فتاه في يوم التخرج (تخاطب أمها التى ماتت)
من وحي الواقع...
((لجيـــن)) إحدى صديقات الدر اسه تعلو الابتسامه محياها
دوماَ
توفيت والدتها .....منذ سنه
وفي يوم تخرجنا من الثانوية كانت القاعة مليئة بالأمهات
دخلتُ إحدى غرف القاعة فوجدتها تبكي
فاأحسست بها وكأنها تنطق هذه الكلمات ...
بحثت عنها في الحاضرين ...لكني لم أجدها...بحثت عنها مره أخرى ولكني لم أجد سوا طيفها الذي يتبعني أينما ذهبت
نزلت دمعه من عيني كادت أن تغرق من بجنبي
بكيت ...وبكيت حتى نظرت إلى الأرض وكدت أُ عاتبها
لولا إيماني بالقضاء والقدر
وتذكرت أنها ضمتك بين جنبيها
نعم تذكرتك أماه وما زادتني الذكرى سوا دموعا وعذاب
أماه.............
كنت أتمنا أن تكوني مع هؤلاء كنت اتمنا أن تفرحي
ولكن ليس كفرحتى بل كفرحة من حولي
ففرحتى ياأماه ناقصه من دون عينيكِ من دون ضمتكِ
الحنونه .
كنت اتمنا أن تسمعي كلماتي ...أنشودتي التى انشدها فقد كانت تخاطبكِ
فقد رحلتِ ياأماه ....
رحلتِ بلامعاد ...رحلتِ وتركتيني أصارع آهات الوداع والفراق
رحلتِ..وجعلتيني أراكِ في كل أماَ حنونه
آه ياأماه عودي ...عودى كي تحضري الحفل التى كنت اعدوا له وكنت معي تخططين للحفل وماذا سترتدين
لقد حال القدر بيننا فماذا عساي أن أفعل
وماذا عساي أن أقول سوا وداعاَ ياأماه
وداعاً إلى جنات الخلود
إلى جنات الخلود
أبنتك المحبه ....



اضافة رد مع اقتباس



المفضلات