وظليت على هالحال لمدة أسبوع وقررت أني خلاص بأضيفها وبأشوف شنو بيصير وفي اليو م الثاني أرسلت لها إيميل يقول أني شفتها وهي في ا لجامعه وأنها أعجبتني ....,ألخ و ألي صار لي من الصراع النفسي الي دخلت فيه
وطبعا مالقيت لي رد على إيميلي إلي أرسلته وما راح أتصدقون كم مره أرسلت لها نفس ألأيميل مرارا وتكرارا وكنت أملزم على أني أعرف ردها على شان (على قولتهم أدش من الباب مبمن الدريشه) = أخطبها...
وكل يوم يزيد شوقي لها أو حتى حتى لسماع صوت عطستها ألي ماأعرفه وفي يوم ما بعده
ابد .أختي ومن حسن حظي سوت عزيمه وأعزمت كل ربعها وقلت أكيد مثل ما يقولون أخوانا المصريين (( طائة الأدر أنفتحت لي ))) وما كذبة خبر قعدة على باب البيت أنتظر( نظر عيني ) أبأسألها بس على ألأقل أذا تقبل أخطبها من أبوهاوقعدة أنتظر وأنتظر وأنتظر وبعد ما أصقعتني الشمس ووحسيت أبدوخه شفته للمره الثانه تنزل من سيارتها_ البي أم دبليو _وقفت أبوجها
وقلت: أنتي...
والله لايوريكم عينكم ما أتشووف ألا النور أصطرتني ذاك ألأصطار ألي مابعده أصطار ......؟؟؟
بعد لحظه من الــــ:
eek: SHOCK /الصدمـــــــــــــــــــه وتالصمت
أعتذرت وقالت أنها ماكانت تقصد و.....................................
وأكمل لكم بعدييين