وقف اسامة بن زيد،منتظرا ان ياذن له الخليفة ابو بكر الصديق،ليتحرك جيشه للقتال في سبيل الله..وبينما كان القائد متفقدا احوال جنده،تقدم نحوه (ميسرة الصغير)،مستأذنا في ان يشترك في الحرب،فقال: أيها القائد،لقد استشهدأبي، وانا احب ان اكون مثله، رأى اسامة (ميسرة)صغيرا،فقال له:ارجع يابني الى اهلك حتى تكبر.. سمع (ميسرة)كلام القائد مؤلما لنفسه،فوجه اليه الحديث عاليا: سأحارب، لأن امي وهبتني للحرب في سبيل الله، فأعجب القائد بالغلام،وقال لجنده: اقبلوا (ميسرة) ساقيا...



اضافة رد مع اقتباس


المفضلات