أستوحيت هذه الخاطرة من قصه ............،،
_________________________________________________
تركتني .........
نعم ........ تركتنيـ
هكذا كما ننطقها بكل سهوله .......
ت..........ر............ك............ت...........ن ............ي
ولكن لماذا ؟؟
سألتها وقد أخذت الدهشة مني كل مأخذ...........
لماذا تتركيني ........... بعد كل هذه السنين ....؟؟ ، لماذا تهجرين
بعد أن تعلق قلبي بقلبك .......
بعد أن أصبحت أرى الدنيا بعيناك .......
لماذا الفراق ...... ،، .... وقد أمتزجت روحي بروحك .... حتى صرت لا أفرق بينهما .؟؟....,,
زمت شفتيها ..... ثم قالت ..... :: سأسافر للخارج لإكمال تعليمي الجامعي .........
همست لها بحب .....
سأنتظرك طوال حياتي .....
سكتت برهة ......
ثم أبتسمت بخبث ... : : حسناً ،،
لم أردك أبدا لأبني قصر أحلام أساسه الحب .....،، ......
حياتي كانت مضجرة .....
ليس فيها اي إثارة ...،،،...أو مغامرات ....
أنت مجرد شخص أزاح عني الملل يوما ما
ياللمسكين المثير للشفقه ....
يجب أن تنسانس الآن ...،، ........
فقد سئمت منك .....
.............................................،،،،، ،،................................................ .
إن كنت توقعت أسباب لهجرها لي .... فهذا كان آخر سبب يخطر على بالي .......
أصابتني في صميم قلبي ....،،
فتحت عيني على إتساعهما حتى إنهما إستغرقا وقتاً ليس بالقصير للعوده إلى حالة الأرتخاء..............،،
فكرة التصديق أنها كانت تلعب بمشاعري كانت صعبه الإستيعاب لعقلي .........،،
لم أشعر برغبه شديده لصفع أمرأه كما شعرت في تلك المرة ،، لكني تمالكت نفسي واكتفيت بأن أدرت ظهري لها ومشيت بخطوات ثقيله ...... ،،
ثقيله لدرجة انني احسست أنها تخلف خنادق ورائها ........................،،
توجهت إلى صديقي الوحيد .............،،
من ابث له ما في نفسي فلا يتأفف أو يتذمر ........،، ........ البحر .....،،
وقفت عند شاطىء البحر لأسترجع الذكريات.......................................... ..............
ذكريات معك يامن تركتني ........
أتذكر كيف كان الأرق يلازمني في اليله التي لم أسمع فيها صوتك ..........،،
أحببتك بصدق ..........،، ...........بل عشقتك
.............،،هل حقا كنت دميه بين يديك تلعبين بها ،،........... ثم سئمت منها ورميتها بعيدا بلا مبالاة؟؟؟
كيف سمحت لنفسي .......؟؟
قلت الجملة الأخيرة وانا اضرب حجراً كان بقربي ............،،
أحسست بالغضب يسري في دمي ...........،،
لامست الأمواج قدماي...........،،
أذكر جيداً حينما تشاجرت مع اختي إلى ان ذهبت لغرفتها باكيه .......،،
عاتبتني امي : لم ألقيت على اختك كلاما جارحا ؟؟؟
_ ولكنه لم يكن كلاماً جارحا ......،،
عندها اقتربت امي مني وحدثتني عن إحساس الفتيات المرهف .... وقلوبهن الرقيقه . ..........
أذكر عندها أني أكتفي ت بقولي : يــــــــــــاللفتيات ......
لامست الأمواج قدماي .....................،،
سألت البحر عن كان لك إحساس مرهف او قلب رقيق ..............،،
فضرب بأمواجه ساقي بقوه .........ففهمت أنه يصرخ بقوه : لـــــــــــــــــــا
سامحني أيها البحر إن أثقلت عليك بهمومي وتساؤلاتي ...... فأنت الوحيــــــــــد من يفهمني ...............،،
لامست الأمواج قدماي............،،
لم أنس الخلاف الذي دب بين أبي وعمي رغم مامر عليه من سنين ........... أذكر أن أبي كان غاضباً وصرخ بقوه ........ إن له قلباً من حجر ....
أتذكر أيها البحر عندما اخبرتك عن حيرتي فيما قال أبي .؟؟.........
كيف يكون للأنسان قلب من حجر ؟؟؟؟؟
كان ذلك فوق إدراك عقل طفل يملك قلباً حساساً ...........،، .
أما الآن فإني أدرك ذلك ...........أدركه بقوه .....
لامست الامواج قدماي
إذهبي يامن ملكت قلبي يوما من الأيام ......
إذهبي فلست آسف عليك ............انك لا تستحقين في ان أفكر فيك .... او ان اهم قلبي لأجلك ..........
اذهبي فلست آبه بمرأة تحجر قلبها ........... لن أخسر ثانيه في التفكير بك ...........
ساكتب وساكتب في مقدار بغضي لك .......
سأنام ملأ اجفاني ولن يؤذي الأرق عيني مرة اخرى ............
أذهبي فانت الخاسرة في هذه اللعبه ........... خسرتني ...... ولم اخسرك ......،،
لامست الامواج قدماي
فارجعتني إلى الواقع ...............
إني أستطيع الأبتسام بعد فراقك .......نعم أستطيع ......،،
هممت بالأبتسام ولــــكن عيناي خانتني بأن همرت الدموووووع ...........
حسنا لقد انتصرت في هذه المرة ........... ولكني سانتصر يوما .................،،،
XXX
_ عمي ....... عمي .......
اقتربت مني أبنت أخي الصغيرة .................،،
_نعم ياحبيبتي .......،،
_أعطني القلم الأزرق الذي بجانبك ...........،،
أمسكت بالقلم الأسود لأنه كان اجود نوعا ......... مددت لها يدي لاعطيها إياه ..................،،
_ ولكني قلت أريد القلم الأزرق .....
وخرجت من غرفتي غاضبه ..................،،
لم تكن فترة قصيرة التي أستغرقتها في تامل موقف تلك الطفله ......................،،
كان لها كبرياااء..............يزيد في حبي لها ......................،،
أغمضت عيني ثم تمتمت : سأنتصر
XXX
ها انا ذا امامك مرة أخرى أيها البحر .................. وقد أتممت هذه الكلمات
لقد انتصرت ياصديقي .............
أغلقت دفتري .....
ثم أبتسمت ........
ضحكت ......
قهقهت ........
نعم لقد أنتصرت ..........
_________________________________________
تحياتيـــــ
----------------------
actions




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات