مشاهدة النتائج 1 الى 10 من 10
  1. #1

    أول مشاركة لي في المنتدى في قصتي ( اللغز) أروع قصة

    سبب كتابة هذه القصة أنه أنا و صديقاتي إتفقنا على لآخر السنة الدراسية ، أنه كل وحدة منا تكتب قصة ، و بداية السنة الجديدة كل وحدة منا تقرا قصة الثانية ، و طبعاً كانت هذه أول تجربة لي في كتابة قصة .
    و الحين القصة
    اللغز

    الشخصيات الأساسية :
     سيليا _16 سنة _ في المرحلة الثانوية
     جيني _ 16سنة _ في المرحلة الثانوية
     ساندي _ 16سنة _ في المرحلة الثانوية
     إريكا_ 16سنة _ في المرحلة الثانوية
     أولريك_16سنة _ في المرحلة الثانوية
     وليام _16سنة _ في المرحلة الثانوية
     برنارد _ 16سنة _ في المرحلة الثانوية
     كريس _ 16سنة _ في المرحلة الثانوية
    ملخّص القصة :
    فتيان و فتيات يذهبون للتخييم فتقابلهم الكثير من العقبات حتى يتوصلوا إلى الشيء المطلوب ، و يذهبون إلى جزيرة يوجد بها قصر كان يبدو و كأنه مسكون و يغامرون لإنقاذ ابنة الحاكم الأميرة سلينا من عدوه الأكبر أرمينوس.













    الفصل الأول

    كانت سيليا تحلم خلال نومها بأن نصف طائر العنقاء الذي كان مرسوم على قلادتها ، كانت تحلم دائماً بأنه سيكتمل،و كانت تخبر جيني بذلك الحلم ، فاستيقظت في الصباح الباكر، فاغتسلت وارتدت زيها المدرسي ، و ذهبت للخارج فهي ذاهبة إلى المدرسة مع صديقتها جيني ، فاستغربت عند و جودها
    فقالت في نفسها frown شيء غريب جداً ، لطالما كانت تأتي متأخرة ) فقالت سيليا لصديقتها جيني : مرحباً
    فردت عليها جيني :مرحباً
    - عجيب ، فلطالما كنت تتأخرين ، فلا بد من أن شيء ما سيحدث الليلية
    - تقولين ذلك و كأن شيئاً مريباً سيحدث ، أنت تخيفينني سيليا ، أخبرني ماذا تعنين بكلامك هذا ؟
    - لا بد من أن هنالك شيئاً ما سيحدث ، حتى أنا لا أعلم ماذا سيحدث
    - إذاً فلمَ تقولين إن شيئاً ما سيحدث ؟
    - عندما يحدث جديد ، أو يتغير شيء في اليوم فهذا يعني أن باقي يومي كله سيتغير
    -غريب جداً و مخيف ما تقولينه ، و لكنني مع ذلك أصدقك
    وعندما كانتا متجهتين نحو باب الصف ، رأت سيليا شيئاً ما يمر بجانبها فنظرت حولها و لكنها لم ترَ شيئاً ، و مرة أخرى رأت شيئاً يمر بجانبها الآخر فنظرت حولها و لم ترَ شيئاً
    فصرخت قائلة : هذا يكفي
    فقالت جيني : ماذا بك ؟ هل أنت بخير ؟
    فقالت سيليا و قد بدا الاستغراب على و جهها : أظن ذلك
    فقالت جيني : لا تبدين كذلك
    فقالت سيليا : سأخبرك لاحقاً
    ودخلتا الصف
    و قالت المعلمة : لمَ التأخير ؟ هذه أول مرة تتأخران فيها !
    فقالت سيليا : نحن آسفتان ، لن نتأخر مرة أخرى ، هل يمكننا الدخول ؟
    فقالت المعلمة : إياكما و التأخر مرة أخرى
    وبينما كانت تشرح المعلمة الدرس ، كانت سيليا شاردة الذهن
    فقالت المعلمة : سيليا ، هلاّ تشرحين لنا هذه الفقرة ؟
    فقالت سيليا : ماذا ؟
    فقالت المعلمة : اشرحي لنا هذه الفقرة
    و لحسن حظ سيليا فلقد أعدت الدرس منذ ليلة البارحة و عادت إلى مكانها
    فقالت المعلمة : أرجو أن تعيرني انتباهك في المرة القادمة
    فقالت جيني : إنها ليست بخير اليوم
    وعندما انتهت المعلمة من شرح الدرس
    قالت جيني : ماذا بك ؟ لقد كنت شاردة الذهن تماماً ، أخبريني ما بك؟
    فأخبرتها سيليا لأنها كانت صديقتها المقربة
    عندها قالت جيني : لا بد و أنك تتوهمين ذلك
    فقالت سيليا : ربما
    فقالت لها : لا تفكري في ذلك ، فلن تنجي من المعلمة مرة أخرى
    فقالت سيليا : لا أستطيع ، و أنت تعرفين ذلك ، فأنا دوماً قلقة
    فقالت لها : حسناً ، و لكن لا تفكري بذلك كثيراً
    و عند حصة الفنون القتالية :
    كانت المبارزة بين أربع مجموعات ، المجموعة الأولى : كريس و مات و إريكا و نيكول ، المجموعة الثانية : برنارد و ساندي و جيسكا و جون ، المجموعة الثالثة : سيليا وجيني و مارتن و بيلي ، الجموعة الرابعة : ويليام و أولريك و ميشيل و رايتشل
    كانت المبارزة بين المجموعة الأولى و الثانية ، الثالثة و الرابعة
    كانت النتيجة في المبارزة بين المجموعة الأولى و الثانية هي : 3/2
    و كانت النتيحة في المبارزة بين المجموعة الثالثة و الرابعة هي:
    3/3 لذا كان يوجد تعادل بين الفريقين و لكن المبارزة كانت حامية
    فجلستا سيليا و جيني تحت الشجرة لتأخذا قسطاً من الراحة ، فقالت سيليا : ما بك ؟ هل أنت متعبة أيتها الكسولة ؟
    فقالت لها : أولاً أنا لست متعبة ، و ثانياً أنا لست كسولة
    وفجأة سقط سيف المبارزة من الشجرة ، و لكن لحسن حظهما فلقد ابتعدتا ، فقالتا في آن معاً : من يوجد هناك بالأعلى ؟
    فقفز شخص من الشجرة ، و حين نظرتا إليه وجدتا أولريك
    فقالت له سيليا : ماذا تفعل هنا أيها الأحمق ؟
    فقال لها : أنا لست أحمقاً ، فلقد كنت آخذ قسطاً من الراحة مثلكما
    فقالت له جيني : و لمَ تخيفنا هكذا ؟
    فقال : أنا آسف
    فقالت سيليا : كدت تقتلنا بسيفك اللعين هذا
    فقالت جيني : إذا كررت فعلتك مرة أخرى فسوف أقتلك بسيفي هذا
    فضحك ،
    فقالت له سيليا : لا تستخف بكلامها فهي لا تخاف أحداً
    و عند الفسحة :
    كانت سيليا تنتظر صديقاتها ، و لا تنفكّ تفكر في ذلك الأمر و كانت جيني و ساندي و إريكا ترقبنها من بعيد
    فقالت جيني : ألم أقل لكم إنها شاردة الذهن ؟
    فقالتا : إنها شاردة الذهن تماماً
    و اقتربن و لكنها لم تلحظهم و اقتربن للجلوس بجانبها ، فقالت ساندي و هي تجلس : ما بك يا فتاة ؟ ما الذي يشغل بالك ؟
    فقالت سيليا : لا شيء
    فقالت إريكا : لا بد من أن هنالك شيئاً ما ، فأنت شاردة الذهن تماماً
    فقالت سيليا : دعونا نتكلم عن التخييم الذي خططت له
    عندها جاء أولريك و برنارد و كارلوس
    فقال أولريك : أظنني سمعت عن التخييم ؟
    فقالت سيليا : لا تظن ، بل تأكد
    فقال : ألن تدعيننا للتخيم معكن ؟
    فقالت سيليا: لقد فكرت في ذلك و لكن .......
    فقال أولريك : لكن ماذا ؟
    فقالت سيليا : سوف تكون هناك مناوبات بينكم لحراستنا
    فقال أولريك : أنا موافق
    وقال وليام : و أنا أيضاً
    فقال برنارد : بلا شك
    فقال كريس : و أنا أيضاً سوف أذهب معكم
    فقالت جيني : ماذا ستحضرون ؟ فسوف نبقى للتخييم لمدة أسبوع
    فقالت سيليا : دعينا أولاً نتحدث عن المكان الذي سنلتقي فيه
    فأخذوا يفكرون
    وقالت إريكا : ما رأيكم بأن نتواجد عند محطة قطار الأنفاق ، في شارع فولو وين ؟
    فقالت ساندي : إنه مكان مناسب ، حسناً ، سوف نكون هناك في الساعة الخامسة و النصف ، موافقون ؟
    فقالوا : أنه التوقيت المناسب
    فقالت جيني : و الآن ، ماذا ستحضرون ؟
    وأخذوا يتكلمون عما سيحضرون.















    الفصل الثاني
    كانت سيليا أول الواصلين إلى محطة قطار الأنفاق ، وبينما كانت تنتظرهم هناك أتت امرأة عجوز لها شعر أبيض و ترتدي ملابس أشبه بملابس الغجر
    و قالت لها : لا تذهبي ، سوف تعرضين للأذى ، سوف تكون هناك عواقب وخيمة ، و لكن على الأرجح سوف تحصلين على مغامرة
    فقالت لها : ماذا تعنين بقولك هذا ؟
    فذهبت العجوز ، و لكن سيليا أرادت اللحاق بها و لكنها اختفت من بين الحشد
    و أخذت تفكر في كلام العجوز الغجرية ، و عندها جاء الأصدقاء
    وقالت جيني : ياللهول ، أنها تفكر مرة أخرى بذلك الأمر
    فاقتربت منها و قالت لها : ماذا بك ؟ ماذا حدث لك هذه المرة ؟ أنك لا تزالين تفكرين بذلك اليوم ؟
    فقالت : اليوم حدث لي أمر أفظع و أغرب و أكثر غموضاً من ذلك اليوم
    فقالت لها و قد بدا على وجهها الاستغراب: ماذا حدث ؟ أخبريني
    فأخبرتها عما حدث معها
    فقالت جيني ولا تزال علامة الاستغراب على وجهها : هذا يزيد من الأمور غموضاً
    فقالت لها : أريد أن أبقي هذا الأمر سراً بيننا ، أفهمت ؟
    فقالت لها : سيكون سرك محفوظاً
    فقالت لها : شكراً لك يا صديقتي العزيزة ، أنت أفضل صديقة شاهدتها عيناي و رأيتها في حياتي
    فقالت لها : هذا من واجبي
    عندها أتى البقية
    فقالت جيني لتغيير موضع الحوار بينهما : أأحضرتم أغراضكم ؟
    فقال الجميع : نعم ، لقد أحضرناها
    فقالت سيليا : حسناً ، لنركب القطار.


  2. ...

  3. #2
    الفصل الثالث
    وركب الجميع القطار ، و بعد نصف ساعة توقف القطار عند المحطة المطلوبة ، و ترجلَّ الأصدقاء منها حاملين أغراضهم
    و اختاروا التخييم قرب منطقة قريبة من الغابة ، و أخذوا يتسامرون إلى أتت الساعة الثانية عشرة في منتصف الليل ، عندها توجه الجميع للنوم في خيامهم ، فلم تستطع سيليا النوم في خيمتها فذهبت لتتمشى بعيداً قليلاً عن خيمتها ، و فجأة رأت سيليا كياناً ما يمر بجانبها و التفتت حولها و لكنها لم ترَ شيئاً كما حدث في المرة السابقة ، فتراجعت خطوتان للخلف ، فسمعت أحد ما يقول خلفها بصوت أجش : إذاَ فلقد أتيت ها!
    و نظرت إليه ، فوجدت رجلاً يرتدي عباءة بنية و كان و جهه مغطىً بالعباءة
    - ماذا تريد ؟
    - أريد استباحة دمائك
    فطار الرجل محاولاً أن ينقض عليها و لكنها أخفضت رأسها ليقفز الرجل من فوقها
    قال الرجل : لنعقد اتفاقاً ، سوف أقول لك لغزاً و إذا حللته فسوف أعطيك ما تريدين ، و إذا لم تحليه فسوف أستبيح دمائك
    - و ما هو اللغز ؟
    - مرة ينقص و مرة يزيد و مع ذلك لا يزال يضيء
    فأخذت تفكر
    - : سوف أعود مرة أخرى بعد خمس دقائق لأرى إذا كنت قد حللت اللغز أم تردين مني التخلص منك ؟
    و اختفى ، فراحت تفكر و تفكر ، و بعد خمس دقائق تماماً أتى الرجل لينقض عليها ،و لكنها فرّت من قبضته
    - إنه القمر ، أليس كذلك ؟
    فتوهجت عينا الرجل ، ثم صدرت منه زمجرة خافتة
    سيليا : لماذا لا تجيبني؟ أليس جوابي صحيحاً؟ أنا واثقة منه،أم أنك تخشى الهزيمة؟
    فزمجر الرجل بصوت أعلى
    - هيا إن جوابي صحيح ، و سوف تجلب لي ما أريده
    كانت عبارة سيليا الأخيرة ، سبباً كافياً لأن تثير غضبه من أثر الهزيمة
    - أنت فتاة تستحق القتل
    فقفز عليها ، و بما أن سيليا تعرف كيفية الدفاع عن نفسها كما في حصة الفنون القتالية ، ووجهت إلى وجهه ركلة قوية بقدمها اليمنى
    فسقط الرجل و هو يتأوه من الألم
    فقفز إلى الأعلى و هو يقول : أنت فتاة تستحقين الموت حرقاً
    و أطلق الرجل لهباً كرة من النار تسبب في إصابة ساق سيليا اليمنى
    فسقطت أرضاً و هي تصرخ بأعلى صوتها ،فاستيقظ من بخيامهم توقف الرجل عن إطلاق اللهب الحارق ، و راحت عيناه تتوجهان بشكل أقوى و احمر لونه ، فوقفت سيليا معتمدة على ساقها اليسرى و راحت تبحث عن سلاح تدافع به عن نفسها ، فوجدت ألواح خشبية حادة ، فاتجهت نحوها
    فقال الثعلب : ألا تخشين الهزيمة ؟
    فقالت سيليا و هي تحمل لوحاً من الألواح الخشبية الحادة : أنا لا أخشى حتى الموت
    فأراد الرجل أن يطلق كرة من النار أيضاً ، فانحنت سيليا وشقّت معدته باللوح الخشبي الحاد ، فانبثقت الدماء منه ، فسقط أراضاً يئن من الألم فاقتربت منه
    و قالت له : ما هو سرك ؟
    - إنه اللغز، ستكتشفينه لاحقاً ، فلقد وعدتك بأنني سوف أجلب لك ما تريدين
    و عندها جاء أصدقاء سيليا ، و جحظت عينا الرجل ، ثم تحول إلى هيكل عظمي ثم إلى فتات كالرماد و تبعثر في الهواء
    فأتت جيني لسيليا : ماذا حدث ؟ هل أنت بخير ؟ بمَ أصبت ساقك ؟ هل تؤلمك ؟ ....
    فقالت لها سيليا : هدئي من روعك ، أنا بخير ، فقط تعرضت لقتال مع ذلك الرجل الغريب
    فقالت لها جيني : ستخبرينني بكل ما حدث ، أفهمت ؟
    و ساعدتها للاتكاء عليها ، و أتت ساندي لمساعدتها ، و عندما عادوا إلى خيامهم ، أخبرتهم سيليا بما حدث ( من ذلك الشيء الذي رأته عندما كانت بالمدرسة إلى الرجل ذو العباءة السوداء) بعد أن عالجت قدمها ، فهي تعرف قليلاً عن الطب ، فلقد كان أباها طبيباً
    فقال وليام : هل أنت بخير الآن ؟
    فقالت له : أنا بخير ، شكراً لك على لطفك
    فقالت ساندي : لمَ لم تخبرينا ؟
    فقالت سيليا : إعتقدت أنني أتوهم ذلك
    فقالت إريكا : تقصد كايت عن العجوز الغجرية
    فلم تنطق سيليا بكلمة ، و اكتفت بأن تضع عيناها أرضاً
    فقال كريس : لا داعي لإحراجها
    فقالت سيليا : لا بأس ....
    فقاطعتها جيني قائلة : أرادت أن تبقي الأمر سراً
    فقال برنارد : لم يعد الأمر سراً ، و ستخبرننا بكل ما يحدث لك ، فنحن أصدقائك ، أفهمت ؟
    فقالت سيليا : شكراً لك ، لا داعي للقلق بعد الآن ، نحن أتينا إلى هنا لنستمتع لا لأحكي لكم عن المواقف الغريبة
    فنظر إليها الجميع باستغراب
    فقالت : هل يمكننا أن ندع هذا لا حقاً ، ماذا سنفعل غداً ؟
    فقالت إريكا : ما رأيكم بالصيد على متن زورق ؟
    فقال كريس : فكرة جيدة
    و أخذوا يناقشون الأمر و يتسامرون ، و بعد ذلك توجه كل واحد منهم للنوم في خيمته .

  4. #3
    الفصل الرابع
    وعند الصباح : استعد الجميع للصيد على متن الزورق ، و كان هناك زورقان فركب و ليام و جيني و سيليا و أولريك على متن القارب الأول ،و كان من يقودهم أولريك ، و في القارب الثاني ساندي و برنارد و إريكا و كريس ، وكان من يقودهم برنارد ،
    وكان برنارد و أولريك يجريان سباقاً فيما بينهما ، و كان برنارد أسرع من أولريك ، فزاد أولريك من سرعة الزورق وانطلق بأقصى سرعة إلى أن اصطدم بصخرة ، فقال له وليام : يا لك من أحمق
    فقال أولريك : أنا لست أحمقاً
    فقالت جيني : كفّا عن الشجار
    فقالت سيليا :و الآن ماذا سنفعل ؟
    فقال وليام : هناك جزيرة بالقرب من هنا
    فقالت سيليا : أين هي ؟
    فقال : انظري إلى هناك
    و أشار إليها
    فقالت سيليا : لقد مررنا بذلك الطريق ، و لكن الجزيرة لم تكن موجودة
    فقالت جيني : أنت محقة
    فقال أولريك : حسناً سنذهب إلى هناك
    وذهب الجميع على متن ذلك القارب الذي كان بقيادة برنارد وليخفّ الوزن ذهبوا إلى الجزيرة التي بجانبهم إلى حين أن تأتي سفينة أو مروحية لإنقاذهم
    فقالت سيليا : لن أدعك تقود ، أتريد أن تصطدم بصخرة أنت الآخر؟
    فقال كريس : أنا سأقود
    وقاد كريس الزورق إلى أن وصولوا إلى الجزيرة ، و عند وصولهم إليها وجدوا هنالك بيتاً يبدو فخماً من الخارج ، و لكنه مع ذلك كان يبدو مخيفاً أو على الأرجح مسكونا.
    ً

    الفصل الخامس
    فتوجه برنارد ليفتح الباب
    فقالت له إريكا : اطرق الباب أولاً
    فقال لها : إن البيت يبدو مسكوناً فعلى الأرجح لن يكون هنالك أحداً ما داخل المنزل
    فقال له وليام : تنحى جانباً
    و أبعد برنارد عن طريقه ، و طرق الباب ، و لكن لم يجب عليه أحد
    فقال برنارد : قال اطرق الباب أولاً قال !
    ودخل إلى المنزل ، و دخلوا الأصدقاء من بعده
    فقالت سيليا : لا أشعر بالاطمئنان هنا
    فقال لها كريس : أنت لم تدخلي المنزل بعد !
    فقالت ساندي : إنها جبانة
    فقالت لها : أنا لست جبانة ، لكننني فقط لا أشعر بالاطمئنان لهذا المنزل الذي يبدو كشبه مسكون
    فقالت إريكا : على الفتيان تفقد المنزل أولاً
    و توجه الفتيان لتفقد المنزل ، و عندما عادوا
    قال وليام : لا يوجد بالمنزل أحداً ما ، و كل شيء مرتب و في مكانه
    فقالت سيليا : و لكنني لا زلت لا أشعر الاطمئنان
    فقالت له جيني : لا عليك ، ربما يبدو هكذا ، و لكننا سنكتشف الأمر لاحقاً
    فقال أولريك : يوجد الكثير من الغرف ، فليختر كل واحد منكم غرفته
    فقالت سيليا : سوف تكون غرفتي بجانب غرفة جيني
    عندها كانت الساعة السابعة ، و كان هنتر و كايت و وليام يجلسون في غرفة التلفاز
    فقال برنارد لساندي : لمَ لا تحضرين لنا شيئاً نأكله ؟
    فقالت له : و من أين تعتقد بأنني يمكن أحضر لك طعاماً ؟
    فقال لها مازحاً : في الثلاجة طبعاً
    فقالت له : أتعتقدني غبية؟ ، أتعتقد بأنه يوجد طعام في بيت مسكون كهذا؟ ، و لكن على أية حال سوف أذهب لأرى إذا كان هنالك طعام أم لا
    و ذهبت إلى المطبخ ، وفتحت الثلاجة لتجد طعاماً وفيراً ،
    فقالت في نفسها : لا بد و أنني أتوهم بلا شك
    فأرادت أن تتأكد من أنها لا تتوهم، و رأت تاريخ انتهائه و وجدته صالحاً ، فذهبت بالطعام إلى برنارد
    فقال هلا : من حقيبة من أحضرته ؟
    فقالت له : لم أحضره من حقيبة أحد ، بل أحضرته من الثلاجة
    فقال لها و قد بدا الاستخفاف في وجهه : لا بد و أنك تمزحين
    فقالت له و بدا على وجهها الجدية : أنا لا أمزح ، إنني أقول الحقيقة لقد أحضرته من الثلاجة
    فقال مستغرباً : هذا مستحيل ، لا بد من أنك تمزحين
    فقالت له : تعال لترى إذا كنت أمازحك
    وذهب معها و رأى الطعام المنوع من الشراب و الطعام
    فقالت له :و الآن ، هل أنا أمزح ؟
    فقال لها : لا عجب من أن البيت مسكوناً
    حينها كانت سيليا و أولريك و كريس يتفقدون المنزل ، فرأوا تمثالاً أشبه برجل فرعوني ويوجد داخل قبر أشبه بقبر الفراعنة و على قبره توجد كتابات هيروغوليفية و يوجد حول عنقه قلادة تشبه ذلك الثعلب التي رأته سيليا
    فقالت سيليا : يبدو هذا التمثال مخيفاً و مرعباً، و هذه القلادة تشبه الثعلب
    فقال كريس :هذا شيء غريب فعلاً ، أتظنون أنه سوف يحدث لنا كما حدث لك يا سيليا
    فقالت سيليا : لا أعلم ، فقد قلت لكم من قبل أنني لا أشعر بالاطمئنان
    فقال أولريك : كيف لأحد أن يضع تمثالاً ثميناً مثل هذا التمثال في الممر ، يبدو أن صاحب البيت شخص لا يهتم بأغراضه الثمينة ، فلو كنت مكانه لكنت وضعته على الأقل في مكان آمن
    فقالت له جيني : كيف له أن يعلم بأن هنالك أحداً ما في هذه الجزيرة؟ أو على الأرجح في منزله ؟
    فقالت سيليا : أنتي محقةٌ جزئيا ، لمَ لا نتفقد القبو ؟
    فقال كريس : لا أظن ذلك ، فأنا ذاهب لأخبر وليام بما رأيناه
    فقالت جيني :و أنت يا أولريك ؟
    فقال أولريك و هو يتلعثم : أن ذاهب معه أيضاً
    فقالت سيليا : يا لك من جبان
    فقال له و هو متلعثم أيضاً : أنا لست جباناً
    فقالت جيني : و لكن تأكّدا من أننا سوف نتفقد القبو عاجلاً أم آجلاً
    وذهبتا معهما ليخبروهم عما رأوه
    حينها كانت إريكا تفرغ حقيبتها في غرفتها الجديدة ، و توجهت نحو النافذة ، فأمطرت
    فقالت في نفسها : ياللهول ، الآن اكتمل فيلم الرعب
    و لكنها واصلت المشاهدة إلى ذلك المنظر المخيف ، و فجأة رأت رجل يلف نفسه بالشاش وكان شكله أشبه بالمومياء ، و كان يحدق فيها ولقد كان يحمل في يده لفافة من ورق الجرائد على شكل كرة
    فابتعدت عن النافذة قليلاً و توجهت للنافذة مرة أخرى ، و كان الرجل قد اختفى
    فقالت في نفسها : لا شك أنني أتوهم
    فذهبت إلى المطبخ لتشرب كوباً من الماء ، و لكنها و جدت لفافة من ورق الجرائد ملفوف بطرقة غريبة ، كانت تشبه تلك اللفافة الذي كان يمسك بها ذلك الرجل ، فاقتربت منها بحذر و فتحت اللفافة ، و ثم صرخت بأعلى صوتها ، فأتى أصدقائها ، و كانت تجلس إريكا في زاوية من زوايا المطبخ تبكي
    فقالت لها برنارد : ماذا بك ؟ ماذا حدث لك ؟
    لم تنطق إريكا بكلمة و لكنها اكتفت بأن تشير إلى لفافة الجرائد
    ثم اقتربتا سيليا و جيني لتريان ماذا يوجد بداخلها ، و عندما تقدمتا لتفتحا لفافة الجرائد وجدتا رأس رجل مقطوع ، فصرخت جيني و تراجعت إلى الوراء
    فقالت سيليا و هي تنظر إلى الرأس : ياللهول
    فقال برنارد : ماذا يوجد ؟
    فقالت لها سيليا : رأس رجل مقطوع
    فقال لها أولريك : لا شك أنك تمزحين
    واقترب ليرى رأس الرجل المقطوع
    فقال وهو يضع منديلاً على أنفه : أوه ، رائحته كريهة
    فقال وليام : لا تبدين خائفة
    فقالت سيليا : لقد اعتدت على رؤية ذلك في المشفى الذي يعمل به والدي
    فقال لها : و الآن علمت سبب عدم خوفك عند درس تشريح الضفادع
    فقالت : نحن هنا لنتعرف على بعضنا البعض أكثر و لنحظى على التسلية
    عندها قالت ساندي و هي تحاول مواساة إريكا و تشير إلى جيني بعيناها : هل يمكنك مساعدتي هنا ؟
    فذهبت إلى جيني و هي تقول لمواساتها : لا عليك ، سوف نذهب من هذا البيت المسكون و من هذه الجزيرة المرعبة في أقرب وقت
    فتغيرت ملامحها وجهها وقالت : لابد من ذلك
    وذهبتا لمساعدة إريكا وساندي ، و جلسن بغرفة التلفاز ، حيث لحق بهم الصبية
    فقالت إريكا و هي تمسح دموعها عن عينيها : لقد رأيت شخصاً من نافذتي و .......
    و أخبرتهم عما جرى
    فقالت جيني : لا بد من أن نبتعد عن هذه الجزيرة في أقرب وقت ممكن
    فقالت سيليا للصبية : أرجوكم ساعدوني على حمل هذا الرأس المقطوع ووضعه في الخارج
    فقال كريس : أنا لن أحمله ، ثم إنه ليس بثقيل حتى يحمله أربعة أشخاص
    فرمقته سيليا بنظرة حادة
    فقال : حسناً ، حسناً
    و حملوه إلى الخارج ، ثم عادوا
    فقالت ساندي : نريد الذهاب من هنا و في أسرع وقت
    فقالت جيني : ما رأيكم أن نذهب الآن ؟
    فقال وليام : و الزورق المثقوب ؟
    فقالت سيليا : سوف نصنع قارباً ، المهم هو أن نخرج من هنا
    فحمل كل و احد منهم حقيبته و وضع بها قدراً من الطعام الكافي
    وحين توجهوا لفتح الباب لم ينفتح الباب
    فقالت سيليا : لا بد من أن احدكم أغلق الباب عندما كنا عائدين
    فقالوا جميعهم بأنهم لم يغلقوا الباب
    فقال كريس : هذا مستحيل
    فأخذت سيليا تدفع الباب بأقصى قوتها ، و ساعدها الجميع و لكن بلا جدوى
    فقال برنارد : لمَ نرى إذا كانت النوافذ تفتح أم لا ؟
    فتوجهوا جميعهم للنافذة بقرب الباب ، و لكنها أيضاً لا تفتح
    فقال وليام : هذا يمكن أن يجدي نفعاً
    و أتى بكرسي ليكسر النافذة ، و لكن بلا جدوى
    فغضبت ساندي ، و حاولت أن تصب بغضبها على النافذة محاولة كسرها بالكرسي ، إلى أن جرحت يدها
    فقال لها برنارد : أنت تنزفين !
    فقالت لها سيليا : ابقي هنا ، سوف أحضر صندوق الإسعافات الأولية ، فربطت يدها بالشاش
    ثم أخذت تفكر سيليا بعمق
    ثم قالت : وجدتها
    فقالوا جميعهم في آن واحد : ماذا ؟
    فقالت لجيني : أتذكرين ليلة البارحة عندما قتلت ذلك الرجل ؟
    فقالت لها : نعم ، و لكننا فقط شاهدناه يتحول إلى هيكل عظمي ثم إلى فتات أشبه بالرماد وينتشر في الهواء
    فقالت سيليا : أنا لا أعني ذلك
    فقالت أولريك : ماذا تعنين ؟
    فقالت سيليا : لقد قال أن الجواب في اللغز، و الجواب هو القمر ، لا بد من أن هنالك شيئاً ما سيحدث عند اكتمال القمر
    ونظرت في النافذة إلى القمر
    فقالت : و يعيني ذلك بعد أسبوع تقريباً
    فقالت ساندي : و الآن ماذا سنفعل ؟
    فقالت سيليا : أظننا سنبقى هنا لليلة الغد
    فقالت إريكا : لن أبقى هنا دقيقة واحدة
    فقالت سيليا: ماذا ستفعلين ؟
    فصمتت إريكا
    فقالت سيليا : لا بد لنا من الانتظار ، أو يمكنكم على الأقل على التفكير معي ، فعقلي وحده لا يجدي
    فأخذوا يفكرون و يفكرون.

  5. #4
    الفصل السادس
    إلى أن قالت جيني : لمَ لا نذهب إلى القبو؟ ربما يكون هنالك شيء ما يفيدنا
    فقالت سيليا : فلنذهب إذاً
    و خطت خطوتان إلى الأمام ، و لكن لم يتحرك سواها هي و جيني
    فقالت سيليا : أنا آسفة إذا كنت أعرضكم للأذى ، و أقدّر إذا لم تذهبوا معنا ، فأنا لا أريدكم أن تتعرضوا للخطر
    فقال أولريك : أنا سأذهب
    ووقف بجبانبهم
    فقال ويليام : و أنا أيضاً
    ووقف بجانبهم هو الآخر ، وانضم إليهم الآخرون ما عدا ساندي و إريكا
    فقال برنارد : فلقد اتفقنا من قبل على المناوبة لحمايتكم ، و حتى هذه اللحظة سوف نوفي بوعودنا و نحميكم
    فنظرتا كل من ساندي و إريكا إلى بعضهما
    و قالا في آن و احد : حسناً ، سوف نذهب معكم
    و عندما ذهبوا إلى القبو ، سمعت جيني صوت وقع أقدام تخطو بسرعة
    فقالت : صه ، أظنني سمعت شيئاً
    فتوقف الجميع ، و عمَّ الصمت
    فقال وليام : أنا لا أسمع شيئاَ
    فقالت إريكا : لا تتتلاعبي بنا ، فأنا خائفة حقاً
    فقال كريس : أنا أيضاً لا أسمع شيئاَ ، فلنتابع مسيرتنا
    فتابعوا مسيرتهم إلى أن وصلوا إلى باب القبو ، وفتحت سيليا الباب
    وكادت تقع من السلالم
    فقالت جيني : احترسي
    و أمسكت بها
    فقالت لها سيليا : شكراً ، لكن أظننا نحتاج إلى مصباح فالقبو مظلم هناك
    فقال وليام : أظننا أيضاً سنحتاج إلى أسلحة ، فأنا لن أنزل إلى القبو دون أحمل سلاحاًً
    فقالت سيليا : حسناً ، فليحمل كل منكم سلاحه ، شكراً لك يا ويليام على هذه النصيحة
    و عادوا إلى الأعلى حيث توجد هنالك خزانة ، فأخذوا المصباح وأخذوا أسحلتهم وعادوا إلى حيث كانوا في القبو ، فرأوا باب القبو مفتوحاً
    فقالت : ليس هذه المرة ، أظن أن أحداً ما يفعل ذلك عمداً ، و يريد أن يبقينا هنا
    فقالت جيني : أظن أن هنالك سر ما خلف ذلك القبو ، أقصد خلف الذي حدث من قبل
    فقالت سيليا: هذا صحيح ، أنت محقة تماماً
    فنزلوا إلى السلالم
    فقال كريس : إذاً فليتجه كل واحد منكم للبحث ، و حتى إذا وجدتم شيئاً تطنون أنه لن يفيدكم ، ألقوه في تلك الزاوية
    و اتجه كل واحد منهم للبحث
    كانت إريكا تبحث في الأدراج ، فوجدت صندوق صغير فأرادت إريكا أن تتفحص الصندوق الصغير، فوجدت في الصندوق مفتاح و على رأسه دائرة داخلها يوجد شكل إنسان يبدو كالملائكة وله جناحان أيضاً ، كانت جيني تبحث في الرفوف التي وُضعت عليها الكتب ، فعطست جيني لأنها كانت لديها حساسية من الغبار ، فاهتز السلم و سقطت ، فأخذ كل واحد يضحك حتى ساندي و إريكا اللتان كانتا خائفتان ، و بينما كانت تريد الوقوف
    قالت : أو يا إلهي ، ما هذا ؟
    فقال وليام : ماذا ؟ ماذا وجدتِ ؟
    فقالت له : انظر إلى الأعلى
    و وجّه الجميع نظرهم إلى الأعلى ، و وجدوا كتاباً غريب الشكل له جناحان أبيضان ، يحلق في الهواء على شكل دائرة ، وبينما كان الجميع ينظر إلى الكتاب ، حاولت سيليا معرفة السبب لدوران الكتاب على شكل دائرة ، ولكنها لم تجد شيئاً ، إلى أن نظرت في الأرض ، فوجدت نجمة لها سبعة مثلثات على الأرض مرسومة باللون الذهبي
    فقالت لهم : تفقّدوا هذا
    فقال أولريك : و الآن ماذا سنفعل ؟
    فقالت إريكا : لقد وجدت هذا الكتاب
    فقال برنارد : ربما هذا الكتاب العجيب الذي يحلق في الهواء ، يبدو أن هذا المفتاح يعود لذلك الكتاب
    فقالت جيني : ولكن كيف يمكننا الحصول على الكتاب ؟
    فقال كريس : لنبحث مرة أخرى لعلنا نجد ما يمكننا الحصول به على الكتاب
    فقال وليام : فلنتابع البحث
    فأخذت سيليا تنظر في تلك النجمة ، فوجدت في منتصفها عبارة تقول ( أطلق العنان لخيالك)
    فاستدعت أصدقائها
    فقالت جيني : حسناً ، حاولي أن تتخيلي أنك في الهواء
    فقالت لها :لا مطلقاً ، أنا أخاف المرتفعات
    فقال أولريك : حسناًً ، لدي ما هو أفضل من ذلك
    فقالت سيليا : ما هو ؟
    فقال وليام : علمت فيما تفكر
    فقالت إريك : أتفكران بالطريقة نفسها ؟
    فقال برنارد : هذه ليست أول مرة
    فقالت سيليا : ألا يخبرني أحدكما ماذا أفعل ؟
    فقالا في آن واحد : تخيلي أن الكتاب بين يديك
    فقالت : حسناً
    و وقفت منتصف النجمة و أغمضت عيناها ، و تخيلت أن الكتاب بين يديها ، و عندما فتحت عيناها وجدت الكتاب بين يديها
    فقال كريس : هذا شيء رائع
    فقالت ساندي : و ماذا الآن ؟
    فقالت إريكا : أظن أن عليك أن تفتحي الكتاب
    و أعطتها المفتاح ، و عندما فتحت الكتاب في الصفحة الأولى يقول (عليك تركيب الأحجية في الوقت المحدد ، وبعدها ستفتح البوابة _ الوقت المحدد:عشر دقيقة)
    فقال برنارد : ماذا يعني ذلك ؟ هذا الوقت قصير جداً !
    فقالت سيليا : ليس إذا تعاونا
    فقالت ساندي : ولكن أين نجد هذه الأحجية ؟ هذه أيضاً أحجية حتى نجد الأحجية
    فأخذت سيليا تتفحص الكتاب ، ولكن صفحات الكتاب كانت فارغة
    فأغلقت الكتاب للبحث عن الأحجية ، و لكن عند إغلاقها وجدت الأحجية على غلاف الكتاب
    فقالت : لا أظننا سنحتاج إلى البحث ، حسناً من سيبدأ العد ؟
    فقالت إريكا : أنا سأبدأ العد ، لأنني لست بارعة بحل الأحاجي
    سيليا : حسناً
    إريكا : 1-2-3 ابدءوا
    وبدءوا بوضع قطع الأحجية
    إريكا : لقد اقتربتم ، 9
    وعندما وضعوا القطعة الأخيرة ، كانت بوابة على شكل دائرة يوجد بها مومياء فرعونية
    إريكا : 10
    ولكن لم يحدث شيء
    كريس : أظن أننا لم ننهيها في الوقت المناسب
    سيليا : هذا كله بسببي ، لقد أخفقت ، و لن نخرج من هذا المكان المريع أبداً
    فقالت ساندي : لا تقولي ذلك ، فلقد نجحنا
    سيليا : ماذا تعنين ؟
    ساندي : انظري خلفك
    وعندما نظرت سيليا خلفها ، كانت البوابة قد فتحت
    سيليا : ها نحن ذاهبون
    برنارد : ألن نأخذ الكتاب و المفتاح معنا ؟
    سيليا : حسناً ، ربما يفيدنا

  6. #5
    الفصل السابع
    و عندما عبروا البوابة وجدوا رجلاًَ يرتدي ملابس كملابس الفراعنة
    وقال لهم : تعالوا من هنا
    و مرّت خمس دقائق و لم يصلوا بعد إلى المكان المطلوب
    فقال برنارد للخادم الفرعوني : إلى متى سنواصل المشي ؟
    و لكنه لم يجبه قط
    فأخذوا ينظرون إلى بعضهم البعض
    فقال برنارد له مرة أخرى : كم تبقى حتى نصل ؟ مائة سنة ؟!
    ولكنه لم يجبه أيضاً
    فقال له برنارد : أأنت أصم أو أبكم ؟
    فانفجر الجميع بالضحك
    وبعد فترة أحسّ الجميع بالملل
    فقالت إريكا للخادم : عفواً يا سيدي ، و لكن متى سنصل؟ ، لقد بدأت أشعر بالملل
    فتمتم بكلمات لم تستطع إريكا فهمها أو حتى سماعها
    و ما إن خطوا خطوة حتى وجدوا بوابة كبيرة من الحديد ، فتمتم الخادم أيضاً بكلمات جعلت الباب يفتح ، و عندما فُتح الباب و جدوا رجلاً ضخم الجثة له ملامح حادة يبدو في الستون من عمره يتربّع على عرشه المرصّع بالذهب ، فأومأ الخادم لهم بالدخول
    فقالت ساندي : عفواً سيدي ، و لكن من أنت ؟
    فقال : أنا حاكم المدينة المخفية
    فقال وليام : لا بد من ذلك ، فلقد مشينا لساعات و ساعات
    فقال كريس : لمَ أحضرتنا إلى هنا ؟
    فقال الحاكم : هذه قصة طويلة
    فقال أولريك : أيمكنك أن تخبرنا ؟
    فقال الحاكم : سأخبركم غداًَ ، فأنتم تبدون متعبون
    فقالت سيليا : لا شك في ذلك
    فنظر الحاكم إليها ، فتغيرت ملامح وجهه
    وقال في نفسه : إنها تشبه ابنتي ، أشعر بأن هنالك شيء ما يربط بينهما
    سيليا : أيها الحاكم ، ما بك ؟ لمَ استغربت عند رؤيتي
    - ماذا قلت ؟
    - لمَ تغيرت ملامح وجهك عندما رأيتني ؟
    - آه ، لا شيء ، عذراً
    فأشار الحاكم لخادمه بالمجيء ، فتمتم في أذنه بضع كلمات
    و في الطريق إلى الغرف الذي أعدّها لهم الحاكم
    قال برنارد : هذا الرجل ثري جداً
    فقال له كريس : ماذا تتوقع ؟ إنه حاكم
    قالت سيليا :هذا عجيب جداً ، نحن في زمن التطور ، و لكن إذا بنا نعود بالزمن إلى الوراء ، و نحن الآن في مدينة شبه فرعونية
    إريكا : أنت تعنين فرعونية
    ونظرت حولها
    فقالت : بالكامل
    سيليا : أهنالك شيء ما تغير فيني ؟ أم أن الحاكم فقط استغرب عندما رآني ؟
    قالت جيني : لا أعرف و لكننا سنكتشف ذلك السر لا حقاً أم عاجلاً
    و تسامروا حتى توجه كل واحد منهم إلى غرفته











    الفصل الثامن
    و عندما استيقظ وليام ، كان الليل دامس ، فنظر إلى ساعة يده و لكنها كانت معطلة ، فوجد بجانب سريره ساعة رملية
    فقال في نفسه : و كيف أعلم ما هي الساعة الآن ؟
    ذهب خارج غرفته و كان الظلام حالك ، فسار بضع خطوات إلى الأمام و إذا به يصطدم بأحد ما ، فأطلق أنّة ، و حاول الوقوف
    فسمع صوت أحد يقول : هل أنت بخير ؟
    فقال : نعم ، و لكن من أنت ؟
    فقال: أنا أولريك
    - أولريك ! ما الذي جاء بك إلى هنا ؟
    - ساعتي معطلة
    - هذا غريب حقاً !!
    - لماذا ؟
    - ساعة يدي معطلة أيضاً
    - إن الأمور هنا تزداد غرابة
    و إذا بهم يسمعون وقع أقدام
    فقالا معاً : من يوجد هناك ؟
    قالت جيني : نحن
    فاقتربوا منهم
    و قال كريس : ساعاتنا معطلة
    فقال وليام : هذا ليس بغريب
    برنارد : ماذا تعني بكلامك هذا؟
    قال أولريك : و نحن أيضاً
    ساندي : و كيف نعلم كم الساعة الآن ؟
    فقالت سيليا : أتذكرون كم كانت الساعة عندما فتحت البوابة ؟
    إريكا : كانت الثانية عشر و النصف في منتصف الليل تقريباً ، لماذا؟
    - أنا في العادة أنام أربع أو خمس ساعات .
    قالت جيني : ذلك يعني أنها الساعة السادسة و النصف تقريباً
    ساندي : ياللهول ، و لكن كيف ، المساء ، أعني ، القمر ...
    و إذا بالفانوس فوق رؤوسهم ، لقد كان الخادم يحمل الفانوس
    فذهب و لكنهم تبعوه ، و إذا بهم يجدون أنفسهم في غرفة مليئة بالأضواء ، و الحاكم يجلس في منتصف دائرة كبيرة سوداء ، و يوجد حول الدائرة شموع
    قال الحاكم : اجلسوا حول الدائرة
    أرادت سيليا التكلم
    فقال : و من غير أسئلة
    فجلسوا حول الدائرة
    - أعرف عمَّ تتساءلون ، إن الزمن ينقطع في هذه المدينة بالنسبة إلى خارج المدينة ، أريدكم أن ترددوا هذه الجمل معي
    ( ترن ذا دارك تو لايت ، ميك إت وايت ، إن ذا ميدل أوف ذا نايت) ، و عندها انطفأت الشموع و أشرقت الشمس
    فقال الحاكم : الآن يمكنكم السؤال
    - ما الذي يحدث هنا ؟
    - إن الزمن هنا ، يختلف عن زمنكم ، ولذلك توقفت ساعاتكم ، و ذلك بسبب أرمينوس
    قال كريس : من أرمينوس هذا ؟
    - إنه عدوي الأكبر، يمكنكم سؤالي عمَ تريدون ، و بعدها سأروي لكم ما حدث
    فقالت سيليا : لمَ أحضرتنا إلى هنا ؟
    - إذن فأنتم مصرون على معرفة ما حدث ، حسناً ، سأروي لكم ما حدث ، إن عدوي أرمينوس هذا يريد مني أن ...
    كريس : يريد منك ماذا ؟
    - إنه يريد أن يكون حاكم المدينة المحرمة
    فقال برنارد : و ما أقحمك أنت في هذه المسألة ؟
    - إن جدي رحمه الله ، كان حاكم تلك المدينة ، و قد كتب في وصيته أنني يجب أن أكون حاكم تلك المدينة ، إذا فارق أبي الحياة ، والآن أرمينوس يريد أن يكون حاكم تلك المدينة، لكنني رفضت أن أعطيه إياه ، فاختطف ابنتي الأميرة سلينا
    قالت ساندي : وماذا يتوجب علينا حتى ننقذ ابنتك من أرمينوس ، وتظل أنت حاكم المدينة المحرمة ؟
    - حسناً ، لقد وضعت خطة قبل مجيئكم إلى هنا ، أريد منكم أن تنقذوا ابنتي أولاً ، لذلك يجب أن تذهبوا إلى مدينة الجليد التي يوجد بها أرمينوس، و لابد و أنه يحتجزها في قصره اللعين ، و سوف تذهب معكم لتحضروا إلي سيف أسكالبير، لفتح المدينة المحرمة ، و لكن حتى تحصلوا عليه يجب أولاً أن تذهبوا إلى مدينة الآثار حتى تجلبوا المفتاح الذهبي ، وستذهبون بعدها إلى مدينة الأسرار لتجلبوا الصولجان أيضاً ، و ...
    برنارد : توقف ، توقف لحظة ، هذا يعني أننا سنصل بعد 3 أسابيع أتحسبنا رحالة ؟
    - هناك وسيلة يمكنكم الذهاب بها
    فقال أولريك : ما هي ؟
    - إنه السحر
    سيليا : و لكننا لسنا سحرة
    - إنها جملة فقط ستدع من البساط يطير
    قال كريس : أنت غريب يا رجل ، أتحسبنا سنطير على بساط ريح ، إن ذلك يذكرني بتلك الرسوم الكرتونية ، كعلاء الدين
    فأخذوا يقولون : نعم ، صحيح ، إنه يذكرني بأيام طفولتي
    - كفى ، إنني أقول الحقيقة ، أتظنون أنني كاذب ، و لمَ أكذب؟ ،أنا أريد إنقاذ مديني و ابنتي
    قالت جيني : و ما هي هذه الجملة ؟
    - (فلاي ، سو هاي ، أنتل ذا سكاي ، تو ذا لاي )
    وليام : و ماذا سنقول عندما نهبط ؟
    - ( دسكيند ، تو فايند أور مينت )
    فقالت إريكا : هيا لنجربه
    ونظرت حولها
    وقالت : و لكن أين البساط ؟
    فاستدعى الحاكم خادمه و تمتم له بضع كلمات ، فأخضر الخادم البساط ، كان البساط لونه بني ، و حوافه مزخرفة باللون الأحمر
    كان شكله غريباً ، ومليء بالغبار أيضاً
    فقال وليام : هذا البساط لا يكفي ، نحن ثمانية أشخاص و...
    ولم يكمل وليام حديثه حتى أتى الخادم بالبساط الثاني
    سيليا : هذا آخر سؤالين سأطرحهما عليك ، أولاً كيف سنعرف الطريق ، و ثانيا هل يمكن لهذا البساط أن يسرع ؟
    قال الحاكم : أنت دقيقة جداً ، و لكن على أية حال
    فأحضر الخريطة قائلاً : إن بهذه الخريطة كل الطرق ، و احذري من عبور طريق الأشباح ، فإذا عبرت به لن تخرجي منه بتاتاً ، و من مدينة الظلام و السحر و مدينة الرماد أيضاً ، كما ترين في هذه الخريطة ، إن هذه المدن تقع بجانب بعضها
    و ثانياً : يمكنك أن تسرعي بالبساط ب(سبيد تو جيت وت وي نيد) ، و سوف أضيف معلومة حتى يختفي البساط يجب أن تقولي (ديسيبيرد) و حتى يعود مرة أخرى ( شو )
    - شكراً لك على المعلمة سأتذكر ذلك ، و لكنني أقسم لك بأن هذا آخر سؤال سأطرحه عليك أعلم أنك مللت أسئلتي و لكن كيف يمكن للبساط أن يلف ؟
    - أمسكي بطرفه و وجّهيه إلى المكان الذي تريدينه
    - حسناً إلى اللقاء
    - أرجوك أنقذي ابنتي ، أرجوك
    فنظرت في عينه قائلة : سوف أنقذها مهما حدث ، اطمئن .

  7. #6
    الفصل التاسع
    قالت سيليا : هذه ستكون مجازفة كبيرة ، أنا أخاف المرتفعات
    و صعدوا على متن البساط ، صعد كل من سيليا و أولريك و وليام و جيني على البساط الأول ، و ساندي و برنارد و كريس و إريكا على البساط الثاني ، كانت مدينة الجليد أمام سيليا مباشرة ، فهبطت عليها كانت المدينة مغطاة بالجليد
    فقال كريس : إذاً هذا سبب تسمية هذه المدينة بهذا الاسم
    وجدت سيليا فتىً صغيراً في السابع من عمره
    سيليا : أيمكنك إرشادي إلى قصر أرمينوس ؟
    قال لها الفتى : أنتم تريدون إنقاذ ابنة الحاكم سلينا ، أليس كذلك ؟
    - نعم ، و لكن لمَ تسألني ؟
    - لقد أرسلها أرمينوس إلى مدينة الأشباح
    فتغيرت ملامح سيليا
    - ياللهول ، لقد حذّرني الحكام من العبور على تلك المدن
    أولريك : ماذا تعنين ألن نذهب إلى هناك ؟
    - لا بد أن نذهب ، أشعر بأنه علي فعل ذلك ، و لكن ذلك يعني أن خططنا سوف تتغير، سوف نعود إلى الحاكم و سوف نأخذ بعض الأسلحة منه (شو )
    فظهر البساطان ، و صعدوا على متنها الجميع ، و عادوا إلى الحاكم
    و عندما وصلوا إلى قصر الحاكم
    قال الحاكم : كيف عدتم بهذه السرعة ؟
    و نظر إلى أيديهم
    و قال : و تبدو حقائبكم و أيديكم فارغة ؟ و لم تحضروا معكم ابنتي؟!
    فقالت سيليا : هذا لأن أرمينوس أرسل ابنتك إلى مدينة الأشباح
    لذلك نحن نحتاج إلى الأسلحة عوضاً عن الخطة التي و ضعتها
    - إذاً أنتم لستم بحاجة إلى أسلحة فقط ، أنتم أيضاً تحتاجون إلى كتاب السحر الأسود أيضاً ، حتى تتعلموا بعض كلمات السحر، إذاً ؟
    - ذلك أننا سنبقى هنا لمدة يومين تقريباً
    - هل ستظلون هنا لهذين اليومين
    وفجأة قال الحاكم : أو يمكنكم الذهاب إلى مدينة الجنيات الصغار لتحضروا كمية كبيرة من المحلول الذي يجعل منكم تختفون لمدة ساعة واحدة فقط لا غير إنه محلول (ناكايا)، و سوف تحضرون أيضاً محلولاً يجعل الأشباح تذوب و من ثم تختفي ، و هذا المحلول يدعى محلول (ثيماس)
    قال برنارد : المزيد من الرحلات و المزيد من المغامرات ، هذا يروقني
    - و لكنني أظن أيضاً أن عليكم أن تتعلموا بعض السحر الأسود ، على الأقل جملتان ، لأنه إذا شعر شبحاً بحركة أو صوت فسوف يزول تأثير المحلول ، و سوف تحتاجون إلى الأسلحة طبعاً ، لأنكم سوف تعبرون مدينة السحرة و مدينة المتاهة و مدينة الظلام أيضاً
    جيني : أيمكنك أن تحضر كتاب السحر الأسود ؟
    فأحضره الخادم فوراً ، وبدأت ساندي تبحث عن بعض الجمل التي يسهل حفظها ، و كتبتها على ورقة صغيرة
    فقالت ساندي : لقد انتهيت
    فأخذت إريكا الكتاب من بعدها ، وهكذا
    و توجه كل من أولريك و سيليا إلى الحاكم
    أولريك : أهناك جملة أو عبارة قوية يمكن أن تجعل الأشباح تختفي و بلا عودة أو يمكنها أن تقتل الأشباح
    قالت سيليا : هل أنت تسرق أفكاري ؟
    الحاكم : لا بأس ، سوف تجدونها في الصفحة السادسة من الفصل السادس
    فتوجه كل من أولريك و سيليا إلى الكتاب ، فأمسكت سيليا بالكتاب أولاً و وضعته على الطاولة بقربها ، و أردات أن تفتحه ، و لكن الكتاب فُتح من غير أن تلمسه حتى
    - ووو و !
    و رجعت خطوتين إلى الخلف
    فأخذ الحاكم يفكر دون أن يتحدث : هذا لا يحدث إلاّ مع أميرة ساحرة
    وقالت : لمَ حدث هذا معي فقط ، و لم يحدث مع الجميع ؟
    - هل أنت أميرة ساحرة ؟
    - لا ، أنا لست كذلك
    - حسناً ، لا بأس ، و لكن هذا لا يحدث إلاّ مع أميرة ساحرة
    - أنا لست أميرة ، هذا مستحيل
    و لكنها لم تأبه و كتبت ما كتب على الكتاب على ورقة صغيرة
    وحملوا حقائبهم و أسلحتهم و صعدوا على متن البساط مرة أخرى و انطلقوا وحلقوا بعيداً
























    الفصل العاشر
    و أخذت تبحث سيليا عن مدينة الجنيات الصغار على الخريطة ، و وجّهت البساط إلى تلك المدينة الصغيرة ، و عندما هبطوا على المدينة ، أخذوا يسيرون ،كانت هنالك منازل صغيرة معلّقة على الأشجار ، إلى أن وصولوا إلى شجرة كبيرة كانت بيضاء اللون
    إريكا : لا بد و أنك هنالك حاكم أو أميرة تعيش هناك
    و اتجهوا إلى تلك الشجرة البيضاء ، فاثنت سيليا حتى تطرق على الباب الصغير بأظفرها ، و عندها فتحت جنية صغيرة الباب
    قالت : أنا الأميرة آني ، لمَ جئتم إلى مدينتنا ؟
    وليام : لقد أرسلنا الحاكم إلى هنا ، للحصول على بعض المحاليل
    - و من هذا الحاكم ؟
    قالت جيني : حاكم المدينة المخفية
    - حسناً ، ما هو هذا المحلول ؟
    كريس : إنهما المحلولان (ثيماس) و (ناكايا)
    - أأنتم ذاهبون إلى مدينة الأشباح ؟
    فقال برنارد : و كيف علمت ذلك ؟
    - إن هذان المحلولان يستخدمان فقط للاختفاء من الأشباح و قتلهم و تذويبهم ، و لكن لمَ أنتم ذاهبون إلى هناك ، إن هذه المدينة خطرة جداً
    قالت سيليا : نحن ذاهبون إلى هناك لننقذ ابنة الحاكم الأميرة سلينا
    - حسناً ، سأذهب لأحضر المحلول ولكنني أحتاج إلى مساعدتكم
    إن المحاليل جميعها على سطح الشجرة
    فنظروا جميعهم إلى أعلى الشجرة ، لم يوجد على أعلاها أغصان أو حتى أوراق الشجر ، فقاد كانت هنالك خشبة كبيرة يوجد عليها الكثير من المحاليل
    فطارت الجنية الصغيرة إلى الأعلى ، و أشارت على المحلولان
    فمدَّ برنارد يديه إلى الأعلى حتى يأخذهما ، و عندما أنزل برنارد يديه كان المحلولان في زجاجة زرقاء اللون كبيرة
    كريس : لا عجب في أنك كنت تحتاجين إلى مساعدة
    - هل تعلمون كيفية استخدامها ؟
    قال جميعهم : لا
    - إن المحلول (ناكايا) يجب أن تشربوا قطرة منه ، أما المحلول (ثيماس) فهناك فتحة في أعلاه ، و ذلك يسهل عليكم سكبه على الأشباح
    فقالت إريكا : شكراًَ لك ، إلى اللقاء
    وصعدوا على متن البساط مرة أخرى حتى يذهبوا إلى مدينة الأشباح

  8. #7
    شكرا يا اميرة واتمنى انك تكملي القصة بسرعة
    لاني متابعة معاكي
    وشكرا

  9. #8
    الفصل الحادي عشر
    و انطلقوا إلى مدينة الأشباح ، و عندما دخلوا المدينة
    قالت سيليا : اصمتوا ، و لا تصدروا صوتاً
    و تناولوا جميعهم قطرة من محلول (ناكايا) فاختفوا
    برنارد : لا أرى أشباحاً هنا
    وليام : صه ، إذا لم تصمت فسوف يأتون
    وساروا حتى رؤوا كهفاً
    فقالت ساندي : دعونا نجلس هنا ، أريد أن أستريح قليلاً
    جلسوا في الكهف لمدة ربع ساعة تقريباً ، و تابعوا سيرهم حتى وصلوا إلى جبل شاهق ، و كان يوجد على قمته قلع كبيرة جداً ، و يحرسها الجنود
    أولريك : لا بد و أنه المكان الذي يحتجز فيه أرمينوس ابنة الحاكم الأميرة سلينا
    قالت إريكا : و لكن كيف سندخلها ؟
    جيني : هل نسيت ؟ نحن لا زلنا متخفيين
    فتابعوا سيرهم ، ودخلوا إلى القلعة دون أن يشعر بهم الحراس
    فقالت ساندي : إن القلعة كبيرة جداً ن كيف لنا أن نعرف أن تحتجز الأميرة سلينا
    و لكن ما حدث قد فاجئ الجميع ، لقد تحولت قلادة سيليا إلى اللون الأزرق مشع
    سيليا : ما الذي يحدث ؟
    فخطت سيليا خطوة إلى الأمام و إذا بالقلادة تشع أكثر
    قال أولريك : ربما عليك السير و سوف تشع القلادة عندما نقترب من الأميرة
    ففعلت سيليا ما ظن أولريك أنه سينجح ، وسارت حتى وجدت غرفة يقف أمامها حارسان ، تفاجأ الحارسان لما رأوه ، فكانت قلادة سيليا تشع بقوة ، لذا علموا بأن هنالك شخصاً يختفي خلف تلك القلادة ، و عندها زال تأثير المحلول ، فلاحق الحارسان سيليا
    وقالت لجيني : أنقذيها و سوف تجدينني أنتظرك في الخارج
    وأخذت سيليا تركض و الحارسان يركضان خلفها ، وعندما فتحوا الباب وجدوا الأميرة واقفة أمام أمام النافذة ، و قلادتها تشع هي الأخرى
    الأميرة سلينا : من أنتم ؟
    كريس : ليس هنالك وقت للتحدث ، يجب أن نذهب
    و أخذوا يركضون وخلفهم جيش من الحراس ، و لكنهم همّوا بالفرار إلى الخارج و هنالك وجدوا سيليا
    فقالت لهم سيليا : من هنا
    وتبعوها إلى الكهف و هناك جلسوا يستريحون
    ولكن قلادة كل من سيليا و سلينا كانت تشع بقوة ، فاقتربتا من بعضهما
    سلينا : لمَ كل من قلادتنا تشع ؟
    قالت سيليا : لا أدري ، و لكن هل تحملين قلادة العنقاء ؟
    فقالت سلينا : أأنت تحملينها ؟ أنا أحمل نصفها
    سيليا : و أنا أحمل نصفها الآخر
    قال وليام : ذلك يعني أنكما ...؟
    قال برنارد : أنكما أختان ؟!!!
    فأمسك كل من سيليا و سلينا يد الآخر
    جيني : لهذا السبب كنت تحلمين بأن النصف الآخر من طائر العنقاء سيكتمل
    فقالت ساندي : لكن كيف هذا ؟ أعني أن سيليا من عائلة و أنت من عائلة أخرى ! ربما ذلك يعني شيء آخر
    سلينا : أنا الأميرة الوحيدة التي كنت أحمل نصف قلادة ، إن كل الأميرات في هذه المدن يحملن قلادة لها رمز معين ، و أنا كنت المستثناة من بينهم لأنني كنت احمل نصف قلادة ، و ذلك يعني نصف أميرة و نصف ساحرة و أنت الجزء الآخر
    قالت سيليا : ذلك يعنني أنني نصف أميرة و نصف ساحرة ؟ هذا مستحيل
    فصمتت قليلاً
    و قالت : عندما كنت أريد أن أتصفح كتاب السحر، بدأت صفحات الكتاب تنقلب لوحدها ، فسألني والدك إن كنت أميرة ساحرة ، فأجبت رافضة
    أولريك : و لكن ما صلة القرابة بينكما على أية حال ؟
    سلينا : يقال في كتاب الأساطير أن حاكم المدينة المحرمة سوف يكون لأحد أميرات أسرته سوف تكون نصف أميرة ساحرة ، وهاتان الفتتان سوف تقتلان عدو عائلتهما ، و لطالما كانت جميع الأميرات ، أن تكون كذلك ، و ها أنا نصف أميرة وساحرة
    سيليا : لطالما كنت أحب الأساطير، و لكنني الآن أصبحت جزءاً منها
    وفجأة اهتز الكهف
    قالت إريكا : ما هذا ؟ ماذا يحدث ؟
    فقالت سلينا : لابد و أن الأطياف قد أتت
    كريس : لنخرج من هنا حالاً
    فقالت سيليا و سلينا في آن معاً : ( شو )
    وصعدوا على متن البساط و حلقّوا مرة أخرى ، ولكن هذه المرة لم يستطيعوا التحليق ، فقد كان هنالك شيء ما يمنعهم من الوصول ، كحاجز ما غير مرئي ، فهاجمتهم الأشباح ، وسقط البساط و من عليه أرضاً ، و عندما استيقظوا و جدوا أنفسهم أمام إمرأة تجلس على مقعد كبير و كبير و كان مزخرف بالجماجم في حوافه ، و كان المكان حولها مظلم للغاية ، بالكاد كانوا يرونها
    جيني : من أنت يا صاحبة الجماجم ؟
    فقالت المرأة : أنا أميرة مدينة الأشباح ، يا صاحبة اللسان الطويل
    وليام : و ماذا تريدين منا أنت الأخرى ، إنقاذ مدينتك أو إنقاذ ابنك أو ابنتك أو سوف تقتليننا ؟ فلقد سئمت أن يمسك بنا كل حاكم وأميرة في هذه المدن
    قال برنارد : إن ما تقوله صحيح ، إنه ممل للغاية ، ماذا تريدين على أية حال ؟
    - أريد منكم بعض الأجوبة ، و سوف أساعدكم على ما تريدون الحصول عليه
    فقال أولريك : اطرحي أسئلتك إذاً
    - من أي مدينة أنتم ؟ و ماذا تفعلون هنا ؟
    سلينا : نحن من المدينة المحرمة ، و هم أتوا لينقذونني
    - و من أنت ؟
    ثم قالت : لحظة ، أنت ابنة حاكم المدينة المحرمة إذاً
    قالت سيليا و كانت تبدو غاضبة : و ماذا تريدين الآن ؟ لقد طرحت أسئلتك ، دعينا نخرج من هنا
    - هدئي من روعك ، أخبروني كيف جئتم إلى هنا ، فأنتم لستم من هذه المدن ، أليس كذلك ؟
    فقالت ساندي : نعم ، دعينا تخرج الآن
    - سأدعكم تخرجون و لكن بشرط واحد ، سوف تخبرونني كيف جئتم إلى عالمنا ، أو سأحولكم إلى أشباح ، ليس أشباح فقط ، بل سوف تكونون خدمي
    فأخذوا يقولون : ياللهول ، لمَ حضرنا على هنا ؟ لم َ جئنا ؟ و ما شأننا نحن ؟
    - حسناً هذا يكفي ، سوف أحولكم إلى أشباح
    برنارد : لا ، سوف أروي لك ما حدث
    و أخذ يقص عليها ما حدث معهم
    - إذاً سيليا و سلينا أميرتان ساحرتان ، و هذا ما قيل في كتاب الأساطير
    ونظرت إلى قلادة كل منهما
    و قالت : إنها أول قصة أسمعها تكون صادقة ، إذاً سوف أترككم
    ولكنني سأوفي بوعدي ، و سوف أساعدكم ، ماذا تريدون الحصول عليه الآن ؟
    فأخذوا يفكرون و يفكرون
    حتى قالت إريكا : لمَ لا تدعيننا نخرج من هنا فقط ؟
    - هذا الأمر ليس بيدي ، فأنا بجانب أخطر المدن ، و لقد عُقد إتفاق بيننا ، بأن لا يكسر أحدنا هذا الحاجز
    فأخذوا يفكرون مرة أخرى
    فقال وليام : و جدتها
    فقالوا : ماذا ؟
    جيني : و أنا أيضاً
    - لمَ لا يقول أحدكما ما الحل ؟
    وليام : لا زال علينا عبور المدن المحظورة علينا
    قالت جيني : لذا ، فسوف يحتجزوننا ، أليس كذلك ؟
    فقال وليام : إذاً فهل لديك الحل لنتخلص من قبضتهم ؟
    - لا أعلم ، و لكن ..... وجدتها
    فقالوا : ما الحل إذاً ؟
    - عندما تمرون في كل من هذه المدن ، سوف يطرحون عليكم بعض الألغاز ، و يجب عليكم أن تحلوها ، سوف أقول لكم واحد من هذه الألغاز ، سوف تسألكم حاكمة مدينة الظلام ( من هي أقوى امرأة في عالمنا ؟ ) إياكم و أن تخطئوا الإجابة ، و إلاَّ سوف تهلكون
    و إجابة هذا السؤال frownإنه أنت)
    قال برنارد : لا بد و أن هذه المرأة متعجرفة جداً
    فقالوا : بالطبع ، و إلاَّ لما كان هذا إجابة السؤال
    إريكا : شكراً لك على مساعدتنا
    - لا بأس ، فلقد وعدتكم بمساعدتكم ، إلى اللقاء












    الفصل الثاني عشر
    وحلقوا على متن البساط ، وبعد مسافة
    برنارد : ألستم متعبون ؟ أنا متعب
    فبدؤوا يقولون : نعم نحن متعبون ، نحن نحتاج إلى الراحة
    فقالت سيليا : حسناً ، حسناً ، و لكننا سنستريح فقط لمدة ساعة واحدة فقط لا غير
    فوافقوا ، و هبطوا إلى الأسفل تحت ظل شجرة كبيرة ، و تناولوا الطعام و قسطاً من الراحة ، فجأة استيقظوا على سمع خطوات أقدام
    و وقفوا مختبئون خلف الشجرة ، فألقت وليام نظرة ، فوجد أسطولاً من الرجال يرتدون عباءات سوداء
    وقال : أظن أن الرجل الذي قتلته سيليا ، من هؤلاء الرجال
    فألقت سيليا نظرة ، و الجميع أيضاً
    قال برنارد : دعوني أرى ، دعوني ألقي نظرة
    جيني : صه ، سوف تجعلهم يمسكون بنا
    فأراد برنارد أن يلقيَ نظرة ، و لكنه سقط أرضاً ، فأخذ الرجال يبحثون هنا و هناك
    فقالت إريكا : و الآن انظر ما فعلت
    وفجأة سمعوا صوتاً خلفهم ، فنظروا خلفهم ، و إذا بهم يجدون رجلان منهم ، فأرادوا الهرب ، و لكن بمد يد الرجل ، جعلهم داخل كرة سوداء ، حتى لا يرون شيئاً من الطريق إلى حاكمهم
    كريس : أين نحن الآن ؟
    فأخرجت سيليا الخريطة من حقيبتها
    وقالت : لقد انتهى أمرنا
    قالت ساندي : لماذا تقولين هذا ؟
    سيليا : نحن في مدينة الظلام
    فأخذوا يقولون : ياللهول ، لقد انتهى أمرنا حقاً ، نحن هالكون
    فقالت جيني : لا تفقدوا الأمل ، فلا زال لدينا الحل
    فقالوا جميعاً : ماذا ؟
    - سيليا و سلينا أميرتان ساحرتان ، أليس كذلك ؟
    فقالتا : نعم ، هذا صحيح ، يمكننا أن ننجو
    سيليا : و لكنني لا أعرف كيف أقضي عليهم بالسحر
    قالت سلينا : سوف بعض الكلمات ، و ستنساب منك الجمل
    فقالت سيليا : و لكنني أخاف أن أفشل
    سلينا : لن تفشلي إلاَّ إذا كنت جبانة
    سيليا : أنا لست جبانة و سوف ترين ذلك
    وفجأة انقسمت الدائرة إلى نصفين
    قال الحاكم : ماذا أحضرتم إليَّ هذه المرة ؟
    فقال الرجل الذي كان يقف بجانبهم : لقد أحضرت إليك أسطورة
    - ماذا ؟ أحضرتم إليَّ أسطورة ، لا أرى ما يميز هؤلاء الأطفال
    وليام : يالك من متعجرف
    قال الرجل : أهؤلاء هم الأسطورة التي تتحدث عنهم ؟ ، أطفال يقولون لي إنني متعجرف
    فقال الرجل الآخر الذي كان يقف بالجانب الآخر : إنهم أسطورة بالفعل
    فأشار إلى سيليا و سلينا وأكمل قائلاً : إنهما الأسطورة ، فكل منهما تحمل نصف القلادة ، كما كتب في كتاب الأساطير
    سيليا : فُضح أمرنا ، ياللهول ، سوف نهلك بلا شك
    قال الحاكم : دعوني أعرفكم بنفسي ، أنا ماكسيموس ، و كما ترون الآن أنا حاكم مدينة السحرة هذه
    فانفجرت جيني غاضبة : ماذا تريد منا أنت الآخر أيها الغبي الأصلع
    فضحك كل منهم ، حتى خدم الحاكم
    فغضب الحاكم قائلاً : اصمتوا ، و أنتم أيها الخدم اذهبوا من هنا و سوف أستدعيكم عندما أحتاجكم ن انصرفوا
    فانصرف الخدم
    وقالت إريكا : أرجوك دعنا نخرج من هنا ، دون أن تطرح الأسئلة أو تدعنا نسدي لك خدمة
    - لن أفعل أي من ذلك ، فقط سأقتلكم بكل بساطة
    فقال برنارد : أُفضّل أن تطرح الأسئلة
    - إلاَّ إذا ....
    سلينا : إلاَّ إذا ماذا ؟
    - إلاَّ إذا أخبرتموني بما جرى عندما كنتم لدى الأميرة إيفا
    قال برنارد : هذا أفضل ، و لكنني لن أخبرك أنا بما جرى ، فلقد تحدثت كثيراً اليوم ، و الآن أنا غير قادر على تحريك فكّي
    فقال أولريك : إذاً كيف تتحدث الآن
    فاشتاط غضباً
    و قال له : هذا ليس من شأنك ، أفهمت ؟
    فأخذ أولريك يمثل و كأنه خائف منه
    فاشتد غضبه قائلاً : أتمنى فقط لو ....آآآآآه
    فقال الحاكم : هذا يكفي ، يكفي شجاراً
    فصمتوا
    - حسناً لنتابع ما كنا نتحدث عنه ، يجب أحدكم أن يخبرني بما حدث
    سيليا : هل يمكنني أن أسألك ، كيف علمت بذلك ؟
    - عن واسطة تلك الكرة الزجاجية
    و أشار إليها
    فقال كريس : حسناً ، لقد طرحت سيليا سؤالاً و أجبت عليه ، و أنت طرحت سؤلاً آخر و سوف أجيب عليه
    وروى له ما جرى عند الأميرة إيفا
    - إذاً فلقد أخبرتكم الأميرة إيفا عن اللغز الذي ستطرحه عليكم الأميرة سورينارا
    قالت ساندي : إلى اللقاء إذاً
    - لحظة ، لقد تبقّى شيء واحد فقط
    وليام : ماذا تريد تريد الآن ، لقد مللت أسئلتكم هذه ، دعنا نذهب بحق الجحيم يا رجل
    - إنه الأمر الأخير ، سوف اُلبّي لكم ما تريدون
    فقال وليام : إن طلبنا الوحيد هو أن تكفوا عن سؤالنا ، وتدعنا نذهب
    - حسناً سوف أدعكم تذهبون ، و لن تطرح عليكم الأميرة سورينارا الأسئلة بعد الآن ولن تروها أبداً ، انصرفوا الآن
    فذهبوا إلى الخارج ، وعندما صعدوا على متن البساط
    وليام : إذا سألنا أحد آخر فسوف أنكب عليه غضباً و ألقي به أرضاً حتى يموت
    و أخرجت سيليا الخريطة من حقيبتها ، و اتجهت عبر المخرج ، و ذهبوا إلى مدينة الآثار ليحضروا المفتاح الذهبي

  10. #9
    الفصل الثالث عشر
    و عندما هبطوا وجدوا مدينة الآثار ، كان يوجد الكثير من المحلات التي يباع فيها الآثار ، و أكبرها يقع في آخر المدينة ، كان ذلك المحل له باب حديدي كبير، و كان لون المبنى أبيض اللون
    فقالت سلينا : لابد و أن المفتاح الذهبي هناك
    وركضوا باتجاه ذلك المبنى ، و عندما دخلوا وجدوا المكان مبعثراً
    قال أولريك : ألوجد أحد ما هنا ؟
    فسقطت امرأة من الطابق العلوي للمحل
    سألها كريس : ما الذي حدث هنا ؟
    فأجابته قائلة : لقد اقتحم رجل المحل ، و أخذ معه المفتاح الذهبي للمدينة المحرمة
    سلينا : لا بد و أنه أرمينوس ، لا بد من ذلك
    فسألت ساندي المرأة : إلى أين ذهب ؟
    فأشارت إلى الاتجاه الذي ذهب به أرمينوس ، فأخرجت سيليا الخريطة من حقيبتها
    وقالت : إنه ذاهب إلى مدينة الأسرار ليحضر الصولجان أيضاً
    و صعدوا على متن البساط
    وقالت سيليا : تمسكوا جيداً ، سوف ننطلق بسرعة ، و إذا رأى أحدكم أرمينوس فليخبرني بذلك
    و ألقت سيليا السحر لتجعل من البساط يسرع ،وحلقوا ، و لكنهم لم يجدوا أرمينوس ، فتابعوا طريقهم إلى مدينة الأسرار ، و عندما هبطوا إلى هناك وجدوا قصراً كبيراً ، فدخلوا إلى ذلك القصر، ولكنهم لم يتعرفوا على الطريق ، لذا اتبعوا حدسهم حتى وجدوا المكان المطلوب ، وجدوا أميرة واقفة أمامهم مباشرة ، أرادت الأميرة أن تتحدث
    ولكن جيني قاطعتها قائلة : لا نريد أسئلة ، فقط نريد أن نعلم إذا ما قد جاء أرمينوس إلى هنا و أخذ الصولجان معه أم لا ؟
    فاستغربت و قالت : لا
    وفجأة سمعوا صوت تكسر الزجاج
    فقالت : إلى الآن
    وركضوا باتجاه المكان الذي يوجد به الصولجان ، و لكنه كان قد سرق
    قالت سيليا : لقد بدأت أغضب حقاً ، سوف أقته و آكل لحمه و أرب دمائه
    قال أولريك لجيني : لا بد و أنك لا تغضبينها لذلك السبب ، أليس كذلك ؟
    جيني : لقد رأيتها مرة واحدة غاضبة ، و لكن ليس إلى هذا الحد
    فخرجوا من القصر ن وحلقوا إلى المدينة المحرمة بأسرع ما يمكن
    و عندما دخلوا إلى المدينة المحرمة ، كان هنالك الكثير من رجال أرمينوس مقتولون
    فقالت إريكا : ياللهول ، ما الذي حدث هنا ؟
    سلينا : إن من يأتي إلى هذه المدينة دون أن يحمل معه ما يثبت بأنه حاكم المدينة ، أو يحمل معه ما يحمله حاكم هذه المدينة
    قال وليام : و لهذا أُطلق عليها المدينة المحرمة ، أليس كذلك ؟
    - بلى ، إنه كذلك
    وبعد مسافة قليلة ، وجدوا شجرة كان عليها باب ذهبي اللون ، و كان الباب مفتوحاً
    قال كريس : لابد و أنه دخل عبر هذه الشجرة
    و دخلوا عبر الشجرة ، وعندما خرجوا كانوا داخل مكان يبدو كحجرة بأربعة جدران مصبوغة بالذهب ، ويوجد السيف في منتصف الحجرة داخل العلبة الزجاجية ، وكانت سيليا لأول مرة ترى أرمينوس كان حاملاً الصولجان في يده ، واقفاً أمام العلبة الزجاجية
    سيليا : أنت تحلم بأن تحصل عليه ، لن أدعك تحصل عليه
    فقال لها : و كيف ستمنعينني ؟
    و أطلق كرة من النار عليها ، و لكن بحركة من يديها جعلت الكرة تنقلب عليه ، فاحترق وجهه و أخذ يتأوه و يئن من الألم ، فاستغلت الفرصة و أخذت الصولجان ، و أخذت تفتش في أجيابه حتى وجدت المفتاح الذهبي ، واتجهت نحو السيف ، و لم تعرف ما تفعله ، فجاءت سلينا ، و تمتمت بكلمات جعلت من العلبة الزجاجية تختفي
    فأخذت سيليا السيف و ذهبت إلى الخارج
    فقال برنارد : أغلقي عليه الباب و احبسيه هنا
    فقالت له : كيف سنتخلص منه إذا جعلته محبوساً هنا
    وليام : لمَ تفعلين ذلك ؟
    قالت له : لا أعرف ماذا سأفعل بالصولجان و المفتاح الذهبي و لا أعرف كيف أستخدم هذا السيف ، لذا من الأفضل أن أذهب إلى الحاكم و أجعله يعلمني كيفية استعماله ، فربما ليست هذه هي الوسيلة التي سأقتلها به و أتخلص منه
    أولريك : تفكير سليم





















    الفصل الرابع عشر
    وحلقوا عائدين إلى المدينة المخفية ، و عندما عادوا إلى الحاكم كان الحاكم يبدو متوتراً و قلقاً ، وعندما رأى ابنته أخذ يبكي ويضمها إليه ، و روت له سلينا عن كل ما حدث
    فقال والدها : لهذا شعرت بأن هنالك شيء ما فيها يشبهك ، أنتما الأسطورة إذاً
    سيليا : ماذا يجب علينا أن نفعل الآن ؟
    - لقد تبقى يومان فقط لاكتمال القمر حتى يصير بدراً
    سلينا : إذاً ما العمل الآن ؟
    - يجب أن تدربوا على المحاربة و إلقاء السحر و ممارسته ، و استخدام الصولجان و سيف أسكالبير
    قال كريس : متى سنتدرب إذاً
    - غداً صباحاً
    فقال وليام : تقصد في الليل ، فأنتم في هذه البلدة لا تطل عليكم الشمس إلا بعد قول جملة السحر تلك
    -لا ، لقد أصلحنا الوضع في المرة السابقة ، و لا توجد مشكلة تعوقنا الآن ، ألا تريدون تناول الطعام ؟ ألستم جائعون ؟
    برنارد : إن معدتي تصرخ من شدة الجوع
    فاستدعى الحاكم الخادم و أرسله ليعد لهم الطعام ، و بعد فترة وجيزة أتى الخادم
    وقال لهم : أيها السيدات والسادة إن الطعام جاهز
    فذهبوا لتناول و بعدما تناولوا الطعام
    فقالت ساندي : فلنلتقي في صباح الغد إذاً
    وذهب معهم الخادم ليوصلهم إلى غرفهم
    وفي الصباح الباكر استيقظ الجميع ، إلاَّ سيليا و سلينا ، فذهبوا إلى غرفتهما و لكنها كانت فارغة ،و كان كل شيء مرتب ، فهرعوا إلى الحاكم قلقين
    فقال لهم الحاكم : صه ، انظروا إليهما كيف يتبارزان
    ونظروا إلى الساحة و وجدوا سيليا و سلينا يتدربان على المبارزة
    وبينما كانتا تتبارزان ، رأتهم سيليا فأخبرت سلينا ، فتوجهوا إليهم
    جيني : لقد أرعبتمانا ، لقد ظننا أن أرمينوس أتى إلى هنا و اختطفكما
    فأخذتا تضحكان
    قالت ساندي : متى استيقظتما ؟
    فقالا في آن معاً : نحن ؟! نحن لم ننم
    فقالوا : ماذا ؟
    سيليا : لم نستطع النوم ، لذا تدربنا على المبارزة
    فقالت إريكا : سوف نتناول الفطور ، ومن ثم نأتي لنتدرب معكما
    فوافقتا و عادتا إلى التدرب ، و بعدما تناول الجميع طعام الإفطار ذهبوا إلى سيليا و سلينا للتدريب
    قال الحاكم : لمَ لا نقسمكم إلى فريقين ، و نرى من الذي سيغلب الفريق الآخر، في الوقت المحدد
    فوافقوا جميعهم
    وقسّم الحاكم الفريقين كالتالي :
    الفريق الأول : سيليا و جيني و أولريك و وليام
    الفريق الثاني : سلينا و ساندي و إريكا و كريس و برنارد
    أولريك : هذا ليس عدلاً ، نحن أربعة أشخاص ، و أنتم خمسة
    قال وليام : و مع ذلك سنفوز
    قال الحاكم : سأضع لكل منكم عدواً
    سيليا ضد برنارد و كريس ، و سلينا ضد جيني ، و أولريك ضد ساندي ، و وليام ضد إريكا
    سيليا : و لمَ اثنان ضدي ؟
    فقال الحاكم : أنت من ستحاربين أرمينوس ، أليس كذلك ؟ لذا يجب أن يكون كل من برنارد و كريس يمثل قوة أرمينوس
    قالت : حسناً ، حسناً
    وبدأوا المبارزة ، كانت سيليا قد تخلصت من برنارد و كريس في خمس دقائق
    قال كل من برنارد و كريس : لا بد و أنك تدربت كثيراً
    الحاكم : وقت زمني قياسي يا سيليا
    و جلست بجانب الحاكم تشاهدهم يتبارزون ، و برنارد و كريس في الجانب الآخر ، و كانت سلينا تبارز جيني و لكن المبارزة انتهت بالتعادل ، أما أولريك و وليام تغلبا على ساندي و إريكا ، لذا كان فريق الأول هو الفائز
    قالت سلينا لجيني : أنت تدربين دائماً ، أليس كذلك ؟
    فقال لها : إنني أتدرب في الصباح و في المساء
    الحاكم : و الآن ، اتبعوني
    وذهب بهم الحاكم إلى غرفة فيها طاولة كبيرة ، تبدأ من أول الغرفة و تنتهي بآخرها ، و كانت توجد عليها علب زجاج فارغة
    قال الحاكم : ستدربون على إلقاء السحر هنا ، إن التدريب يتضمن التصويب و قوة الضربة
    فقالوا جميعهم : نحن لسنا بسحرة
    - عندما تأتون إلى هنا تكونون سحرة ، أما في عالمكم فلا تستطيعون استخدامه ، سوف تقولون الكلمة التي يمكن أن تكسر الزاجة أو تجعلها تختفي أو تحترق أو أياً كان ، فلنبتدأ بك يا جيني
    صوبت جيني يدها على الزجاجة و قالت : احترقي
    فاحترقت الزجاجة
    - التصويب ممتاز و الكلمة فعّالة ، و الآن دورك وليام
    فصوب وليام وقال : تكسري
    - و الآن دورك ساندي
    فصوبت قائلة : اختفي
    - دورك إريكا
    صوبت قائلة : تجزئي
    - أحسنت ، و الآن أنت برنارد
    فصوب و أطلق الكهرباء بإصبعه
    - ممتاز ، كريس
    فصوب و أطلق كرة من النار
    - سلينا ، دورك الآن
    فصوبت و أخرجت من يدها حبلاً ، و أمسكت الزجاجة و شدت عليها حتى تكسرت
    - أحسنت ، ممتاز ، و الآن دورك سيليا
    فصوبت وقالت : تفجري
    - فكرة جديدة ،و فعّالة و قوية أيضاً
    وذهب الحاكم ليحضر سيف أسكالبير
    وقال : سيليا و سلينا ، يجب أن تتدربا على استخدام هذا السيف
    فأخذت سلينا السيف من الحاكم ، و عندما أرادت أن تحمله سقطت أراضاً ، فأخذوا يضحكون ، فأخذته منها سيليا
    وقالت : سوف أجربه ، و عندما حملته سقطت أرضاً هي الأخرى
    سلينا : ما الحل إذاً
    - إن الحل الوحيد هو أن تتدربوا على استخدامه
    فأخذتا تتدربان إلى أن جاء الليل
    فقالت سيليا لسلينا : يجب أن نجد حلاً ، إن مجرد التدريب لن يجدي نفعاً
    سلينا : هذا صحيح ، أنت محقة ، يجب أن نجد حلاً
    قالت سيليا : لحظ وجدتها
    فقالت سلينا : ما هي ؟
    سيليا : ربما علينا أن نصل القلادتان ببعضهما
    قالت سلينا : و بكن هذا يعني أننا سنكون مدمجتان نحن أيضاً
    فأخذت كل واحدة منهما قلادتها و وصلتها مع القلادة الأخرى
    فأشعت القلادتان شعاعاً قوياً ، كانتا قد دُمجتا مع بعضهما ، فذهبتا إلى المرآة
    قالت : سنسمي أنفسنا سيسيليا
    وذهبت إلى الحاكم و أصدقائها
    الحاكم : من أنت ؟
    فروت لهم ما حدث
    فقال الحاكم : سنرى إذا ما كنت قادرة على حمل السيف الآن
    وذهبوا جميعهم إلى الساحة ، فحملت سيسيليا السيف ، و لم تسقط أرضاً هذه المرة
    قال الحاكم : لقد نجحت ، تهانينا
    و أخذت سيسيليا تتدرب حتى صباح اليوم التالي
    قال الحاكم : هل أنتم مستعدون ؟
    فأجابوا بالموافقة
    و ارتدوا زيهم
    - ولكن تبقى هنالك شيء و احد
    فقالوا : و ما هو ؟
    - إن أرمينوس يجب أن يقتل عند تمام البدر تماماً ، و سأعرف عبر القمر ، إذا كان قد قتل أم لا
    إريكا : و كيف ذلك ؟
    - يقال في كتاب الأساطير أنه عندما يقتل العدو ، يجب أن يكون ذلك في المساء ، و سوف ينقسم القمر إلى نصفين و تنبثق منه الدماء
    قال كريس : حسناً ، إلى اللقاء سنلتقي عندما نهزم أرمينوس

  11. #10
    الفصل الخامس عشر
    و صعدوا ملحقين على متن البساط للمرة الأخيرة ، و توجهوا لمدينة الجليد إلى قصر أرمينوس ، ودخلوا خفية إلى القصر ، و عبروا الدهليز الطويل ، إلى غرفة الحاكم ، وجدوا العديد من الحراس يقفون أمام غرفته
    برنارد : أنا سأتخلص منهم
    و أطلق الكهرباء من إصبعه ، فصرخوا الحراس حتى تحولوا إلى جثة محترقة هامدة ، فسمع الحراس بالأسفل صوت الحراس الآخرون و هم يصرخون ، فانطلقوا إلى الأعلى باحثين عنهم ، و جلَّ ما وجدوه هو الجثث الهامدة ، فهجم الحراس على الفريق
    وينما كان وليام يتبارز قال لسيسيليا : اذهبي أنت نحن سنتدبر أمرهم
    فانطلقت سيليا إلى غرفة الحاكم أرمينوس ، وجدته ينظر من خلال النافذة التي توجد مباشرة مقابل سيسيليا
    فسحب سيفه قائلاً : لقد أحرقت وجهي في المرة السابقة ، ولكن هذه المرة أنا من سيحرقك بأكملك
    وتوجه نحوها و أخذ يدور حولها و يقول : أنا من سيكون الحاكم للمدينة المحرمة و ليس سواي ، سوف أدمر و أقتل عائلتك فرداً فرداً سوف أدمرك
    سيسيليا : لقد مللت متى ستنتهي حان دوري الآن
    و أخرجت السيف
    - سيف أسكالبير إذاً ، لدي ما هو أفضل منه ، إنه سيف كيفاموس ، إنه أقوى سيف للقوة السحرية أيضاً
    - أينبغي أن أخاف و أخشى الهزيمة ؟ ، فأنا لن أفعل ذلك أبداً
    - أعلم أنك ستهزمين و ستودين بنفسك إلى الهلاك ، فمن الأفضل لك أن تنسحبي
    - كفاك ثرثرة ، و ابدأ بمقاتلتي
    وأخذوا يتبارزون جميعهم ، و عندما يقتلون حارس يأتيهم آخر، فبدؤوا يستعملون السحر و المبارزة معاً ، حتى حان وقت اكتمال القمر إلى بدر
    فقالت سيسيليا : إلى هنا و تنتهي المبارزة

    لم تدري سيسيليا كيف تتخلص منه ، ففكرت سريعاً
    فصوت يدها إلى نفسها قائلة : اختفي
    فاختفت ، فبدا أرمينوس خائفاً و قلقاً يدور حول نفسه ، حتى يسمع صوت حركة فيقتلها ، فسار يوجه السيف أينما كان ، حتى جرح كتف سيسيليا الأيمن ، فصمتت حتى لا تصدر صوتاً
    ووقفت أمامه قائلة : إلى الوداع
    و وجهت سيفها مباشرة إليه ، فانقسم أرمينوس إلى نصفين ، و حينها انقسم القمر إلى نصفين وانبثقت من الدماء ، و أشرقت الشمس وتحولت المدينة لتي كان يعمها الأشواك و الحراس و الظلام إلى مدينة مليئة بالأشجار و الزهور ، و عاد الناس إلى أرضها ، و اختفى الحراس و أرمينوس و عادت المدينة إلى سابق عهدها
    فتوجهوا جميعهم إلى سيسيليا يقولون لها : لقد فعلتها لقد نجحت
    و عادوا إلى الحاكم
    فقال الحاكم : لقد فعلتموها ، لقد نجحتم
    سيسيليا : و لكن تبقى شيء واحد
    فقالوا جميعهم : ماذا الآن ؟ ماذا تبقى ؟ لقد نجحنا
    قالت : هذا ما تبقى
    و قسمت قلادتها إلى ما كانت لنصفي قلادة ، و عادت كل من سيليا و سلينا
    الحاكم : و الآن عدنا إلى شمل أسرتنا ، سوف نعود إلى سابق عهدنا لقد اجتمع شمل العائلة
    فتغيرت ملامح وجه سيليا
    فقال : إلاَّ إذا لم تكوني راضية عن ذلك
    قالت سيليا : لا سوف أعود إلى حيث أنتمي ، و لكن لا تقلقوا سوف أزوركم ومعي أصدقائي ، و إذا كنتم بحاجة إلي فأنتم تعرفون أين تجدونني
    الحاكم : لا تنسي أن تزورينا ، سوف نفتقدك كثيراً
    و أخذوا يودعون الحاكم و ابنته سلينا ، و فتح الحاكم البوابة نفسها و لكن هذه المرة لم يعودوا إلى ذلك القصر ، بل عادوا إلى منزل سيليا
    و أُغلقت البوابة و اختفت
    برنارد : لقد كانت هذه مغامرة ممتعة حقاً
    فقال أولريك : إن الفضل يعود كله إلى سيليا
    قالت سيليا : لقد أحضكتموني كثيراً ، عندما قالت جيني لحاكم مدينة السحرة ( أيها الغبي الأصلع ) و غضب الحاكم و طلب من الحراس أن ينصرفوا
    و أخذوا يتذكرون اللحظات الممتعة التي قضوها

    الكاتبة : سوسو (سيليا)
    أتمنى أن تكون قد أمتعتكم قصتي التي كتبتها
    مع أجمل تحياتي و تمنياتي

    وشكراً على الرد يا عاشثة هيلاري

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter