في مقلتي دمعهـ
تذكر الحلمـ الذي عشتـ معهـ أروع اللحظاتـ
لقد ولد ذلكـ الحلمـ يومـ لقائي بحيبي
و بدأ يكبر ويكبر في أعماقي
تذكرتـ دمعتي بعض اللحظاتـ الحزينهـ
فأنكويتـ بنيرانـ الشوق
لقد صبرتـ حتى مرضتـ
و عيوني كانتـ تحاور عيونـ الأحزانـ
و أنا أهمس في آذانـ اليأس
لقد كانـ مع ذلكـ الحزنـ عنوانـ سعادتي
وعالمـ ترحالي
وقبور أحزاني
فزرعتـ معهـ شهد المشاعر
لكنـ صدى صرخاتي كانتـ تبكي على نغماتـ الطائر الجريح
ربما لأني كنتـ خائفهـ منـ ألمـ الفراق
لكني أفقتـ
وأدركتـ بأنهـ الحلمـ الضائع
ودمعتي ماهي سوى دمعهـ ألمـ
تنصبـ على طياتـ ذكرياتي
***
ليتني أستطيع الهروبـ الى عالمـ النسيانـ
أيعقل أنـ يكونـ الحبـ هو الموتـ البطيء وأنا لا أدري ؟
فأنا أعيش بوحدهـ وحرمانـ
فخيالي قد صنع صورهـ هائجهـ تلومني وتمزق شراييني
ووثائقي التي لطالما دثرتها بأضلعي
والقدر أصبح سيفي البتار يقطع أية اماني تعبر أزقة طرقاتي
ففي جميع الأتجاهاتـ أرى ظلهـ
و أسمع رناتـ صوتهـ الحاني
لكني سرعانـ ما أغمض عيني
أشعر منـ دونهـ بشتاتـ نفسي
وحباتـ المطر تتساقط ببطئ على زجاج نافذتي الكئيبهـ
لتنصبـ الدموع منـ جديد
وتحمل معاناة أحزاني
***
جرحي يكبر
أشعر بأنهـ لنـ يندمل
وسيظل ينزفـ أبد الدهر
لكنـ لا يسعني سوى أنـ أبثـ آلامي لوجناتـ أوراقي كالعادهـ
لأسطر بوحاً يحمل أحرفـ يائسهـ
و أنا أستظل بشمعهـ نورها يشعرني بحضنهـ الآمنـ
فهذا فقط ما تبقى لي




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات