السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
فى أحد الأيام وبعد يوم شاق ومتعب وملئ بالملل
جلست على سريرى وقبل أن أنام
إخذت أتأمل حالى وحال العالم
![]()
وجدت نفسى حزين يأس من حاله بسبب حال أمته
قليلا ما أبتسم والعالم فى تسارع مستمر
اليوم فقد بركته رغم أنى لا إسمع ولا أشاهد ما يغضب الله
الأيام تمر كلحظات , منذ أقل من عام حزن الجميع على إنتهاء رمضان بسرعة
وهاهو يعود إلينا سريعا , كأنها ساعات أو دقائق
تأملت العالم وكنت أعتقد أنى الوحيد الحزين , فوجئت أن الجميع حزين ويأس
وجوههم عبوسة كئيبة , الإبتسامة أصبحت نادرة , السعادة تكاد تنقرض
فتحت التلفاز وجدته ملئ بالحقد والكره , الموت والدمار
أشلاء بشرية هنا وهناك فى فلسطين فى العراق ........ إلخ
والقائمة طويلة وستطول
حتى فى أمريكا بلد الأمان , الجرائم والعنف كثيرة هناك
والفقر هناك مؤلم ومفجع
ومجاعت هنا وهناك الناس يموتون والعالم يشاهد وما زال يموتون وما زلنا نشاهد
وظهر شئ غريب الناس فى المناسبات المفرحة , يحزنون ويتخامصون
تعجبت ألا يفرحون هؤلاء , جأتهم السعادة وهم رفضوها
سبحان الله , ولا حول ولا قوة إلا بالله
هل يمكن للسعادة أن تموت وتختفى قلت مستحيل , لا يمكن لابد أن هناك مشكلة ما
![]()
فكرت وفكرت وتسألت , أين المشكلة
فكرت طويلا وبعمق لم أصل لإجابة مرضية
قلت لأسمع بعض آيات القرآن الكريم
وأنا أسمع , سمعت آية كريمة , أجابتنى على كل تسؤلاتى
{{ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى }}
فوجئت بسهولة الإجابة , وعرفت فعلا
أن كلام الله هو أعظم كلام على وجه الأرض
![]()
وفرحت كثيرا أن السعادة ما زالت فى هذا العالم , لكننا لا نعرف كيف نحصل عليها
لقد إبتعدنا كثيرا عن ذكر الله , وهذا عاد بتأثير عكسى شديد على العالم
والمصيبة أن العالم الإسلامى نفسه إبتعد عن ذكر الله كثيرا
السعادة موجودة ولم تقتل أو تنقرض , موجودة وسهل الحصول عليها
ما علينا غير أن نتق الله وننفذ فروضه كما يجب حينها سنسعد بحياتنا
ونعيش سعداء مبتسمين وحتى لو مر بنا أصعب الظروف والمحن
{{ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }}
من قلمى وكتاباتى الخاصة ........ ولا تنسونى بصالح الدعاء
...... أخوكم ...... فى الله ......... أنصروا الله .......











اضافة رد مع اقتباس







اني افتح عيني على ظلام ينصهر من بعيد وينكفي بجرف الابرياء ونذهب والظلام يكبر معنا وننادي بعدها اين النور ام ان عيني تخدعني 
المفضلات