيقول جبريل :"ارفع الطق عنهم حتى أنظر إليهم" ...


    قال فيأمر مالك الخزنة فيرفعون الطبق عنهم فإذا فإذا نظروا إلى جبريل وحسن خلقه ، علموا انه ليس من ملائة العذاب فيقولون :"من هذا العبد الذي لم نر أحد قط أحسن منه ؟؟! ... فيقول مالك :"هذا جبريل الكريم الذي كان يأني محمدا صلى الله علية وسلم ، فإذا سمعوا ذكر محمد صاحوا بأجمعهم :"ياجبريل اقريء محمدا عليه وسلم منا السلام واخبره أن معاصينا فرقت بيننا وبينك وأخبره بسوء حالنا ...."


    فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وشلم وهو في خيمة من درة بيضاء لها أربعة آلاف باب لكل باب مرصعات من ذهب ، فيقول :"يامحمد .. قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يعذبون من أمتك في النار ، وهم يقرئونك السلام ويقولون ماأسوأ حالهم وأضيق مكانهم " ...


    فيأتي النبي إلى تحت العرش قيخر ساجدا ويثني على الله تعالى ثناءا لم يثن عليه أحد مثله ...
    فيقول الله تعالى :"ارفع رأسك ، وسل تعط ، وأشفع تشفع" ...

    فيقول:"يارب الأشقياء من أمتي قد نفذت حكمك عليهم وانتقمت منهم ، فأشفعني فيهم" ....

    فيقول الله تعالى :"قد شفعتك فيهم ، فأن النار فأخرج من قال لا إله إلا الله .
    فينطلق النبي فإذا نظر مالك إليه قام تعظيما له فيقول :"يامالك ماحال أمتي الأشقياء؟!" ...
    فيقول :"ماأسوأ حالهم وأضيق مكانهم " .. .. فيقول :"افتح الباب وارفع الطبق" .. ... فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم فيقولون :"يامحمد احرقت النار جلودنا واكبادنا فيخرجهم جميعا وقد صاروا قحما قد طلتهم النار فينطلق بهم بنهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان ، فيغتسلون منه فيخرجون منه شبابا جردا مكحلين وكأن وجوههم مثل القمر ، مكتوب على جباههم """الجهنميون عتقاء الرحمن من النار""" ... ، فيدخلون الجنة فإذا رأوا أهل النار أن المسلمين اخرجوا منها قالوا :"ياليتنا كنا مسلمين" ...


    وعن النبي قال :"إذكروا من النار ماشئتم ، فلا تذكرون شيئا إلا وهي أشد منها" ..

    وعن ميمون بن مهران أنه لما لما نزلت هذه الآية ((وإن جهنم لموعدهم أجمعين)) ... وضع سلمان يده على رأسه وخرج هاربا ثلاثة أيام لايقدر عليه حتى جيء به ..



    اللهم اجرنا من النار .... اللهم اجرنا من النار ..... اللهم اجرنا من النار ...

    اللهم آجر كاتب هذه الرسالة من النااااااااااااااااار ... اللهم آجر قاااااااااااااااارئها من النار ......

    اللهم آجر مرسلها من النار ..... اللهم آجرنا والمسلمين جميعا من النار ....

    آمين ... آمين ..... آآآآآآآمين
    سبحانـ اللهـ وبحمدهـ سبحانـ اللهـ العظيمـ


  2. ...

  3. #2
    جزاك الله خيرا
    إذا أعجبك موضوع من مواضيعي فلا تقل شكـراً قل
    اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر..
    وقِهم عذاب القبر وعذاب النار..
    و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين ..اللهم امين


  4. #3

  5. #4

  6. #5
    شكرا على الموضوع الرائع جداااااااااااا
    اخر تعديل كان بواسطة » Howrange في يوم » 30-10-2006 عند الساعة » 15:21
    attachment

  7. #6
    memy87 ,Howrange , لحن الاحزان , hunter killua
    شكرا على ردوووودكم الحلوه

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter