عن أبي بكر قال: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية:
(مَن يَعمَل سُوءًا يُجزَ بَهَ). فكل عمل عملنا جزينا به?
فقال صلى الله عليه وسلم: (غفر الله لك يا أبا بكر، ألست تمرض?ألست تنصب? ألست تصيبك اللأواء?)
قال:بلى. قال: (فهو ما تجزون به)
اللأواء: الشدة وضيق المعيشة.
أخرجه أحمد والترمذي بمعناه عن أبي هريرة وحسنه
وذلك بشرط أن يحتسب العبد ما يصيبه لله، ولا يجزع منه، بل يرضى به، ويحبه لأنه قضاء الله.
عن علي قال: كنت إذا سمعت من رسول الله،صلى الله عليه وسلم حديثا، نفعني الله بما شاء أن ينفعني منه، وحدثني أبو بكر، وصدق
ابو بكر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(ما من مسلم يذنب ذنبا، ثم يتوضأ فيصلى ركعتين، ثم يستغفر الله لذلك الذنب إلا غفر له). وقرأ هاتين الآيتين:
وَمَن يَعمَل سُوءًا أَو يَظلِم نَفسَه ثُمَّ يَستًغفِرِ الله يَجِدِ الله
غَفُوراً رَحِيماً
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَو ظَلَمُوا أَنفُسَهُم ذَكَرُوا اللهَ فَاستَغفَرُوا لِذُنُوبِهِم
أخرجه أحمد الترمذي
عن علي قال: ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله تعالى?
حدثنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
مَا أَصَابَكُم مِن مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَت أَيدِيكُم وَيَعَفوعَن كَثِيرٍ
وقال: سأفسرها يا علي.
ما أصابكم من مرض أو عقوبة أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم، والله تعالى أكرم من أن يثني عليهم العقوبة في الآخرة، وما عفا الله تعالى عنه في الدنيا، فالله تعالى أحلم من أن يعود بعد عفوه).
أخرجه الإمام أحمد، والحاكم في المستدرك
وصحيحه عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(من أتم الوضوء، كما أمره الله فالصلوات المكتوبات كفارات لما بينهن).
أخرجه الإمام أحمد في المسند عن عقبة بن عامر أنه خرج مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فجلس يوما يحدث
أصحابه فقال:
(من قام إذا استقلت الشمس فتوضأ فأحسن الوضوء، ثم قام فصلى ركعتين غفرت له خطاياه فكان كما ولدته أمه).
قال عقبة بن عامر: فقلت: الحمد لله الذي رزقني أن أسمع هذا من رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
فقال لي عمر بن الخطاب، وكان تجاهي جالسا: أتعجب من هذا? فقد قال رسول الله، صلى الله وسلم أعجب من هذا قبل أن تأتي.
فقلت: وما ذاك بأبي أنت وأمي? فقال عمر:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من توضأ فأحسن الوضوء، ثم نظر إلى السماء، فقال: أشهد ألا إله الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له
ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء).
أخرجه الإمام أحمد، وأخرج أصله مسلم وأبوداود
عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، أن أبا موسى جاء إلى الحسن بن على يعوده، فقال له علي:
أعائدا جئت أم شامتا? قال: لا، بل عائدا، فقال له علي: إن كنت جئت عائدا، فإني سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم يقول:
(إذا عاد الرجل أخاه المسلم، مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإذا كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسى، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح).
أخرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم-
خرافة الجنة: اجتناء ثمر الجنة.






اضافة رد مع اقتباس



المفضلات