السْلامُ عَليكُمْ
عُـ مْ ـتُم جميعا .. (^^)
الآن سـَ " أتكْلم "
حقاً سـَ " أتكْلم "
سَـ أتكلم بـِ ماتعنيه هذه العِبارة
ــــــــــــــ ،، ــــــــــــــ
قـَد .. ( !! )
يَتسائل بعضٌ مِنا " إن لم نكُن كُلنا "
" ما الذي آلت إلـيهِ حالُنا " عرباً قَـ ب ـل المُسلِـ م ـين " ؟ "
" كَيفَ تْجرُئ " أمرِكا وَ إبنها المُدَلل المُدعى << إسرائل >> على فِعْلْ
ما فُـ عِ ـل وَ ما يُـفـ ع ـل وَ ما قد يُـفـ ع ـل
وَ قد كُنا .. وَ كُنا ... وَ ..... وَ ....... "
ــــــــــــــ ،، ــــــــــــــ
قالها سماحة الـــــــــــــــيد في مهرجـان الـ " إنتصار "
<< قَبْل أيام >>
وَ أتمنى ،،
ح ـقاً أتمنى لو .. (!)
نتجرعُها ح ـرفاً حرفا ،،
" لا تُعالِجوا الـنتائح بل عالجوا الأـــــــــــباب "
<< آآهٍ على الدُررْ آه >>
بل يجب ان نتَخِذها قاعِدة في حياتِنا !!
لا وَ لن وَ لم يجب علينا معالجة النتائج بل الأسباب
فَـ " مثلاً "
إن تمعنا ماهي أــــــــباب تَضَعْضُعِنا " عرباً قبل المُسلمين "
لـَ " وجدنا "
ان الـ " عُنصُرية " وَ الـ " قبَلية " وَ الـ " ... " و الـ " .... "
ليست بـِ سائدة لدينا ،، بل مُستفحِلة .. (!!!) وَ كُلٌ مِنا يقول :
" نفسي .. نفسي "
فـَ " مثلاً " << يأتي أحد الحُكامْ العرب ويقول " قبل فترة " : يجِبُ أ لا نعترِف
بِـ السودان وَ الصومال كـدولٍ عربية >>
*!* وَ هذه العِبارة أستفززتني أنا شخصياً *!*
فـَ كيف لـِ أُمةٍ تُريدْ أن تردع لا أكثر مَن أستاح حُرمتها وَ إبناءُها
ينهشون في لحمْ بعض .. (!!)
ــــــــــــــ ،، ــــــــــــــ
نطِلُ على الـ " غرب " فـَ نجد مُعاهدات وَ وثائق وَ.. وَ
مُوقعة بين بُلدانِه ما كان دفاعاً مُشتركاً أو كان
تبادلُ صِناعي أو كما يُقال << أقل الإيمان >> تبادُلٌ مُـ خ ـابراتي
فـَ لنرجِع إلى الوراء بِضعت عُقود من الزمن ،،
في أوج الحرب العالمية الأولى .. وهيَ في مهدِها ،،
تشعُرْ ثلاث دولٍ متقارِبة جُغرافياً بـِ خطر ألمانيا النازية " آن ذاك "
فـَ توقِع مُعاهدة دِفاع مُشترك إذا ما تعرضت إحداهُنَ لـِ هُجوم،،
وقبل بِضعت أسابيع << يُضرب لُـبنان براً وَ بحراً وَ جواً فـَ يتقدم أكثر مِن
150 نائب برلماني في إحدى الدُول العربية بـِ طلب قطع العلاقات مع دولة
إسرائيل .. فـَ يتم رفض الطلب " لا تسألوني كَيف..؟ " >>
ــــــــــــــ ،، ــــــــــــــ
حسناً ،،
ــــئِمتُم مِن الـــــــــياسة وَ أجوائِها .. (^^)
ــــــــــــــ ،، ــــــــــــــ
في الحياة العادية كَـ مِثْال " عني أنا شخصياً "
أذهب مع عائلتي إلى المملكة العربية السعودية .." ونِعمَ الدِيار "
لـِ أداء مناسك الـ عُمرة .. (
)
فـَ أسمعُ بـِ كثرة حيثُما أذهب .. في محل الحِلاقة " الحلاق آسيوي "
لدى البائع " الدُكان " إذاما إرتطم كتِفي بـِ كتف غيري
هذه الكَلِمة ،،
<< يازوول >>
وكأنهُم يعتبِرونها مَسْبةْ .. ( !! ) أو كلمة إستفزازية
مع أنها تعني لدينا " في السودان " << يارجُل >>
إعتكفتُ البـ ح ـث عن معنى هذه الكلِمة " في اللُغةْ العربية "
فـَ وجدتُ في مُعجمٍ يُدعى " لـِسان العْرب " أنها ذات معاني كثيرة تَدُلُ على
الرُجولة .. (
)
مِما أذكُره ،،
تعني/ الرجُلُ الظريف " خفيف الظِل " الـ " شُجاع " الـ " هُمام "
الـ " هَمَّام " وَ لو فَصلنا ماتعنيه كلمة " هَمَّام " .. فقط ..(!!)
لوجدناها مِن أسماء الأسد أي / الليث المُهِم على الشيء المُقبِلُ عليه
فَـ كيفَ هيَ بـِ مسبة ... (؟)
ها أنا أقولُ ذلك / لو لم أكُن " زَوْلاً " لتمنيتُ أن أكون " زول "
ــــــــــــــ ،، ــــــــــــــ
وَ كيفَ يا إخوة أن نُعالِج النتائج وَ الأسبابُ أمامنا وهيَ الأَوْلى .. (!!! ؟؟ )
المفضلات