...إليك حبيبي ...
أُحبك ...أجل أنا أُحبك ...
حبيبي أحبك من أعماق أعماق قلبي أُحبك ...
أ ح ب ك
إنها كلمة قصيرة لكن كم هي عميقة المعنى
معناها عظيم ...
لا يعرفهـ غير من عاشهـ !
قد تسألني حبيبي أين هو عالم حبك ؟
تجيبك نبضات قلبي المتسارعة ...أعيش في قلبك !!
أجل أنا أعيش في قلبك كما تعيش أنت قي قلبي ...
فهاهي نبضات قلبي تنبض لأجلك ..
تنبض لأجل رؤياك ..
تنبض حبا طاهرا منك وإليك ...
لا أريد أي شيء في هذه الدنيا ..
لا أريد مالاً ..لا أريد منصبا ً ..
لا أريد أي شيء ..
لكن هل تعلم ما أريد ؟
أريدك أنت فقط ..!
أريدك أن تضمني بين ذراعيك ...
لأغلق عيناي وأنام في حضنك ...
لأردد ..أحبك حبيبي ..أحبك حبيبي ...
لكن ماذا ؟
حلم لا يتحقق!! أمل مستحيل وقوعهـ !!
أريد أن أستيقظ يوما فأجدك بجانبي ،
لأستظل بشجر قلبك عن هذا العالم المرعب ..
حروب ..دمار ..تشرد ..دماء ..
تنبيه بوقوع حرب جديدة ..
كل هذا يخيفيني ..لا أدري بأي مكان أذهب لأجد الأمان ...
لكن أعلم أن قلبي لا يأمن بمكان غير قلبك ...
لكن أين أنت ؟
في أي مكان أجدك ؟
حتى إن عثرت عليك ...
لا أستطيع أن أراك تحت هذه الأغطية التي أرتديها ..
لكن هناك مخرج واحد لأعلم بأي مكان أنت ...
فحينما يخفق قلبي بشدة وترتجف أوصالي وتهتز عروقي
وحينما أحس كأن قلبي يرقص في مكانهـ ..
أكون أعلم ما وراء هذا الإحساس ..
إنه أحساس جميل يمر بي لحظات ويختفي
آآآآآه لو إنه إحساس يسكن في قلبي دائما ..
أكون في غاية السعادة حينما يمر علي ...
أرى جميع ألوان الحياة تبتسم لي ...
كيف لا ؟؟
كيف لا وأنت في هذه اللحظات تفكر فيني ..!
أجل أنا أعرف إحساسي عندما أكون في عقلك ..
فقد قيل أن شعور الخجل والتوتر والخفقان الشديد للقلب
يأتي من وراءه تفكير المحب ....
أوليت صورتي دائما في بالك ...
أوليتك تعرف كم مقدار الحب الذي يحمله قلبي لك ...
حبيبي أرجوك ..
أتوسل إليك دعني دائما في بالك ..
فشعوري في هذهـ اللحظة يسافر بي إلى كهوف السعادة ...
إنه المخرج الوحيد الذي أرتوي به من حبك ..عشقك ..عطفك ..اهتمامك ..
إنه أحلى مخرج ..مخرج المشاعر الصادقة ،مخرج الأحاسيس المتضاربة ..
لذلك لن أفكر بمخرج جديد ..لا أريد أن أراك وجها لوجه ..
لا أريد أن أهاتفك صوتيا ...
لماذا ؟
لان الحب الطاهر العفيف لا يشمل وسائل الإتصال هذهـ ..
لا يشمل هذه المخارج ..
لأنها مخارج ذل ، مخارج مصالح ،
فحينما يتصل المحبوبان بوسائل الإتصال هذهـ يكون يوهمون نفسهم بالحب ..
أحمد الله أنني لست من هذه النوعية ..
أريد فقط ذاك المخرج الصادق ..
نعم لا أريد غيرهـ ..
فحينما يهاتفك قلبي ويهاتفني قلبك أشعر بمعنى الحب ..
أطمئن لحبنا ...
لكن سأصبر ...سأصبر من أجلك حبيبي ..
سأصبر حتى تكون وسائل الاتصال هذه مباحة لي ولكـ ..
وأعلم أنه سيطول صبري ..لكن لن أحس به إذا كنت تفكر فيني دائما ..
لن أحس بهـ عندما يأتيني ذاك الشعور ..
فاصبر انتي معي ..
لننتج في الأخير ثمرة صبرنا وحبنا الصادق ...
ليصبح كل شيئ مباحا لنا ..
لكن يجب أن نصبر ..ونصبر ..
ونحارب كل من يعترض طريقنا ..
فما ردك حبيبي ؟؟؟




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات