رسالة دامية..بعنوان..صباح الخير..
رسالة أدمت السماء في شروقها
رسالة طعنت الشمس في شروقها .. فأشرقت دامية ..
رسالة حملت بين طياتها دم زهرةٍ معطاءة..فوصلت إلى يدي تقطر دماً
رسالة آذت عيني قارئها.. فأدمت القلب والعين..
غسلتهما بماء البحر.. فلم يتوقف نزفهما.. بل أدمتا البحر وكانتا رمحا بقرص الشمس هذا الصباح ..
فأشرقت دامية واختلط لون السماء بلون الدم .. فكان شروق هذا اليوم دما ..
فودّت الشمس أن يكون هذا غروبها ولا تنتظر نهاية يومها تنزف ..
رحل الليل ورحلت النجوم .. وانسل الظلام ليكشف لنا دم شمس يومنا هذا..يأتي الليل بنجماتهِ ونسماتهِ والبحرُ بنشواتهِ..
يقترب نجم لسمعي فيهمس أين الذي هجرك؟..
فتداعب النسمات كلماتي إنه أمسى بعيدًا عني..
فيهيج البحر غاضبًا أين الوفا؟
وننتظر السماء تعصر غيومها لتمطر علينا مطرا يغسل بحر الدماء المتقطرة من الشمس .. ويشفي جرحها
ولعمري وهل يشفى جراح الرحيل إلا العودة؟؟
نعم أين الراحل?? قد سرقته يد الغدر ليقف بناؤه وعطاؤه الذي كان نهرا يجري بأرضنا..أين تلك الأحلام التي رُسِمَت؟..
ويقول الصديق المخلص يقول لي
فلتقبل بماكُتِبَ لعل الله يأتي بغدٍ أفضل من الأمس..
فيزيدها خصوبة ويحفها بالأخضر حتى في الخريف..
لكم شكري وتقديري..ولك أيها الراحل..
عاشق الأفلام:
Cracker Angel![]()



اضافة رد مع اقتباس






المفضلات