بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال يبدو ساذجا.. والجواب عليه معلوم بالضرورة عند العقلاء.. ولكن لأننا في زمن انقلبت في الموازين
واختلت فيه المعاير..فلا
غرابة أن يطرح هذا السؤال.. خاصة والواقع الذي هو أبلغ في الدلالة وتجسيد الحقيقة يدل على عكس ما استقر
في أذهان الناس من مسلمات لا تقبل النقض أو التبديل ..كقضيتنا هذه..
ونحن وكل مسلم نعرف عِظم ومنزلة العشر الأواخر من رمضان التي تضمنت ليلة خير من ألف شهر..
لكن الذي يظهر واقعا وعملا أن اليوم الوطني له أهمية ومنزلة أكبر من أهمية ومنزلة العشر وليلة القدر..!
ويظهر ذلك جليا فيما تم إقراره في الأمرين..
فاليوم الوطني جعل إجازة رسمية لكل الدوائر الحكومية.. بل وطُلب الاحتفاء به كشرارة أولى لما بعدها..
بينما العشر الأواخر اقتطع جزءا منها وجعل داخل ضمن الدوام الرسمي.. وتم تعديل إجازة الطلبة والمعلمين بعد
أن كانوا في سلامة من ذلك..
وكم من المسلمين سيحرم من الاستمتاع بروحانية الشهر والانقطاع للعبادة فيه والاعتكاف خاصة في العشر من أجل الدوام الرسمي..؟!
ألا توافقونني أن السؤال الساذج في العنوان يبدو منطقيا أمام هذا الواقع المرير الذي يجرنا إليه حفنة ممن لا يقيمون للدين وزنا وليس للعبادة والطاعة قيمة عندهم..!
*** نقلت الموضوع لأنه أجبني جدا وحبيت أشوف أرآئكم
عصابة القناصين الغامضين




اضافة رد مع اقتباس
صح لسانك 



المفضلات