الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12
مشاهدة النتائج 21 الى 26 من 26
  1. #21

    من قال

    انا كنت في الغرب لمدة شهرين ونص ما سمعت غير عن حالة انتحار وحدة
    بالمناسبة الناس هناك مبتسمين و مبسوطيين
    بس فعلا اتمنى انهم يسلموو ناقصهم الاسلام


  2. ...

  3. #22
    شكرا على مشاركاتكم المفيدة والوافية ,,

    وتحياتي للجميع

  4. #23

    تنبيه

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة seaknight مشاهدة المشاركة
    انا كنت في الغرب لمدة شهرين ونص ما سمعت غير عن حالة انتحار وحدة
    بالمناسبة الناس هناك مبتسمين و مبسوطيين
    بس فعلا اتمنى انهم يسلموو ناقصهم الاسلام
    شكرا على مشاركتكgooood ومروركgooood

    ياريت لو تعطينا تفاصيل أكثر عن البلد اللي رحتها وكيف شفت الوضع بالتفصيل ,, وياريت لو تخبرنا هناك احسن ولا الدول العربية ,,

    وشكرا3d

  5. #24

    نقاش

    << شكر خاص لجميع المشرفين على تثبيت الموضوع >>


    وشكرا لجميع المشاركات والإضافات المفيدة التي ساهمت في إنجاح الموضوع

    وتحياتي للجميع3d

  6. #25

    تنبيه أهل الجنة ليسوا سعداء ,, كيف؟؟

    << أهل الجنة لسوا سعداء>>


    لقد وجدت هذا البحث في إحدى المقالات الصحفية ,, وقد سمعت الشيخ قرضاوي يتحدث عن ذلك في برنامج الشريعة والحياة على الجزيرة ,, وأرى أن له علاقة بالموضوع :-

    نشر رئيس تحرير إحدى المجلات غير الدينية تحقيقاً صحفيًّا في مقالين منذ سنوات جعل عنوانه: «أهل الجنة ليسوا سعداء»، وأهل الجنة الذين يعنيهم هم سكان السويد الذين يعيشون في مستوى اقتصادي يشبه الأحلام،,
    ولا يكاد يوجد في حياتهم خوف من فقر أو شيخوخة أو بطالة أو أي كارثة من كوارث الحياة، فإن الدولة تضمن لكل فرد يصيبه شيء من ذلك إعانات دورية ضخمة، بحيث لا يجد مواطن مجالاً للشكوى من العوز أو الحاجة الاقتصادية بحال من الأحوال.
    ووصل نظام الحكم الاشتراكي في السويد إلى ما يقارب محو الفروق تماماً بين الطبقات، بفرض الضرائب التصاعدية، وإيجاد مختلف أنواع التأمينات الصحية والاجتماعية، التي لا تجدها دول أخرى.
    ومع هذه الضمانات التي لم تدع ثغرة إلا سدتها - فقد ذكر الصحفي أن الناس يحيون حياة قلقة مضطربة، كلها ضيق وتوتر، وشكوى وسخط، وتبرم ويأس. ونتيجة هذا أن يهرب الناس من هذه الحياة الشقية النكدة. عن طريق «الانتحار» الذي يلجأ إليه الألوف من الناس، تخلصاً مما يعانونه من عذاب نفسي أليم.
    وانتهى كاتب التحقيق إلى أن السر وراء هذا الشقاء يرجع إلى أمر واحد هو فقدان «الإيمان» أي إيمان؟
    وأمريكا أغنى بلد في العالم، لم يحقق الغنى لأبنائها السعادة على الرغم من ناطحات السحاب، ومراكب الفضاء، وتدفق الذهب من فوقهم ومن تحت أرجلهم.. ورأينا من مفكريهم من يقول: "إن الحياة في نيويورك غطاء جميل لحالة من التعاسة والشقاء!".
    وقد لاحظ هذه التعاسة وهذا الشقاء كل من له عين تبصر من أهل الشرق والغرب. فمن أهل الشرق الشهيد العظيم "سيد قطب" الذي سجل ذلك في كتابه -الذي لم ينشر بعد- "أمريكا التي رأيت". ومن أهل الغرب الأديبة الفرنسية فرانسواز ساجان التي زارت نيويورك مرتين ثم كتبت بعد ذلك كتابا، جاء فيه "إن نيويورك ثقيلة الوطأة على الإنسان" مدينة ينبض قلبها بسرعة أكبر من سرعة سكانها، والواقع أن الأزمة التي يعانيها سكان نيويورك أزمة عاطفية. إن الدم الفوار يجري في عضلات أولئك الأمريكيين المتعبين المنهوكي القوى العجلين. إنهم يريدون أن يقتصدوا في الوقت دون أن يعرفوا كيف ينفقون ذلك الوقت..".
    وكذلك الأستاذ كولن ولسون الذي وصف عمران نيويورك وازدهارها المادي، بأنه "غطاء جميل لحالة من التعاسة والشقاء".
    فكثرة المال ليست هي السعادة، ولا العنصر الأول في تحقيقها، بل ربما كانت كثرة المال أحياناً وبالاً على صاحبها في الدنيا قبل الآخرة؛ لذا قال الله في شأن قوم من المنافقين (فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا) (التوبة: 55) والعذاب هنا هو المشقة والنصب والألم والهم والسقم، فهو عذاب دنيوي حاضر، على نحو ما ورد في الحديث "السفر قطعة من العذاب" وهذا ما نشاهده بأعيننا في كل من جعل المال والدنيا أكبر همه، ومبلغ علمه، ومنتهى أمله، فهو دائماً معذب النفس، متعب القلب، مثقل الروح، لا يغنيه قليل، ولا يشبعه كثير.
    وفي الحديث الذي رواه أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، تصوير لهذه النفسية المعذبة قال: "من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له" (رواه الترمذي من حديث أنس، وروى ابن ماجة وغيره قريباً منه من حديث زيد بن ثابت).
    ومن أبلغ العذاب في الدنيا -كما قال ابن القيم- (في كتابه "إغاثة اللهفان") تشتيت الشمل وتفريق القلب، وكون الفقر نصب عينيه لا يفارقه، ولولا سكرة عشاق الدنيا بحبها لاستغاثوا من هذا العذاب.. على أن أكثرهم لا يزال يشكو ويصرخ منه. ومن أنواع العذاب: عذاب القلب والبدن بتحمل أنكاد الدنيا ومحاربة أهلها إياه، ومقاساة معاداتهم، كما قال بعض السلف: "من أحب الدنيا فليوطن نفسه على تحمل المصائب"، ومحب الدنيا لا ينفك عن ثلاث: هم لازم، وتعب دائم، وحسرة لا تنقضي، وذلك أن محبها لا ينال منها شيئاً إلا طمحت نفسه إلى ما فوقه كما في الحديث: "لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى لهما ثالث". وقد مثل (شبه) سيدنا عيسى-عليه السلام- محب الدنيا بشارب الخمر، كلما ازداد شرباً ازداد عطشا .

    أرجو أن البحث يدعم الموضوع ,, وبانتظار آرائكم وتعليقاتكم ,,gooood

    وشكرا وتحياتي للجميع3d

  7. #26

    Talking شكرا على اهتمامكم

    اكرر شكري لكم على تثبيت موضوعي لعدة أيام كاملة ,,biggrin gooood
    مع انه كان موضوع متواضع وكان أقل المواضيع إقبالا 3d ,, لكن هذا شجعني جدا ,,tongue

    وحقق أمنيتي بأن يثبت لي موضوع ولو حتى لمدة ساعة واحدةgooood

    وتحياتي للجميع3d

الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter