الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 31
  1. #1

    ابتسامه تجـــربه الحيـــاه

    السلام عليكم ورحمه لله وبركـــاته ...




    كيفكـــم ايش اخبـــاركم .؟... عســـاكم عالخـــير .. rolleyes

    =====

    ...

    ..

    .


    كتبت قصه تقريبا بدات فيها من ثلاث شهور ... كل يوم اكتب منها شوي ...redface


    ... وطبعا هذه اول مرة اكتب فيها قصه ,,, يعني لاتتوقعوا الكثير في الاداء ....


    لكن الفكرة ...أنشالله تحوز على اعجابكم .... wink


    ====

    ==


    attachment


    البــدايه ..

    تحكي القصه ان شخص من الاشخاص..كان اسمه بنجامين.. في زمن من الازمان.... زمن يحكم فيه القوي على الضعيف ... القسوة تغلب على الطيبة ...زمن فساد دون قانون
    وماهو القانون فيه...؟...حيث لاتوجد رحمة...حيث الظلم والظلام...حيث لاتوجد للانسان اية مشاعر...لاتوجد حرية...سوف تسير رغما عنك طوعا لاوامرنا
    تبدأ القصة في كوخ صغير بين الغابات الداكنة ...بعيدا عن المدينة ... ولد طفل صغير...يحمل طيبة اباه...وحنان امه...وكرم اجداده
    لقد فرح والداه به...كل الفرح....يفعلون اي شيء لاسعاده... كان لايعرف ماهي المدينة...ولايعرف الناس...طيلة فترة طفولته قضاها وحيدا دون ان يرى احدا
    لم يكن يعرف سوى امه واباه...كان قد تعلم القراءة والكتابة...من امه...فقد تعلمت الكتابة في صغرها...لقد اوجد لنفسه اصدقاء
    من خياله...لقد احس بمعنى الوحدة....وكان يدرك ان هناك اناس مثله...لم يعلم بحقيقة تلك الناس...فمنهم المنافق...ومنهم الفاسد...ومنهم
    من يبحث عن مصالحه...ومنهم من يتخذ الكره قدوته...ومنهم من يتخذ القتل مكسبا لرزقه
    لم يدرك حقيقة الواقع....ولم يخبره اهله عن حقيقة اهل المدينة...لكنه كان مصرا حتى لو عرف تلك الحقيقة ان يزورها
    فقد اراد ذالك بشدة... يريد ان يعرف كيف تعيش الناس... كان يعرف ان هناك ناس مثله تبحث عن الحقيقة...وتبحث عن صديق مثله
    فقد كان طيب القلب... متسامح دائما.لايعرف للحقد معنا...ولا للكره اسما
    كان اهله يخافون من ذكر اسم المدينة على لسانه...لانهم كانو يعرفون ان من يحكمها حكام فاسدين
    الشر يحيط بهم من كل جانب....لايعرفون طعما للرحمة...مضت السنين...ومضى الوقت
    يوم...شهر ....ثم سنة...كبر حتى اصبح شابا...بلغ العشرين من عمره...توفيت والدته وذهبت الى العالم الاخر
    لقد بكى عليها كثيرا ذلك اليوم... حتى نام... لقد كان نومه غريبا على غير عادة
    لقد نام ووجهه شاحب... الدمع لايكاد يتوقف... والحزن مرسوم على شفته
    حينما صاح الصباح... وظهرت الشمس... وجلس على نورها...رأى رسالة كان قد تركها والده... نعم لقد رحل وترك ابنه يواجه قدره
    كان محتوى الرسالة....:

    بني...لقد توفيت امك بسبب مرض لم نخبرك عنه خشية ان يؤثر ذلك في نفسك...خشينا ان تحزن ويسيطر عليك حزنك
    على اية حال....ها انا اخبرك الان بحقيقة الامر...بني..لقد كبرت بما فيه الكفاية واصبحت تعي امور الحياة
    اصبحت تميز الحق من الباطل...اصبحت ذو اخلاق...سوف تفتح لك الافق البعيد
    لقد تعلمت منا مايكفي...وحان الوقت لتذهب وتواجه الحياة...الحياة في المدينة...حيث لايوجد قوانين
    انت من تصنع القوانين... ان تعايشت وتاقلمت كنت خير من على تلك المدينة
    لكن ان عقلك سار عليك ... حينها اما ان تموت قهرا...او سوف تموت غدرا
    بني... لقد رحلت ولن اعود...لم يتبقى لي الكثير من عمري...عشت عمرا شهدت فيه مولدك
    شهدت فيه مايكفي ليبكيني...ولان حان دورك

    والدك


    بكى بنجامين لما كتبته يدا اباه...بكى لما رأى من كلام نبع من قلب اب لابنه
    سقط الشاب مغشيا عليه ذلك النهار... وحلم احلاما...عن المدينة ولم يرى سوى ظلم اهلها وشر ابنائها
    فاستيقظ مذعورا يلهث...ويرى من حوله فاخذ يحاكي نفسه...لقد حان الوقت
    اخذ الشاب...حاجاته وخرج من الكوخ وهو ينظر اليه ...وداعا يامهد طفولتي...وداعا يامن قضيت به اجمل ايام عمري
    ومضى في دربه...ومضت الايام وهو يقطع الطرق ليجد ضالته... وبعد ثلاثة ايام وجد ضالته اخيرا
    وجد مالم كان يعرفه...اضواء وناطحات سحاب...وناس مختلفين مظهرا ولبسا...فكرا وعقلا
    منهم السود ومنهم السمر...ومنهم البيض...لقد تفاجا في ما رأى...دخل ابوابها وهو ينظر متفاجا بما يراه
    اخذ يمشي في شوارع المدينة...لايعرف كيف يتصرف او ماذا يفعل
    حتى وصل الى نهاية الطريق...وفي نهايته كانت البداية
    بداية النهاية ...ذهب الى ذلك المكان بعد ان لفته صخبه ...حتى دخل..حتى احس انه في عالم اخر
    رأى اشخاصا اشباه ميتين ... واناس لم يعرفو معنى الستر ... حين رأى ذلك المنظر
    اهتزت عيناه ... واخذ تفكيره بالتعمق ... من يكون هؤلاء ... وكيف هم هكذا ...
    لم يرى بنجامين .. اي اجابة لاأسئلته ...واخذ يمشي حتى نهاية المكان ...
    الى ان وجد شخصا يجلس وحده ... فجلس بقربه ..والقى التحية ...
    واخذ بالحديث معه ...فسأله ..من يكون هاؤلاء
    فقال له الرجل : هاؤلاء اناس قد سئموا الحياة ... ويريدون التجديد ..فيأتون هنا ليتذوقوا طعم حياة اخرى
    حياة طريقها مليء بالملذات ...به مخاطر كثيرة ...لكن نهايته ان تكون شخصا لك مكانتك
    لم يكن بنجامين يعرف ان ذاك الرجل هو طريق نهايته ... واخذ يصدق كل مايقوله ..
    حتى انتهى الرجل من شرح الامر ... حينها كان بنجامين قد ذهل ... وخرج عن عالمه خروجا تاما..
    فساله .. وكيف ابدا؟؟!!!
    فبدا الرجل بشرح الامر ... فكان يطبق مايقوله
    فيسرق ...ولايعرف معنى السرقة
    فيشرب...ولايعرف ماهو السم الذي يشربه
    ويبيع ...ولايعرف ماذا كان يبيع
    ويقتل ... ولايعرف ماهي الرحمة
    اصبح دون رحمة ... دون عواطف ...غلبه قلبه ...وسرقه عقله ...
    هجرته مشاعره ...وتركته عواطفه...
    ذاع سيطه ...واصبح معروفا من كل العصابات !!
    خاض حروبا ليس له فيها ...وكان يربح دائما ...
    لم تهتز مشاعره يوما .. لم يحزن ولم يعرف للدموع طعما ...
    سلبته ظلال المدينة كل مايملك ...من اخلاق ..ومن علم
    وبعد كل هذا ...لكل شخص بداية ... ولكل طريق نهاية ...



    يتبـــع ...smile


  2. ...

  3. #2


    ذات يوم ...وقع بنجامين ضحية عواقبه ... واصبح سجين افعاله ...
    ولم يكن هناك شخص يساعده ...لماذا ؟؟ لانهم اشخاص كاذبون ...وقع هو ضحية كذبهم..
    حين سجن ..لقد نادى ..ونادى ...لكن دون جدوى فقد هجره من كان يعرفه ...وانتهت ثورته...
    اصبح اسير في زاوية زنزانته ...
    اخذت مشاعره بالعودة له ..وتعلم درسا قاسيا ... عواطفه اخذت تعتصره من شدة الندم ...
    لكن بعد فوات الاوان ...حيث بداية النهاية

    لم يكن ...يعرف ماذا ينتظره ... فقد كان الموت ارحم من سجن ..لم يشهد له التاريخ
    حيث كل من يدخل له لايخرج منه ...
    عاش في السجن شهرا ... وكتب بعض المذكرات ...
    وبعد شهر كان مصيره ينتظره ...حيث اختير ... ان يكون ضحية ...للاختبارات ....كفأر تجارب!!
    وقد اختير عدد من الاشخاص معه وكان معهم هو ...لم يكن يعرف الى اين يذهب ...
    او في ماذا سوف يستغلونه ...كل مايعرفه ان يمشي خلف من كان يمشي ...
    حين وصل الى مكان التجمع ...
    رأى اشياء ...الات ...وحقول ...واخرى لم يعرف لها تفسيرا ...
    احبطه ذلك كثيرا ...لم يعرف في ماذا تورط ..او في ماذا وقع
    مضت الايام في ذلك المكان...يوما خلف يوم ...
    وكان كل مايفعله ..يسير مكسور الراس ...دون نطق اي حرف...مع الاشخاص... الذين معه ..كأنهم اموات ...
    كان الهدف من احضارهم الى هذه الحقول ... هو تجربة الامراض عليهم ... ومعرفة طرق العلاج ,,,
    كان اليوم لايمضي الا وموت شخصان جراء المعاناة التي يعانوها ...من الامراض...حتى المعالجة...كانت لاتنفع...ففي النهايه هي تجربه
    ضحيتها اشخاص.. .مضوا...رغما عنهم..ظلما ...طوعا للاوامر
    وكان بنجامين الشخص صامدا ... كل مايسمعه ...دواء الذين معه ...فتعدد انواع الصراخ ... وتنوع اشكال البكاء...
    ورسمت ملامح البراءة...وكان جل مايفعله ... هو الندم ..والشعور بالذنب ... حيث خيب ظن امه واباه ...
    تمنى الموت ...مرارا وتكرار لكن كان العذاب ...عذاب الالم ... لم يعرف للنوم طعم...
    ولم يعرف للنور لون...ظن نفسه انتهى ...
    مضت الايام... وكان اليوم لايمضي الا وبموت احد منهم ..
    وكان هو الشخص الوحيد الذي صمد رغم معاناته
    حيث جاء اليوم الذي لم يتبقى سواه ...وحده كان جسده يطور نفسه بشكل ادهش الاطباء
    فكان كلما يقاوم مرض... يبعثون فيه مرض اشد ...الما...
    لكن ارادته..كانت اقوى ...فتحمل انواع المرض...
    حتى بدا جسده ينهار ...لم يتبقى مايحزنه...ولا مشاعر ليحس بها
    حتى تحولت نظرته للحياة نظرة بائسة ...
    تمنى موت جميع من كان يعذبه حيثوا كانو اثنا عشر شخصا ...
    لم يعرف كيف يفسر التحول الذي كان ....وتحول اليه
    حتى نطق بكلمات لم يعرف من اين جاءت... فكان يرددها ...حين يذهب وحين يرجع
    كيف كنت ... واين اصبحت ... كيف كنت ...واين اصبحت!!
    ومضت الايام وهو على هذه الحال ...الاام وجراح لايتحملها بشر عاديون
    وهكذا هي سيرة كل يوم
    =====





    ==

    =

    مضت الايام وهو على هذه الحال ... لايتكلم اصبح هستيريا بسبب الامراض الخبيثة التي كان يحتويها
    لقد اكتسب صفات جديده ...مناعه وقوه احتمال غير طبيعيه مما كان يؤدي الى سرعه انهيار جسمه
    في يوم من الايام وهو يمضي في طريقه لتجربة مرض جديد ... حدث انفجار ضخم بسبب خطا في حقل التجارب
    حدث الانفجار فتفرق الاطباء ومنهم من سقط على الارض ومنهم من ينقذ الاخر...اما بالنسبة لبنجامين فقد دفن تحت الانقاض
    مضت دقيقتان على الانفجار والاطباء ينقذون بعضهم بعض...واذا الارض تهتز
    فتوقف كل من كان ينقذ ... وتوقف من كان يصرخ ...نظروا الى المصدر وعلى وجههم الدهشة
    قوة كبيرة تهز المكان شخص ما يرفع جدار ثقيل ...الكل ينظر والدهشة على وجوههم ...يترقبون من خلف تلك القوة من خلف تلك الجدران المهدمة
    لقد كان ذلك الشاب هو من خلفها... كان منظره محترق الجثة ... كان يحترق...ويصرخ ...
    والكل ينظر وعلى وجوههم علامات الخوف والدهشة ... وهو يصرخ ويتالم...
    فانهار كل شيء... وسقط مابقي وكاد يسقط ... فخمدت النيران
    وهرب الجميع ... وذلك الشاب الذي تحول الى وحش كان نائما تحت الانقاض
    كان يخبئ للعالم الكثير حين يستيقظ
    ظن الجميع انه مات ودفن تحت تلك الجدران...لقد بحثوا عنه مطولا ولكن لاامل في العثور عليه....فأقفلت القضية
    لكن ذلك الشاب لم يمت ... لقد كان مدفونا تحت الحطام ...خائر القوى ...في غفوة ...
    الايام تمضي ... وهو نائم ...هطلت الامطار لتزيل بقايا الدخان وبقايا تلك الكارثة ...وهو نائم سقطت على راسه قطرة
    فايقظته... هلعا واخذ ينظر حوله ولايرى احدا...فاخذ يزيل الحطام عنه واخذ بالوقوف...
    ذهب يسير في تلك الغابة الموحشة التي كانت مقر للتجارب
    سار طويلا وهو تعب ومرهق ... لايعلم ماذا اصابه ...وهو يسير رأى منزلا محطما
    اسرع اليه... حين دخل اليه راودته احاسيس غريبة المت راسه
    اخذ يتفحص البيت حتى امسك صورة ..عليها غبار السنين ...اخذ يمسح الغبار
    وحين رأى الصورة سقط على ركبتيه ورأسه يؤلمه فاخذت الذكريات المشوشة تبث في رأسه ... فاتذكر انا من في الصورة هي صورته وصورة والدته معه ...
    فجلس واخذ يتأمل في الصورة...يحاول ان يبكي لكن لايستطيع...يحاول ان يحزن ...لكن ذهبت احاسيسه ...وكيف لا وبعد تلك التجارب العمياء
    رمى الصورة بعيدا ووقف على قدميه ... ذهب الى غرفته...وبينما هو يتفحص اشياءه...وجد مراٌه قديمة...اخذ يمسحها ...حتى ظهرت صورته المشوهة ...صدمته تلك النظرة صدمة كبيرة...حتى غضب وكسرها بيديه ...واخذ يحطم كل شيء امامه
    حين انتهى من التحطيم اخذ ينهار شيئا فشيء...فسقط منهارا...واخذ يغط في نوم عميق ...
    وهو نائم راودته احلام يتذكر بها الماضي فتذكر كيف كان يلعب مع امه فيناديها امي لاتتركيني وهي تكاد تختفي...حتى اصبح يصرخ وتكاد امه تختفي...حتى اختفت
    فستفاق من ذلك الكابوس وهو يرتعش من الخوف...
    كانت هذه حاله مدة اسبوع خائف يرتعش مصمم على ان الحياه قد انتهت بالنسبة له...
    كان كل يوم يتصفح ارجاء المنزل ليتذكر ماتبقى له من ذكرى
    وفي يوم من الايام اكتشف الباب المؤدي الى القبو...حيث خبأ ماتبقى له من العابه وصوره في الماضي
    فتح الباب بروية ... حتى اكتملت الصورة امامه ...وصدم بما يرى...لم يعرف ان القبو بهذا الاتساع فقد كان كبيرا ...وكان يحتوي على كتب كثيرة
    اغلبها لكتاب مشاهير وبعضها لتعليم الفنون القتالية...ومنها ماهو للطاقات الداخليه ....صدم بنجامين لما راى... فــ من اين جاءت تلك الكتب
    اخذ يتعمق في القبو اكثر فاكثر ...فراى غرفا داخل القبو لم يكن يعرف من اين جاءت ... فغرفة كانت بها اسلحه وذخائر لاتكاد تنتهي
    وغرفة بها سيوف وتروس .. وغرف ذوات مساحات شاسعه للتدريب ...

    اخذ يضحك ضحكة طويلة .... فصمم ان ينتقم ممن دمروا حياته
    فاخذ يصنع قناع ليخبئ قبح وجهه ...واخذ يقراء الكتب ليتعلم منها ...
    اتخذ حد السكين سلاحا له ... وخباء الذخائر الى وقت حين استعمالها فاصبح متدربا قويا...اتخذ من قوته سلاحا لايقهر
    واخذ من الموسيقى...جوهر الصبر ... فكان يقاتل على الحانها ...كان غريبا في ما يفعله ... لكنه كان مدهشا من حيث طريقة قتاله
    استمر ..مدة سنتين يتدرب لاجل يومه الموعود ... حتى اقتنع بانه اصبح جاهزا ليواجه خطا هذا العالم
    فجاء اليوم الذي ينتظره.... ووضع الائحة امامه .... كانوا اثنا عشر شخصا ...اثنا عشر شخصا كان يراهم كوابيس في منامه


    يبــدا التشــويق والاثارة فــي الجزء الاخير ... اذا في ردود rolleyes ...smile
    اخر تعديل كان بواسطة » the last hero في يوم » 07-09-2006 عند الساعة » 06:20

  4. #3
    هيرووو
    surprised
    ياليت ماتتأخر
    nervous
    تسلم ايدك..وبانتظار البقيه
    nervous nervous
    attachment

    عمري **سينشي** فديتك ياقلبي redface تسلمين لي ع الاهداء الروووعه


  5. #4
    تسسسسسسسسسسسسلم ايدك يالغالي^^

    في انتظار البقيه ^^
    '{وَ إنْ إبْتَعَدْنَآ فَنَحْنُ قَرِيَبُوُنْ}'

    2d6057b543b8de72b35722b95a353f2eaefd98da35745697e37c712035a47d86

  6. #5
    هيرو
    asian
    كيف حالك
    rolleyes
    تسلم لنا يا غالي على ابداعاتك المميزه
    wink
    ولي رد في النهايه
    gooood
    attachment

  7. #6
    عهد وبسومي وفان ,,,,



    مشكورين على مروركم ... منورين الموضوع


    مع اني توقعت تشجيع اكبر disappointed


    ترقبوا التكملة نهايه الاسبوع ..rolleyes


    7


    7





    7

  8. #7
    السلام عليكم
    القصة في غاية الروعة
    انتظر التكملة
    و يارب ما تتاخر
    تسلم ايديك
    attachment

    يسعدلي عمرك يا أختي ^^..

  9. #8
    شكراً اخي على القصة .....

    وبصراحة هذه قصة رائعة ... بل أكثر من ذلك إذا كانت قصتك الأولى ... !
    وأنا اشجعك على كتابة المزيد بصراحة ، فتابع هذا المجال .... حيث الادب والفن ...
    نعم ... تابع الكتابة ....

    مع تحياتي ...
    image

    [/CENTER]

  10. #9

  11. #10
    شكرا اخي على القصة الرائعة و الاسلوب المبدع و الافكار الجميلة
    و في انتظار التكملة فلا تتأخر علينا
    شكرا للاخ Arcando على الاهداء الروعةهنا

    شكرا أختي Hill of itachi على أروع اهداء
    attachment

    أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
    إذا انتهكت محارمنا
    إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
    إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
    إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
    فأخبرني متى تغضبْ؟

  12. #11

    غمزه

    والله العظيم شي عجيب انا ماادري شلون كتبت القصة

    عموما انتظر الجزء الثاني على احر من الجمر


    For the love of the good days●
    I hope you're Okay ~

  13. #12
    deedee
    فلسطينية الهوية
    m.s.i.v.c
    king of pokemon
    نبض فلسطين


    مشكـــورين على مروركم ... نورتوا الموضـــوع redface


    وهذه التكملـــه ....



    الجــــزء الاخيـــر rolleyes


    ====



    000

    00

    000

    0

    شـــوارع المدينه خاليه لايوجد بها احد ... كان ذلك نوعا من التقاليد لديهم ... حيث في وقت من السنة كان الهدوء يجب ان يعم في يوم من ايامها
    كانت هناك فتاه شابه... اتصلت بها اختها لتقول لها ...امي تحتضر يجب ان تأتي ....
    هرعت تلك الشابة ....فلبست ملابسها لتخرج في اليوم المحظور على الجميع
    خرجت وهي تبكي ... ركضت مسرعه الى بيت امها ... فاعترضها رجلين ...فلم تحرك ساكنا
    فقالو لها ...الا تعلمين ان هذا اليوم محظور على الجميع
    قالت : بلى اعلم ....لكن امي تحتضر ...فقالو لها : تلك ليست مشكلتنا ...عودي الى بيتك ..او نرديك قتيلة ....!
    امسكت بيد رجل منهم ...وجعلت تقبلها ... وتتوسل اليهم ... وهم يضحكون ...في سخرية... فضربها احدهم فسقطت على الارض ...وهي تبكي ..
    فاخرج رجل ...سكينا يريد قتلها... تلك كانت اوامر الامير .... حيث امر بقتل كل من كان يخرج في ذلك اليوم
    وحين اقترب منها...همس شخصا خلفه ...فلتفت مسرعا ليرى ...ماخلفه ...فلم يرى شيئا .... فقال له صاحبه...مابالك ...فقال هل لاشيء ...كأني لمحت شخصا كان خلفي...فاخذ زميله ممسكا بالسكين قائلا له اذا لم تجرئ ان تقتل الفتاة
    فانا سوف افعل ... فاقترب منها...حتى يكاد يقتلها... حتى غدره شيئا كان مسرعا... ارداه صريعا
    فنظر زميله اليه وهو مندهش ...فرائ شخصا قادما من بعيد ... فاخرج سلاحه ...واطلق عليه النار ...فاقترب اكثر واكثر ...وكانه لايتاثر..فاحمله ورماه بعيدا...فااغشي على ذلك الشرطي
    كان ذلك الشخص هو نفسه بنجامين ... كان يرتدي قناعا...ولباسا غريبا ...

    اخذ بيد الفتاه... واخبرها ان تسرع ...فالوقت يداهمها... رفضت ان تذهب تلك فتاه قبل ان تشكره ...فاقدمت له كلمات الشكر...وكانت علامات البسمه البريئة ...ترتسم على ذلك الوجه الحسن
    نظر اليها ... في صمت ...لعده لحظات .... واحس بشعور غريب تجاهها ... ولكن سرعانما اختفى وكان شيء لم يكن
    مضت الفتاه الى بيت اختها وهو كالظل يمضي خلفها ...ذلك الشعور ارغمه على حمايتها رغم كل الحقد والكراهيه التي كان يحملها ...

    في اليوم التالي ...ذهبت الفتاه الى عملها كاعاده كل يوم ...من حياتها ... ذهبت وهي غير مطمئنه فهناك شيء غريب احست به ...تجاه العمل ...ذهبت ولم تكترث لذلك الشعور...فدخلت عملها والقت التحيه ...واذا بثمانيه اشخاص صوبوا اسلحتهم نحوها ... فوقفت دون حراك ... والصمت يعم المكان... فاخبرتهم ماذا يريدون ...فقالوا انهم الشرطة ... يريدون احتجازها...والتحقيق معها ... فرفضت ذلك...لانها تعلم ماستواجهه من ظلم اذا ذهبت معهم
    فاتو كي يقتلوها ...فاطلقوا نيرانهم بشكل متتالي ...اغمضت الفتاه عينيها ... وظنت انها ماتت ...حتى اوقفوا اطلاق النار ... ظنو انها ماتت ...فالدخان كان يغطي المكان ...فافتحت عينها لترى ان ذلك الشخص الذي انقذها في الامس .... هو نفسه الذي كان واقفا امامهايحميها ويتصدى لنيرانهم فقوة الحقد والكراهيه التي كانت مزروعه فيه... توازي مقدار نيرانهم فنظروا اولئك الرجال وهم متعجبون... هذا مستحيل ... فباغتهم بهجوم ...اسقطهم جميعا.. تعرضت الفتاه لاصابه في يدها ... فاسقطت مغماه عليها .. تركها ليذهب بعد ان نفذ واجبه تجاهها ... فاتت شرطه المساعده لدعم ...فادرك وقتها انهم لن يتركوها حيه ... فاخذها معه الى بيته

    استيقظت الفتاه ...لترى نفسها بين عالم لم ترى منظر له من قبل ... نظرت حولها ...فكان المكان يغطيه الكتب الثمينه والنادرة ...والات ..ليس لها مثيل..كانت للموسيقى ... وتحف حجريه لم يكن لها مثال في الروعه
    وقفت لتكتشف ماحولها ... فكانت كلما فتحت باب ...رات مايدهش بصرها ...فمنه ماهو اسلحه وذخائر ومنه ماهو افلام ووثائق قديمه ... لم ترى تفسيرا لهذا كله ...حتى وهي تتصفح الكتب ...فاجأها... بقوله وقت الغداء ... فامسك يدها واخذ يدلها نحو غرفته للطعام فاخبرته من انت ...فاخبرها ..لايهم من اكون ... فادخلها الى غرفته ... فراءت مائده ... على مد النظر ... لم تحلم بطعام ومائده مثل هذه طوال حياتها ... فهرعت لكي تاكل فكان الجوع يقتلها... كانت تاكل بشهيه ... حتى اخبرها ان تتمهل في الهضم راته وهي في حيره من امرها ... من اين لك هذا الطعام ... لا يوجد في المدينه طعام كهذا.... انها مائده للامراء فقط... فقال لها ...لايوجد طعام ملك لاحد ... لكن خوفكم من ذوي النفوذ اضعفكم ...فاصبحتم ...تصمتون على كل شي
    موت اهاليكم .... وسرقه اجداد تراثكم ...وجعلكم عبيد لهم ...كاحكم القوي على الضعيف ...وماذا بقي لكم ...

    نظرت اليه ...الفتاه واخبرته ان تلك حقيقه الامر ...فماذا تستطيع ان تفعل... نظر اليها ..بصمت حتى انسحب عن المائده ...استمرت الفتاه بالاكل ...
    حتى مضت دقائق على انسحابه ... فاسمعت صوتا من الغرفه المجاورة ...ذهبت لتعرف ماهو ... حتى فتحت باب الغرفه ... واذا بصوت عذب وموسيقى..
    دخلت الفتاه الغرفه فراته ... يتدرب بالسيف ... وهو يشاهد فيلما قديما ...فاسالته ...هل خبرتك بالسيف ...من تلك الافلام القديمه ؟؟؟!
    فاخبرها وهو يتمرن ...وهل رائيتني ابارز بالسيف لتحكمي علي بالخبره ...؟
    فاردت عليه ...بقولها :لا على الارجح
    فسالته مرة ثانيه ... ماهذا المكان ...؟
    فاجاوب على سؤالها ... بانه بيته
    مضى على وجود الفتاه في بيته اسبوعا كاملا ... خلال ذلك الاسبوع كان بنجامين يختفي اثناء فترات الليل ... تسالت الفتاه عما كان يفعل ... اثناء فتره غيابه...فتجراءت لتساله ذلك السؤال ...فنظر اليها ... فاجابها ...بانه يغيب لياخذ بثاره ممن جعله يرتدي ذلك القناع ...فهل تظني ان خلف ذلك القناع انسان ..!!
    فاخبرها بقصته منذ ان كان طفلا... حتى وجوده معها ...فاشفقت عليه...وسالته ...هل بالثأر سوف تتحقق مطالبك ...
    فاجابها لست اثأر لكي اطالب بشيء... لكن بالثار اعرف حقيقتي ... فسالته وكيف ذلك ... فاجابها ...قريبا ستعلمين ...
    فاسالته مرة اخرى .... الا تريد ان تعرف ماهو اسمي ...فقال ...اود ذلك ...فاخبرته بان اسمها كاثرين...فاجاب..ونعم الاسماء
    بدا الاسبوع الثاني وهي معه ... وبدا هو بالانتقام من الاثناعشر شخصا ...واحدا تل والاخر ...
    فكان كل شخص منهم يخبره بحقيقه امر ما عن طفولته...احد عشر يوما ... باحد عشر رجلا ... مضت الايام وهو يغيب ليلا ليتم مهمته ... كانت الفتاه ..خلال فتره وجودها معه تتعلم منه ماهي الحياه ... وقساوة العيش فيها... علمها ان الموت ات لكل شخص ...فيمكننا الهرب منه ولكن لايمكننا الاختباء
    وغيرها الكثير عن امور الحياه ...فاصبحت شخصا اخر بوجوده ... فكانت معجبه بافكاره ..ومعجبه بشخصيته القوية ...

  14. #13






    اثناء هذه الفتره ... كان قد قضى على معظم اعدائه ... غير انه تبقى منهم شخصا واحد .. كان صعب المنال لانه كان رئيس الحرس في تلك المدينه
    فالوصول اليه امر محال ... بسبب حراسه

    فكر مليا كيف سيصل اليه ومع عدد اولئك الحراس ... فكر وفكر مطولا الا ان لمعت في بارق ذهنه فكره ... كانت الفكره ان يرسل خطابا الى رئيس المدينه بنفسه ... ونص هذا الخطاب ... ان يخبره بان ياتي به الى مكان معين ...مقابل من خلف شخصيه المقنع...


    سرعنما ماكتب الخطاب ... وارسله اليه ... علم بنجامين ان ايامه كانت معدوده

    فجلس ينتظر ذلك اليوم بفارغ الصبر ... حتى جاء يوم للقاء ... وكان يرتدي اسلحته فجاءت الفتاة فسالته الي اين يذهب ... فاخبرها ... ماهو الموت

    ... اخبرته :الموت فلسفه يذكرها المتشائمون...ويفتخر بها الابطال ...اجابها..:احسنت

    سالها ايضا ... لو رفعت سيفي ..لاقتلك ...فهل تخشين الموت ...قالت ...لن تسطيع قتلي ..سالها ولماذا لا ... فاجابته ...لانك تحبني ...فرفع سيفه عاليا ...ولواه نحو رقبتها بسرعه ...حتى اذا دنى من رقبتها اوقفه... قبل ان يجرحها ...فقال لها :: اجابه صائبه

    وذهب دون كلمه وداع ... ولم تعلم الفتاه اين ذهب ... فقررت تتبعه ...

    ذهب حيث اللقاء...وفعلا كان كلا الرجلين عند كلمته...كان الرجل الاخير الذي على قائمته موجود ...وغير ذلك كان كان هنالك عدد من الجنود ...غير رئيس المدينه...كانت لحظة صمت الى ان تكلم الرئيس .. :اذا لقد اتيت على كلمتك ...اجابه المقنع الرجل عند كلمته

    فاجابه الرئيس وهو ضاحك ...ابن ابيك ... ظر المقنع اليه في تعجب من امره .. فلم يبالي لما قاله ...وساله الن تنفذ بقيه الاتفاق ؟...

    فنظر الرئيس الى ذلك الشخص ...قائلا انت كنت سبب كل هذه الفوضى .... فامر جنوده بقتله .... فرموه بالنار ... فاردوه قتيلا...

    نظر بنجامين الى ذلك الرئيس ... وهو يقول بصوت منخفض ... تلك نهايه الطريق

    فتلاقت اعين كلا الشخصين ...فقال المقنع ... ماانت فاعل بي ... فاجابه الرئيس ..: انهي مابدات به ..فاتعجب المقنع لكلامه ...فجلس الرئيس يضحك..حتى اخبره بالحقيقه الاليمه ... كان نص مايقول :بنجامين انا من صنعك >>بنجامين وتعرف اسمي
    هل تذكر الكوخ ...والغابه ... ولاتذهب للمدينه ...يوم وفاه امك >>بنجامين :واختفائك عن المنزل
    الرئيس :نعم نعم ... وكل هذه الامور ... والقبو اسفل المنزل ... الذي صنعك مانت عليه الان...تلك كانت مجرد لعبه كنت العبها لاكني نسيت ان ازيل بعض الدلائل البسيطة>>>كان يقصد القبو بما فيه من اسلحه وكتب


    بنجامين ...لاتغضب مني فقد كنت معجبا بجمال امك ..فانت تعلم كيف كانت ... في الواقع ...انا من قتلها بعد ان اغتصبتها وانجبتك الى هذه الحياه
    ...لم اختفي عن البيت لابحث عن شيء ضائع فاي غبي يصدق هذه البدع ...خرجت من البيت لااكمل مسيرتي كارئيس للمدينه.. فتركتك لوحدك مع وصيه ان لاتذهب للمدينه..وتعرف انني الرئيس ...يبدوا انك لم تسمع لكلامي فذهبت اليها واصبحت اكبر تاجر للممنوعات ... فوصلني خبر زجك في السجن... علمت حينها انك بلا فائدة ... فاوصيت بان تكون ميتتك في حقول التجارب ....لعلك تفيد البشريه في شيء..
    لكن حدث خطا ذلك اليوم وانفجر الحقل ... واحترقت واصبح هكذا هو حالك ...اسف لم اتمنى ان تكون نهايتك هكذا ... لكن انت من حدني على ذلك
    نسيت ان اخبرك ... لم اضعك في حقل التجارب الا لماضيك ... فهل تذكر الاثنا عشر شخصا ... منذ ان كنت صغيرا ... وهم كانوا يراقبوك... عن بعد..فاخبروني بمواهبك... كقوة المناعه لديك ... وصلابه بائسك... فحصل ماحصل


    !!بنجامين ..:هل تعلم ماذنبك... يابي ...

    الاب ...ماذا...؟ اني انجبتك؟

    بنجامين ...: بل لانك تركتني اعيش ..

    اشار الاب الى جنوده بان يطلقوا نيرانهم دون توقف ... فتشكلت سحابه بيضاء .. كثيفه من كثره نيرانهم

    واستمر اطلاق النار لمده ...حتى نفذت ذخيرتهم

    فعم الصمت المكان ... وبدات السحابه بالانقشاع .. وبدا ظله يظهر ... واقفا على ارضه لم يحرك ساكنا

    حين لمح ظله ... امر الاب بان يكثفوا اطلاق النار...لكن المقنع حينها لم يقف ساكنا ...فاشهر حد سكاكينه الصغيره ... على كل الموجودين ... فقضا عليهم واحد تل والاخر ... قبل ان يجهزوا اسلحتهم ... فقد كان سريعا رغم نيرانهم التي اصابته


    امسك بابيه ... بقوة ورفعه عاليا ...بدا الاب يهذي ...لماذا لاتموت ... ماأنت وماتكون لماذا لاتموت
    بدا بنجامين بالضحك اخيرا ... فامسكه بقوه كانه يخنقه ... وهمس في اذنه بضع كلمات ...كان نصها ..مابداخل هذا الجسد ليس الدم وحسب .... مابداخل هذا الجسد ... هي الافكار والافكار لاتموت
    فاخرج من جيبه ... اخر سكين كان يملك ...لينهي مابدا به ...

    فغرزها في قلبه .. وبهكذا يتم ماكان كابوسا يراوده في منامه

    اخذ يمسك بشيء يساعده ... للمضي ... الى بيته ... ولكن كانت جروحه كثيرة ... وجسده لم يتحمل تلك الجرح

    فسقط على الارض وصلت كاثرين متاخره ...حيث راته مرميا على الارض ...هرعت اليه ...لتوقظه ...فكان يلفظ انفاسه الاخيرة ... فاكانت تقول له : بنجامين هذه انا ...كاثرين ... هل تتذكرني ...استيقظ ارجوك ...ستبقى حيا المشفى قريب من هنا ..
    بنجامين :ماهذه الدموع يافتاه ... تبكين لاني احتضر ... يجب ان تفرحي فقد اصبحت حرة
    كاثرين : وكيف لاابكي ...على من كان كأبي حين يطعمني... كيف لا ابكي على شخص دافع لظهور الحقيقه ...علمتني مانا ... ماذا افعل ...علمتني ان لااخشى الموت .. وانطق بالحق ..
    امسك بنجامين يدها بقوة ... وقال لها : اصنعي من مستقبلك ترياقا لماضيك
    حتى فارقت الروح الجسد... فاخذت الفتاه بالبكاء

    دفنت كاثرين بنجامين في حديقه منزله ... حيث اراد ... تركت المكان .... وذهبت ... لتمضي نحو ماتعلمت منه

    فبعد سنتين من الحادثه .... بدات بتاليف الكتب ... وكان اول كتاب لها باسم ...} تجربه الحياه{
    وكان الكتاب يتكلم عن بنجامين بصفه غير مباشره ...وكيف كانت حياته

    عاشت كاثرين حياتها تدافع عن الحقيقه ... لم تخشى الموت يوما ... فكرست كل وقتها


    لتصنع من مستقبلها ترياقا لماضيهاالاليم

    ...


    النهاية ...


    لاتحرمـــونا .... ارائكم ...rolleyes
    اخر تعديل كان بواسطة » the last hero في يوم » 14-09-2006 عند الساعة » 08:40

  15. #14
    .. هيـرو ..

    قصتـك بغـااايـة الـرووعـه .. ماشاءالله مبدع من أول كتاباتك asian

    بس أحزني مـوت ‘‘ بنجـامين ‘‘ .. ماتوقعته يمـوت cry


    ..


    تسـلم الأيادي علـى أحلى ‘‘ تجربة حيـاة ‘‘ rolleyes

    ..

    شكـراً wink
    لأننا نُتقن الصمتَ ..
    حمَّلونا وزر النوايا !!

  16. #15
    شكرا أخي على التكملة الممتعة و المؤثرة
    أبدعت فيما سطرت حروفك

  17. #16

  18. #17
    تسلم اخي القصة حلوة كتير
    كانت النهاية حزينة لاني ماتوقعت بنجامين يموت
    بس القصة مفيدة
    احلى شي انه الواحد يتعلم من اللي بيقرأه
    و انت عملت هاد الشي علمتنا انه الواحد لازم يدافع عن الحقيقة
    و مايخاف من الموت على الحق
    تسلم ايديك

  19. #18
    هيـرو ..

    قصتـك بغـااايـة الـرووعـه .. ماشاءالله مبدع من أول كتاباتك

    بس أحزني مـوت ‘‘ بنجـامين ‘‘ .. ماتوقعته يمـوت


    ..


    تسـلم الأيادي علـى أحلى ‘‘ تجربة حيـاة ‘‘
    ..


    توتيا ... rolleyes

    منور الموضوع ... شرفتينا asian

    بس أحزني مـوت ‘‘ بنجـامين ‘‘ .. ماتوقعته يمـوت
    لكل شي بدايه ولكل شي نهايه ... sleeping

    تسـلم الأيادي علـى أحلى ‘‘ تجربة حيـاة ‘‘
    الله يسلمك ... شكرا على مرورك ...rolleyes


    شكرا أخي على التكملة الممتعة و المؤثرة
    أبدعت فيما سطرت حروفك
    العفو .. وشكرا على الاهتمام^^

    it was great story

    i really thank u for the cool lines u wrote

    C ya
    شكرا ديدي على مرورك... rolleyes

    تسلم اخي القصة حلوة كتير
    كانت النهاية حزينة لاني ماتوقعت بنجامين يموت
    مو لانه قوي ... ولا لانه عانى وعاش طفوله محرومه ... يكون مايموت ...

    الموت ... حق ... على كل شخص... ومهما صار ...يبقى انسان ...sleeping


    بس القصة مفيدة
    احلى شي انه الواحد يتعلم من اللي بيقرأه
    و انت عملت هاد الشي علمتنا انه الواحد لازم يدافع عن الحقيقة
    و مايخاف من الموت على الحق

    ..مين في هالزمن ممكن يدافع عنها ؟
    تسلم ايديك

    لله يسلمك ...شكرا على مرورك^^
    smile

  20. #19
    الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بنجامين ...لاتغضب مني فقد كنت معجبا بجمال امك ..فانت تعلم كيف كانت ... في الواقع ...انا من قتلها بعد ان اغتصبتها وانجبتك الى هذه الحياه
    ...لم اختفي عن البيت لابحث عن شيء ضائع فاي غبي يصدق هذه البدع

    dead

    مــاتوقعت النهاية تكون كــذا صدمه وبقووه كمانdead dead

    3c0668900e

    هــــيرو
    ايهــا الفتــى العبقري قصــــه من اجمل ما قرأت في حياتـــي من غير اي مجامله
    واســلوب السرد جداً رائــع وإذا هـــذي كانت البدايه

    فــ اقولك إلينـــا بالمزيد من روائــعك

    امتعتنــا كثير

    بـــالتوفيق هيــرو وبـــإنتظار جــديدك دائمـــاً gooood

    ^__^


  21. #20
    هيرو

    يا هيرو

    مشكور والله يعطيك ألف عافية
    أسمي في فريق ترجمة [GmFanSub] هــــــو Dark-alex
    رمضان كريم وكل سنة وانتوا طيبين

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter