بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــياء
بقلم
فارس العدالة
الحياء كلمة ليس لها معنى في هذه الأيام
أيام الكاسيات العاريات أيام النساء التي تقبل أن يهتك عرضها أيام الرجال التي تقبل أن يهانت شرفها وذلك تحت كلمة التمثيل او التي تقبل ذلك تحت أي مسمى فبأي من الأشكال لم يعد وجود لهذه الكلمة بين هذا الحشود الصاخب
أن الحياء شعبة من شعب الأيمان
عند ذهاب الحياء ذلك معناه ذهاب الأيمان
لقد ألهنا الشيطان عن ذكر الله باشياء كثيرة منها التلفزيون والكوبيوتر و و و و و .......إلخ ونحن انقدنا خلفه كالنعاج
فلسيأل كل منا نفسه وليرد بأمانة على السؤال لا أريد أنا أرى رد على الأسئلة
بل أريد محاسبة عادلة بينك وبين نفسك التي ستحاسب
ماذا فعلت لأخرتك أو ماذا فعلت كي تقر عين الرسول بك يوم القيامة
لا تقل لنفسك أنك صليت أوا تريد التكاسل عن الصلاة!! التي هي فرض من الفروض الخمسة لدينك اولا ترى ماذا فعل الصحابة قديم الزمان من أجل دينهم ! وأنت لا تريد النهوض للصلاة إلا بعد ان يتنهى المسلسل أو بعد أن ينتهى الفيلم أو أو او هناك أسباب عديدة يخلقها لك الشيطان كي تؤجل الصلاة
واريد أن أطرح سؤال وأريد أن أرى أرأ بناءة
مالذي دفع هؤلاء البشر لفقد أيمانهم
انا أرى ان أول خطوة في طريق ضياع الأيمان هي عند تركك للصلاة فبذلك قد تكون خرجت من حصن الذي منحة الله لك ضد الشيطان وبذلك تكون عرضة لوابل من سهام الشيطان المسمومة والتي تؤدي في النهاية إلى ذهاب الحياء وظهور الخلاعة
أرجو ان أرى ردودكم الجميلة في موضوعي
الحياء
بقلم : فارس العدالة





اضافة رد مع اقتباس





المفضلات