![]()
أحببت أن أقدم لكم نبذة تعريفية عن مؤلف أنمي من أفضل الأنميات والذي حاز في فترة من الفترات على أفضل أنمي في العالم إنه ناروتو فلنحلق معا في سماء هذه النبذة :
الأسم : ماساشي كيشيموتو![]()
العمر : 31 سنة![]()
الجنسية : ياباني![]()
السيرة الشخصية :![]()
من مواليد أوكاياما عام 1974 كأكبر أخويه التوائم "ماساشي كيشيموتا" أصبح أحد أهم عناصر مشاهد الـ"ماناغاكاس" في التاريخ فقط خلال العامين الماضيين مع أكثر شخصية محببة ومألوفة "ناروتو" "ناروتو" أصبح واحد من أكثر الشخصيات الكرتونية المشهورة والمحببة والأكثر ربحا في كل مرة, مقروأة من قبل الملايين كل أسبوع.
![]()
![]()
![]()
قبل درساته...كان "ماساشي كيشيموتو" متعلقا بالمسلسل الكرتوني "دوريمون", وجميع أصدقائه في ذلك الوقت كانوا يتابعون هذا المسلسل نفسه, والجميع كانوا يرسمون صور الشخصيات. "كيشيموتو" كان أكثر من يتقن الرسم, وكان يوضح أخطاء الآخرين في رسوماتهم ويريهم كيف يرسمونها بالطريقة الصحيحة. "حينما أفكر في ذلك الآن, نعم بالتأكيد لقد كنت فتى مزعج!!!"...يكتب "كيشيوموتو"![]()
أثناء مرحلته الابتدائية, كان من المعقول القول بأن "كيشيموتو" كان مهووسا بالرسم (ونحن بالتأكيد فرحين من ذلك) في المدرسة كان يملأ دفاتره بالرسومات وكان يرسم حتى أثناء لعبة كان يرسم وهو ينتظر أن يمسك به أصدقائه, وكما ذكرنا "دوريمون" كان الأنيمي المفضل لديه, إلى أن شاهد في أحد الأيام برنامجا رائع على التلفاز ألا وهو "موبايل سوت غوندام" جميع رسوماته أصبحت لهذا الأنيمي. بعد فترة من رسم شخصيات "غوندام" رأى "كيشيموتو" أنيمي جديد ألا وهو "أكايرا تورياما" وأفضل رسمة من هذا الأنيمي "الدكتور سلومب", ماساشي يتذكر كيف أنه أبدع في رسم هذه الشخصية وأصبح يرسمها بشكل مستمر لدرجة أنه شارك بها في مسابقة الـ"أريل تشان".
وفي آخر أيامه بالمرحلة الابتدائية, أشهر شخصية لـ"أكايرا تورياما" كانت "دراغون بول" أصبح "دراغون بول" أنيمي لـ"كيشيموتو" وهنا قفز بـ "مانغا" – لا مو الفاكهة! – و "شونون", قبل كل هذا كان هناك أنيمي آخر وقد سمي بـ"كينيكومان". :كيشيموتو" وأخيه كانوا عادة يلهون مع بعضهم ويختلقون أسماء لشخصياتهم. وكانت أبسط الأشياء تلهيهم...فقد يفتحون الثلاجة مثلا ويرون الـ"موستارد" – الموستراد =الخردل - ويسمونه "موستارد مان".
على نهاية المرحلة الابتدائية, "كيشيموتو" كان متعلقا بصفة رسمية بـ"دراغون بول" ويتذكر كيف كان مهووسا بـ "تورياما"...يقول: كان بمثابة الآلهة بالنسبة لي – أستغفر الله – كنت على الدوام أقوم برسم شخصياتكانت تظهر في "دراغون بول".
في هذه المرحلة من حياته لم يستلم أي علاوة ليشتري 19 "جومبس" وكان يعتمد على صديق ليريه "الجومب" ليصلح الـ"دراغون بول".
في هذه المرحلة بالذات قرر "كيشيموتو" أنه لن يندم, والكثير من جماهيره يقدرون ذلك. بدأ يفكر مع نفسه أن "مانغا" كان رائعا بالفعل, وكان يريد أن يصبح مشهورا مثل "تورياما". اقام "كيشيموتو" أول "مانغا" وسماه بـ "هياتاري- كون", وهي عبارة عن قصة تدور حول "ظل طفل نينجا".
ولا يزال في المرحلة الابتدائية, "كيشيموتو" كان لا يزال مهووسا بـ"تورياما" وكان يمضي أوقات فراغه في رسم شخصيات تبدو تماما مثلهم. وكان قد رأى لعبة أن "تورياما" ساعد في تطوير "دراغون كويست". الرسومات كانت رائعة, ولكن ولسوء الحظ لم يكن "كيشيموتو" يمتلك "فاميكون نينتاندو" خاص به, وهو ما كان يملكه بقية زملاءه في فصله, لم يكن بالطبع يستطيع أن يطلب أمه وأباه شيئا كهذا,ففي كل مرة يسمع أباه كلمة "لعبة فيديو" كان يأمره أن يذهب لدروسه. وكان في ذلك الوقت قد قام أخوه التوأم بعمل خطة لأخذ الـ "فاميكون" من شخص آخر, ولكن هل يمكن لأحد أن يتخلى عن ما قيمته 10,000 ين؟ نعم...وبدأ هو وأخوه ينظرون الى هذا الصديق على أنه آلهة.
بعد أن طلب أباه أكثر من مرة, "كيشيموتو" تلقى لعبة الـ"دراغون كويست" وكانت أول لعبة قد تلقاها. وأبوه اللذي كان يعارض اللعبة هذه أصبح يلعب معهما.
في المرحلة المتوسطة, بدأ "كيشيموتو" يركز على أشياء أخرى غير الرسم. فلعبة "البيس بول" أخذت حيزا كبيرا في حياته, وبالطبع كان هناك واجبات مدرسة متزايدة كان عليه القيام بها, مما كان يعني وقتا أقل للرسم.
كان يسأل نفسه عما إذا كان "كبيرا على أن يرسم" في هذا الوقت حصل حدث غريب في حياته, فبينما كان عائدا من المدرسة الى المنزل رأى ملصقا اعلانيا لفيلم, وكان يحتوي على أجمل الرسمات التي قد شاهدها في حياته, كيف يمكن لأحد أن يرسم كهذا؟ كانت تلك الرسمة لـ "كاتسوهايرو أوتومو" "أكايرا". هذه الرسمة قد أعادت له شغفه بالرسم, والى هذا اليوم هو يرسم باستمرار لكي يصل برسمه الى جودة وروعة الرسمة التي رئاها.
بعد أن تعلم من "أكايرا", قد تغيرت رسومات "كوشيموتو" بشكل كبير. أمضى ساعات وساعات وهو يدرس ويحاول فهم تشكيلة "أوتومو" ولكنه لم يستطع. ومن ثم تبنى فكرة أن هذه الرسمة فريدة من نوعها ولا يمكن إيجاد واحدة مثلها. كان من المستحيل أن تنسخ, مثل تركيبة الـ"دي أن أي" بخلية جسم الانسان. لم يكن يستطيع غهم ما هو فريد في تلك الرسومات ولكن كانت هناك بعض مما يمكن فهمه في تلك الرسومات. التأثيرات, والتصميمات, أصغر وأدق التفاصيل كانت مرسومة بدقة متناهية وباختلاف عن بقية الرسموات الأخرى. "كيشيموتو" بدأ يفهم أنه الرسمة الأصلية هي التي تجذب, وأن التقليد مضيعة للوقت.
بدأ "كيشيموتو" يحاول أن يخلق له طابعا خاصا, ولكنه كان دائما يجد نفسه مقلدا لرسومات الآخرين ولو كانت بطريقة غير مباشرة, خلق طابع خاص شئ نادر وقد يكون شبه مستحيل. مع هذا الاعتقاد الجديد, ومعرفة أن طابع "أوتومو" لا يمكن قهره, بدأ "كيشيموتو" يحاول أن يجعل رسوماته تشبه رسموات "أوتومو" عندما دخل المرحلة النهائية من المتوسطة, كان قد اشترى جميع المعدات اللازمة للرسم وبدأ يرسم سومات تشبه رسومات "أوتومو" الى حد كبير.
المرحلة الثانوية, "كيشيموتو" كان قد رسم أول 31 صفحة من الـ"مانغا", لم يكن يستطيع أن يقيمها فأراها أخيه. سأل أخيه: "رائعه أليست كذلك؟" ولكنه لم يجد الا "إنها مقرفة" وبالطبع لم يستطع أن يعتمد على رأي أخيه فأطلعها على أبيه, وحصل على نفس الرد. كان الى تلك اللحظة متحمسا بأن يشارك بها في مسابقة "جائزة مجلة جومب" ولكن بعد أن حصل على تلك الردود كان من المؤكد أن تلك الرسومات ستكون في آخر درج بمكتبه!
"كتاب بسيط, وغبي" لم يضيع "كيشيموتو" أحلامه, وأنه اذا كان يريد أن يفوز بتلك المسابقة فما كان عليه أن يكمل ال"المانغا", تفكيره كان غريبا, ولكن بالنظر اليه فهو يعكس كيف أنه تمرن جيدا, كما أنه كان صغيرا قطار أفكاره لم يكن له أن يتوقف. بعد عدة تجارب للـ"مانغا" , وبعد أن قيل له أنها ليست جيدة, كيف يمكن أن تكون رسوماته غير جميلة, وما هو الكامل في رسومات الغير؟
هدر وقته وهو يحاول أن يجد لهذين السؤالين جوابا, تخرج "كيشيموتو" وهو بالمرتبة الـثامنة والثلاثون من أصل تسعة وثلاثون من فصله, وكان من الواضح أن هذه الدرجات وهذا المستوى لم يكن ليدخله أي جامعة. فهو ليس جيدا في الـ"مانغا" ولا في الدراسة, ماذا سيفعل في حياته؟ "كيشيموتو" لم ييأس وسرعان مع عاد الى الرسم.يتذكر كيف مان تفكيره سطحي جدا, كان تفكيره الدائم "ستكون الأمور على ما يرام" و "الحمد لله على أنني غبي".
اليوم كل شئ قد سار جيدا لـ"كيشيموتو" وحلمه بأن يصبح محترفا قد تحقق, وقصته التي تحكي عن "ظل طفل النينجا", ناروتو أصبحت من تحقق أرقاما عالية بالمبيعات وأصبحت من أشهر رسومات الـ"مانغا". وقد أثبت أنه يمكنه الرسم بجدارة, وبالرغم من المعوقات الا أن تمكن من اثبات نفسه, وقد نجح.
"ماساشي كيشيموتو" ملهم حقا, وقدوة رائعة وسيدرج اسمه في التاريخ![]()
إنه حقا معنى من معاني الصبر والمجلادة والإنسان الذي لا يدع حلمه بسهولة وقد رأينا تأثير هذا من خلال قصته والتي يتجلى فيها وبقوة هذا المعنى بل تكاد تكون الركيزة الأولى التي يقوم عليها الأنمي والمانجا إنه حقا مثال يحتذى به في مجال تحقيق الأهداف رغم ما لاقاه من تحطيم ورغم كل ذلك حقق الشهرة والعالمية في فترة وجيزة وبهن للعالم قدرته على إثبات وجوده في هذا العالم لأقاربه وللناس عامة وليس هو وحدة من سار على هذا الطريق بل هناك غيره كثير لم تتسنى لهم الفرصة لإظهار مواهبهم والتي ضلت قابعة تحت أسقف بيوتهم والتي قد يفوقون في بعض الأحيان أعظم إنتاجات العظماء نعم إن ماساشي قد ظهر وظهرت سمعته ولكن قد تسنت له الفرصة من طريق أو أخرى لكم ما بال الذين لم تظهر مواهبهم على السطح أتظل قابعة وتذهب في طي النسيان لذا يجب على الدول البحث عن مثل هؤلاء وإظهارهم لأنهم ثروة لا تقدر بثمن .
هذا ما لدي وأرجو أن يحوز على رضاكم وللأمانة فإن الموضوع منقول![]()
![]()




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات