مشاهدة النتائج 1 الى 14 من 14

المواضيع: نريد رجلا

  1. #1

    غضب نريد رجلا

    نحن في زمن ضيعت فيه الامانه والصدق ولكن صعب ان تضيع الرجولة عجبا للناس في زمننا هذا
    الاعتقاد لدي الناس هذة الايام :
    يعتقد البعض بان الرجولة في السيجارة مثلا ولكن هولا ايشعر بهذا والشائع بين الناس او الشباب اليوم بانه اذا استغل الضعيف ليسبت عليه نفسة او هو واصدقائه يستغلوا القله ليست هذة هيا الرجولة عرف العربي من رجولته منذ قدم الزمان نعم حتي وان كان يكذب كانت ام سلمه مسافرة من مكة الي المدينة فوصل احد المشركين نعم اكرر احد المشركين وكانت هيا تركب الناقة وهو سيرا اتفهم يقطع عشرات الكيلو مترات علي قدمة ليوصلها بل مئات كلوات المترات انا اسالك انت لو كنت مكانة اقل شئ كنت ستفعلة ما هوا اقل شئ اق شئ تفعله هوا الزنا كان هذا مشركا ولم يرها حتي بل باع الناقة حتي لا يركبها بعدها وعاد ماشيا علي قدمه هل تفهم ما معني هذا ان يكون مشركا ويفعل هذا انا اقول بهذا المثل هذة هيا الرجولة اجل انها الرجولة نحن في زمن قل فيه الشباب الذين يعتمد عليهم اسامة ابن زيد اعتمد علي الرسول (صلي الله عليه وسلم ) في قيدة جيش به كبار الصحابة وابي بكر وعمر وعثمان وعلي .....اكبر الصحابة ...... ليست الرجولة بالمعاني التي يراها الشباب في هذا العصر لسان حال الامة يقول :

    نريد رجلا
    وابكي وقد تلت البروق مضيئةً * * * * من كل اقطار السماء رعودٌ


    [SIGPIC][/SIGPIC]


  2. ...

  3. #2
    شكرا لك على هذا الموضوع المهم
    فعلا قليلا ما نرىرجالا بمعنى الكلمة فالرجولةو الشهامة قلما نراها هذه الايام فهي في ايامنا تعني كم تصاحب من البنا ت لكي تتباهى امام اصدقاءك او ما هي نوع سيارتك او معاكسة البنات قي الشوارع فعلا وللاسف ضاعت الرجولة ؛ ولكن مؤكد ان هناك رجالا لكنهم قلائل

  4. #3
    جزاك الله افضل الخير واحبه الي قلبمك وشكرا علي التعليق دا وجزاك الله خيرا

  5. #4
    افا يا ذا العلم ضيعت الشباب في الطاسه

    الرجال يالحبيب متواجدين بس يدورون ويصيحون يبون

    أمة عربية واسلامية

    مشكور على الموضوع


    أقول انتبه يسمعونك الربع ثم والله يضيعونك يا ألأجودي 00

    تحياتي
    #داعش من الألف إلى الياء .. بالأسماء والصور والوثائق ..
    انشرها لعلك تكون سبب هداية

    http://justpaste.it/iwff

    عجبت ..
    https://www.youtube.com/watch?v=_aIeuZizr9Q

  6. #5
    ... السلام عليكم ورحمة الله ...
    asian
    ...أهنيك على الموضوع الجميل ...

    attachment

    بس حبيت أضيف إلى كلامك ... من ما كان ولازال الوالد يقول لي...

    الحركات هذي .. مثل الترقيم والدخان والهجوله في الشوارع .. إذا كان أحد يعتقد إنها رجوله ..
    sleeping هذا غلط .. لكن هي دليل .. على أن الشخص فيه نقص في رجولته.. عشان كذا يعتبرها
    من الرجوله ... يعني nervous الله يهديه ... ليه ما يدور الرجوله في نفسهconfused ... ليه يعتمد على أشياء خارجيه confused

    وأقول بعد .. حتى الحريم يقدروا يهجولوا في الشوارع ويدخنوا ويرقموا... وهذا شي واضح
    ويكمن صادف احدكم مثل هذي المشاهد .. (أنا عني .. شفت منها .. هنا في الظهران) .. يارب سترك وعافيتك..

    الرجوله ما هي في التدخين ولا شيء من الكلام الفاضي حق هالأيام ...
    الرجوله .. انه يكون الواحد عند كلمة الحق .. وإن كانت ضد كلمته .. وإن يحترم اللي حوله مهما كانوا..
    الرجوله.. إن الواحد يحترم أهله وناسه وجرانه .. ولا يغلط في حقهم مهما سووا له ...
    الرجوله .. هي في الظن الحسن بالآخرين ... مو كل ما صار شيء... ياولد .. أكيد فلانه أو فلان له دخل
    ...الرجوله ... الرجوله ... الرجوله ...

    الكلمه هذي لو تبغى أقرب شيء لها ..
    تقول أن يكون الشخص يحس بالمسئوليه .. وأخ لكل من حوله .. ومحترم مع كل من ضده

    ولو تمشي على هالميزان .. راح تلقى ان البنات أرجل من العيال في أكثر المواقف sleeping ..

    attachment

    شكراً على موضوعك الرائع ... وإلى الأمام إن شاء الله
    attachment

  7. #6
    هذا هو واقع الحال المرير ..

    هذا الزمن الذي يكثر فيه انصاف واشباه الرجال ويقل فيه الرجاااال

    ياللاسف ضاعت القيم الانسانية الحقة ..



    يعطيك العاااااافية اخي الكريم على الموضوع

    اختكم

    سراب الروووح
    رسالة الى ابي الراحل

    لان طالت بنا الغربة وحاالت دون لقيانا ..

    وعاد الطير للغصن ..يغني النصر جلانا ..

    اعود اليك في زمن شغف ابث القبر تحنانا ..

    انثر فوق مثواك دموع الشوق ريحانا ..

    ياحلمي الموعود قد عدت فلاترحل

    ولاتجرح بحد الوجد وجداني ..وجداني

  8. #7
    ليس كل الذكور رجالاً، ولا كل المؤمنين رجالاً، ولا كل أصحاب العضلات المفتولة، أو الشوارب المبرومة، أو اللحى المسدولة، أو العمائم الملفوفة، أو النياشين البراقة، أو الألقاب الرنانة رجالاً.
    وبالرغم من كثرة المسلمين في هذا الزمان واقتراب أعدادهم من المليار ونصف، إلا أنني أجزم أن أكبر أزمة تعانيها الأمة الآن - بعد أزمة الإيمان - هي أزمة رجولة وقلة رجال.
    والمتأمل في القرآن الكريم يكتشف أن الرجولة وصف لم يمنحه الحق تبارك وتعالى إلى كل الذكور، ولم يخص به إلا نوعًا معينًا من المؤمنين، لقد منحه لمن صدق منهم العهد معه، فلم يغير ولم يبدل، ولم يهادن، ولم يداهن، ولم ينافق، ولم يتنازل عن دينه ومبادئه، وقدم روحه شهيدًا في سبيل الله، أو عاش حياته في سبيله مستعدًا ومنتظرًا أن يبيعها له في كل وقت، نفهم هذا من قول الله عز وجل: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} [الأحزاب:23]، فقد بين سبحانه صفات الرجولة بعد أن أكد أنه من المؤمنين رجال وليس كل المؤمنين رجالاً.
    والرجولة وقوف في وجه الباطل، وصدع بكلمة الحق، ودعوة مخلصة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، واستعلاء على الكافرين، وشدة على المنحرفين وأصحاب الأهواء، وابتعاد عن نفاق وتملق ومداهنة السلاطين وأصحاب النفوذ، ومواجهة للظلم والظالمين مهما عظم سلطانهم، ومهما كلف تحديهم، واستعداد للتضحية بالغالي والنفيس والجهد والمال والمنصب والنفس من أجل نصرة الحق وإزالة المنكر وتغييره.
    يفهم هذا من موقف مؤمن آل فرعون الذي كان يكتم إيمانه، لكنه لم يستطع السكوت عندما علم بعزم فرعون على قتل نبي الله موسى - عليه السلام -،وقرر الوقوف في وجه الظلم، ومناصرة الحق، ولم يخش على حياته التي توقع أن يدفعها ثمنًا لموقفه، ولم يخش على منصبه الكبير عند فرعون، فنهاه عن قتل موسى - عليه السلام - وحاول إقناعه بأن ذلك ليس من الحكمة والمصلحة، ولم يكتف بذلك، بل توجه إلى موسى وأخبره بما يخطط له فرعون وزبانيته، ونصحه بالخروج من مصر، وقد استحق هذا المؤمن وصف الله له بالرجولة فقال سبحانه: {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} [غافر: 28
    والرجولة ثبات على الحق، ومحافظة على العبودية لله، وصمود أمام مغريات الدنيا وشهواتها، وكل ما يشغل الناس العاديين ويلهيهم عن ذكر الله تعالى وطاعته والتقرب إليه، يفهم هذا من وصفه سبحانه وتعالى لهذا النوع من المؤمنين بالرجولة في قوله عز وجل: {رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ} [النور:37].
    والرجولة تحريض على الجهاد، وتشجيع على مواجهة الباطل، وابتعاد عن التثبيط والتعويق للصف المؤمن - ولو بالكلمة - يفهم هذا من قصة موسى عليه السلام عندما بعث نفرًا من قومه لاستطلاع أحوال الجبابرة قبل خوض القتال معهم، فرجعوا يروون لبني إسرائيل ما رأوه من قوتهم، فأخافوهم، بينما كتم اثنان منهم أخبار قوة الجبابرة، ولم يخبرا إلا موسى - عليه السلام -، وأخذا يشجعان قومهما على الجهاد في سبيل الله، وقد استحق هذان المؤمنان على موقفهما هذا صفة الرجولة من الله تعالى الذي قال: {قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ} [المائدة: من الآية23].
    وعند التأمل في واقع المسلمين اليوم على ضوء مفهوم الرجولة في القرآن الكريم يتبين لنا أن الأمة تعاني فعلاً من أزمة رجولة؛ فسكوت أغلب حكام المسلمين عن مقدساتهم التي تدنس، ودمائهم التي تنزف، وكرامتهم التي تمتهن، وأعراضهم التي تنتهك، وأرضهم التي تحتل، وثرواتهم التي تسرق، ناتج عن انعدام الرجولة أو ضعفها عند هؤلاء- فضلاً عن ضعف الإيمان
    قال عنترة بن شداد:
    لا تسقــني ماء الحيــاة بــذلة بل فاسقني بالعز كأس الحنظل
    لقد شجع النبي - صلى الله عليه وسلم - المسلمين أن يكونوا رجالاً يقفون في وجه الحكام الظالمين، وعد من يقف في وجههم فيقتلونه رجلاً وسيدًا للشهداء، حيث قال: 'سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله'. [أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه]، كما شخص عليه الصلاة والسلام حال أمتنا اليوم في حديثه الذي يقول فيه: 'يوشك الأمم أن تداعى عليكم من كل أفق، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ، قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور أعدائكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت'.
    وأخيرًا أجد لزامًا على كل مسلم في هذه الأمة أن يسأل نفسه عددًا من الأسئلة:
    هل صدقت ما عاهدت الله عليه ولم أغير ولم أبدل؟
    هل أتمنى الشهادة في سبيل الله بصدق وأسعى إليها؟
    هل أملك الجرأة على قول الحق مهما كانت النتائج؟
    هل أتحرك لإزالة المنكر وتغييره مهما كلفني ذلك من جهد وثمن؟
    هل أبذل ما في وسعي لتغيير حال الأمة السيئ؟
    هل أصمد وأثبت أمام شهوات الدنيا ومغرياتها وأظل أحافظ على عبادتي وعلاقتي بالله؟
    هل أغار على عرضي ومحارمي ومن أعول وأمنعهم من التبرج والانحراف؟
    هل أرفض النفاق والمداهنة والتقرب من السلاطين وأصحاب النفوذ على حساب ديني ومبادئي؟
    هل أنحاز إلى أهل الحق الذين يجاهدون أعداء الأمة؟
    فإن كانت إجاباته: 'نعم', فليحمد الله، وليعلم أنه رجل في الزمان الذي قل فيه الرجال، أما إن كانت إجاباته: 'لا', فليراجع نفسه، وليعد حساباته، ليكون رجلاً وليس مجرد ذكر، فما أحوج أمتنا اليوم إلى المؤمنين الرجال

    هذا هو رايي في الرجولة و شكرا اخ طارق علي هذا الطرح الرائع

  9. #8
    السلام عليكم :
    أنا من العنوان استفزيتني وبالمرة دخلت:

    وحبيت أجولك كلمة وحدة ..

    صح كلامك بس مو كل الرجال والشباب كذيه

    تسلم
    بانتظار جديدك

  10. #9
    مشكور اخوي على موضوعك الجميل..

    والكلام اللي فيه صحيح..

    لكن الدنيا لسا بخير .. ومثل مافيها الفئه المذكوره بعد فيها رجال يستحقون مسمى الرجوله...

    تحياتي للجميع..

    amazing girl

  11. #10
    تسلم على الموضوع اخى
    بصراحه انتشر مثل هذا النوع من الشباب اللى ممكن تسميه نصف رجل او شبه رجل frown
    كثرت هذا الصنف لبعدنا عن الدين
    لو ليعرف صاحب السيجاره انه لما يشرب سجائر يفعل شىء حراااااااااااام شرب السجائر ده حرام لو متدين صحيح مكنش شربها
    مكنش ارتكبت مثل تلك الجرام التى نسمع عنها وكترت
    لو كان كل منا ملتزم بدينه مكنتش تلاقى مشكلات الزواج العرفى مكنتش تلاقى بنت تقبل على نفسها انها تخرج مع ولد ولا ولد يرضى يمشى مع بنت
    مكنتش تلاقى حاجات كتيره وحشه الاسلام ينتقدها
    ده لو تمسكنا بديننا

  12. #11
    السلام عليكم

    اولا مشكور على الموضوع المهم

    الحقيقه المؤلمه انك تجد الآن نصف الشباب يحاولون اثبات رجولتهم بطرق تدمر حياتهم ومستقبلهم

    فالآن نجد من يدخن ويقولك التدخين للرجالهmad mad .....

    ومن يفعل اكثر من التدخين كالمخدرات وغيره

    معظم الشباب الآن ما يهتموا غير انهم يكلموا بنات

    ويقعدوا يقولوا شفت انا كلمت فلانه وهيك

    كل ده ربنا سيحاسب عليه الأنسان في النهايه

    فأتقوا الله

    وشكرا على الموضوع الذي طرح نقاشا ممتازا
    7a274d268cadfdf9c36142c997cdbed5
    ...
    We will rise again


  13. #12

    السَلام عليكم ورحمةُ الله وبركاته


    للأسف هاذي هي حال شبابنا ترىَ أشكال اغرب من الغريِبه
    لا الكائنات الفضائيه بأفلام الكرتون surprised

    بالفعل واقع يُبكي عِندما ترى الشاب يَصطنع الرجوله
    بِماذا بعود سِيجاره ٌُد تجعل حياة تنتهي بأي لحظه بِماذا
    بإتباع الشهوات والركض وراء المُحرمات هل يصنطع الرجوله امام الفتيات؟

    أي عاقل يَفعل هَذا وأأيد كلا اخي الكريم sameh atiya جزاه كُل خيِر
    فَقد أرفق آيات gooood

    ولا أظن الرجوله تقتصر على العمل وغيِرها الرجوله اسرار وعالم كبيِر لا
    يِكتشفه الا من أراد البحث عنه ولكن من سيفعل هَذا وشبابنا مو فاضين
    خلوهم يشفو التلفزيون ويتعلمو آخر القصات والموضات !! disappointed

    ولن تأتي الرجوله مع الاوهام والسراب
    رجل بدون دين غير موجوده هل ترى رجلا بحق يَرتكب المعاصي
    أم تراه اقرب لربه سُبحانه وتعالى كيِف يُهدا وهوا لا يَعرف ربه

    كُل شئ سُبحان الله اذا اقتربت من ربك فأعلم انك سعيد اذا اقتربت مِن رَبك
    فأعم أن ماتتمناه سيحقق وأعلم ان طريِقك بإذن الله المُستقيم رجلاً بحق


    والسلام عليكم
    All people hope Islam helps everything in life. Islam will make jobs. Islam will make freedom. Islam will make everything.
    Ahmed Ali

  14. #13
    الرجولة : نعت كريم ، لا يستحقه الإنسان ، حتّى يستكمل مقوماته ويتصّف بمواصفاتِه !

    مِثل الإرادة وضبط النفس ، وهو أول ميدان تتجلى فيها الرجولة ، أن ينتصر الإنسان على نفسه .
    وعلوّ الهِمّه وهي علامة الرجولة ، ومعانها أن يستصغر المرء ما دون النهاية من معالي الأمور ويعمل على الوصول إلى الكمال الممكن في العلم والعمل .

    لا أنسى النخوة والعِزة ، فالرجال أهل الشجاعة والنخوة ، الذين تتسامى نفوسهم عن الذل والهوان .
    الوفاء ، هو أهم شيم الرِجال التي يُمدون بِها .

    ذكرتني برسالة لـ مخترع " الفياغرا " :

    يَاسَيْدِيّ الْمُخْتَرِعْ الْعَظِيِمْ يَا مَنْ صَنَعْتَ بَلْسَمَاً قَضَىَ عَلَىَ مَوَاجِعَ الْكُهُولَةِ وَ أيْقَظَ الْفُحُوَلة
    أَمَا لَدَيْكَ بَلْسَماً يُعِيِدُ فِيّ أمتِْنَا الرُجُولَةَ

    مصافحتي لك .. / طارق smile

    FRIEND
    اخر تعديل كان بواسطة » FRIEND في يوم » 13-10-2006 عند الساعة » 13:49

  15. #14
    مساء الورد ....
    ------------


    مساء الرجولة .. التي فقدناها ..
    ضيعناها مع مرور الوقت وفي غبار الحرب الدائرة على كثير من المبادئ ..

    نحن من رضي .. بأن نكون أنصاف آلهة بعدما كنا آلهة .. في السماء
    .
    .
    إدا فلنرض بالأدوار الصغيرة على مسرح هده الحياة .

    --------------

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter