مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    لقاء مع الشيخ د_محمد العريفي

    للشيخ الدكتور محمد العريفي سمت وروح جذابة تميزه عن غيره من الدعاة ، ففي رؤيتهألفة ، وفي كلامه جاذبية ، وفي رؤيته الفكرية لمحة ثاقبة ، وفي أسلوبه ثقافة الحكيموحكمة المثقف ..
    التقينا به في منزله في الرياض فرحب وأكرم ، ودخلنا معه فيحوار شيق أستطعنا بقناعات فكرية والدعوية تميز بها وأتقن التعامل بها ، حدثنا عنهموم الداعية ، والإعلام ، كما حدثنا عن أمور كثيرة لم نمل من احتسائها مع فناجيلالهيل ..
    س : فضيلة الشيخ هل لنا بنبذة مختصرة عنحياتكم؟
    ج : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلامعلى نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم الحمد لله الذي يسر هذا اللقاء معكم، وأسأل الله جل وعلا أن يجعله خالصا لوجهه ، وان ينفع به كل من قرأه أو سمعه .
    ولدت عام 1390هـ ، لي أربع بنيات وولدان ، نشأت في مدينة الدمام ودرستالابتدائي والمتوسط وكان لي مشاركات ثقافية كإلقاء كلمات بالإذاعة وبعض النشاطات ،وفي الثانوية توجهت أكثر للدعوة ، وأذكر أني ألقيت أول خطبة وأنا في الثانوية ، وفيأيام الجامعة كنت ألقي كلمات بمصلى الجامعة ، وبعض المساجد ، لكن التوجه الإلقاءالمحاضرات العامة جاء بعد تخرجي من الجامعة .
    س/ هل المهارات فقط في الإلقاءوفنون التعامل .. أم في غير ذلك أيضاً ؟ج/ المهارات متنوعة .. فمنالمهارات مثلاً القدرة على كبت الغضب ..
    ومن طرائف قصص الغضب أني ذهبت يوماًلمدينة أملج ( 300ك جنوب جدة ) لإلقاء محاضرة ..
    كان من بين الحاضرين شاب سريعالغضب ثائر الأعصاب جداً ..
    أخبرني صاحبه : أنه سافر مرة بسيارته ولم يكنمستعجلاً فكان يمشي ببطء .. كان وراءه سيارة مسرعة تريده أن يفسح لها الطريق .. وهويزداد بطئاً ويشير لهم بيده أن خففوا السرعة ..
    ضاق صاحب السيارة الأخرىبصاحبنا ذرعاً .. وتعداه بسرعة وانحرف عليه بسيارته مؤدباً .. ثم مضى .. ولم يصبأحد منهما بضرر ..
    ثارت أعصاب صاحبنا – وهي تثور على أقل من ذلك بكثيييير – فزاد من سرعة سيارته .. وأخذ يصرخ ويزمجر .. ويشير لهم بأضواء السيارة مراراً حتىتوقفوا .. فألقى غترته جانباً .. وتناول قطعة حديد في يده - هي في الأصل مفك لفتحبراغي العجلات عند الحاجة - .. ونزل من السيارة متوجهاً إليهم ..
    فإذا بالسيارةالمقابلة ينزل منها ثلاثة شباب قد ضاقت ملابسهم بعضلاتهم .. وتباعدت أيديهم عنجنوبهم من عرض أكتافهم ..
    أقبلوا يجرون بانفعال إلى صاحبنا .. وقد رأوه تهيأللقتال !!
    فلما رآهم انتفض .. وغص بريقه .. وهم ينظرون إليه وإلى ما في يده ..
    فلما لاحظ أنهم يحدون النظر إلى قطعة الحديد .. رفعها برفق وقال : عفواً .. أردت أن أنبهكم إلى أن هذه سقطت منكم .. فتناولها أحدهم بانفعال .. وولوا إلىسيارتهم .. وهو يشير بيده إليهم مودعاً ..!!
    س : نعود للموضوع الأصلي ..من المشايخ الذين كان فضيلتكم يحضر لهم ؟
    ج : كنتأحضر كثيرا لشيخنا الشيخ عبد الله بن جبرين فلازمت دروسه في المسجد قرابة ثمان أوتسع سنوات .
    س : وهل أنت راضي عن ما قدمته في الأشرطة السابقة ؟
    ج : قبل أن يسجل الشريط وينشر أكون ألقيته قرابة 20 مرة في عدة أماكن في جدهوالدمام وأبها وحائل والقصيم .. فإذا اقتنعت أن مادته مناسبة بعد ذلك أسمح أن ينشرالشريط ..
    لذلك لا أذكر أني ندمت على شريط وقلت يا ليتني لم أفعل كذا ، وربماتكون هناك وجهات نظر من بعض الأخوة ، كقوله لماذا رتلت الآية ؟ وآخر يقول القصةالفلانية طويلة ليتك اختصرتها ، فهي تعتبر وجهات نظر ، ولا أتسرع في الإصدار ،فبفضل الله ألقي سنويا عددًا كبيرًا من المحاضرات المتفرقة سواء في ثانويات أوجامعات أو مساجد ومع ذلك لا ينشر منها في السنة كلها إلا أربعة أشرطة فقط .
    س : فضيلة الشيخ .. كسب محبة الناس غاية عالية .. كيف أحصل عليها ؟
    ج : لن تكسبهم بالمال ولا الجاه ولا الجمال .. وإنمابحسن التعامل معهم ..
    أذكر أن أحد طلابي في الكلية أصيب بمرض نفسي .. كان نوعاًصعباً من الاكتئاب ..
    كان والده ضابطاً يشغل منصباً عالياً .. جاء مراراً إلىالكلية وقابلني وتعاونا على علاج ابنه ..
    كنت أذهب إلى بيتهم أحياناً فأرىمجلسه مليئاً بالضيوف .. لا تكاد تجد فيه مكاناً فارغاً ..
    فكنت أعجب من محبةالناس لهذا الرجل وإقبالهم عليه ..
    مضت سنوات وتقاعد الأب من منصبه ..
    فذهبت إليه زائراً .. دخلت القصر .. ثم دلفت إلى المجلس وفيه أكثر من خمسينكرسياً .. فلم أر في المجلس إلا الرجل يتابع برنامجاً في التلفاز .. وخادماً يخدمهبالقهوة والشاي .. جلست معه قليلاً ..

    فلما خرجت جعلت أتذكر حاله لما كان فيوظيفته .. وحاله الآن .. ما الذي كان يجمع الناس فيما مضى ؟
    ما الذي كان يجعلهميلتمون عليه مؤانسين متحببين ؟!
    أدركت عندها أن الرجل لم يكسب الناس بأخلاقهولطفه وحسن تعامله .. وإنما كسبهم بمنصبه ووجاهته وسعة علاقاته ..
    فلما زالالمنصب زالت معه المحبة ..
    فخذ من صاحبنا درساً .. وتعامل مع الناس بمهاراتتجعلهم يحبونك لشخصك .. يحبون أحاديثك وابتسامتك ورفقك وحسن معشرك .. يحبون تغاضيكعن أخطائهم .. ووقوفك معهم في مصائبهم ..
    لا تجعل قلوبهم معلقة بكرسيك وجيبك !!

    س : لك برنامج رائع في قناة إقرأ ( استمتع بحياتك ) حدثنا عنه.

    ج : هذا البرنامج فقط أو هناك برامج أخرى أتى فضيلتكم عليها انطباعات جيدة ؟
    س : هناك برنامج بث بقناة قطراسمه الفقه الميسر ، شرحت كتاب الملخّص الفقهي للشيخ الفوزان حفظه الله ، شرحتأحكام الطهارة والصلاة وكان فيها شيء عملي فأتيت بشاب صغير جعلته يصلي أمام الناسأمام الكاميرا ، وكان له تأثير كبير جداً سجلت خمسين حلقة كل حلقة قرابة العشريندقيقة .
    ومرة جاءني اتصال من داعية بالبرازيل يقول : أنا أتابعك وأسجل اللقاءكله وبعد ذلك ألقيه في المسجد ، وهذا يدل على تأثيره ، والبرنامج الذي في اقرأ بثتأول حلقة ومن الغد ظهراً أتاني اتصال من السويد يشكر على الحلقة .
    س :هناك قناة تذيع برنامج أستار أكاديمي ما نظرة الشيخ للبرنامجهذا أولاً ونظرته للقناة نفسها ؟
    ج : مع الأسف الأمر كما قال النبي عليهالصلاة والسلام : "لا يأتيكم زمان إلا كان الذي بعده شر منه " وقال : " يأتي علىالناس زمان القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر " وذكر صلى الله عليه وسلم أنهبآخر الزمان تفشو المنكرات من ذلك ما رواه مسلم لما قال صلى الله عليه وسلم : "إنمن علامات الساعة فشو الزنا" .. والزنا أنواع : فالعين تزني وزناها النظر -كما بينفي حديث آخر- واليد تزني وزناها اللمس والأذن تزني وزناها السمع .. يعني السمعالفاحش والنظر الفاحش وكذلك اللمس باليد الفاحش ثم قال في آخر الحديث : "والفرجيصدق ذلك أو يكذبه" .
    فما يقع الآن من هذا البرنامج الماجن وفي بعض البرامجالأخرى أمر مخزٍ ، وفي أستار أكاديمي يخلطون الشباب والفتيات ويكونون في كثير منالأحيان على أحوال ماجنة هذا قد ضم تلك وتلك قد اتكأت برأسها على صدر هذا ؛ هذا مايراه الناس المشاهدون وأخشى أن يكون ما خفي أعظم والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما " هذا واضح يعني ما يخلو رجل بامرأةإلا وحدّث نفسه وثارت غريزته ، وتحزن عندما تعلم أن عدد الاتصالات من المملكة وصلتإلى ثمانين مليون اتصال وهذا مؤلم جداً وكل من أنفق قرشاً في اتصال بهم فقد أنفقهفي حرام والمال سيسأل عنه يوم القيامة "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عنأربع وذكر منها النبي صلى الله عليه وسلم عن ماله من أين أكتسبه وفيم أنفقه " سيسألهم الله لماذا أنفق سبعة ريالات في دقيقة واحدة باتصال بالبرنامج ؟ هل أنفقهلنصر فلسطين أو تحرير العراق وأنا أدعو كل من شارك في هذا البرنامج بشيء للتوبةوالأمة فيها هموم تكفيها ، والأعداء يشغلوننا بالتوافه وهم يقتلون إخواننا كما قالالشاعر: قطيع يساق إلى حتفه *** ويطرب من رنة الجازر
    يعني قطيع غنم يسوقونهلذبحه والجازر يحد السكين يبردها فيصدر صوت رنين والقطيع يمشي وهو طربان للصوت ومايدري أن فيه حتفه .
    الأمر الأخير : تسمية الفائز بهذه التفاهات بطلاً !! هلالبطولة أن أرقص ؟ أن اغني ؟ أن أقبل الفتاة وأنزع الحياء من نفسي ؟ بالله عليكماذا يستفيد الوطن والدين منك إذا صرت بطلاً في رقص أو غناء ؟ ماذا تستفيد الأمة ؟ماذا تستفيد زوجتك ؟ أولادك ؟ لو كان بطلاً في طب أو هندسة قلنا بيض الله وجهك أنتبطل اخترعت وفعلت .
    فينبغي أن يتوب هؤلاء وليعلموا بأن هناك من العبّادالصالحين الذين تجري دموعهم على خدودهم في آخر الليل يدعون الله تعالى على أصحابهذه القنوات وعلى ستار أكاديمي ، والله لن يضيع دعاء هؤلاء الأخيار .

    س : الذي قال لك سأنتحر بماذا أجبته؟
    ج : يا أخي هذا أصلاً من ضعف الهمة ، وقلة الثقة في النفس عند الشباب والفتيات .. الشخص المسكين هو الذي استسلم لأخطائه وقنع بقدراته ، وقال : هذا طبعي الذي نشأتعليه ، وتعودت عليه ، ولا يمكن أن أغير طريقتي .. والناس تعودوا علي بهذا الطبع .. أما أن أكون مثل خالد في طريقة إلقائه .. أو أحمد في بشاشته .. أو زياد في محبةالناس له .. فهذا محال ..
    أذكر أن رسالة جاءتني على هاتفي الجوال .. نصها : فضيلة الشيخ .. ما حكم الانتحار ؟ فاتصلت بالسائل فأجاب شاب في عمر الزهور .. قلتله : عفواً لم أفهم سؤالك .. أعد السؤال ! فأجاب بكل تضجر : السؤال واضح .. ما حكمالانتحار .. فأردت أن أفاجئه بجواب لا يتوقعه فضحكت وقلت : مستحب .. فصرخ : ماذا ؟! قلت : أقول لك : حكم الانتحار أنه مستحب .. لكن ما رأيك أن نتعاون في تحديد الطريقةالتي تنتحر بها .. ؟ فسكت الشاب .. فقلت : طيب .. لماذا تريد أن تنتحر ؟ قال : لأنيما وجدت وظيفة .. والناس ما يحبونني .. وأصلاً أنا إنسان فاشل .. و ..
    وانطلقيروي لي قصة مطولة تحكي فشله في تطوير ذاته .. وعدم قدرته على الاستفادة بما هومتاح بين يديه من قدرات ..
    لماذا ينظر أحدنا إلى نفسه نظرة دونية ؟ لماذا يلحظببصره إلى الواقفين على قمة الجبل ويرى نفسه أقل من أن يصل إلى القمة كما وصلوا .. أو على الأقل أن يصعد الجبل كما صعدوا ..
    ومن يتهيب صعود الجبال .. يعش أبدالدهر بين الحفر
    جلست يوماً مع شيخ كبير بلغ من الكبر عتياً .. في مجلس عام ،كل من فيه عوام متواضعو القدرات ، وكان الشيخ يتجاذب أحاديث عامة مع من بجانبه .. ولم يكن يمثل بالنسبة لمن في المجلس إلا واحداً منهم له حق الاحترام لكبر سنه .. فقط ..
    ألقيت كلمة يسيرة .. ذكرت خلالها فتوى للشيخ العلامة ابن باز ..
    فلما انتهيت .. قال لي الشيخ مفتخراً : أنا والشيخ ابن باز كنا زملاء ندرس فيالمسجد عند الشيخ محمد بن إبراهيم .. وانبلجت أساريره لهذه المعلومة .. كان فرحاًجداً لأنه صاحب رجلاً ناجحاً يوماً من الدهر ..
    بينما جعلت أردد في نفسي : ولماذا يا مسكين ما صرت ناجحاً مثل الشيخ ابن باز ؟ ما دام أنك عرفت الطريق لماذالم تواصل ..؟ لماذا يموت ابن باز فتبكي عليه المنابر .. والمحاريب .. والمكتبات .. وتئن أقوام لفقده ..
    وأنت ستموت يوماً من الدهر .. ولعله لا يبكي عليك أحد .. إلا مجاملة .. أو عادة ..!!
    فأقول لكل شاب وفتاة : كن بطلاً واعزم من الآن أنتطبق ما تقتنع بنفعه من قدرات .. كن ناجحاً .. اقلب عبوسك ابتسامة .. وكآبتك بشاشة .. وبخلك كرماً .. وغضبك حلماً .. اجعل المصائب أفراحاً .. والإيمان سلاحاً .. استمتع بحياتك .. فالحياة قصيرة لا وقت فيها للغم ..
    عفواً يبدو أني خرجت عنالموضوع ..


  2. ...

  3. #2
    س : ماذا عنبعض البرامج التي يتم فيها مسابقات ما يسمى بالتوب تن "TOP 10" من الأغانيوالمطربين ؟
    ج : هذا الجواب فيه واضح نسأل الله العافية ، أنا مرة من المراتفي إحدى الثانويات فيها قرابة الألف طالب تكلمت عن التدخين فقلت لهم : يا شباب علبةالسجائر كم سجارة فيها ؟ قالوا : عشرين .. عشرين .. قلت : الكرز ( العلبة الكبيرة ) كم بكيت فيه ؟ قالوا : عشرة ، فقلت : يا شباب ما معنى "الله الصمد" ، ولا واحد رفعيده ، ما معنى "والعاديات ضبحا" ، ولا واحد رفع يده ، فقلت : ما هو الذكر الذيتقوله في الصباح وإذا مت قبل المساء دخلت الجنة وإذا قلته المساء ومت قبل الصباحدخلت الجنة ؟ ولا واحد أجاب ، انظر هذه مشكلة حقيقية أن يتوجه الإعلام إلى جعلالناس يتنافسون في معرفة أسماء المغنين أو يعطيه مقطعًا من أغنية ويقول أكملالأغنية ، أعوذ بالله يا أخي أعطه مقطعًا من آية وقل له : الآية من أي سورة ؟ أعطهأسم صحابي وقل له : أعطنا موقفًا له مع النبي صلى الله عليه وسلم ..
    س : عفواً يا شيخ أنا شاب مثلاً أسمع الأغاني وأنت تقول لي لاتسمع الأغاني ، نعم أنا أسمع كلامك ولكن هات لي عوضا عنها هات شيء يعوضني عن سماعالأغاني؟
    ج : ليس بلازم أن أعطيك بديلا لها ، وعموماً مسألة وجودالبديل ليست قاعدة شرعية ، ليس كل متعة لازم لها بديل ، وليس كل شيء يكون محرماًيكون هناك بديل له ، الخمر مثلاً أعطني بديلا لها ، لا يوجد بديل ، المخدرات واحديحشش قال : أعطوني بديلاً ، إيش رأيك ؟ نروح نجيب له حشيش إسلامي! لذلك فالأصل أنالإنسان عبد والعبد يطيع سيده .
    س: انطباعكعن سماع الأناشيد الإسلامية ؟
    ج : والله يا أخي الأناشيد كانت سابقاًجيدة وموفقة ينشدها شباب أصواتهم جشه ينتقون ألحانًا جادة وأبياتًا مناسبة وألفاظًارائعة ، أما الفترة الأخيرة فقد بدأ أكثرها لا تعدو أن يكون مجرد إطراب للسامع ،أكثروا فيها من الآهات والترديدات وأنواع الصدى والخلفيات التي أشبه بالموسيقى ،لدرجة أنك في بعض الأناشيد لولا ثقتك بالمنشد ودينه وإلا لأقسمت أنها موسيقى ،فأقول : الأناشيد يجب أن تعود إلى رونقها وأن لا ننزل كثيراً مع الأناشيد .
    س : وهل أنت مع من يقول في الوقت الراهن أنالأناشيد تثبيط للأمة ؟
    ج : لا ليست إلى هذا الحد لأن بعض الأناشيد مازال فيها رونق وجمال وجودة إلقاء ولا يزال بعض المنشدين متميزون .
    منقول

  4. #3
    شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااا على الموضوع المفيد

  5. #4

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter