السلام عليكم و رحمة الله و بركاته على من أسلم و اتبع الهدى
أم أقول صباح الخير على من نام و عاش في الأحلام ؟
و ما عسايَ أقول بعد ما رأيت من الكارثة التي حلت على رؤوس المسلمين و هم في غفلة نائمون ؟؟!!؟؟
قبل أن يتهمني أحد بأنني جاحدة أو ظالمة أو ... أو ...أو ...
أنظروا أولاً و اقرؤوا ما قرأت :
فتنة سيدنا سليمان ، و من الكفر الصراح ما يروى من الإسرائيليات في قوله تعالى : " و لقد فتنا سليمان و ألقينا على كرسيه جسداً ثم أناب " (3) فقد قالوا : إن مُـلك سليمان كان في خاتمه و كان إدا دخل الخلاء أو أراد إصابة امرأة أعطى هدا الخاتم لأم ولد له يقال لها : الأمينة ، فوضعه يوماً عندها ثم دخل لشأنه ، فأتاها شيطان اسمه صخر المارد بن عمير - في صورة سليمان لا تنكر منه شيئاً - فقال : هاتي خاتمي يا أمينة ، فناولته إياه فجعله في إصبعه ثم خرج حتى جلس على كرسي سليمان ، و عكفت عليه الطير و الوحش و الجن و الإنس ، و خرج سليمان فأتى الأمينة و قد تغيرت حالته و هيئته عند كل من رآه فقال : يا أمينة خاتمي ، فقالت : من أنت ؟ قال : سليمان بن داود ، قالت : كدبت ، لقد جاء سليمان و أخد خاتمه و هو جالس على سرير ملكه ، فخرج سليمان و جعل يقف على الدار من دور بني إسرائيل و يقول : أنا سليمان ، فيحثون عليه التراب و يقولون : أنظروا إلى هدا المجنون .
فلما رأى سليمان دلك عمد إلى البحر ، و جعل ينقل الحيتان لأصحاب السوق في نظير سمكتين يبيع إحداهما و يأكل الأخرى ، ثم ان آصف و علماء بني إسرائيل أنكروا حكم عدو الله الشيطان في تلك المدة ، و سأل آصف نساء سليمان فقلن : " ما معناه أنه أتى منكرات مما كان يترك من قبل " . ثم طار الشيطان إلى البحر و ألقى بالخاتم فيه فابتلعته سمكة ، و وقعت السمكة في يد سليمان فبقر بطنها فإدا هو بالخاتم فاختتم به و وقع ساجداً لله تعالى و رجع إليه ملكه و أدخل دلك الشيطان في صخرة و ألقاه في البحر
أرأيت ... ؟؟
و المثير للشفقة و الألم أن القصة السابقة قصة أساسية في الدين اليهودي
و نحن - و ما شاء الله علينا - نحكي القصة شبه يومياً لأطفالنا الصغار باغتبارها " حدوتة قبل النوم " أو " حواديت جدتي "
و أظن ان العاقل سيعرف بمجرد قراءة الأكدوبة أعلاه سيعرف أن منها أُخدت قصة " خاتم سليمان الدي بلعته سمكة كبيييييييرة تعيش في الماء ، و من يعثر على هده السمكة و يفتح بطنها و يأخد الخاتم يخرج له منه جني يحقق له كل ما يريد " و قصة "جني المصباح الدي ظل محبوساً في مصباح - أو زجاجة - إلى أن جاء الفتى الفقير علاء الدين ليأخد المصباح القديم المتسخ و يحاول تنظيفه فيخرح له الجني و يحقق له أمانيه "
بالله عليكم ...
أليس لي الحق أن أهيج و أموج بعد أن عرفت ما عرفت ؟؟؟
و قرأت ما قرأت ؟؟؟؟
و كيلا يتهمني أحد بالإفتراء و الادعاء ........
فالاقتباس مأخود من
كتاب : بنو إسرائيل في القرآن الكريم
المؤلف : د.محمد عبد السلام أبو النيل
الطبعة : الثانية
الناشر : دار الفكر الإسلامي
تاريخ النشر : 1988م -- 1408هـ
الفقرة : 375
الباب : الثاني (عقيدتهم و شريعتهم )
الفصل : الثاني ( أنبياؤهم )
الجزء الخاص بــ : سيدنا سليمان
صفحة :232 و 233
فأرجوكم انتبهوا انتبهوا انتبهوا
كفانا غفلة و نوماً
لنصحُ و نبحث عن ديننا الحنيف النقي الطاهر و ننقه من دنس المدسوسات و الإسرائيليات
و لا داعي لقصص و حواديت قبل النوم التي نرويها للأطفال و كلها خرافات * خزعبلات سخيفة و مهينة لعقول الأطفال
فالأطفال هم أزكى و أدكى بني آدم على وجه البسيطة جمعاء " حقيقة علمية "
و ليت الأمر اقتصر على الخرافات و الخزعبلات من عصور ما قبل التاريخ
بل لقد امتد الأمر لخزعبلات و تخاريف و افتلااءات اليهود
و ما أدراك ما يهود ؟!
قد أخبرتكم و أديت واجبي
اللهم هل بلغت ؟
اللهم فاشهد
و كفى بالله شهيداً
و حسبي الله و نعم الوكيل




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات