قلبت وجهى فى السماء و فى الثرى و انا لطريد فلم اجد الاكـــــــــا
من ذا الذى يصغى سواك لشكوتــــى هل لى سواك لاشتكى لسواكا
فبحق هذا اليو و النــــــــور الــــــذى اطلقته فى طينتى فدعاكــــــا
اغــفــرلـــعــبدك فــــهــــى اول مرة اخطات عن جهل وحسبى ذاكـا
يــــا الـــلـــــه



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات