مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3

المواضيع: منمنمات عاطفية

  1. #1

    منمنمات عاطفية

    حبيبي :
    حين أحادثك يأتيني صوتك بسعادة غامرة كالموج حين يغمر الإنسان في البحر... وأحس في نفس الوقت أني قد تطهرت من أدران الحياة كلها.... وأن حديثك قد ألقى بهذه الأدران بعيدا, وألقى علي بدلا منها بالكثير من لألئ المحبة من كنوزك التي لا تنتهي... كنوز حديثك الذي لا يعرفه أحد سواي ...

    فأنت يا حبيبي مخلوق وصلت اليه من دون أن أمر بحور الجنة ... وأعجب كيف يأتي الحظ هكذا دفعة واحدة ؟!

    وأنت يا حبيبي ربيع دائم يتعاقب على كوني ولا يتعاقب عليه هو شيء... فإذا أنا أرى الربيع بعضا من الزمن بينما الربيع عندك هو كل الزمان... ولذا فأنا أترقب الربيع حينما أكون في أشد الحاجة إلى أزهاره وازدهاره بعد جفاف الشتاء ، وأتحسر على الربيع حين يذهب عني ويتركني لشرود الصيف ثم تقلبات الخريف...
    وعلى مدى الأيام الماضية البسيطة التي تعارفنا فيها مزقت أرواحي أشواك الهوى... فهل يمكن لهذه الأرواح أن تستأنس بالزهور؟! وهل هي سنة الحب ألا نصل إلى الزهور ألا بعد أن يصيبنا الشوك.؟!.. وأيهما نشكر يا حياتي :الأشواك التي لم تدم ألا أصابعنا فحسب... أم الزهور التي أدمت قلوبنا إلى ما لانهاية ؟!
    حبيبي:
    يريد السمع أن يؤكد قدرته على رؤيتك ، وقد تجسدت له من صوتك الرقيق الحالم الواثق الحنون نموذجا رائعا لخلق الله حين تتوالى الآيات الربانية في كل جزء منك ، وحين تنعدم تماما تلك الغلطات التي نتميز بها كبشر...لتبقى في النهاية صورة ملائكية تعيش بين الشياطين من دون أن يكون لك نصيب من غواية البشر أو إغواء الشياطين...

    أما كلماتك التي تراها عيناي فهي موسيقى رائعة منسجمة مع بعضها تفردت بها... بوضع ألحانها وتوزيعها وعزفها... وليس في مقدور أحد أن يعزفها ولا أن يقلدها ولا أن يعيد توزيع لحنها ألا أنت...

    ورغم أنك قد أقبلت علي حين كانت الدنيا مقبلة علي ، ألا أني لا أحس في إقبال الدنيا كلها ذرة واحدة مما أحسست في إقبالك أنت... ولهذا لم يكن أمامي سوى أن أضحي بكل ما في الدنيا من أجل أمل قديم طالما داعب أحاسيسي ألا وهو إقبالك علي هذا... وأظنني قد أوتيت الحكمة حين ضحيت ، وأوتيت الدنيا مرة أخرى حين نلت ما لم ينله أحد منها - ألا وهو أنت –
    فأنت حلم يستحق الكون بأسره شرف التضحية من أجل الوصول أليه...
    ولقد كنت أبحث يا نهري عن إنسان يصل إلى ما يصل إليه أعظم الناس من دون أن تفقد نفسك... من دون أن تفقدني قلب العذراء الصغيرة ، حين كان الإنسان أعظم من ملاك قبل أن تستهويه الحياة الأدنى... ولن أبحث بعد اليوم عن هذه الزهرة الجميلة ، لا لأني وجدتك فحسب ، ولكن لأنك لن تتكرر...

    واعلم جيدا أن حاجتي أليك كحاجة الطفل إلى أمه... تظن الدنيا كلها أن في وسعها أن تعوضه بوسائل أخرى ... ثم لا تلبث أن تصيح بالعودة إلى الأم ... ولذا فلقد أدركت جيدا أنه لا حياة لي بدونك... و أن منتهى سعادتي عندما لا أكف عن الصياح بالعودة أليك...

    وقد يبدو هذا كأني أكرر عشقي فيك بعشقك أنت عبر الورق... بيد أنك تجدني في كل آن وحين ... حتى كأنك في كل حين تصبح يقينا جديدا غير اليقين الذي أسلمت أليه نفسي منذ أبد الآبدين...

    وفي الختام اعلم أني أترقب لقاءك بالحروف التي طالما داعبتني حينا بعد حين كمسافر في عرض البحر تحمله سفينته وهو يستمتع بالبحر الذي لا نهاية له ، وبالهواء الطلق من كل جانب ، ولكنه مع ذلك يترقب أن يرى الشاطئ الذي هو شاطئ اللقاء...


  2. ...

  3. #2
    وتبدأ دورة التنافس.. مع ربيع جديد من موسم الحب والعطاء..


    الأرض تدور.. والسنوات.. والأجيال..


    وكل ما على الكون يتغير ويتبدل..


    ووحده الحب يظل خالداً..


    طالما ظل الوفاء..


    دورة جديدة في ملعب كبير..


    وفي تنافس شديد لامتحان الحب هل مازال موجوداً بعد قسوة البرد .



    وتمر الفصول إلى أن يتم ذلك اللقاء المنتظر


    دمتي بود أختي الفاضله (( الرصاصة الفضيه ))


    الكناري

    تم حذف التوقيع من قبل الادارة
    يمنع الاعلان لمنتديات اخرى

  4. #3

    كناري الجنوب
    كلماتك
    سعادة مقطرة
    تتذوقها النفس
    ونور حرفك
    يضئ الأعماق
    ويروي حنيني
    ولا تكتمل بهاء صفحتي الا بتواجدكم فيها
    تقبل مني خالص الود والاحترام

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter