************************************************** *******************************
*********************************************
**
سيدتي
أنا ها هنا أقف عند الباب
لم يأذنْ بعدُ لي
الحُجَّاب
أنتظر.. وفي يدي "عطر وكتاب"
وشوق لم يدر بهِ أهل الهوى
ولا الأصحاب
يا درة العطور
إلي متى يظل العطر سجينٌ في
الأعشاب ؟؟
أخشي لو سال على الآفاقِ
لأغرى بالسهد
الأحباب
إلي متى
يظل الكتاب يهفو لعناق
الأعناب؟؟
أخشى
أن تُطوى صفحاته ويندثر تحت
التراب
يا أنتِ
يا أفراح قلبي على أُفق ليلي
المرتاب
اللحن على شفتّـَي يصيح
ويمنعه عنكِ
الحُجَّابْ
واللظى
في القلب يكوي
والسهر لاَّزمَ الجفن
ولم أدري أين
الصواب
يا خفقة القلب ..
بح صوتي واختفى خلف
الضباب
فلتأذني لي ..
ودعيني أشم شذي الهوى
وأرتشف منكِ شهد
الرضاب
وألمحي ..
الفجر في عيني بعدما تولى البدر
للغياب
يا أنتِ يا ندى السحاب
نشرتُ عبير وفائي وحبي في قصة
تُتلى مع التاريخ
بالإعجاب
فرفقاً ..
ولا تلومي آهة صعدْتـُها رمزاً
لبعض العتاب
ولا تدعي
الفـُلك تمضى بنا من بعد
اِغتراب
فأحصد الشوك ..
.. وأغفو بين أشلاء
العباَب
وتصبح آمالنا أوهاماً تعانق
السراب
يا أنتِ يا كل الأحباب
هيا أأذني للحُجّابْ بفتح
الباب
تَعِبٌ أنا دامي القدمين .. أنتظر
الجواب
فأنا عاشق أعلنُها
وليشهد عليَّ هذا العطر
وذاك الكتاب
_+** راقص الحب **+_.




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات