مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    Unhappy {"~ وقال الرسول يا ربِّ إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً ~"}

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

    بسم الله والحمد لله وصلي اللهم على أشرف خلق الله محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه اجمعين ومن اتبع سنتهُ إلى يوم الدين ... وبعد :-


    قال الله تعالى ... ((وقال الرسول يا ربِّ إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا )) سورة الفرقان الأية 30


    قال ابن القيم في كتابه القيم " الفوائد ": وهجر القرآن أنواع: أحدها: هجر سماعه والإيمان به والإصغاء إليه. والثاني: هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه، وإن قرأه وآمن به. والثالث: هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه، واعتقاد أنه لا يفيد اليقين، وأن أدلته لفظية لا تحصل العلم. والرابع: هجر تدبره وتفهمه، ومعرفة ما أراد المتكلم به منه. والخامس: هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلوب وأدوائها، فيطلب شفاء دائه من غيره، ويهجر التداوي به ... وإن كان بعض الهجر أهون من بعض.


    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    وجميع هذه الأنواع من هجر القرآن واقعة بيننا ومتفشية فينا الآن. ومن صور هذا الهجران ما يلي:


    - عدم قراءته. فمن منا يقرأ القرآن يوميا؟! إن القرآن مقسم إلى ثلاثين جزء، ومتوسط كل جزء عشرون صفحة. فهل من الصعب قراءة عشرين صفحة يوميا؟ إنه أمر لا يستغرق منك سوى نصف ساعة. إن قراءة الصحف اليومية تستغرق من المرء أكثر من ساعة يوميا، فهل قراءة تلك الصحف أهم من قراءة القرآن؟!!

    - وسماع القرآن ... لقد استبدلناه بسماع الأغاني ومشاهدة الأفلام والتمثيليات ومتابعة المباريات.

    - وأخلاقنا الآن في وادٍ وما ينادي به القرآن من التحلي بقويم الأخلاق في وادٍ آخر.

    - ونعرف حلاله وحرامه ولا نقف عندهما، بل نتفاخر بالتملص منهما، ونصم من يلتزم بهما بالسذاجة وقلة الخبرة.

    - وتعلمنا كيف نجادل لا لإثبات تعاليم ربنا ولكن لكي نتفلت منها، ونعمل بغيرها. ظننا أن التقدم الخادع الذي أحدثته الأمم من حولنا إنما مرجعه للتخلي عن الدين، فلما تخلينا عن ديننا انحرفنا وزغنا عن طريق التمكين.

    - التخلي عن التحاكم إليه في حياتنا وفي معاملاتنا.

    - تركنا فهم معانيه ومن ثم تدبر آياته، وأصبح معظم ما نعرفه عنه عكس المراد به.

    - تركنا تعلم لغته ولجأنا إلى لغات المستعمر، وأصبح تجنب الحديث باللغة العربية والرطانة بهذه اللغات مصدر فخر وإعزاز بيننا.

    - تركنا التداوي به ولجأنا إلى الاعتماد على الأسباب المادية فقط.


    -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    فأتمني من اخواني ان لا يهجر القرآن ... وجزاكم الله خير


    والحمد لله رب العالمين
    اخر تعديل كان بواسطة » gaara_660 في يوم » 17-10-2006 عند الساعة » 00:08
    فش حاقه paranoid


  2. ...

  3. #2
    مشكور أخى
    1f0aa8d16c
    [رئيس جماعة الفرعون يوغى
    لمن يريد الإشتراك إرسال رسالة خاصة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter