في ظل الظروف الراهنه لا يملك الكاتب إلا قلمه ليخط به ما يشعر به °
~*¤®§(*§ المستقبل والسلاح ....لسراب الروووح §*)§®¤*~ˆ
[CENTER]هناك...........
في بقعة الارض المسورة....
حيث المروووج الخضراء..........
حيث البيوت الريقية الملاْى بالدفء والحنان ..........
حيث جداول الانهار تتراقص وتتمايل ................
![]()
تطل نافذة صغيرة ............ على ذاك المنظر البديع
ومنها ينطلق حلم طفل لم يتجاوز العاشرة .. ليكبر........ وتكبر معه احلامه ....طموحاته .... ...
لتلامس خيط رفيع من دنيا الواقع
ولكن............. لفترة قصيرة
لقد اتى ... الشبح الذي حطم كل غا ل ٍ ونفيس عنده ........[/CENTER]واصبح من الواجب عليه الدفاع عن بقعة الارض التي نشأ فيها... تربى على ترابها الطاهر.....
ورسم احلامه البريئة فيها ....
انه شبح الحرب.....
فجأة يسمع وقع أقدام خلف غرفته وسرعان ما ينفتح الباب .. ليرى تلك الام العظيمة حاملة القرآن بيد ........والسلاح بيد...
وهمت تقول له ... لقد آن الأوآن لتقاتل.... لتدافع....لتطلق عبارت الشخب المنددة بأنه ( لا مكان للعدو بيننا ).......
وعليك بالقرآن فإنه النور الذي يضيئ لك طريق العتمة....
وكن ذا ثقة بأن الله معنا ....... وسينصرنا.....
أقبل الفتى نحو امه وقبل يدها .. وأخذ القرآن والسلاح ......
وقال ........(لقد آن الاوآن للتخلي عن احلام صغيرة مقابل...... احلام كبيرة )
ومضى ...... الى هناك .......
مع احترامي ....
سراب الروووح
الرجاء الذمة وعدم النقل




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات