بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....
تعرف الى وعيك.....
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
الوعي حركة داخلية ذبذبية تتوالد من جراء التفاعل في أجهزة الوعي (الأجسام الباطنية) الذبذبية التكوين في الإنسان.
في أساس طروحات الإيزوتيريك أن الذبذبة هي روح الذرة، أي محركة إلكتروناتها وبروتوناتها... والبحث في الوعي يعني البحث في الذبذبة من أجل إدراك كنهها وبالتالي تطوير الذرة. لأن الذبذبة هي الأصل، أصل كل شيء وحقيقة كل شيء؛ والذرة، في منتهى أمرها، ليست سوى رداء الذبذبة في عالم المادة. وهي (الذبذبة) التي ستؤهل علوم المستقبل لاكتشاف ما لم يُكتشف بعد في تكوين الذرة!
فهل من خلال توسع الوعي في أبعاد أجهزته (التي تتفاعل ذاتياً فينا) وعبر نظام مادي حياتي يفتّح وعي الظاهر باتجاه وعي الباطن، ويترافق مع نظام باطني يوازيه توازناً وانسجاماً مع الكيان الداخلي... هل عبر التقيد بكل ذلك نستطيع التوصل إلى أنه حتى العبقرية تصبح تقنيّة... والإبداع تصنيعاً، والموهبة تعلُّماً. والحظ تحصيل حاصل؟!
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
في العرف العام، الوعي ينتمي إلى الفكر فقط. إلا أن اختبارات علوم الإيزوتيريك في خضم الباطن الإنساني أظهرت أن الوعي ينتمي إلى كل خلية وذرة في الجسد، وإلى كل ذبذبة في مجمل أنحاء الكيان الإنساني. فالوعي لا ينتج عن تجميع المعلومات والإطلاع الواسع، بل هو يتفتّح من جراء خبرة ذاتية واستنتاج شخصي لا يمكن لأحد أن ينكرهما.
النفس البشرية هي مختبر الذات الإنسانية والوعي حصيلة الاختبار.
إن كل تجربة في حياة الإنسان تحمل رسالة محددة... والتجربة لا تتحوّل وعياً إلا من خلال إدراك الرسالة التي تحملها، والتعلّم منها فتتمدّد رقعة الوعي (النور) وتبتلع اللاوعي (الظلمة) شيئاً فشيئاً.
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
الوعي تجسيد قانون الحياة الذي يسيّر عالمنا.
المعرفة عشق العقل، والوعي عشق الذات. الوعي لا يحقق ذاته من دون مقارنة وتفاعل بين قطبين... والدليل هو ازدواجية الإنسان، وازدواجية الطبيعة الأرضية، وكل الكائنات.
المقارنة هي الوسيلة الوحيدة للوعي، وهي الدرب الأقصر إليه. لا بل أن نتيجة المقارنة هي الوعي حتماً.
إن الوعي واللاوعي يمثلان ازدواجية النهار والليل في يوم الفهم. إلا أن الازدواجية ليست سوى وهم أرضي مؤقت... هي مسألة نظرية على المرء توحيدها في الممارسة، أي تحويل اللاوعي إلى وعي عبر تحقيق أو تفعيل كل ما يتضمنه الكيان الإنساني "بحالة نظرية".
فالإنسان يخضع لقانون الازدواجية في وعيه، ويخضع لقانون الوحدة في تكوينه!
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
كل ما حولنا يدل على انه لم يكن ليوجد الإنسان أصلاً لولا وجود الوعي فيه! لأن الوجود الإنساني برمته كتلة وعي أو تجسيد وعي. فهو، في مطلقه، وعي الروح وقد اكتسى المادة!
لكن حين نتحدث عن الوعي في المفهوم البشري، نكتشف أن مستويات الوعي كثيرة ومختلفة. إنما القاسم المشترك بينهما جميعاً هو الطموح نحو الوعي المطلق... وهذا ما يوحّد الوعي على المستوى البشري.
الوعي هو فعل الإيمان المتين، هو تفعيل الإيمان باليقين، بوجود المخلوق في قلب الخالق، والخالق في صميم المخلوق.
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
من سلسلة علوم الايزوتيريك
جنووووون الحياة




اضافة رد مع اقتباس
فيلسوفتنا.الوعي هو فعل الايمان المتين.هو تفعيل الايمان باليقين.بوجود المخلوق في قلب الخالق.والخالق في صميم المخلوق.
[GLOW]manga is my world[/GLOW]
l


المفضلات