فتاتي العاقلة بل أختي الغالية
إلى متى اللهو في هذه الدنيا الفانية
أما سمعت عن النار أم عن الزبانية
ألهذا الحد أصبحت قلوبنا جافية
أم أنك تنتظرين الوقوع في الهاوية
كفاك لعبا وتفاهة في هذه الأمور الغاوية
وارجعي إلى ربك القهار رجعة صافية
تنظفين بها قلبك من الشوائب الرابية
فكم من فتاة لم تحن لها فرصة دانية
فسقطت في حفرة ما استطاعت الوقوف بعدها ثانية
أكتب لك كلماتي علها تكون شافية
ومنقذة لك من عقوبة قد تكون قاسية
ولكم أتمنى أن تكون لك كافية
أرجو أن تقبلوها وانتظروني....




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات