مشاهدة النتائج 1 الى 10 من 10

المواضيع: قصة السباق بقلمي

  1. #1

    قصة السباق بقلمي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اليوم سوف اقدم لكم قصة جميلة
    ضغط هاشم همام اشهر رجل امن في الشرق الاوسط فرامل سيارته وهو يوقفها امام حلبة السباق الجديدة في بلد اوروبي عريق والتفت الى زميله يحيى وهو يبتسم قائلا: اخيرا ياصديقي يمكننا ان نشاهد سباق سيارات اخيرا اطلق يحيى ضحكة مرحة وهو يقول من الضروري ان نرسل برقية شكر لرئيسنا فلولا الاجازة القصيرة التي منحنا اياها بعد عامين متصلين من العمل لما امكننا ان نسافر الى هنا ونشاهد السباق
    قال هاشم في بساطة وهو يغادر السيارة : هذا صحيح اتجها معا نحو حلبة السباق ويحيى يلوح بكتفه قائلا في حماس : انها احدث حلبة سباق في اوروبا كلها وهذا السباق يقام فيها لاول مرة وجائزته الاولى تبلغ المليون جنيه دفعة واحدة هتف هاشم : مليون جنيه ؟! انها جائزة ضخمة بالفعل
    ثم ذهب يحيى لشباك التذاكر وهو يقول لهاشم انتظرني سأبتاع تذكرتين واعود اليك لاتبتعد والا فقدتك وسط الزحام ابتسم هاشم قائلا: اطمئن
    وبعد ان ذهب يحيى للشباك راح هاشم استند ظهره الى حاجز خشبي مرتفع ثم راح يطلق من بين شفتيه صفيرا منغوما للحن عربي شهير في محاولة لاضاعة الوقت ودون ان يقصد تسلل الى مسامعه صوت خشن جاف من خلف الحاجز الخشبي يقول: هل وضعتها ؟
    اجابه صوت اخر حاد النبرات: نعم وضعتها داخل المحرك بوسيلة فنية لن يكشفها اي مخلوق ابدا وسيبدأ تشغيلها مع ادارة المحرك و....تنفجر
    لم يكد صاحب الصوت ينطق جملته الاخيرة حتى اعتدل هاشم بحركة حادة وتحفزت كل خلية من خلاياه للانقضاض على صاحب النبرات الحادة لولا ذلك الحاجز الخشبي الذي يفصلهما ولولا ان اضاف صاحب الصوت الاجش في لهجة تحمل كل مقت وكراهية العالم: ان ذلك العربي يستحق القتل حقا
    جمدت العبارة هاشم في مكانه كتمثال رخام بارد اهم يقصدون عربيا اذن واندفع هاشم يبحث عن وسيلة لبلوغ الجانب الاخر من الحاجز ووجد هاشم الوسيلة وعبر الى الجانب الاخر من الحاجز الخشبي ولكن من المستحيل ان يعرف غريميه هناك كان هذا الجانب ايضا يكتظ بالبشر تلفت هاشم حوله في توتر وهو يغمغم : اين انتما ايها الغبيان ؟ كان من الواضح انه لن يعثر عليهما ابدا ولقد زاد هذا من حنقه وتوتره فراح يتحدث الى نفسه في انفعال : انهما يقصدان عربيا لقد ذكرا ذلك بنفسيهما لاريب ان هذا العربي احد المشاركين في السباق وانه منافس قوي تلفت حوله مرة اخرى ثم اندفع نحو حجرة منظمي السباق وهتف فيهم في حدة: الديكم قائمى باسماء المشاركين في السباق؟ فقالوا له: بلتأكيد , وراح ياتهم اسطر القائمة بعينيه في سرعة ثم تمتم : ثلاثة يوجد ثلاثة من العرب فقط في هذا السباق جاسم وعدنان ورفيق ترى ايهم المقصود؟
    وراح يجتاز الزحام في عنف متجها نحو مناطق انتظار سيارات السباق التي تستعد لاتخاذ مراكزها عند خط البداية وهو يتطلع الى ساعة معصمه قائلا في توتر: امامي 7 دقائق فقط لبلوغ حظائر السيارات والعثور على ثلاثة من العرب وهو يسترط: وهذا مستحيل تقريبا !
    احتك به في اللحظة نفسها رجل ضخم الجثة وامتدت يده في سرعة تخطف القائمة من يد هاشم وهو يقول في صوت خشن جاف: ساستعير هذه القائمة
    كان تصرفا عجيبا ولكن اقترنه بنفس الصوت الخشن الجاف الذي سمعه هاشم من خلف الحاجز الخشبي وفجأ بلا مقدمات انقض هاشم على الضخم ودفعه في صدره بقوة ثم امسك معصمه في سرعة ولوى ذراعه خلف ظهره وهو يقول في صرامة : احتفظ بالقائمة لانك ستخبرني باسم العربي الذي دسستم القنبلة له قبل ان اكسر ذراعك سمع صوتا من خلفه حاد النبرات يقول : ساخبرك انا وعندما التفت في سرعة وقعة عيناه على مدية حادة لامعة
    اندفع خنجر المجرم نحو قلب هاشم تماما ولكنه لم يبلغه ابدا هذا لان هاشم نفسه لم يكن هناك في موضع الطعنة لقد تحرك بسرعة مدهشة فدفع المجرم الضخم امامه وانحنى في رشاقة ومال جانبا في مرونة ثم ثنى ركبته حتى كانت تلتصق بصدره وفرد ساقه في وجه حامل الخنجر في عنف وتلقى المجرم النحيل ركلة هاشم في انفه مباشرة وتراجع وهو يطلق سبابا ساخطا والدم ينفجر من انفه وصاح الضخم : هل تتصور نفسك بطلا ايها العربي؟ هوى هاشم على انفه بلكمة كالقنبلة وهو يقول : كل العرب ابطال يارجل اندفع احد مسئولي السباق نحو منطقة الصراع وهتف : ماذا يحدث هنا ؟
    انقض النحيل على هاشم في شراسة وهو يجيب : لاعليك يارجل اننا سنذبح عربيا فحسب تفادى هاشم نصل الخنجر هذه المرة ايضا واستقبل النحيل بلكمة صاعقة في معدته ثم هوى على فك الرجل بلكمة ساخطة ولى معصم النحيل في عنف وانتزع منه خنجره مردفا : وذبحك هذا العربي .
    سقط المجرم تحت قدمي هاشم في حين صاح مسئول السباق ماذا يحدث هنا ؟ انحنى هاشم يمسك النحيل من عنقه واجبره على النهوض بقبضة فولاذية وهو لايزال ممسكا ذراع الضخم في قوة واجاب مسئول السباق هناك متسابق معرض لجريمة قتل هتف المسئول في ذعر : جريمة قتل ؟! من هو هذا ؟
    تطلع هاشم الى ساعته وقال:
    انه واحد من العرب الثلاثة جاسم او عدنان او رفيق وسيحدث هذا بعد 5 دقائق فقط عندما يبدأ السباق قال المسئول في توتر:
    يمكننا ان نتفادى حدوث هذا لو علمنا من هو العربي المعرض للقتل التفت هاشم الى المجرم الضخم وسأله في صرامة :
    من المقصود منهم ؟
    قال المجرم : حاول ان تعرف وحدك ايها الذكي
    قال هاشم : لابأس ساعثر عليه وحدي
    ثم ذهب هاشم الى غرف المتسابقين العرب الثلاث وقال في توتر اانتم جاسم وعدنان ورفيق ؟ نظر اليه المتسابقون الثلاثة وقال احدهم نعم انا عدنان من انت؟
    قال هاشم لاوقت للتعارف يارجل هناك قنبلة في سيارة احدكم هتف الثلاثة في ان واحد : قنبلة؟!
    كان جاسم ضخم الجثة مفتول العضلات ولقد بدأ اكثرهم ذعرا وقال من يرغب في قتلنا ؟
    اجاب هاشم : منافس ايها الشقيق منافس غبي لايتورع عن القتل في سبيل مليون جنيه تبادل المتسابقون الثلاثة نظرة ذعر وقلق ثم تطلع رفيق الى عقارب ساعته وقال في عصبية : اسمع يارجل سيبدأ السباق بعد 3 دقائق ونصف لست مستعدا لاضاعة وقتي في ....قاطعه هاشم في حدة: وهل انت مستعد لاضاعة حياتك؟ عقد رفيق حاجبيه في حدة وهو يقول : هذا لو انني اصدق حرفا واحدا من قولك هذا تطلع اليه جاسم في قلق وقال : اتعني انه من المحتمل ان يكون هذا الرجل كاذبا او ؟ قاطعه رفيق وهو يجيب في حدة : باتأكيد انها محاولة من المنافسين لتحطيم اعصابنا واضاعة وقنا قال هاشم في غضب : اسمع يافتى انا رجل امن عربي و...... صاح رفيق: قلت لن اصدق حرفا واحدا صرخ هاشم في وجهه : بل ستفعل وبالقوة لو اقتضى الامر . ثم انتزع بطاقة هويته ووضعها امام عيني رفيق مستطردا في صرامة : هل تجيد القراءة ؟ هل تفهم طبيعة هذه البطاقة
    ؟ عقد رفيق حاجبيه في حين قال عدنان في قلق : اظن انه من الافضل ان افصح سيارتي اليس كذلك ؟ قال جاسم في توتر : ولكن الوقت لن يكفي لهذا ولابد لي من الاشتراك في السباق .
    لوح هاشم بكفه قائلا: وهل انت مستعد للمراهنة بحياتك مقابل هذه ؟
    تطلع هاشم لحظة في برود ثم التفت الى المتسابقين الثلاثة وتطلع الى ساعته قائلا في حزم : اظن انكم ستضطرون للتخلى عن الاشتراك في هذا السباق ايها السادة و.... قاطعه رفيق في حدة : محال ثم اتجه نحو سيارته مستطردا انني هنا للفوز بالسباق فهتف به هاشم : ماذا ستفعل ايها المجنون اجابه رفيق في عناد : ساتحدى الخوف وقبل ان يتحرك هاشم حركة واحدة كان رفيق قد ادار محرك سيارته القوية كان هاشم يتوقع انفجارا ولكن هذا لم يحصل لقد ادار رفيق محرك سيارته فانطلق المحرك ناعما منتظما لايوحي ابدا بوجود اي خلل وتنفس هاشم الصعداء في حين ارتسمت على وجه رفيق ابتسامة مزهوة وهو يقول :ارأيت كلها مجرد مخاوف لامبرر لها
    قال جاسم : احقا؟!
    كان هاشم في حزم : لقد كان رفيق حسن الحظ لان القنبلة ليست في محرك سيارته ولكن هذا لايعني انه لاتوجد قنبلة
    تطلع جاسم الى وجهيهما وقال : سيبدأ السباق بعد دقيقتين ولابد من تسخين المحرك ثم قفز داخل سيارته وقال اظنني سامنح ثقتي لرفيق تراجع هاشم في سرعة عندما ادار جاسم محرك سيارته ثم لم يلبث ان حدق في السيارة في دهشة في حين تهللت اسارير جاسم وهتف في سعادة لقد كان رفيق محقا لايوجد اية قنابل . ابتسم رفيق في فخر وقال ارأيت يارجل هيا ياصديقي فلنتخذ اماكننا في حلبة السباق انطلقا بسيارتيهم مبتعدين في حين بدأ التوتر على وجه عدنان فقال هاشم في حزم : انها سيارتك اذا تردد عدنان لحظة ثم قال في حدة : لست اصدق هذا وقفز داخل سيارته وشغل محركها ولكنها لم تنفجر وذهب عدنان في حين هتف مسئول السباق : مامعنى هذا ؟ هل اخطأت الفهم ؟
    ابتسم هاشم ابتسامة غامضة وقال الى حد ما ثم اتجه الى المجرمين الضخم والنحيل وقال : انني اعتذر لقد اتهمتكما بطريق الخطا شعر مسئول السباق بالدهشة وتسائل عما يعنيه هاشم الذي اضاف بابتسامة خبيثة : وتعبيرا عن اعتذاري ساقودكما بسيارتي الى منزلكما عقد الضخم حاجبيه في توتر في حين قال النحيل في حدة: لاسنقود سيارتنا
    امسك هاشم عنق النحيل وقال في صرامة:بل سيارتي انا يارجل شحب وجه الرجل وقال ليس من حقك قاطعه هاشم في حزم : بل ستقودها سأله المسئول من حق الرجل ان ... قاطعه هاشم في هدوء :لقد وضعا القنبلة في سيارتي انا اتسعت عينا مسئول السباق في دهشة هتف: سيارتك انت؟ بدت المرارة على وجه الرجلين ممتزجة بالحنق والهزيمة في حين راح هاشم يستطرد : صحيح انها مصادفة عجيبة ولكن هذا ما حدث لقد تعرفني هذا النحيل عندما وصلت مع زميلي يحيى الى الحلبة فأمر رفيقه بوضع قنبلة في محرك سيارتي ولقد استمعت اليهما وهما يتحدثان ولكنني لم اتصور ان تحيطني العدالة الالهية بكل هذه العناية بحيث اكشف جريمة تعد ضدي بمحض الصدفة لكن النحيل كشف نفسه عندما تحدث الي بلهجة تشف عن معرفته الكاملة بي على الرغم من انني لم اقدم نفسي لاحد وهنا انتبهت الى ان هذا الامر عجيب وانها مصادفة مثيرة فالقت الشرطة القبض على المجرمان
    لم يكد يحيى يلمح زميله هاشم وهو ترتكن الى مقدمة سيارته حتى اسرع اليه هاتفا: اين انت يارجل انني ابحث عنك منذ نصف ساعة لقد بدأ السباق و.......
    قاطعه هاشم مبتسما : لن تصدق ابدا ما حدث في غيابك ياصديقي ضحك يحيى وقال : لاتقل لي انك وجدت قنبلة قهقه هاشم ضاحكا وهو يقول ولم لا ياصديقي ؟ ولم لا ؟
    وجلجلت ضحكته مرة اخرى في المكان
    ضحكة صافية....
    وعربية ..
    تمت بحمد الله ارجو ردودكم الجميلة
    ملاحظة : القصة من تأليفي انا وشكرا


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم..

    كم كانت جميلة تلك القصة ..
    فعلى الرغم من وجود بعض الأخطاء البسيطة .. إلا أنها كانت رائعة بحق..
    واستمتعت بقراءتها..
    أحييك أخي megatron على خيالك الواسع ..
    وبانتظار جديدك..

    مع التحية,,
    sHaDy G!Rl
    سلام على الدنيا إذا لم يكن بها ... صديقاً صدوقاً صادق الوعد منصفاً

  4. #3
    مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور على القصه الحلوه
    وننتظر جديدك.
    ..اجعل لسانك رطبا بذكر الله ..

  5. #4

  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sHaDy G!Rl مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم..

    كم كانت جميلة تلك القصة ..
    فعلى الرغم من وجود بعض الأخطاء البسيطة .. إلا أنها كانت رائعة بحق..
    واستمتعت بقراءتها..
    أحييك أخي megatron على خيالك الواسع ..
    وبانتظار جديدك..

    مع التحية,,
    sHaDy G!Rl
    شكرا لك على المرور

  7. #6

  8. #7
    شكرا اخي على القصة الرائعة
    و الاحداث جميلة و ممتعة
    ننتظر جديدك
    شكرا للاخ Arcando على الاهداء الروعةهنا

    شكرا أختي Hill of itachi على أروع اهداء
    attachment

    أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
    إذا انتهكت محارمنا
    إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
    إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
    إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
    فأخبرني متى تغضبْ؟

  9. #8

  10. #9
    مشكور أخوي على القصه الرائعه
    لاأقبل طلبات الصداقه الا من البنات rambo

    006b8a0ba5df83312758537bb01eb4f7

    3d106ebb9b9bb521202d35b2a9a2bae5

  11. #10

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter