لقياك عيد يا طلّة القمر
يا منتهى الحضارات يارقة الورد
جن قلب الفتى من خصرك الفتان
يا بنت الفلاح أهكذا خطواتكم في الحقل
اجزم أنها ساق وردة حركها نسيم مرتحل
جلست بجانبي فأهتز قلبي فاصبح المتلسن طفل غارق في الخجل
يا واقع الجمال لم السطوة على خيالي ياله من غدر
همستُ بأذنها سامحيني فلم أتعلم إلا تقبيل الثغر
خجِلت وابتسامة العذراء تقتل الرجل
لمست يدها فتوترت وزادت أنفاسها وامتلأ المكان بالعطر
خشيت عليها فرفعت يدي فأنسابت أناملها كالماء المنسكب
نظرت إلي ويال بأس المقل
أغار عليك حتى من كلماتي و أقسو على قلمي إن أساء الأدب
احبك بهدوء يا رقيقة الحس وكفى بالورد نسب
آه يا عمري ما أشقاني قبلك وما أقسى الدهر
يا عذراء العواطف أنتِ لي دون كل البشر
ضاع الصغير وانتهى من التصاق الربيع واستنشاقه عن قرب
احبك بأبسط الكلمات يابدرا اضاء سمائي وراقص النجم
يال طعم الانوثة إذا اختلط بلعابٍ وحسٍ مرهف فيه السُكر





اضافة رد مع اقتباس
المفضلات