السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
نظر إليها بإحتقار , جأته ثائرة تسأله لم تنظر لى بإحتقار وإذدراء
قال : وألا تعرفين سبب نظراتى ؟
قالت : لا أعرف , لكنك تنظر لفتاه عصرية متحررة من قيودها
قال : وهل ما تلبسينه عصرية وتقدم , خدعوك وجردوك من تاجك
قالت : أى تاج أيها المخبول , أنا أتبع الحضارة الغربية العظيمة
أعطونى مئات التيجان
قال : وهل الغربين يعاملون المرأة بعصرية وتقدم , إنهم جعلوها حيوان
قالت : كاذب , أراهم يحترموها وأعطوها حقوقها
قال : ضحك وإبتسم وقال , أنا كاذب سامحك الله
وبثقة وهل القنوات الأمريكية كرمت المرأة ؟
وهل المواقع الجنسية كرمت المرأة ؟
وهل عروض الأجساد الفاضحة كرمت المرأة ؟
وهل نظام العلاقات المحرمة الذى يشبه حياة الحيوانات تكريم للمرأة ؟
وهل ما تبلسينه تكريم لكى , إنظرى بنفسك ما الفرق بينك وبين العارية ؟قالت : يكفى , ومسكت يده وقالت إضربنى على وجهى حتى أفيق
أرجوك لا تتركنى حتى ترشدنى , أين الطرق ؟
قال : الله موجود والطريق إليه ظاهر , فقط قررى من أعماقك أن تتوبى والله سيعينك
أختاه يا من لبستى وإتبعتى الموضة , أى مصيبة هذه جائت إلينا , أين الإبداع فى ذلك
أنت بإتباعك الموضة , أصبحت تابعة لا مبدعة , الإبداع أن تبتكرى الجديد
إختاه بالله عليك , هل الملابس الموجودة بعروض الأزياء ( عروض الأجساد )
يمكنك أن تخرجى بها فى الشارع
وهل تعرفين وأن عارضة الأزياء تشبه الحمار فى مشيته
نعم لا تصدقينى أخبرك كيف
الحمار يمشى قدم أمام قدم , يحرك القدم اليمنى الخلفية أمام اليسرى الخلفية
ثم اليسرى الخلفية أمام اليمين الخلفية وهكذا
وعارضة الأزياء أيضا قدم امام قدم , بنفس الأسلوب كالحمار
لا تصدقينى شاهدى بنفسك وتأكدى
وها هى ( الموضة ) التى تتبعينها
((1))
الحمد للّه الذي كرم المرأة ، فشرع لها من الدّين ما يصون عفّتها ، و يكفل لها كرامتها ، و يوفّيها حقوقها و يجنبها الفِتَنْ و أنّ من كبريات الفتن : فتنة " الموضة " التي بلغت من الخطورة شأناً لا يمكن تجاهله .
شأنها في ذلك شأن التبرّج ، و تحلُّل المرأة المسلمة و تسهيل إختلاطها بالرجال للقضاء على حصانة المجتمع الإسلامي ، و تدميره تدميراً شاملاً .. فالمرأة هي أساس المجتمع ، و إذا انهار الأساس تهدّم البنيان !.
أما لماذا وُصف مُتّبع الموضة بأنه " إنسان عصري " أي متحضّر و متمدّن ، فإن ذلك من باب التزيين الشيطاني ، و تحويل دِلالات الألفاظ إلى الغاية التي تخدم الأهداف الدّنيئة ، و تزيد من الخبائث ، و تخلع على المنكر ثوباً خدّاعاً ناعماً و ليس ذلك بجديد ، فعلى سبيل المثال : سمّيت الخمرة التي هي أم الخبائث (مشروباً روحياً ) و سمي الزنا الذي هو في حقيقته فاحشة و مقتٌ و ساء سبيلاً
(حبّاً ) و سميت الخلاعة و الإنحلال و الفجور (فنّاً) .
قال تعالى : { وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَـنُ أَعْمَـلَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لاَ يَهْتَدُونَ }
( النمل :24 )
أنهم وضعوا مسميات حاقدة ، ضالة مضلّة ، للتنفير من الخير ، و بثّ العُقَد النفسيّة في نفوس المسلمين ، لينحرفوا عن الصّراط المستقيم ، و يتخلّوا عن دينهم القويم ، لتذوب شخصيّتهم الإسلاميّة ، و تُمحى عزّتهم الرّوحية
و يسهل على أعدائهم القضاء عليهم !
قال تعالى { وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الكِتَـبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَــنِكُمْ كُفَّاراً }
( البقرة : 109)
![]()
و من هذه التسميات الحاقدة :
تسمية البعد عن منهاج اللَّه : تقدّميّة !
و تسمية اتّباع منهاج اللَّه : رجعيّة !
و تسمية الدين أفيون الشعوب ؟
و تسمية الملتزم بشريعة اللَّه ، و المتمسك بها ، و الدّاعي لها : متعصّب ، أو طائفي ، أو معقّد نفسياً ، أومتطرف ، أو أصولي أو إرهابي .. و غير ذلك .
![]()
وإقرأى ما يريدونه أعداء الإسلام من أمتك
( الذين أنشأوا جمعيات تحرير المرأة )
((2))
أعداء الإسلام يسعون الى مخالفة أمر اللَّه و القضاء على الإسلام
و يبدو ذلك جلياً في بعض أقوالهم ، قال الدكتور
أوسكارليفي :
" نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم
و مفسديه ، و محركي الفتن فيه و جلاّديه "
قال السفاح بيجين :
" مهمتنا سحق الحضارة الإسلامية ، و إحلال الحضارة العبريّة محلها
و المهمة شاقة".
قال غلادستون ( رئيس وزراء إنجلترا خلال عهد مصطفى كامل ) :
" ما دام هذا القرآن موجوداً في أيدي المسلمين ، فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق و لا أن تكون هي نفسها في أمان" و قال أيضاً : " لن يستقيم حال الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة ، و يُغطى به القرآن ". المقصود بما قاله غلادستون أنّ حال الشرق لن يكون حسب ما يريدوه من فسوق و فجور إلاّ إذا نزعوا الحجاب عن المسلمات و أبعدوا المسلمين عن تعاليم القرآن "
و قال مورو بيرجير : " إن الخوف من العرب ، و اهتمامنا بالأمة العربية ، ليس ناتجاً عن وجود البترول بغزارة عند العرب ، بل بسبب الإسلام " .
يقول فيليب فوندساي : " إن من الضروري لفرنسا أن تقاوم الإسلام في هذا العالم ، و أن تنتهج سياسة عدائية للإسلام ، و أن تحاول على الأقل إيقاف انتشاره ".
يتبع








اضافة رد مع اقتباس











[GLOW][SHADOW]اللهم اني أعوذ بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ودعوة لا يستجاب لها[/SHADOW][/GLOW]

المفضلات