أطلانطيس
أطلانطيس الجزيرة الأسطورية القديمة، التي لم يسبق لأحد أن أكد وجودها وموقعها. إنّ أولى الإشارات التي لدينا هي مِنْ فيلسوفِ اللغة اليونانية الكلاسيكيةَ أفلاطون، الذي ذكر بأنّه من المحتمل أن يكون زلزالا أو إعصارا قد حُطّمَ أطلانطيس منذ حوالي 9,000 سنةَ قبل وقتِه هو. أفلاطون ذكر بأنّ موقعها كان في مكان ما خارج أعمدةِ هرقل وبمعنى آخر: . (مضيق جبل طارقِ)، مع ذلك يظن البعض أن موقعها قدْ يَكُونَ في أحد مهودِ الحضارةِ ، في البحر الأبيض المتوسط.
أين ذكر أفلاطون أطلانطيس :-
ذكر أفلاطون أطلانطس في كتبه
Timaeus وCritias
التي من المرجح أن تكون قد أرخت منذ 360 سنة قبل الميلاد. وللعلم لم يكمل أفلاطون كتاب
Critias
لسبب ما، على أية حال يقول ُ بعض العلماء بأنّه خطّطَ لكتاب ثالثَ إضافيَ بعَنونَ
Hermocrates
طبقاً لCritias، كانت أطلانطيس جزيرة أكبرَ مِنْ ليبيا وآسيا الصغرى إذا أجتمعتا، ووَصفَ المصريون القدماء أطلانطس بالجزيرة الممتدة 700 كيلومتر تقريباً (435 mi) ، وتغطي الجبال الأجزاءِ الشماليةِ في الغالب وعلى طول الشاطئِ، ويُحيطُ بها سهل عظيم على شكلِ مستطيلِ في الجنوبِ يمتتد في إتّجاهِ واحد حوالي 600 كيلومترَ؛ 375 mi، وكان مركز البلدة يبلغ حوالي 400 كيلومترَ؛ 250 mi.
أحتوى مركز البلدة على خمسون حديقة ممتدة تبدأ من الساحل الجنوبي وفي الجبال التي كانت بجانبها عاشت المرأة البسيطة التي وقعت في حب Poseidon ونتج عن ذلك الحب خمسة أزواج من التوائم الذكور , كان أكبرهم أطلس الملك الشرعي للقارة والمحيط ( المحيط الأطلسي الأن) , الذي جعل توأمه Gadeirus أَو Eumelus قي اللغة اليونانية على مسقط رأسه في الجبال والمناطق المحيطة بها كإقطاعية . أما بالنسبة لأخوته الأخرين ِ — Ampheres وEvaemon، Mneseus وAutochthon، Elasippus وMestor، وAzaes وDiaprepes — فقد جعلهم على أقصى الجزء الشرقي للقارة حيث كان السكان وجزر الغواصين في البحر المفتوح .
قام Poseidon بقطع الجبل الداخلي إلى القصر الذي أقام فيه هو وحبيبتهِ وأرفقَه بثلاثة خنادق مائية دائريةِ، تَفَاوُت حجم كلا واحدا منها مِنْ واحد إلى ثلاثة ملاعبِ منفصلة بحلقاتِ الأرضِ نسبيِة في الحجمِ. ثمّ بَنى الجسورَ شمالاً مِنْ الجبلِ، وجعل طريقا إلى بقيّة الجزيرةِ. وقاموا بحفر قناة عظيمة إلى البحرِ، وبِجانب الجسورِ. وبالإضافة إلى ذلك قاموا بحفر قنوات في الصخور كي تعبر السُفن إلى المدينةِ وحول الجبلِ؛ وقَطعوا أحواضَ السفن مِنْ حيطانِ صخور الخنادق المائية.
كُلّ الطرق إلى المدينةِ حُرِستْ بالأبوابِ والأبراجِ، بالإضافة إلى حائط أحاطَ كُلّ حلقاتِ المدينةَ. الحيطان كَانتْ مَبْنية مِنْ الصخورِ السوداءِ والبيضاءِ والحمراءِ التي تم إستخراجها حين حفرت الخنادق المائية، وغُطّيتْ بالنحاس و العلب والorichalcum، على التوالي.
طبقاً لCritias، 9000 سنة قبل عمرِه (أفلاطون) , حدثت حرب بين الذين كانوا خارج أعمدة هرقل وبين الذي سكنوا القارة , القارة التي كانت مفتوحة للبحر الأبيض المتوسط وللشرق الأقصى كمصر ولأن أطلانطيس كانت تخضع شعبها للعبودية قادَ الأثينيون تحالفَ المقاوماتِ ضدّ الإمبراطوريةِ (أطلانطيس) للتحرير الأراضي المحتلّةَ. "لكنه وَجدَ زلازلَ عَنيفةَ بعد ذلك هناك وفيضاناتَ؛ وأبتلعت أطلانطيس المحاربون إلى أعماقها العميقة قي الأرضِ، وأختفت أطلانطيس بطريقة مشابهة إختفتْ في أعماقِ البحرِ.وكما قلنا سابقت كان أفلاطون يدعي بأنّها في مكان ما خارج أعمدةِ هرقل، المعروفة الأن بمضيق جبل طارق



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات