مشاهدة النتائج 1 الى 12 من 12
  1. #1

    روايه اسطوره الرجال الذين لم يعودوا كذلك

    المقدمه:

    مرحبا بكم ....
    انغام شوبرت تنبعث من جهاز الكاسيت العملاق....قدح من الشيكولاته الساخنه ...هدوء تام كأن الصاخبين قد ماتوا كما تمنيت .....لاسعال....لاصداع....رائحه عطره تبنبعث من عود بخور
    رفيع تنقل لك اجواء المعابد البوذيه فى التبت ...الرائحه تمتزج بأنغام شوبرت صامعه مزيجا شميا-سمعياً فريداً ...اى انك قد تصغى لرائحه البخور او تشم الموسيقى ....
    جهاز الهاتف قد قرر ان يخرس ...ربما استجاب الله لدعائى وتلف هذا الجهاز الوقح اخيرا ...اتذكر ذلك المفكر المصرى الكبير-د.(احمد لمين)إن لم تخنى الذاكره-الذى قالوا انه هناك اختراعا جديدا يسمى الهاتف , وهذا الاختراع يتيح لمن يريده ان يخاطبه اذا دق له الجرس ...

    فرفض تركيب هذا الاختراع رفضا باتاً وقال:"إذن مالفارق بينى وبين خادمى ؟ كلانا يريده الناس فيقرعون له جرسا!!"
    هذه الكلمات تلخص رأيى فى هذا الاختراع برغم مرور ما يقربمن ثمانين عاما عليها ...
    يبدو ان البعوض قد قرر ان يخلد كذلك لراحه مستحقه .....مفاصلى بخير ...الجيران كفوا عن قتل بعضهم والقاءالجثث فوق سطح بيتى .........
    هدوء...صمت...موسيقا..رائحه بخور ....سلام نفسى.....راحه بال ...صحه جسديه ..
    الخلاصه انها امسيه لا تطاق !
    سأجن لو استمر الامر على هذا لبحال !
    لهذا اقرر ان افسد هذا كله واحكى لكم قصه جديده من قصصى...

    الرجال الذين لم يعودوا كذلك إنهم فى كل مكان للأسف هذه الايام..كل الرجال لم يعودوا كذلك ؛الى درجه ان الاسطور الحقيقه تحكى عن رجال ظلوا كذلك ...
    ولكن ليس المجاز ما اعنيه ان اتحدث حرفيا عن رجال لم يعودوا كذلك ..
    ربما يبدو الامر عامضا بعض الشىء ..لكنك تعرف اننى سأفسر كل شىء ... بعد بضع صفحات يصير الامر واضحا ربما مملا كذلك
    6at693fdl0fh

    attachment
    0


  2. ...

  3. #2
    0

  4. #3
    مقدمه
    عزيزى رفعت:
    سررت كثيرا لتلقى ذلك الخطاب منك ..من الطريف ان يتلقى المرء خطابات ممن هم مثلك من حين الى اخر ..دعك من السبب الاهم الذى يجعلنى ارتاح لمراسلتك وهو انك اتبعتى تعليماتى حرفيا فلم تذكر اسمى ..انك تعرف ان الناس تقع فى هذا الخطأ من حين لاخر ويكون رد فعلى على هذا حاسما ...انا لااريد احدا ولسوف يسعدنى كثيرا التخلص من وجه جديد
    من ناحيه اخرى انت استعملت المزيج الذى وصفته لك بدقه ومن الواضح ان ضغط دمك مرتفع فعلا كثافه الدم فى الحبر توحى لى بذلك ..
    الامور تسير على ما يرام ..اعرف انك قادم الى الولايات المتحده فى الفتره القادمه بالذات الى (فينتس) اعرف انك ستمضى هناك يوماُ او اثنين ثم تتجه الى تيمب لابد انك تقصد جامعه اريزوانا هناك ... فى الحقيقه لم اسمع ان هناك كليه طب لكنك ادرى بهذا تعرف ان عليك ان ترحفل بعدها الى دلوير قرب مورينسى هذا موعد بلا اعذلر ...موعد يشبه الموت وعليك ان تلبيه اردت ام لم ترد ..
    يبدو لى جدولك الزمنى حافل ومزدحم اكثر من الازم لكنه كذلك شاق اليس كذلك ألاترى هذا معى ؟
    على كل جال يجب ان نتفق على شىء مهم ..انا لن اتصل بك قبل اللقاء وعليك الا تحاول تحت اى ظروف الاتصال بى باى وسيله عدا الخطابات .لعل كلامى واضح ولا يمكن فهمه بطريقه اخرى ارجوا ان اسمع منك اخبارا افضل فى الفتره القادمه لكن خذ الحذر
    اعرف ان هناك امور مقلقه فى الأريزونا هذه الايام .. ويبدو انك محق بصدد المغناطيس الذى يجذبك جذبا نحو المشاكل
    سوف احاول مسادتك لكن لااعد بالكثير ما دمت قادم الى اريزونا موطن رعاه البقر فلأقل لك ما يقوله هؤلاء فى الافلام : على الرجل ان يقوم بما على غالرجل ان يقوم به
    شكرا سلفاً

    باخلاص :
    انت تعرف من .......
    0

  5. #4
    السلم عليكم ورحمة الله وبركاته..

    شكرااااااااااااااااااااا على الرواية الروعة!!

    أنا قريتها وهيه فعلا جميلة جدا..بس كبيرة الى حد ما..

    عموما شكرا ليكي biggrin biggrin biggrin
    سلام
    0

  6. #5
    شكرا أختي على الرواية الرائعة
    و ننتظر التكملة
    شكرا للاخ Arcando على الاهداء الروعةهنا

    شكرا أختي Hill of itachi على أروع اهداء
    attachment

    أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
    إذا انتهكت محارمنا
    إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
    إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
    إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
    فأخبرني متى تغضبْ؟
    0

  7. #6
    شكرا جميعا
    تكمله الروايه:
    عزيزتى :
    لن أنسى التعليمات ...لااسماء...طريقه كتابه الخطاب هى هى ....
    من الممتع ان يعرف المرء من هى مثلك ..وهو حب مستحيل على كل حال ..كل حب فى حياتى كان مستحيلا بشكل او باخر ..حتى الانجليزيه التى احبها وتحبنى منذ عده عقود لا استطيع الارتباط بها لانها تصر على ان (الابتعاد يحفظ لكل منا صورته الجميله عن الاخر )
    وهو منطق لا بأس به لكنى اريدها فما الحل ؟
    هى مصممه على أن اظل اشيخ واهرم واتحول الى مومياء حية قبل ان اتحول الى مومياء ميته..كل هذا حتى لا تفسد صورتى الجميله عندها ! اى منطق هذا ؟!!
    نعم .معلوماتك دقيقه وهى ادق من معلوماتى كما هو واضع ! لم اكن اننى ذاهب الى مورينسى لكن عرفت هذه الحقيقه مؤخراً .. حتى تسألت (هل أنا ذاهب الى مورينسى لأنك تريدين هذه ,ام إنك تريديننى لأننى ذاهب إلى مورينسى ؟)...
    (على الرجل أن يقوم بما على الرجل ان يقوم به)...
    من قائل هذه العباره؟ (جون واين) بطل افلام رعاه البقر ورمز امريكا ؟ تبدو كأنها خرجت من لسانه ...انها بسيطه جدا لكنها بليغه ..كلنا ينسى ذلك
    حسن ..أنت تعرفين حياتى..الكثير من الوحده ..الكثير من الخوف...الكثير من الذكريات الأليمه ..الكثير من الإحباطات ..الحياه بين كتب الظواهر الغريبه أو بين الكتب الطبيه ..امراض الكهوله اجمعها فى حماس كأنها طوابع .. اعد وجباتى لنفسى وعلى الارجح أصاب بالاشمئزاز وألقيها فى القمامه..

    لست سعيدا على الإطلاق , لكنى لست تعيسا ...لم اؤت جهازاً عصبياً يسمح لى بتحمل الصخب ولا البشر .. لااتحمل أن يزورنى أستاذ عبد الباسط مع زوجته البدينه واطفاله السته .. هو يخلع حذاءه ليتسلى بمداعبه اصابع قدميه باعتزاز كأنه اكتشف فجأة أن لديه قدم
    , ويوضح لى كم أنه مظلوم ولا ينال ما يستحق فى العمل , وكيف ان درجته الماليه تسمح له بأن يكون وكيل وزاره ..لكن هذا هو حالنا دوماً من يحرق نفسه فى العمل لا يظفر بشىء ومن ينافق يظفر بكل شىء..ثم يحمر وجهه ةيبدأ فى قذف اللعاب من فمه فى وجهى .. والأطفال يتسلون بتمزيق كل كتاب اخبه, وكل مزهريه اعتز بها . إلى ان يبول اصغرهم على السجاده لتحمله امه الى حوض المطبخ -دائما المطبخ- لتغسل مؤخرته فوق اطباقى ..ثم تعود لتثرثر مع زوجتى عن الطريقه المثلى للاحتفاذ بمذاق الصلصه..لابد من قطره زيت على السطح ...هذا واضح...

    وفى النهايه يعتذر لى استاذ عبد الباسط عن البقاء لساعه متأخره ..الحقيقه انه كان يجب ان يعتذر عن تواجده مبكراً فى دارى ..وينصرف تاركاً اياى الملم جروحى كأننى فرنسا تحاول لم جراحها بعد الغزو النازى

    حقاً لااطيق البشر ...للدقه أنا وهم قطبان ..سالب وسالب..شمالى وشمالى..

    شكراً على اهتمامك ...لكن اتمنى ألا تبخلى على بخطاب من ان لآخر .. صحيح ان ساعدى مازال يؤلمنى من تجربه الكتابه المتكرره ..هذا الاكسير لا يجعل الدم يتجمد ابداً ..لكننى بحاجه لك لأن كلماتك هى الحكمه مقطره...

    أتوقع منك ما هو اكثر من التلميحات ...أتوقع تفصيلات اكثر ..

    بأخلاص
    رفعت إسماعيل

    ***
    عزيزى رفعت :
    فى الحقيقه ليس من حقى أن اتكلم اكثر من اللازم..انت تعرف جيداً أنه ليس من حقنا تقديم معلومات سخيه, لكنة أرجح انك ستموت وحيدا..لن تتزوج ابداً..أعتقد انك قبلت بهذه الحقيقه وهى ليست بالمرعبه إذا فكرت فى الأمر برويه ..من يملكون نفاذ صبرك وعصبيتك وتاريخك المخيف لا يحق لهم ان يعذبوا شخصا اخر ....
    دعك من ان عدم الزواج قد يمنحك تفرداً خاصاً كالرهبان وفرسان النينجا ..قالوا قديما إن هؤلاء الفرسان يفقدون اى تميز لهم متى تزوجوا . وأعتقد ان هذا ينطبق عليك ...
    نأتى إلى موضوعك التالى..هذه النصائح قد تكون مفيده لك هناك وقد لاتكون ولكن أرجو ان تتذكرها:
    -لاثق فى ابه أصوات غريبه تسمعها ليلاً ..لاتفترض انها طبيعيه ..
    -مقوله(يحدث للاخرين فقط) انتهى عهدها..ربما كان من الافضل ان تتبنى مقوله (يحدث لى دون سواى)
    -لا تثق فى الصداقات القديمه اكثر من اللازم .
    -لا تقع فى حب جديد..
    -الرائحه الكريهه موجوده هناك لسبب مهم ..لا تنس هذا ..
    -لا تثق فى زوجه يمو زوجها ليلة الزفاف
    -عداواتك القديمه قد تطفو على السطح ...تذكر اين انت ومن انت...
    هذا كل ما بوسعى ان اقدمه لك..
    اتمنى لك حظاً سعيداً ..لكن اؤمن بالحتميه ..انت بطل اسطوره اغريقيه سمع مصيره كاملا من العرافين ومن الجوقه , لكنه ماض إلى نهايته بعناد وتحد..ولو كان النصح يجدى مع امثالك لما حدثت اول مغامره لك...
    شكرا سلفاُ...
    بأخلاص
    أنت تعرف من
    0

  8. #7
    عزيزتى :
    طبعاُ هذه الكلمات تغرينى فعلا بالتاجيل, لكن العجله قد دارت... تذاكر حجزت ومحططات طبعت ومراسلات تمت ... ربما لو اخبرتنى قبل هذا بعده اشهر..ثم إنك بانتظارى فى النهايه..
    على كل حال اعدك ان اكون حذرا والا اتدخل فى شىء لايخصنى..سأكون ولداً طيباً ...سوف اكتب لك ثانيه,لكن يجب ان اصارحك بأن هذا الورق المدبوغ لايناسبنى..احتاج إلى ارتداء قفاز عند الكتابه لانى اكره ملمسه..ثم رائحه الحرق عند ارساله ! الخطاب الوحيد الذى يجب ان يحرق كى يصل لصاحبه! دعك من ان ذراعى يؤلمنى كثيراً ...
    أما عن خطاباتك فتصلنى بالطريقه المعتاده ...وجدت خطابك الاخير تحت الوساده..اعتقد ان هذه الطريقه ستكون هى ميثاقنا الدائم..
    فقط ارجو ان تتذكرى هذا العجوز الاصلع الذى كتب عليه ان يواجه الكوارث حيثما ذهب ....
    ان السفر قد تحدد بعد غد ...رحله طويله مرهقه هى...دعك من مقتى الشديد للولايات المتحده التى لم اعتبرها ارض الاحلام قط..لكنها مهمه فعلا ..يمكن للمرء ان يكرهها لكن من المستحيل ان يتجاهلها..
    شكرا على كل شىء...
    بأخلاص :
    رفعت اسماعيل
    0

  9. #8
    شكرا أختي على التكملة و الرواية جميلة و رائعة
    و ننتظر بقية الرواية
    0

  10. #9
    0

  11. #10
    الجزء الاول : العالم
    -1-
    والان اقدم لكم الدكتور (جوزيف شوارتز)..
    من بيم هؤلاء الواقفين فى مسرح الجريمه, يمكنك القول انك لن تبحث كثيرا عن الرجل..قامه فارعه..وسيم كممثلى السينما..قاطع قوى الشخصيه..باختصار هو ذلك الرجل الذى يحتبس الكىم فى مجلس لدى دخوله ,وتتوقف النساء عن التنفس للحظه..انه يختلف فى كل شىء عن صوره العالم فى اذهاننا..هذا عالم وسيم منظم انيق,وهو يبدو نوعا من الخيال العلمى لكنه حقيقى..

    رجل لايمكن ان تقتحمه العين..إذ هناك يقف وسط رجال الشرطه ينظر الى جثه الفتى الراقده على الاسفلت المبتل ..
    إن المطر ينهمر بشكل خفيف فى هذه الامسيه, وهذا يضفى لمسه دراميه لا بأس بها على المشهد...هناك رجلا شرطه من دووى الكرش..اكبرهما فى حجم البطن هو المأمور ذاته,وهذا يشبه تقاليد القبائل الافريقيه التى تنتخب لزعامتها صاحب الكرش الاكبر ..
    والان دنى اقدم لك الجثه بكل فخر ..
    هذا الفتى هو جيمى شاريتون ..وهو شاب امريكى عادى جدا لايميزه اى شىء خاص..نحيل اخرق..لم تملا رأسه قط الا فكره المرح مع الشباب..طالب فى المدرسه الثانويه ولا يذكر احد ان عاداه من قبل فلماذا يقرر احد ان يقتله الان بالذات؟
    يقف المأمور روى بيكر وهو يدس اصبعين فى حزام سراويله الجينز وقد ميل القبعه على عينه فى ألاطه ..
    والكرش العملاق يتدلى امامه مصرحا بوضوح انه رجل فظ لايخجل اولا..ثانيا هو يريد التظاهر بانه مترف ..لهذا رسم على وجهه ابتسامه واثقه بينما تدلى السيجار الرفيع من جانب فيه فى استهتار..
    ينظر له د.شوارتز نظره جانبيه عابره....
    الفظاظه ..عدوه اللدود..السوقيه ...اللابتذال..
    كان يرى دوما صور فتلى حروب المافيا فى المجلات القديمه..جثه غارقه فى الدماء السوداء على الارض(لان الصور كانت بالابيض والاسود او لعله الاصفر والبنى )
    وكان يتسائل دوما عن رجال الشرطه الواقفين بنوع من الفخر ,وقد وضعوا ايديهم فى خصورهم وهم يضخكون فى اتزاز بالنفس كان هذا ثمره انتاجهم ..كان يرى فى هذ1 مزيجا من الفظاظه والتفاخر الطفولى : نحن لانخاف..نحن شجعان حقا..هذا هو عملنا اليومى ايها السذج الجمقى...
    فى فينكس كان بطبعه يمقت رجال الشرطه, لكن عمله كان يحتم عليه ان يخطلت بهم كثيرا جدا ..وكان الطرفان من النضج بحيث فهما العلاقه جيدا ..هم يكرهونه باعتباره العالم المتذحلق المتعالى , وهم يمقتهم باعتبارهم الدببه الفظه البدينه ..
    بما اننا فى مدينه صغيره لم يكن هناك ذلك الشريط الاصفر المعتاد ليمنع الماره من الدنو ..ولا ذلك الخط الابيض الشبحى حول الجثه هذه اشياء يقوم بها رجال المدن الكبرى الاثرياء المدللون ..انها تبدوا جميله فى التلفزيون ..
    والتفت المأمور الى شوارتز وقلب له بشىء من الاشمئزاز :
    -"هلم عملك يا دوك"
    بلهجه من يقول سنرى هذا السيرك
    اخرج شوارتز محتويات حقيبته , ثم ثبت العوينات على انفه واقترب اكثر من المشهد ..طبيعه عمله جعلته يرى الكثير من الجثث ..لكنه لم يحب كثيرا هذا الجزء..
    دنا اكثر وركع على ركبتيه جوار الفتى..
    هنا تذكر شيئا مضحكا ..حتى هذه اللحظه لم يعرف كيف مات ..لا توجد علامات ظاهره من اى نوع ..
    رفع عينا متسائله وسأل المأمور:
    -كيف مات؟
    -هذا هو ما نحاول معرفته..ان لى سبعه عشر عاما كمأمور لم ارى شيئا كهذا قط ..لكنك تستطيع مساعدتنا على ما اظن .. انت طبيب شرعى..
    بكبرياء قال شوارتز:
    -خبير فى علم الحشرا العدلى ..انا لاامارس شىء يتعلق بالتشريح او تحليل السموم..انا عالم حشرات اكثر منى طبيبا
    0

  12. #11
    شكرا أختي على التكملة الجميلة و الرواية الرائعة
    و ننتظر التكملة
    0

  13. #12
    الف شكر على الجهد


    انا الصراحه قريتها
    وانصح الكل يقراها
    لانها تجننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن
    مرة حلوة وابدع فيها الدكتور توفيق


    يعطيكم الف عافيه حياتي

    ^_^


    1ea8652bca


    ........venus.........


    84617e0de1
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter