الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 78
  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه هاري بوتر والناجي الوحيد - قصة من تأليفي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    attachment


    redface السلام عليكم هذا أول موضوع إلي في المنتدى أتمنى إنه يعجبكم ........
    هو عبارة عن قصة ألفتها أنا باستخدام شخصية هاري بوتر وعالمه المميز ..... ما أطول عليكم نبدأ في القصة
    هاري بوتر والناجي الأخير

    الفصل الأول
    رسالة غير متوقعة
    كان اليوم أحد أيام الإجازة الصيفية التي بنسبة لـ(هاري) هي أسوأ أيام السنة لأنه يطر فيها لمغادرة ((هوجوورتس)) والعودة إلى منزل عائلة (( درسلي)) وتحمل معاملة خالته (( بتونيا )) وزوجها ((فيرنون)) وابنهما ((ددلي)) السيئة له , لكنه ما كان ليشعر بكل هذا السوء لو علم أنه سيبقى هناك أسبوع واحد فقط !! ....

    مع نهاية آخر أيام الأسبوع (( هاري )) الأول له في منزل آل (( درسلي )) استيقظ (( هاري )) على صوت قادم من فوق خزانة الملابس حيث كانت (( هدويج)) بومة هاري البيضاء تقف في قفصها وتذكر هاري أنها لم تكن هناك عندما غط في النوم ولكن ما أدهشه هو أن في رجلها رسالة !!...........
    فكر ( هاري ) فيمن يمكن أن يكون قد أرسل له هذه الرسالة .... بما أنها مربوطة بقدم بومته فهي تعني أنها رد على آخر خطاب أرسله ( هاري ) نفسه .......
    أخذ ( هاري ) يعصر دماغه وهو يحرر الرسالة من رجل البومة في محاولة لتذكر لمن أرسل رسالته الأخيرة لكن ما إن رأى ( هاري ) الخط حتى أدرك مباشرة أنها من صديقته في المدرسة ( هرميون ) فضها ( هاري ) وقرأ فيها ما يلي :
    عزيزي هاري

    لن تصدق ما وجدته وأنا أقرأ كتاب( سحرة بالموهبة )
    إنه شيء لم تكن تحلم به إنه فرد آخر من عائلتك ....
    أعني أن هناك شخص آخر من آل(( بوتر )) لا يزال
    حيـًا .......
    أريد أن أتحدث إليك .....
    الساعة الرابعة مساء اليوم
    سأنتظرك في مقهى المرجل الراشح ......
    أرسل إلي بسرعة إن كنت تستطيع فالأمر عاجل

    المخلصة
    هرميون جرينجر


    أعاد هاري قراءة الرسالة عدة مرات وأخذ عقله يعمل بسرعة والأسئلة تزدحم داخله .......
    إذا كان هذا حقيقيًـا فمن هو؟ ......... ولما لم يقابله (هاري) من قبل؟ .... لما لم يخبره ( دمبلدور) أو ( هاجريد ) عنه مطلقــًا ؟! ....
    لكن دخول ضوء الشمس إلى الغرفة أخرج ( هاري ) من حالته وأعاده إلى الواقع فأخذ الرقعة الجلدية وقلبها وكتب عليها على عجل :

    عزيزتي هرميون

    حسنــًا سأقابلك اليوم في الوقت والمكان الذي حددته

    المخلص
    هاري بوتر

    وربط ( هاري ) الرسالة في قدم (( هدويج)) قال لها : أعلم أنك متعبة من الرحلة لكن الأمر عاجل ....
    وداعب ( هاري ) بومته بيده كما يفعل في العادة ... فرشت (( هدويج)) جناحيها وطارت خارجة من النافذة راقبها حتى غابة من أمامه .... ثم أخذ يفكر فيما سيفعله لقد أخبر ( هرميون ) أنه سيأتي لكن كيف سيفعل ذلك ؟ لن يسمح له آل (( درسلي)) بالذهاب إلى لندن أصلا فكيف سيقنعهم بذهابه حامل عصاه السحرية ليقابل هنالك ساحرة أخرى .... وبينما ( هاري ) غارق في أفكاره داهمته فكرة مدهشة وهي ألا يخبر آل (( درسلي)) بذهابه أصلا بل يلبس عباءة الإخفاء التي ورثها عن أبيه ( جيمس بوتر ) ويغادر المكان دون أن يشعر أحد به ........
    أمضى ( هاري ) الصباح بطوله يفكر مجددًا في الأمر فتذكر فجأة أن ( هرميون ) لم تذكر شيء عن إخبارها لـ(رون) بالموضوع برمته!! عندها أدار ( هاري ) رأسه باحثــًا عن بومته (( هدويج )) ليرسل خطابـًا إلى
    ( رون ) وعندما لم يجدها في قفصها تذكر أنه أرسله إلى ( هرميون ) في بداية الصباح لكن الساعة الآن هي الحادية عشرة والنصف !! أخذ ( هاري ) يذرع الغرفة ذهابـًا وإيابـًا في اضطراب شديد .......
    ما الذي أخر (( هدويج )) كل هذا الوقت هل ظلت طريقها ولم تصل إلى ( هرميون ) ؟! لا هذا مستحيل لم يحدث أن تاهت (( هدويج )) من قبل بل إنها كانت توصل الرسائل إلى الشخص المطلوب حتى لو لم يكن يعرف عنوانه!! ........ هل يمكن أن تكون مكثت لتستريح لدى ( هرميون ) بعد أن سلمتها الخطاب ؟ أجل هذي هي صاح صوت من داخل ( هاري ) : مستحيل ..... لم تكن ( هدويج ) لتستريح عند أحد غيره حتى لو كان ( رون ) أو ( هرميون ) ...... إذا لا بد أن شيئـًا سيئـًا حدث لـ( هدويج ) ..... هذا هو التفسير الوحيد لتأخرها ......
    لم يخرج ( هاري ) من حالته هذه إلا ذهوله عندما رأى الساعة تشير إلى 2:45 فأسرع ليغير ملابسه فكان لا يزال يرتدي ملابس نومه فارتدى ( تي-شيرت) أسود اللون وبنطال ( جينز ) أزرق وأكل بسرعة شيئـًا من الطعام الذي أرسله له أصدقائها عندما علموا أن آل (( درسلي)) يمنعون عنه الطعام .......
    أسرع ( هاري ) يبحث في صندوقه وأخيرًا وجد بغيته تحت الكثير من الكتب والملابس المتسخة ........
    أخرج ( هاري ) عباءة الإخفاء من الصندوق وأخذ عصاه التي كانت تحوي ريشة من طائر العنقاء !!
    وضع ( هاري ) عصاه في جيبه ولف نفسه بعباءة الإخفاء وأخذ نفسـًا عميقـًا وفتح باب حجرته وانطلق خارجـًا منها .......
    ولحسن حظه لم يلقى أحد من آل (( درسلي)) على الدرج أو في الحديقة أثناء خروجه ........
    وما إن خرج ( هاري ) من أسوار منزل آل (( درسلي)) واستنشق الهواء الطلق وأحس بحرارة الشمس التي حرم منها طوال الأسبوع الماضي الذي قضاه محتجزًا في غرفته .........
    وبعدما ابتعد هاري عن المنزل وتأكد من أن الشارع خالي تمامـًا خلع عباءة الإخفاء واتجه إلى محطة القطار ومنها إلى لندن ثم اتجه إلى مقهى ( المرجل الراشح ) حيث كان يجب أن يلتقي ( هرميون ) هناك وبينما كان يدفع الباب نظر إلى ساعة يده فوجدها تشير إلى 3:56 فهدأ قلبه لأنه كان خائفـًا من أن يتأخر على الموعد ........
    بحث ( هاري ) عن ( هرميون ) فوجدها تقف في الزاوية ويدها معقودتان وهي تنظر إلى الأرض وتبدو شاردة الذهن ..... اقترب منها وقال بصوت خفيف : ((( آآ ... أهلا هرميون ))) فقفزت عندها وبدا على وجهها الرعب قالت وهي تلهث كأنها جرت لمسافة أميال : ((( أفزعتني ))) رد عليها بسرعة ((( آسـف ))) وكان ينظر إليها بذهول فقد كانت تبدو مرعوبة إلى أبعد الحدود ..... صاد صمت مطبق عليهما إلى أن قطعته ( هرميون ) بصوت مبحوح خفيف وهي تنظر إلى الأرض : (( هاري ... أنا آسفة )) اتسعت عيني ( هاري ) بأكبر قدر ممكن لهما وقال ونظرة الذهول واضحة عليه أكثرة من ذي قبل بل إن نبرة صوته كان ممزوجة بشيء من الخوف :
    ((( هرميون .... ما الأمر؟ )))
    - ((( هاري صدقني أنا آسفة )))
    - ((( على ماذا ؟ )))
    رفعت رأسها ورأى ( هاري ) عينيها تتلألآن بالدموع ... لقد كانت على وشك البكاء وهو ما أثار الخوف والفزع في قلب ( هاري ) فقال : ((( هرميون ما الذي حدث ؟!!)))
    - ((( هدويج )))
    -((( ما بها ؟! )))
    -((( عندما سلمتني الرسالة التي أرسلتها إلي في صباح اليوم .....))) سكتت هنا وبدا كأن صوتها قد حبس داخل حنجرتها فلم تعد قادرة على المتابعة
    - ((( اهدئي ))) قالها هاري وهو يناولها كأس من الماء , ارتشفت ( هرميون ) بعض الماء ثم قالت والكأس يهتز بين يديها : ((( اختفت ))) .......
    - ((( ماذا ؟!!)))
    - ((( اختفت تمامـًا .... كانت أمامي على الطاولة ثم فجأة )))
    - ((( هذا مستحيل )))
    - ((( لكنه حدث .... ثم تلقيت رسالة من وزارة السحر تحذرني فيها لأنني استخدمت سحر الإخفاء دون إذن )))
    أنزلت ( هرميون ) رأسها وكانت على وشك البكاء إلا أن ( هاري ) قال بسرعة : ((( لا ......)))
    لكنها قاطعتها بسرعة : ((( لم أكن أقصد .... أنا آسفة )))
    - ((( أنا لم أقل ......)))
    - ((( أعرف أنك غضب لكن .....)))
    - ((( أنا لست غاضبـًا .....)))
    قال ( هاري ) عبارته الأخيرة بهدوء جعل ( هرميون ) ترفع رأسها لترى تعبير وجهه بعينيها المغرقتين بالدموع فلما رأته يبتسم تجمدت تمامًـا وأخذت تحرك شفتيها كأنها تريد أن تقول شيئــًا لكن صوتها لم يظهر .......
    قال ( هاري ) بهدوء وهو يربت على كتفها برفق : ((( حصل لي موقف مشابه في سنتي الثانية في هوجوورتس))) ثم أضاف : ((( أعرف أنك لم تفعلي ذلك بل فعله شخص آخر كما فعل دوبي معي )))
    - ((( لكن الرسالة من الوزارة تقــــ......)))
    - ((( والوزارة السحرية تعرف عندما ينفد السحر لكنها لا تعرف من نفذه لقد أرسلوا لي تحذيرا عندما مارس دوبي السحر في منزلي )))
    - ((( لكن لم يكن دوبي في منزلي عندما .....)))
    - ((( أعرف , أنا لم أقل أنه هناك ....)))
    - ((( إذا من الذي فعل ذلك ؟)))
    - ((( لا أعرف ....)))
    - ((( وأيًـا كان من فعل ذلك أين هدويج ؟)))
    - ((( لا تخافي )))
    - ((( لقد اختفت )))
    - ((( سنجد حلاً لهذا لاحقـًا )))
    - ((( لكن .......)))
    - ((( اهدئي الآن فقط , حسنـًا ؟)))
    صمتت ( هرميون ) وأخذت تشرب من الكأس بين يديها وهي تنظر إلى وجه ( هاري ) الذي كان يبتسم وعلى الرغم من ذلك كان عقله يعمل بشكل محموم ....... من يمكن أن يكون موجودًا في منزل ( هرميون ) وقادر على استخدام السحر؟! ....... من له مصلحة في اختفاء هدويج ؟! ....... لم تكن تحمل رسالة سرية لكي يحاول احد إيقافها والاستيلاء على الرسالة ....... نظرة ( هاري ) إلى ( هرميون ) فرأى أنها هدأت لكن كان واضحًـا أنها غير مستعدة لفتح الموضوع من جديد , حاول ( هاري ) تغير الوضع الكئيب السائد على المكان فقال :
    -((( آآآ.... حسنـًا هرميون لما أردي رؤيتي ؟ )))
    -((( آه , ذكرتني .....)))
    وأدخلت يندها في حقيبة اليد التي تحملها وأخرجت كتاب كبير الحجم بعنوان ((( سحرة بالموهبة))) ووضعت على الطاولة وجلست على المقعد وجلس ( هاري ) على المقعد المجاور لها رآها تبحث في الفهرس في حرف
    ( س – S ) وتوفت عند اسم لم يستطيع قراءته وأخذت تقلب صفحات الكتاب حتى توقفت عند الصفحة رقم 273 وقربت الكتاب من ( هاري ) ليستطيع القراءة فشاهدة ( هاري ) صورة غير واضحة لفتى صغير قدر عمره بـ( 12) سنة ثم أنزل بصره ليقرأ ما كتب أسفل الصورة :

    ساحر صغير لم يلتحق بأي مدرسة سحرية شارك في منافسة (( الساحر الصغير لتركيب الوصفات ))
    وفاز بالمركز الأول ,,,, كما يقال إنه قاتل ثلاثة من حرس أزكبان وهزمهم وحده .......................


    كان هناك المزيد من انجازات هذا الساحر الصغير لكن ( هاري ) رفع رأسه ونظرة إلى ( هرميون ) نظرة تعجب وقال بنبرة استنكار واضحة : ((( ما علاقتي أنا بكل هذا ؟! )))
    قالت ( هرميون ) وعلى وجهها تعبير دهشة واضحة : ((( ألم تقرأ اسمه ؟! )))
    - ((( لا )))
    - ((( إذنـًا اقرأه )))
    قلب ( هاري ) بصره في الكتاب منقبـًا عن الاسم إلى أن أشارة ( هرميون ) بإصبعها إلى أعلى الصورة نقل بصره إلى هناك ما إن رأى الاسم حتى أخذ قلبه يضرب بشكل سريع وأحس برأسه يدور ......
    كان مكتوبـًا هناك فوق الصورة بخط أحمر مائل قليلا :
    ساسكي بوتر Sasuke Potter

    [shadow]يتبع في الفصل الثاني .............[/shadow]
    ويش رايكم ؟
    إن شاء الله عجبتكم ؟
    لا تبخلوا علينا بردودكم تراها أول مشاركة إلي فلا تفشلونيwink ..........
    سلام smile
    اخر تعديل كان بواسطة » قرصان قمر الظلام في يوم » 26-11-2006 عند الساعة » 12:37


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    سلام
    شكرا أختي Lady Diana على ردك
    صراحة خذلتوني يا أعضاء المنتدى 11 دخول ورد واحد بس !!
    ما حد مكلف على روحه ورد !!
    كنت باسكر الموضوع لولا رد Lady Diana
    أنا باحط الفصل الثاني وباشوف اذا ماشفت ردود باسكر الموضوع ..........
    الفصل الثاني
    ساسكي بوتر

    قلبت ( هرميون ) صفحة الكتاب إلى الخلف وأشارت بإصبعها قرأ ( هاري ) حيث تشير :

    ساسكي بوتر ،،، السيرة الذاتية :
    اسم والده : جون بوتر
    اسم والدته : سكورا جيمسون
    غادر (جون بوتر) وطنه واتجه إلى اليابان لسبب غير معروف والواضح أنه كان على خلاف مع باقي أسرته آل(بوتر) وهناك التقى بالساحرة الشابة (سكورا جيمسون) وكانت مقاتل ضد السحر الأسود في تلك البلاد وحدثت بينهما علاقة حب انتهت بزواج ,,,, لم يدم الحال على ما هو عليه طويلا فبعد ثلاث سنين من الزواج توفي ( حون بوتر) تارك زوجته ( سكورا ) مع ابنهما ذوي السنتين ,,,, وعاش ( ساسكي ) في كنف والدته بعد وفاة أبيه ما يقارب عشر سنوات بعدها قتل ( سكورا جيمسون ) في إحدى مهامها لمقاتل السحر الأسود تاركةً ابنها وحيدًا في هذا العالم ,,,, عاش ( ساسكي ) عامه الأول بعد وفات أمه في اليابان حيث أحرزًا عدد من الألقاب والمراكز المتقدمة في المسابقة ولكن مع نهاية تلك السنة عقد العزم على العودة إلى موطن عائلته فغادر اليابان عائدًا إلى موطنه الأصلي موطن آل ( بوتر ) ,,, وآخر ما ورد عنه من أخبار أنه شوهد بالقرب من غابة الجحيم المخيفة ولم يرى بعدها أبدًا ...................



    كانت ( هرميون ) تراقب وجه ( هاري ) وهو يقرأ باحثة عن أي تغير في تعبير وجهه وعندما رفع رأسه عن الكتاب قالت بسرعة قبل أن يتكلم ((( ما رأيك ؟ )))
    - ((( حسنــًا ,,, كم سنة مضت على إصدار هذا الكتاب ؟ )))
    - ((( سنتان على ما أعتقد )))
    - ((( أي أنه سيكون في الربعة عشر الآن؟ )))
    - ((( تمامــًا )))
    - ((( لكن بما سيفيدني ؟ واضح أنه لا يعرف أي شيء عن العائلة أليس كذلك؟)))
    - ((( هاري يمكن أن تقنعه بأن ينضم إلينا في حربنا ضد اللورد فولدمورت )))
    - ((( ماذا ؟! ,,, وكيف سيفيدنا فتى في مثل عمره !! حتى إنه لم يدرس السحر أصلا !! )))
    أغلقت ( هرميون ) الكتاب بقوة وقدمته من ( هاري ) وهي تقول : ((( اقرأ العنوان )))
    قرأ ( هاري ) العنوان المكتوب بخط ذهبي (((( سحرة بالموهبة )))) قال ( هاري ) الغضب يتصاعد في داخله :
    - ((( هرميون , لا يمكن أن تصدقي كل ما يذكر في الكتب !!! )))
    - ((( أعرف , لكن لن نخسر أي شيء لو حاولنا أليس كذلك ؟ )))
    - ((( نحاول ماذا ؟! )))
    - ((( أن نضمه إلينا أنت تعرف أن ..........)))
    أدارت رأسها في المكان لتتأكد أن لا أحد يتنصت عليهما ثم أكملت بصوت أقرب إلى الهمس :
    ((( جماعة العنقاء وحدها لن تقدر على ردع فولدمورت وأكلت الموت )))
    - ((( وما الفرق الذي سيحدثه وجود هذا الفتى ؟ )))
    - ((( لن نعرف قبل أن نراه )))
    فنظرت إلى ساعتها ثم صاحت : ((( يا ربي إنها السادسة و الربع وعدت أمي أنني سأعود في السابعة )))
    ثم أضافت وهي تعيد الكتاب إلى حقيبتها : ((( فكر فيما قلته لك حسنـًا ؟ )))
    - ((( حسنـًا )))
    - ((( إذا أرآك هنا في السادسة من صباح الغد اتفقنا ؟ )))
    - ((( آآآ ، اتفقنا )))
    خرجت ( هرميون ) من المقهى مسرعة وما لبث ( هاري ) أن تبعها خارجــًا من المقهى واتجه إلى محطة القطار ومنها إلى منزل آل (( درسلي)) وقبل أن يصل إلى المنزل انعطف في زقاق تأكد من أنه خالي ثم غطى نفسه بعباءة الإخفاء ثم انطلق يشق طريقه إلى السور ومنه إلى الحديقة ثم دفع الباب بهدوء ونظر أمامه فلم يجد أحدًا منهم أمامه فأسرع إلى الطابق الثاني وفتح باب غرفته اندفع في الداخل وأغلقه خلفه بل إنه أقفله بالمفتاح ورمى بعباءة الإخفاء على الأرض ورمى بنفسه على السرير وأخذ يفكر بسرعة في كل ما حدث اليوم لكنه سمع صوت بومة في الغرفة رفع رأسه بسرعة ليرى بومته ( هدويج ) في قفصها المفتوح وقد ربطت بقدمها رسالة أسرع ( هاري ) إليها وأخذ يمسح على ريشها وهو يحرر الرسالة من قدمها ثم قدم لها الطعام وجلس على الأرض وفض الرقعة الجلدية ليجد عليها كلمات بخط طفولي واضح عدم تمكنه من كتابة الحروف الإنجليزية بشكل صحيح :

    اهتم بها أكثر



    فكر ( هاري ) في من يمكن أن يكون قد كتب هذه الرسالة لم يكون الخط بها مألوفـًا على الإطلاق لكن بما أن (هدويج) هنا فعليه أن يبعث بخطاب إلى ( رون ) ليخبره بكل ما يحدث بحث ( هاري ) عن رقعة جلدية نظيفة وما إن وجدها حتى بدأ كتابه خطاب مختصر يشرحه كل ما حدث وما أن أنهت( هدويج ) طعامها حتى أعطاها الخطاب وأطلقها عبر النافذة ثم ضبط جرس ساعة المنبه التي تلقاها من ( جيني ) أخت ( رون ) كهدية على خروجه من مأزقه في الوزارة بسلام ثم استلقى على سريره وقد أبعدت عودة ( هدويج ) والرسالة المربوطة بها كل ما حدث اليوم مع ( هرميون ) وما هي إلا لحظات حتى غلب هاري النوم .....................

    يتبع

  5. #4
    التكملة

    استيقظ ( هاري ) في الصباح التالي على صوت المنبه المزعج أوقفه عن الرنين ثم نظر إلى الساعة فوجدها الرابعة تمامـًا ونظر إلى قفص ( هدويج ) في فزع فوجدها نائمة في هدوء .......
    وبما أن ( هاري ) قد نام بملابسه الكاملة وعصاه في جيبه فلم يكن عليه سوى ارتداء نظارته وتسريح شعره وارتداء عباءة الإخفاء ومغادرة المكان متجهـًا إلى مقهى المرجل الراشح وبما أن الوقت كان مبكرًا جدًا أخذ ( هاري ) يتجول في الطرقات الخالية ليسلي نفسه قليلا لكنه أحس بشعور غريب شعر كأن أحدًا يراقبه تلفت حوله لكن لم يرى أحد ثم دب الرعب فيه فإذا كان شعوره حقيقيـًا فمن ذا القادر على رأيته تحت عباءة الإخفاء ؟ حتى المدرسين في((هوجوورتس)) لم يكون قادرين على رأيته لا أحد سوى عين مودي السحرية لكنه لا يمكن أن يكون هنا .....
    انطلق ( هاري ) نحو المحطة بأسرع ما يمكنه وهو يتلفت خلفه بين الوقت والآخر دون أن يرى أحدًا ولكن عندما استقل القطار المتوجه إلى وسط لندن زال عنه ذلك الشعور وأحس براحة كبيرة حتى أنه كاد ينزع عباءة الإخفاء أمما جميع من في القطار !! ........ ولما وصل القطار إلى وسط لندن نزل منه مسرعًـا وشق طرقه نحو مقهى المرجل الراشح وعندما دخل هناك نظر إلى ساعته فوجدها تشير إلى 5:20 لازال أمامه وقت طويل توجه إلى دورت مياه خالية ثم نزع عنه عباءة الإخفاء ورجع إلى المقهى وتناول إفطاره وما إن انتهى منه حتى دفع باب المقهى فتى طويل بشعر أحمر ووجه مملوء بالنمش صاح فيه ( هاري ) : ((( رون , هنا )))
    - ((( هاري , هل صحيح ما كتبته لي في الرسالة ... أعني أن ساحر صغير محترف من عائلتك لا زال حيًـا؟)))
    - ((( أجل , هذا ما وجدته هرميون في أحد كتبها )))
    - ((( وأين هي ؟ )))
    نظر (هاري ) نحو ساعته فوجدها 5:52 فقال : ((( ستكون هنا في أي لحظة ))) وما إن أنها هاري جملته حتى اندفعت ( هرميون ) من باب المقهى واتجهت مباشرةً إلى الطاولة التي جلس عليها كل من ( هاري ) و ( رون )
    قالت وهي تسحب كرسي إلى الخلف لتجلس عليه : ((( صباح الخير )))
    ردا معًـا : ((( صباح الخير ))) ثم أكمل ( هاري ) : ((( حسنــًا ... ماذا سنفعل الآن؟ )))
    - ((( أليس هذا واضح !! سنذهب إلى غابة الجحيم و ....... )))
    صرخ فيها ( رون ) : ((( غابة الجحيم ؟! هل جننت !! )))
    نظرت إليه ( هرميون ) نظرت احتقار ثم قالت ببرود : ((( لم يرغمك أحد على المجيء )))
    - ((( أن لم أقصد أنني لن ...... )))
    - ((( إذن أطبق فمك ))) ثم أكملت وكأن أحدًا لم يقاطعها :
    ((( نذهب إلى غابة الجحيم ونبحث عن ساسكي ونرى مدى مهارته فإن وجدنه كما قيل عنه نحاول إقناعه وإن وجدناه لا يستحق شيء مما ذكر عنه رجعنا أدراجنا وكأن شيء لم يكن )))
    قال ( هاري ) موجهـًا كلامه إلى ( هرميون ) : ((( ما هي غابة الجحيم أصلا ؟ )))
    - ((( غابة خطيرة تسكنها الكثير من المخلوقات المرعبة تمامـًا مثل الغابة المظلمة المحرمة )))
    - ((( وكيف سنذهب إلى هناك ؟ )))
    - ((( ليست مشكلة ... أعرف مكانها جيدًا )))
    قال ( رون ) : ((( لكنها بعيدة جدًا من هنا , كيف سنقطع كل هذه المسافة بدون السحر ؟ )))
    - ((( سنركب قطار السابعة وخمس وأربعين دقيقة إلى أقرب محطة لها ثم سنتابع المسير مشيًا على الأقدام )))
    - ((( هل سنسير مسافة طويلة ؟)))
    - ((( لا .... ليس كثيرا ..... يمكن أن نأخذ سيارة أجرى من محطتنا إلى قرية ( ركيمورا ) ثم نتابع سيرًا )))
    - ((( لم لا نذهب إلى الغابة مباشرةً بالسيارة ؟ )))
    - ((( رون شغل عقلك قليلا ,,, كيف سيصل قائد السيارة العامي إلى غابة محمي على يد أمهر السحرة ؟! )))
    تدخل ( هاري ) في الحوار على أمل أن يخفف من شدة النزال بينهما : ((( ولما هي محمية ؟ )))
    تمنى ( هاري ) لو يدفع كل ما يملك ويسحب كلامه فقد نظرا إليه نظرات جعلته يتمنى لو يكون في أي منان آخر الآن ...... قالت ( هرميون ) وكأنها تعلم طفل صغير أساسيات الحياة : ((( غابة الجحيم خطرة ومحرمة على السحرة ووزارة السحر غير مسئولة عمن يدخل إليها فكيف تتوقع أن تترك ليدخلها العامة ؟!!! )))
    أحس ( هاري ) بالعار فهو و( هرميون ) تربيا في بيتين من بيوت العالمة وقضيا نفس المدة في عالم السحر وأبواها من العامة وأبواه من أفضل السحرة في تاريخ (هوجوورتس ) وبرغم من كل ذلك كانت تعرف عن السحر والسحرة أكثر بعشرة أضعاف مما يعرفه ( هاري ).............
    وهكذا مضى الوقت بسرعة ولم ينتهوا إلى ذلك حتى صاحت ( هرميون ) مشيرةً إلى ساعة يدها : ((( إنها السابعة والنصف إن لم نسرع لن نلحق بالقطار وانطلق الثلاثة مسرعين من المقهى إلى محطة القطار وما إن تحرك القطار حتى تنهد ( رون ) بقوة فسأله ( هاري ) : (((ما الأمر ؟)))
    - ((( إنها جيني )))
    - ((( ما بها هل هي مريضة ؟ )))
    - ((( لا لا لا ..... ليس الأمر كذلك )))
    - ((( ماذا إذن ؟! )))
    - ((( كانت تريد القدوم معي )))
    - ((( والمشكلة ؟ )))
    نظر ( رون ) إلى ( هاري ) نظرات متفحصة ثم رمى برأسه إلى الخلف هو يضحك ثم فال : ((( أمي )))
    وهنا تذكر ( هاري ) أن السيدة ويسلي والدة ( رون ) لا تعطي ( جيني ) أي قدر من الحرية وبمجرد أن تكون (جيني ) معك عليك أن تتوقع دخول السيدة ويسلي باحثةً عنها في أي لحظة ! .........
    أحس ( هاري ) بالأسى على ( جيني ) ثم قال: ((( وكيف أفلت منها ؟ )))
    - ((( قلت لها أننا سنتسلل من المنزل عند التاسع صباحـًا )))
    - ((( وعند التاسعة لن تجدك وستخبر أمك بكل شيء )))
    يبدو أن فكرة أن ( رون ) لم يخبر والدته بخروجه معهما قد أخرجت ( هرميون ) من حالت صمتها لتصيح فيه :
    ((( هل معنى هذا أنك لم تخبر والدتك عن مجيئك إلى هنا ؟ )))
    صاح فيها ( رون ) بصوت أعلى من صوتها : ((( لا علاقة لك بهذا ..... لقد تركت لها رسالة فوق فراشي )))
    - ((( وماذا كتبت بها يا ترى ؟ )))
    - ((( أنني سأذهب لكي أراكما ......)))
    وهنا تحدث ( هاري ) بصوت هادئ بدا لهما مثل الهمس بسبب صراخهما : ((( آآآآ ......... )))
    صاح فيه معًـا : ((( ماذا ؟ )))
    - ((( لقد وصلنا )))
    وبالفعل كان القطار قد توقف لكنهما لم يشعرا به واندفع الثلاثة من الأبواب قبل إغلاقه بلحظات .....
    ثم أوقف ( هاري ) سيارة أجر وركبوها معـًا وقال لسائق السيارة : ((( قرية ( ركيمورا ) )))
    سارت السيارة في صمت رهيب الجميع صات يبدو أن ( هرميون ) و ( رون ) لم ينسيا صراخهما في القطار فقال ( هاري ) لسائق السيارة في محاولة لجر الحديث : ((( الجو جميل اليوم أليس كذلك ؟ )))
    رد السائق : ((( بلى ، ما الذي ستفعلونه في ( ركيمورا ) في يوم كهذا )))
    - ((( نزور قريبـًا لي )))
    - ((( لم أكن أعرف أن أحدًا لا يزال يعيش في ذلك المكان!! )))
    ثم توقف السائق على الجانب في طريق ترابي وأوضح لهم أنه لن يستطيع التقدم أكثر ولم يجادله أحد فلم يبدي أي من ( رون ) أو ( هرميون ) رغبة في الحديث بينما أراد ( هاري ) إبعاد السائق بأي ثمن ......
    دفع ( هاري ) الأجرة لسائق وما إن ابتعدت السيارة حتى قال في رعب : ((( هل هذه القرية مهجورة ؟ )))
    ردت ( هرميون ) كأنها لم تكن في حالت صمت منذ لحظات بصوت مسموع لأنها لم تكن تضيع أي فرصة لتسرد على سمع ( هاري ) ما قرأته في أحد الكتب وتشرح له أهمية القراءة : ((( بطبع )))
    ثم أضافت : ((( كانت قرية سحرة لكن يقال بأن مجموعة ضخمة من مخلوقات الغابة قد هاجمت المدينة وقتلت كل من فيها ومن بقي حيــًا منهم غادر البلاد بلا رجعة )))
    استدار ( هاري ) وأخذ يتابع السير وتبعته ( هرميون ) مباشرة وبعد مسافة قصيرة مشى ( رون ) في صمت.....
    فكر ( هاري ) فيما سمعه قبل قليل وتحسس جيبه وتأكد من وجود عصاه السحرية وعندما وجدها شعر ببعض الراحة إلا أنه ظل قلقــًا ..............................

    [SHADOW]يتبع في الفصل الثالث .............[/SHADOW]

    يلا تراني تعبت فيها راوني ردودكم بسرعة .....................................

  6. #5

  7. #6
    شكرا اخي على القصة الرائعة الممتعة
    و ننتظر التكملة
    شكرا للاخ Arcando على الاهداء الروعةهنا

    شكرا أختي Hill of itachi على أروع اهداء
    attachment

    أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
    إذا انتهكت محارمنا
    إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
    إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
    إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
    فأخبرني متى تغضبْ؟

  8. #7

    Talking

    شكرا ELVIS girl على ردك الحلو
    ومشكورة مشرفتنا الروعة فلسطينية الهوية
    نكمل قصتنا من حيث توقفنا .............
    الفصل الثالث
    غابة الجحيم

    فجأة ظهرت منازل صغيرة مهدمة أمام ( هاري ) مباشرةً مع أنه متأكد أنه لم يرها وهو يقترب!! ......
    وأخذ يقترب من المنازل وتوقف عند لافتة قديمة في المقدمة كتب عليها ( ( قرية ( ركيمورا ) ))
    وهنا قالت ( هرميون ) : ((( اسمعا .... بمجرد أن نتجاوز هذه اللافتة حتى نكون في منطقة غير معرفة )))
    ونظرت إلى ( هاري ) وكأنه تنتظر أن يسألها عن معنى ( منطقة غير معرفة ) وفعلا كان هذا السؤال يدور في داخله لكن منع نفسه من النطق به وعندما أدركت أنه لن يسأل تنهدت ثم قالت : ((( أي أنه يسمح لنا باستخدام السحر في داخل هذه المنطقة كما أن الوزارة غير مسئولة عن حياتنا ...... هل أحضرتما عصويكما ؟ )))
    شهر كل من ( هاري ) و ( رون ) و ( هرميون ) عصيهم السحرية ثم أضافت : ((( جيد ... ابقوا حذرين )))
    استدار ( هاري ) وعاد يقود الطرق بين المباني وعصاه مشهورة في يده ومن خلفه ( رون ) و ( هرميون ) ......
    أحس ( هاري ) بأن هناك صوت يناديه من خلف أحد أبواب مبنى محطم أبيض اللون وبدون تفكير اتجه إليه ودفع الباب فوجده مقفلا صاحت ( هرميون ) من خلفه : ((( هاري ماذا تفعل ؟!! ))) لم يجبها وإنما وجه عصاه نحو قفل الباب وصاح : ((( ألوهومورا ))) ثم دفع الباب فانفتح ودخل منه فوجد نفسه في مواجهة باب مشابه لسابقه وركله فانفتح مباشرة إلى الحجرة المحطمة التي يفضي إليها ومع كل خطوة يخطوها إلى الأمام كان الصوت يقوى أكثر وأكثر .........
    شق ( هاري ) طريقه عبر الغرفة إلى الجدار المواجه إلى الباب مباشرة متجاهلا صيحات احتجاج ( هرميون ) وركل الجدار فإذا به يتحول إلى باب مماثل للباب الذي دخلوا منه دفعه فلم يفتح فصاح : (((ألوهومورا )))
    ودفع الباب وانطق منه وتبعته ( هرميون ) ومن خلفها ( رون ) وما إن تجاوز الثلاثة الباب حتى أغلق من خلفهم وغمر المكان ضوء قوي أعمى أبصارهم وما إن أصبحوا قادرين على الرؤيا حتى وجدوا نفسهم في وسط غابة الجحيم وهناك يظهر سقف كوخ غريب الشكل أحمر اللون .........
    أمسكت ( هرميون ) بــ( هاري ) من كتفيه وأخذت تهزه بقوة وهي تقول : ((( كيف عرفت عن هذا الباب ؟!!)))
    أراد ( هاري ) أن يقول : ((( لا أعرف سمعت صوتــًا يناديه وتبعته ))) لكنه وجد نفسه يقول بدلا من هذا :
    ((( هرميون لست الوحيدة التي تقرأ ))) أبعدت يديها عنه وهي تحس بإحراج شديد ثم قالت بصوت خفيف :
    ((( آسفة ))) عدل هاري من وضع ( التي شيرت ) الذي يرتديه ثم قال : ((( لا مشكلة ))) أخيرًا أحس ( هاري ) بنشوة الانتصار التي تحس بها ( هرميون ) كل مرة تشرح له أمرًا عصيـًا عليه كأنه أمر اعتادت فعله يوميــًا ....
    تقدم الثلاثة يشقون طريقهم عبر الغابة إلى أن وصلوا إلى الكوخ أحمر اللون الذي رأوا سطحه قبل قليل ......
    كان هنالك سياج يحيط بالكوخ والواضح أنهم قد أتوا من الجهة الخلفية .... استدارة المجموعة حول الكوخ ما إن وصلوا إلى زاوية الكوخ الأمامية حتى غاصت رجل ( هاري ) اليمنى في حفرت عميق مستعد لأن يقسم بأنها لم تكن موجودة قبل لحظة ومن شدة سقوطه فقد التصق وجهه بالتراب وفي هذه اللحظة سمعوا صوت ناعمـًا يقول :
    ((( ساسكي ..... هل هذا أنت ؟ ))) وظهرت من بين الأشجار في الجهة المقابلة فتاة جميلة بيضاء اللون شقراء الشعر زرقاء العينين ما إن رأتهم حتى استلت عصاها بسرعة البرق وصاحت قبل أن ينطق أي من ( رون ) أو (هرميون) بشيء : ((( اكسيليارمز ))) طارت عصاهما في الهواء مسافة كبيرة ثم سقطتا في الغابة وصاحت فيهم : ((( لا تتحركوا , عرفوا عن أنفسكم ))) وفي هذه اللحظة رفع ( هاري ) وجهه عن التراب بسرعة ليرى ما يجري فتحرك شعره الأسود عن جبينه كاشفـًا عن الندبة التي بشكل البرق ووقعت عيني الفتاة على الندبة فأنزلت عصاها بسرعة وانطلقت نحو ( هاري ) وجذبته من ذراعه وأخرجته من الحفرة ثم صاحت : ((( أنت هاري بوتر ؟ ))) فقال ( هاري ) وهو ينفض التراب عنه : ((( أجل ))) أخرجت الفتاة عصاها ووجهتها نحو (هاري ) وصاحت : ((( لرجسن ))) فاختفى التراب عن ملابس ( هاري ) ووجهه فقال : ((( شكرًا ))) ابتسمت له ثم أشارت إلى ( رون ) و ( هرميون ) اللذان تجمدا في مكانهما وقالت : ((( هل هما معك ؟ ))) أومأ ( هاري) برأسه موافقــًا فقالت : ((( أنا آسفة ))) ثم رفعت عصاها في الهواء وصاحت : ((( أكسيو ))) فطارت العصوان من الغابة استقرتا أمامها في الهواء فأخذتهما وسلمتهما إلى ( رون ) و ( هرميون ) وهي تقول : ((( لم أعرف))) فقال ( رون ) بفظاظة : ((( من أنت ؟ )))
    ردت بسرعة : ((( أدعى سورا )))
    - ((( سورا .... فقط أليس لديك اسم عائلة ؟ )))
    - ((( بلى ... بالطبع لدي اسم عائلة لكن ..... ))) وكان الإحراج باديــًا عليها وأنقذها من الإجابة صوت قادم من داخل الكوخ : ((( سورا ماذا يجري عندك ؟ )))
    - ((( قادمة ))) وسحبت ( هاري ) من ذراعه وهي تقول : ((( تعال إلى الداخل ))) وأسرعت تجري إلى الباب وتسحب ( هاري ) خلفها وجرى خلفهما ( رون ) و ( هرميون ) ليلحقا بهما ......
    شقت الفتاة طرقها عبر الكوخ الذي كان ضخمـًا من الداخل حتى وصلت إلى غرفة معتدلة الإضاءة مؤثثة بشكل جيد في وسطها يوجد مرجل تتصاعد منه الأبخرة وخلفه جلس فتى تعرف فيه ( هاري ) على الولد الذي رآه في الصورة يضيف بعض المواد إلى المرجل قالت سورا بشكل مرح : ((( ساسكي خمن من وجدت في الخارج )))
    رد عليها بملل دون أن يضر إليها وهو يتابع إضافة المكونات إلى المرجل : ((( من بومة ضائعة أو وحيد قرن جريح ))) ردت بنبرة الحماس نفسها : ((( لا لا لا ..... إنه هاري بوتر ))) رفع الفتى رأيه وعلى وجهه على مات التعجب ثم انتفض واقفـًا على قدميه وصافح ( هاري ) قائلا : ((( هاري ... كنت أتمنى أن أراك ...... ماذا تفعل هنا ؟ ))) ثم سحب عصاه وأشار إلى المرجل فطار وحط في الزاوية بهدوء ثم إلى النافذة ففتحت وخرجت منها كل الأبخرة منها ثم أشار إلى الأرائك المنتشرة حول الجدار فاقتربت منهم ثم جلس وأشار إلى ( هاري) بالجلوس وجلست ( سورا ) بجانبه وهي تنظر إليه باهتمام وعلى وجهها علامات الإثارة والتشويق وكأنها تنتظر أن يقوم بعرض أو ما شابه وفي هذه اللحظة أدرك ( ساسكي ) وجود ( رون ) و ( هرميون ) فأشار لهما في الجلوس ثم قال : ((( ساسكي .... ساسكي بوتر هذا اسمي )))
    قال ( رون ) : ((( رون ويسلي )))
    قالت ( هرميون ) : ((( وأنا هرميون جرينجر )))
    جلس الجميع في صمت أخذ ( هاري ) يتأمل قسمات وجه ( ساسكي ) كان لهما نفس الأنف ونفس لون الشعر كان ( ساسكي ) أقصر من ( هاري ) بقليل ........ خرقت ( هرميون ) الصمت مشيرة بإصبعها إلى المرجل في الزاوية وقالت : ((( ما هذا ؟ )))
    - ((( إنها وصفة الترابسليوم )))
    - ((( لم أسمع بها من قبل )))
    - ((( إنها لا تزال تحت الاختبار )))
    ثم نهض واتجه إلى المرجل وتبعته ( هرميون ) وبدآ في حديث طويل عن الوصفة ........
    قالت ( سورا ) : ((( ماذا جئت تفعل هنا ؟ )))
    رد ( هاري ) : ((( أبحث عن ساسكي )))
    نهضت ( سورا ) وهي ترتجف والدموع تتلألأ في عينيها ثم قالت بصوت مبحوح : ((( لماذا انضممت إلى ثعالب الصيد ؟ )))
    شعر ( هاري ) كأن ماء بارد قد سكب عليه أو أن يد باردة قد صفعته على وجهه ومن شدة ذهوله وقف جامد بلا حراك وقد اتسعت عينيه وفتح فمه عن آخر وأخذ يحدق بها وهي تصارع كي لا تنساب الدموع من عينيها
    شعر ( هاري ) بمقدار كبير من الامتنان لـ( رون ) الذي تدخل قائلا : ((( ومن هم ثعالب الصيد ؟ )))
    نظرت إليه ( سورا ) نظرت شك كأنها تريد التأكد هل هو حقــًا لا يعرف أم أنه يهزأ بها وفي اللحظة التي قررت فيها وفتحت فمها لتتكلم ..... دوى صوت ( ساسكي ) في الغرفة : ((( سورا لقد أتوا )))
    أغمضت ( سورا ) عينيها كأنها تحاول الاستماع إلى شيء ما ...... حاول ( هاري ) الإنصات لكن لا فائدة لم يسمع سوى صوت الهواء وتنفس الأشخاص من حوله ..... فتحت ( سورا ) عينيها وقالت : ((( ثلاثة )))
    ( ساسكي ) : ((( سأتدبر أمرهم ابقي هنا للاحتياط )))
    ( سورا ) : ((( علم )))
    وانطلق ( ساسكي ) عبر باب الغرفة ثم استدار ليواجهها ووضع عصاه في الفراغ الذي من المفروض أن يسده الباب عندما يغلق ثم غمم بكلمات بدت لـ(هاري ) مثل : ((( ميرر ويل ))) ولمعت طبقة شفافة أمامه ثم استدار وغادر المكان وقبل أن يقدر ( هاري ) على قول ما يدور داخله قالت ( هرميون ) بسرعة واستغراب : ((( ماذا فعل ؟ ))) ردت ( سورا ) بلهجة مختلفة تمامــًا وهي تخرج عصاها من جيبها وتقبض عليها : ((( حاجز غير مرئي ويصعب كسره من الخارج )))
    ( رون ) : ((( ماذا يرى من يقف في الخارج ؟ )))
    ردت بصبر نافذ ويدها تضغط على عصاها : ((( يرى أن الجدار متصل وليس هناك فتحة فيه )))
    فتحت ( هرميون ) فمها لتتكلم لكن ( هاري ) الذي كانت ( سورا ) تعطيه بظهرها أشار لها إشارة بأن تصمت ...
    مرت وقت ثقيل من الصمت لم يعرف ( هاري ) إن كان خمس دقائق أو ساعة بل إن الرعب الذي تملكه لم يمكنه حتى من النظر إلى ساعته يده ليعرف الوقت ....... ثم فجأة كسر حاجز الصمت صرخات وأصوات تعاويذ متطايرة في الهواء وأصوات تحطم أشياء ثم صوت سقوط مكبوت تبعته صرخة علية وحادة : ((( آآآآآآآآآآآآآه )))
    وبعدها هدأ والوضع تمامــًا أخرج ( هاري ) عصاه من جيبه ووجهها نحو الباب وقلبه يكاد يخرج من صدره من شدة الخوف ..... في أي لحظة سيظهر أحد هؤلاء ....... ثعالب الصيد ويدمر الحاجز ويخترق الغرفة ......
    عليه أن يستعد للمعركة لن يموت هنا لا زال أمامه الكثير ليفعله .........

    يتبع في الفصل الرابع .............
    بعنوان ثعالب الصيد
    يلا لا تبخلو بالردود التي تشرح الصدر وتحسس الواحد إن في أحد يقدر هو بيعمل ايش .......
    سلام
    اخر تعديل كان بواسطة » sasuke potter في يوم » 31-08-2006 عند الساعة » 20:51 السبب: خطأ في الإملاء

  9. #8
    القصة روعة لانه بطلها هاري بوتر صراحة لازم اتكمل الفصل لانة القصة تستاهل المتابعة
    و شكرا

  10. #9
    القصه حلوة وكذلك أنتظر التكملة..
    وأبي أرسل لك إقتراح في الرسائل الخاصة..
    سلام..

  11. #10
    القصة رووعة
    الي خلاها القصة المميزة هو هاري بوتر تمثيله حلوو
    ومشكوور على القصة الروووعة


    اختكم:: كتكوتة البحرين
    Lo$T In The DarkNess....~

  12. #11
    شكراً اخي ساسكي بوتر على القصة الرائعة جداً جداً gooood
    وبصراحة احسنت الإختيار عندما اخترت هاري بوتر وعالمه السحري الذي هو فعلاً مميز cool smile
    وفي انتظار الفصل القادم rolleyes

    مع تحياتي ....
    image

    [/CENTER]

  13. #12
    شكرا اخي على الفصل الجديد المشةق
    و ننتظر التكملة

  14. #13
    مشكورين شباب على ردودكم الحلوة .......................
    إليكم الفصل الرابع :
    الفصل الرابع
    ثعالب الصيد

    ازدرد ( هاري ) لعابه ثم استجمع قواه وضغط على عصاه حتى آلمته أصابع ثم أدار وجهه لينظر نحو ( سورا )
    توقع أن يجدها متشبثة بعصاه بكل قوتها لكن ما رآه فاق كل توقعاته رآه تعيد عصاها إلى جيبها ثم تستدير وتسحب رقعت جلد من فوق طاولة صغيرة بها عدد من الرقع الجلدية وريشتان وقنينة حبر أخذت إحدى الريشتين ثم غمستها في الحبر وانحت على الطاولة لتكتب ........
    اقترب منها ( هاري ) ليتمكن من قراءة ما تكتبه .... هل ترسل في طلبة النجدة ؟ أم أنها خطة لتهرب من هنا ؟
    ألقى (هاري) نظرة على الرقعة الجلدية وتمكن من تميز ذلك الخط الطفولي المرتبك الذي رآه من قبل في رسالة في قدم بومته ( هدويج ) :
    إلى 05624
    مصيدة الفأران 5896
    لا تعمل كما يجب
    أرسل واحدة أخرى

    تحياتي
    لورا ماربل

    قال ( هاري ) وهو يقف خلف ( سورا ) تمامــًا : ((( أنت من أعاد هدويج إلي أليس كذلك ؟ )))
    بمجرد أن نطق ( هاري ) حتى قفزت ( سورا ) من مكانها حتى أنها قلبت الطاولة وسكبت الحبر على الأرض واستلت عصاه وبدون تفكير وجهتها نحو عنق ( هاري ) .........
    تغيرت النظرة الفزعة في عينيها بسرعة كبيرة إلى نظرة خجل وأنزلت عصاها وهي تقول :
    ((( أنا آسفة ... لكنك أفزعتني .....))) ووضعت يدها على صدرها كأنها تتحسس نبض قلبها ثم استدارت إلى رقعت الجلد التي وقعت على الأرض ورفعتها ثم طوتها وأشارت بعصاه إلى السماء وحركتها بشكل دائري مكونة شيء يشبه الزوبعة المائية في الهواء خرج من وسطها طائر أبيض صغير وجميل استلم الرسالة منها بمنقاره ثم عاد إلى الزوبعة التي ما لبثت أن تلاشت ..... رمت ( سورا ) بنفسها فوق الأريكة وأغمضت عينيها وتنهدت بعمق ثم فتحتهما لتجد أن الكل ينظر إليها بذهول فقالت بنبرتها المرحة المعهودة : ((( استرخوا لقد انتهى كل شيء )))
    جلس الثلاثة ومباشرةً قال ( هاري ) : ((( من هم ثعالب الصيد ؟ )))
    نظرت إليها ( سورا ) بتمعن ثم نقلت بصرها منه إلى ( هرميون ) وتفحصتها بوصة بوصة كأنها
    تحت الأشعة X ثم نقلت بصرها أخيرًا إلى ( رون ) وتفحصته, عندما أشاحت بوجهها عنه كانت نظرتها أقل ارتياحــًا ثم قالت في شك : ((( يمكن أن أأتمنكم على السر أليس كذلك ؟ )))
    أومأ الجميع برؤوسه بالإيجاب فقالت : ((( عندما كان سيد الظلام يتمتع بقوته الكاملة جند جيشـًا كبيرًا تحت اسم ثعالب الصيد .... لم يكن ثعالب الصيد بقوة أكلة الموت لكنهم كانوا كثرًا ويعملون في الخفاء هدفهم الأول القضاء على جماعة ظل التنين .......)))
    ( هاري ) : ((( وما هي جماعة ظل التنين ؟ )))
    - ((( إنها جماعة تشكل عندما يتعرض العالم لخطر شديد يقوم أحد أفراد سلالة المؤسس الأول للجماعة بإيقاظ قوى التنين الأسطوري والذي يرسل بشكل غير معروف في إثر أولائك الذين يرى أنه سيشكلون ظل التنين الجديد ...... لم يفشل ظل التنين في أي مرة في تاريخه كله بالرغم من أنه تأسس من قبل أكثر من ألف عام.... في كل مرة يؤدي هدفه بأفضل شكل .........)))
    - ((( ثم ماذا يحدث للفريق بعد انتهاء مهمته ؟ )))
    - ((( اختفاء الطيور يؤدي إلى اختفاء القوس والسهم ...... )))
    - ((( ماذا ؟! )))
    - ((( إذا انتهى السبب الذي شكل من أجله ظل التنين فإنه لم يعد هناك داعٍ لبقاء الجماعة فتتشتت ويعود كل شخص إلى حياته ويعود التنين الأسطوري إلى سباته من جديد بانتظار وريث القائد التالي .......)))
    - ((( وهل كانت موجودة عندما كان فولدمورت يتمتع بكل قوته ؟ )))
    - ((( أجل ..... لكن ........)))
    - ((( لكنهم لم يقضوا عليه هذا يعني أنهم فشلوا )))
    - ((( لم يفشلوا لكنك سبقتهم هذا كل شيء )))
    - ((( لما تأخروا كل تلك المدة ؟ )))
    - ((( لأن الزعيم السابق كان يعاني من مرض في قلبه ولا يستطيع الحراك سوى ساعة واحدة في اليوم )))
    - ((( مما يشل التنين طوال الوقت باستثناء هذه الساعة )))
    - ((( تمـامــًا ......)))
    - ((( وبعد زوال قوة فولدمورت تلاشى ظل التنين ...... لكنه عاد لتشكل الآن ؟ )))
    - ((( أجل وأنا ساسكي من مقاتلي ظل التنين )))
    - ((( وكل من يناديه التنين يكون مقاتلا في الفريق )))
    - ((( لا نحن نخضع لتدريبات مكثفة يجب اجتيازها كلها )))
    - ((( ومن يفشل في محاولته الأولى يعطى فرصة أخرى أليس كذلك ؟ )))
    - ((( فرصة أخرى ! لا الفاشل لا يحظى بفرصة أخرى لأن الفشل بالنسبة لظل التنين هو الموت )))
    - ((( ماذا !! تموتون في التدريب )))
    - ((( هذه هي طريقة التنين )))
    - ((( حسنــًا , وماذا عن القاتلين السابقين ؟ )))
    - ((( لا تعرف عنهم أي شيء .......)))
    - ((( لماذا ؟ ! )))
    - ((( على كل فرقة تمثل ظل التنين أن تثبت مهارتها بنفسها ......)))
    - ((( وماذا عن القائد المصاب ؟ أما زال يقود المجموعة ؟ )))
    - ((( قلت لك لا يوقظ التنين سوى مرة واحدة في حياته كلها )))
    - ((( وقائدكم الآن هو ابنه ؟ )))
    - ((( لا .... حفيده ..... لم يكن ابنه قادر على إيقاظ التنين ...... )))
    - ((( لماذا ؟ انه ابن وأب للقادة ؟ )))
    - ((( في رأي المؤسس الأول لم يكن مؤهل لقيادة ظل التنين ......)))
    - ((( وقائدكم الحالي ليس معاق أليس كذلك ؟ )))
    - ((( بلى , إنه بصحة جيدة وهو شاب ووسيم أيضـًا )))
    وما إن نطقت بآخر كلمة حتى تورد خدها وغطت وجهها بين يديها في خجل ......طاااااااااااااااااااخ .......
    صدر صوت تحطم يشبه تحطم الزجاج ثم دخل ( ساسكي ) إلى الغرفة من الباب الذي كان يحميه الحاجز وأشار بيده إلى الطاولة المقلوبة ورقع الجلد المتناثر على الأرض والحبر المسكوب على السجادة وصاح :
    ((( سورا أنت مهملة ...... ركزي أكثر في المرة القادمة ))) وأشار بعصاه إلى الطاولة المقلوبة فاعتدلت واقفة وتجمعت الرقع الجلدية فوقها وبجوارها الريشتان ثم استقرت زجاجة الحبر الخالية بجانب الريشتين وما لبث الحبر أن طار من السجادة وعاد القارورة كأنه لم يسكب أصلا .........
    رمى ( ساسكي ) بنفسه على الأريكة فسألته ( سورا ) : ((( كيف سار الأمر ؟ )))
    - ((( لا شيء , تبدوا فرقة استكشاف )))
    - ((( متى ستغادر هذا المكان إنه لم يعد آمنـًا بعد الآن ؟ )))
    - ((( عندما تتم المهمة س – 3 بنجاح )))
    - ((( لكن .....)))
    - ((( الأوامر نهائية ولا رجعة فيها )))
    وقطع هذا الحوار الحاد دخول بومة سوداء تحمل رسالة إلى ( ساسكي ) التقطها بسرعة وقرأها بتركيز شديد ثم أحرقها بعصاه ونهض قائلا : ((( علي الرحيل ..... سورا اهتمي بهم ))) وغادر قبل أن يتكلم أحد .......
    قالت ( سورا ) : ((( لقد أخبرتك بكل ما تريد معرفته ... أليس كذلك ؟ )))
    قال ( هاري ) : ((( ليس تمامــًا لم تخبريني كيف وجدتي هدويج ؟ )))
    - ((( إنه التنين )))
    - ((( ماذا ؟ )))
    - ((( أعطاني إشارة أن أفتح بوابة تداخل الأبعاد في وقت محدد وما إن فتحته حتى طار بومتك منها وبمجرد أن رأيتها عرف أنها بومة هري بوتر المذكورة في كتاب - عودة أنت تعرف من - الذي قرأته قبل ليلة واحدة فقط)))
    - ((( هكذا إذن )))
    - ((( حسنــًا أنا أريد أن أسألك بعض الأسئلة الآن )))
    - ((( ماذا ؟ )))
    الآن على ( هاري ) أن يجيب على أسئلة ( سورا ) كلها كما فعلت هي .........


    ترى ما نوع تلك الأسئلة؟ نعرف ذلك و أكثر في الفصل الخامس من هاري بوتر والناجي الأخير
    بعنوان ( هاري يجيب )


    [GLOW][SHADOW]يتبع في الفصل الخامس .............[/SHADOW][/GLOW]

  15. #14
    القصة صرت أتابعها هنا لأنها أسرع بس لاتطول على المنتدى هناك..
    طالع كلامي كأن مجنون يقولها..
    بس إن شاء الله تفهم علي..
    سلام..

  16. #15

    غمزه

    Red-Eye
    فاهم فاهم وانشاء الله أسرعها هناك ....
    المهم
    الفصل الخامس
    هاري يجيب

    شعر ( هاري ) بمعدته تتقلص بقوة فهو لم يحسب حساب هذا اللحظة من البديهي أنه كما يسأل سوف يسأل ..
    تمنى لو تكون ( سورا ) أكثر لا بقة من أن تسأله أسئلة تكون إجابتها محرجة أو فيها فضح لجماعة العنقاء
    سألت ( سورا ) وعلى وجهها نظرة خبيثة : ((( هل نبدأ ؟ )))
    أخذ ( هاري ) نفس عميقــًا ثم قال : ((( أجل ))) وأغمض عينيه بينما قالت بصوت طفولي بريء :
    ((( كيف حميت حجر الفيلسوف من سيد الظلام ؟ ))) فتح ( هاري ) عينيه بقوة نتيجة لهذا السؤال غير المتوقع ثم قال لنفسه : لا إنها تستدرجني بالحديث لكن عندما نظر إلى وجهها رأى نفس تلك النظرة التي رمقته بها عندما جلسوا في هذا المكان أول مرة /على وجهها علامات الإثارة والتشويق وكأنها تنتظر أن يقوم بعرض أو ما شابه\ أو / نظرة الطفلة الغبية كما يحب هاري أن يسميها / أخذ نفســًا عميقــًا ثم بدأ في شرح مفصل للمغامرة التي خاضها في عامه الأول في ((هوجوورتس)) وما إن انتهى من ذلك حتى دخلة بومة كبيرة تحمل أربع لفافات كبيرة التقطتها ( سورا ) وقالت بمرح : ((( رائع , وقت الغداء ))) ووزعت اللفافات عليهم وشرعوا جميعـًا في الأكل بصمت فقد كانوا جميعــًا يتضورن جوعــًا وبنهاية الوجبة دخلة نفس البومة السوداء تحمل رسالة إلى (سورا ) هذه المرة وتمامــًا كما فعل ( ساسكي ) قرأت الخطاب ثم أحرقته بعصاها وقالت : ((( لن أتأخر )))
    وغادرة المكان بهدوء قائلة : ((( عدوا أنفسكم في منزلكم , ليس في المكان شيء خصوصي خذوا راحتكم )))
    وبمجرد أن خرجت حتى انفجر ( رون ) و ( هرميون ) بصراخ في ( هاري ) لدرجة أنه لم يفهم أي كلمة مما قالاه فقال بملل : ((( واحد فقط كي أستطيع أن أفهم ))) فسكتت ( هرميون ) بينما أكمل ( رون ) :
    ((( هل انتبهت لوجودنا أخيرًا ؟ لم أتوقع أن تأسر تلك الفتاة عقلك هكذا .......)))
    - ((( عن ماذا تتكلم ؟ )))
    - ((( كل هذا الحوار مع الجميلة الشقراء ونحن نجلس كأننا قطع أثاث ......)))
    - ((( ليس ذنبي أنكما سكتما .....))) وهنا استلمت ( هرميون ) دور الصراخ بدلا من ( رون ) :
    - ((( أنتما لم تدعى لنا أي فرصة )))
    - ((( هل كنت تريدين مني السكوت على أمل أن تتشرف سيادتك علينا بالكلام )))
    - ((( كيف تجرؤ على قول هذا ...... هاري توقف )))
    لكن الوقت كان قد تأخر فقد أدرك أن هذا الحوار عديم النفع غير منتهي ففضل مغادرة الغرفة وأخذ يتجول في المنزل الكبير رأى ثلاث غرف نوم غير مستعملة تحتوي الواحدة منها على أربعة مضاجع كما شاهد مطبخين كبيرين مجهزين بكل أدوات الطبخ وعندما حل الليل وجد نفسه أمام باب أسود غريب الشكل حاول فتحه فلم يستطع وجه عصاه إليه وصاح : ((( ألوهومورا ))) ودفع الباب فلم يفتح وجه عصاه نحوه ثانيةً وصاح : ((( ستوبيفاي ))) وانطلق من طرف عصاه شعاع صعق الباب بقوة كبيرة فترنح الباب في مكانه ثم سقط تقدم ( هاري ) إلى الداخل فوجد نفسه يطير بين الدخان الرمادي اللون وسمع صوتــًا يأتي من بعيد : ((( الاسم )))
    - ((( هاري بوتر ))) تحول لون الدخان من الرمادي إلى الأبيض ثم أصبح كقطعة زجاج يرى نفسه فيها من الأعلى وهنا خطرت له فكرة فصاح : ((( رونالد ويسلي ))) عاد الدخان إلى اللون الرمادي ثم الأبيض وأصبح قطعة زجاج تطل على مدخل الكوخ حيث كان ( رون ) جالســًا هناك وحده عاود ( هاري ) الصياح : (((هرميون جرينجر ))) تحول الدخان إلى الوني الرمادي والأبيض بنفس الترتيب ثم وجد نفسه ينظر إلى (هرميون ) وهي تتجول في غرفة مليئة بالمراجل وعلى كل مرجل علقت رقعة جلدية كتب فيها اسم المركب وفوائده أو ما يتوقع أن تكون فوائده ..... وبينما هو يراقب خطرت له فكرة جهنمية فقال : ((( ساسكي بوتر )))
    تحول الدخان إلى الرمادي ثم إلى الأحمر ثم الأسود وتلقى ( هاري ) صفعه قوية رمته خارج الغرفة وعاد الباب ليستقر مكانه ثم ذاب الباب في الجدار !!! نهض ( هاري ) بسرعة وأخذ يتفحص الجدار في المكان الذي كان الباب يشغله قبل لحظات لكن لا فائدة لقد اختفى الباب تمامــًا ((( هاري ))) قفز عندما سمع الصوت واستدار خلفه ليجد ( هرميون ) تقف خلفه قال ( هاري ) لنفسه : ((( لا بد أنها ستبدأ بالصياح من جديد ))) قالت :
    ((( حسنــًا , ما رأيك فيه ؟ )))
    - ((( من ؟ )))
    - ((( ساسكي بالتأكيد )))
    - ((( رأي من أي ناحية ؟ )))
    - ((( لا تتغابى ... أنت تعرف لما نحن هنا )))
    - ((( حسنــًا يبدو هذا مستحيلا فهو مع التنين على أية حال )))
    - ((( وماذا لو تمكنا من جمع التنين والعنقاء معــًا ؟ )))
    - ((( مستحيل , كلا الفرقتين تعمل في السر ونحن لسنا القادة لنقوم بخطوة كهذه )))
    فتح باب إحدى الغرف المجاورة وخرج ( رون ) منها وقال لهما وهو يلوح برسالة في يده :
    ((( يجب أن نخرج )))
    - ((( لماذا ؟ )))
    - ((( ليس الآن اتبعاني ))) وقاد ( رون ) الطريق إلى خارج الكوخ منه إلى الغابة وأخذ يجري بسرعة وهما يجريان خلفه وظهر فجأة من أمامهم شخص يلبس ملابس سوداء اللون ورداء طويل أسود وخوذة حديدية سوداء على وسطها حفر الحرف S رفع عصاه نحوهم ولكن ( هاري ) كان أسرع منه فاستل عصاه وصاح :
    ((( بترفيكاس توتالاس ))) وانطلق شعاع أزرق اللون أصاب الرجل في صدره
    فخر على العشب الأخضر ويداه ورجلاه مضمومة إليه وهو متجمد بلا حراك استل ( رون ) عصاه وتابع التقدم كأن شيئــًا لم يكن بينما تجمدت ( هرميون ) في مكانه من الخوف أمسك ( هاري ) بيدها و سحبها وأسرع يتبع (رون ) ويده الأخر ممسكة بالعصا تقدموا دون كلام مسافة كبيرة في الغابة ثم اتجهوا إلى ساحة عشبية كبيرة مكشوفة ليس بها أشجار فقط بعض الحشائش وتكشف عن السماء السوداء والنجمة المضيئة فيها تقدم إليهم ثلاثة رجال في نفس ملابس الرجل السابق دفع ( هاري ) بكل قوته ( هرميون ) لتسقط وصت الأشجار بينما رمى ( رون ) بنفسه إلى الأرض ومر من فوقه شعاع ذهبي اصطدم بـ( هاري ) وأوقعه أرضــًا وأحس بصدره يؤلمه لكن لا وقت للألم الآن هب ( هاري ) واقفـًا ووجه عصاه نحو أقرب الثلاثة إليه وصاح :
    ((( ستوبيفاي ))) ترنح الرجل في مكانه ثم وقع على العشب بلا حراك وجه ( هاري ) عصاه نحو أحدى الرجلين بينما صاح الآخر : ((( أفادا كادافرا ))) وانطلق شاع الموت من عصاه إلى ( هاري ) المتجمد من رعب أحس (هاري ) بدفعة قوية من الخلف أسقطته ووجه إلى الأرض ومرت التعويذة من فوقه ......
    أراد ( هاري ) نهوض لكن أحس أن جسده تجمد مكان ورأى الرجلين من أمامه يطلقان التعاويذ التي تمر من فوق وتتجه إلى شخص ما كان يقف خلفه ولم يقف ذلك الشخص بلا حراك بل كان يطلق كتائب من التعاويذ نحو الرجلين وبما أن ( هاري ) لم يسمع أحدًا يهمس بحرف فقد أدرك أنها معركة سحرة محترفين حيث يطلقون التعاويذ دون الحاجة إلى ذكر أسمائها مما يعطيهم طابع المفاجئة .......
    سقط أحد الرجلين بعد أن أصابته تعويذة في صدره على العشب بينما أخذ الآخر يطلق التعاويذ في كل اتجاه ضرت إحداها الأرض بجانب وجه ( هاري ) ثم أصاب الرجل شعاع وردي اللون رماه على الأرض .... في هذه اللحظة تمكن ( هاري ) من الحراك فجأة فأمسك بعصاه وهب واقفــًا ومما سمره في مكانه من جديد أن (رون )
    وقف أمامه ووجه عصاه إليه وصاح : ((( أفادا كادا.....))) جاء صوت من خلف ( هاري ) ((( راكسي))) وجاء شعاع وردي أصاب ( رون ) وطرحه بين الرجال الثلاثة استدار ( هاري ) ليجد ( سورا ) تقف خلفه وتلهث بقوة وكتفها الأيسر ينزف بشدة قالت : ((( هيا ...)))
    - ((( لكن رون )))
    - ((( إنه ليس هو )))
    - ((( ماذا ؟ )))
    - ((( إنه أحد ثعالب الصيد )))
    - ((( لكن ......)))
    - ((( ليس الآن ....)))
    تقدم أحد ثعالب الصيد من الجهة البعيدة من الساحة ووجه عصاه إلى ظهر ( سورا ) وأطلق شعاع أزرق اللون رفع ( سورا ) في السماء عدة أقدام ثم ارتطمت بالعشب ولم تتحرك وجه ( هاري ) عصاه لا شعوريــًا إلى الرجل وقال : ((( اكسليارمز ))) طارت عصا ثعلب الصيد في الهواء وقبل أن يلتقطها رماه ( هاري ) بتعويذة التجميد : ((( بترفيكاس توتالاس ))) فخر على الأرض ......
    سمع ( هاري ) أصوات خطوات فاستدار إلى مصدرها ليجد قرابة عشرين شخص من ثعالب الصيد يقفون هناك!
    أيقن ( هاري ) أن المعركة محسومة وأنه سيموت هذه المرة بلا شك لكنه سيموت كما مات أبويه سيموت وهو يقاتل أدار ( هاري ) بصره في الساحة يبحث عن أي شيء يمكن أن يساعد لكنه وجد ثلاثة رجال ممدين في وسطهم (رون) المزيف وعلى بعد عدة خطوات استقرت (سورا) ممددة على الأرض ووجهها مخفي بين الأعشاب وشعرها الأشقر الطويل امتزج بدمائها وهو ممتد بطول ظهرها وكتفها ينزف بغزارة .......
    عرف ( هاري ) خيارته الآن , إما أن يحاول الهروب ويمسك به ويموت كالحيوانات ......
    أو أن يقف ويقاتل حتى الموت كما مات والده تمامــًا ..................

    وقف ( هاري ) وحيدًا أمام ثعالب الصيد
    فكيف سيتصرف
    هل هذه فعلا نهاية ( هاري بوتر )
    لمعرفة الإجابة اقرأ الفصل السادس من هاري بوتر والناجي الأخير

    بعنوان ( المواجهة )
    [GLOW][SHADOW]يتبع في الفصل السادس .............[/SHADOW][/GLOW]

  17. #16
    يسلمو على القصه الاروع من الرائع!!
    و انتظر التكمله بفارغ الصبر!!
    smile put a smile on your face make the world a better place

  18. #17
    ما شاء الله أنت سريع بالكتابه مره لا وبعد طويله كتابتك..
    أخوي يكتب بس مسافه التابع للقصة طويله مره..
    كمل على هالطريقه..
    سلام..

  19. #18

  20. #19

    آسف على التأخير

    اسمحوا لي شباب اتأخرت بس.....
    صارت لي ظروف منعتني من الكتابت .........
    أولا أشكر كل من ELVIS girl waffleshop Red-Eye على الرد على القصة ونتابع الفصل الجديد



    الفصل السادس

    المواجهة

    رفع أحد الرجال عصاه ووجهها نحو ( هاري ) لكن قبل أن ينطق انطلقت من خلف ( هاري ) ثلاث تعاويذ اصطدمت بالرجل فطارت عصاه وقع على الأرض ........
    استدار (هاري ) ليرى كلا من ( تونكس ) و ( لوبين ) و ( مودى ) يقفون خلفه وعصيهم مرفوعة فقال ( هاري ) بسرعة ووقاحة : ((( لما أنتم هنا ؟ )))
    رد ( لوبين ) وهو يقترب منه : ((( لماذا ؟! لحمايتك بالطبع ..... تراجع الآن ودع الأمر لنا ....)))
    - ((( هاهاهاهاهاهاهاهاها ....... هل تظن حقـًا أنكم قادرون على فعل شيء لوبين ؟! )))
    وظهر من جهة اليمين أربعة أشخاص في ثياب أكلت الموت ........
    تقدم ( مودى ) إلى الأمام وأشار نحو الرجال التسعة وسأل ( هاري ) : ((( من هم هؤلاء ؟ )))
    ( هاري ) : ((( ثعالب الصيد ...)))
    - ((( لا , ثعالب الصيد لا يضعون هذا الشعار ....)))
    وعلى حين غرة من الجميع أطلق أحد أكلت الموت تعويذة نحو ( تونكس ) فانطلقت تعويذة أخرى من الجهة اليسرى من الساحة لترتطم بالتعويذة الأولى فتتلاشيان معــًا وظهر من الجهة الخالية ( ساسكي ) ومن خلفه فتيين أطول منه بكثير ......
    (ساسكي) : ((( واو الجميع هنا )))
    (لوبين ) : ((( أنت التنين الثالث قائد الفرقة الانتحارية من جيش ظل التنين أليس كذلك ؟ )))
    - ((( بلا .... وأنتم أعضاء جماعة العنقاء ..... وهنا أكلت الموت .....)))
    - ((( من أولائك الرجال ؟ ))) وأشار بعصاه إلى الرجال التسعة
    - ((( القوات الخاص من ثعالب الصيد .... أقوى الثعالب على الإطلاق .........هاري تراجع إلى الخلف )))
    لمع شيء في عقل ( هاري ) بسرعة .... يبدو أن أحد غيره لم يلحظ وجود ( سورا ) في المكان .....
    لكن قبل أن ينطق بشيء ارتفعت عصي ثعالب الصيد في الهواء وصاحوا معــًا : ((( أفادا كادافرا )))
    علت الصيحات وانطلقت تعاويذ الدروع في كل مكان وتقدم كل أعضاء المجموعات الأربع إلى الوسط بخطى ثابت باستثناء ( تونكس ) التي أخذت تتراجع إلى الوراء وتدفع ( هاري ) نحو الغابة وهي تقول بصوت يملأه الخوف : ((( هاري ..... ارجع إلى الكوخ ستجد رون وهرميون هناك انضم إليهما وانتظروا عودتنا ....لا تخف الكوخ محمي لن يستطيعوا الوصول إليه ...... )))
    - ((( تونكس ..... )))
    - ((( اذهب .....)))
    - ((( اسمعيني ...)))
    - ((( ليس الآن ...آآآآآآآآآآآآه )))
    أطلقت ( تونكس ) صرخة الألم تلك بقوة وهي تطير في الهواء وتسقط على الأرض بلا حراك تمامــًا كما حدث لـ ( سورا ) ......
    ( هاري ) : ((( تونكس ......لا ))) وانحنى ليقترب منها لكن تعويذة صدمته في صدره طرحته أرضــًا ......
    هب ( هاري ) واقفــًا وهو يمسك بعصاه ونظر إلى المعركة فوجد ( ساسكي ) يسند ظهره إلى ظهر ( لوبين ) ويقفان في وسط دائرة من خمسة رجال ( ثلاثة من ثعالب الصيد واثنين من أكلت الموت ) وحولهم وقعت أجساد بقية المقاتلين ممدة على العشب شاهدةً على ضراوة هذه المعركة ..........
    قرر ( هاري ) أن عليه أن يشترك في الحرب فتقدم نحو ساحة القتال وما إن وصل إليها حتى قام أحد أكلت الموت برفع ( سورا ) من معصمها واختفيا وكذلك فعل البقية ........
    سقط ( لوبين ) على الأرض وأخذت جراحه تنزف بينما جثا ( ساسكي ) على ركبتيه وأخذ يصدر صرخات ألم مكبوتة ويداه تضغطان على صدره بشدة ثم هوى على العشب وسكن أنينه ......
    وقف ( هاري ) مذهولا وتجمد مكانه وأخذ يقلب بصره في المكان ........
    لم يعرف لماذا لكن بدون تفكير اندفع إلى الكوخ بسرعة ..........
    أخذ يعدو ويعدو عبر الغابة المظلمة المخيفة وهو يلهث بقوة والعرق بتصبب منه ورأى قمت الكوخ من بين الأشجار فزاد من سرعته إلى أن وصل إلى الكوخ فدفع بابه بقوة ودخل وفي أول غرفة بعد الباب وجد ( رون ) مغمض العينين يشخر بصوت عالي فوق سرير أبيض استقر بين حوالي 27 سرير آخر في الغرفة وعلى السرير المجاور لسرير ( رون ) شاهد (هرميون) وأمامها ساحرة شابة رشيقة حادة الملامح ذات شعر أسود يصل إلى كتفيها توجه عصاه إلى ذراع ( هرميون ) المجروح فيختفي الجرح .........
    انتبهت ( هرميون ) إلى دخول ( هاري ) فقالت في فزع : ((( ماذا حدث ؟ )))
    قال ( هاري ) بصوت فزع متقطع وهو يلتقط أنفاسه ويحاول قول عدة جمل في وقت واحد :
    ((( هناك ....... لوبين وتونكس ........في الغابة ...... جميعهم مصابون ....... سورا ....أخذوها معهم )))
    وجهت الساحرة الغريبة عصاه نحو ( هاري ) : ((( وهي تقول استرح أنت سأتولى الباقي ...... )))
    ثم صاحت : ((( سليبتونسم ))) أحس (هاري) برأس يدور والغرفة تفقد وضوحها من أمامه وآخر ما رآه هو تلك الساحرة تغادر الكوخ بسرعة ثم أصبح رأسه أثقل من أن يحمله فسقط على الأرض وفقد وعيه تمامــًا ......
    فتح ( هاري ) عينيه كان لا يزال ممددًا على الأرض حيث وقع ....... رأى انعكاس أضواء حمراء على السقف وأحس بحرارة المكان من حوله جلس وهو بالكاد قادر على الحراك ......فرأى الغرفة من حوله تحترق والباب طار من مكانه واستقر على الأرض ونصفه قد احترق تمامــًا ................
    ((( آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ......))) ميز ( هاري ) الصوت الصارخ مباشرة إنه صوت ( هرميون ) لا شك في ذلك إنه صوتها وهو قادم من الخارج , اندفع ( هاري ) بين النيران وغادر الغرفة وتعثر بشيء عند الباب وسقط على الأرض , نظر ( هاري ) إلى ما تعثر به فوجده جسد ( رون ) ممددًا على الأرض بلا حراك وقد تغيرت ألوانه تمـامًـا كما حدث لـ(سيدريك ديوجى ) في المقبرة عندما تلقى تعويذة ( أفاداكادافرا) المميتة ........
    ليس رون , ليس رون , أخذ ( هاري ) يهز جسد( رون ) الثابت والدموع تتساقط من عينيه لكن لا فائدة لقد مات (رون) , لقد فقد أعز من لديه أولا والده الروحي ( سيريوس بلاك ) ثم مدير المدرسة ( ألباس دمبلدور ) والآن أعز أصدقائه ( رون ويسلي ) .............
    ((( آآآآآآآآه ....))) على صوت صراخ ( هرميون ) من جديد فترك ( هاري ) جسد ( رون ) وانطلق والدموع تنساب من عينيه إلى مصدر الصوت وسمع صوت غاضب يصيح : ((( أفاداكادافرا))) اقتحم (هاري) المكان وقد تحققت أسوأ مخاوفه رأى ( سيفروث سناب ) آكل الموت الحقير الخائن قاتل ( دمبلدور ) يقف أمامه وإحدى قدميه فوق وجه ( هرميون ) الواقعة على الأرض بعد أن أصابتها تعويذة الموت ............
    قال ((( سناب ))) بصوت مليء بالحقد والكره : ((( حان الوقت لتحق بوالدك صاحبت الدم القذر بوتر )))
    رفع ( هاري ) عصاه لكن متأخرًا جدًا كان سناب قد صاح : ((( أفاداكادافرا ))) انطلق الشعاع الأخضر وأخذ يقتر منه بسرعة ..........
    - ((( هاري ......)))
    الشعاع يقترب أكثر وأكثر وأخذت ندبته تؤلمه بشدة ..........
    - ((( هاري ..... هل أنت بخير ؟ )))
    أخذ الشعاع يبتعد والمكان من حوله يسود وينسحب الضوء منه ...............
    - ((( هاري ...... استيقظ )))
    فتح ( هاري ) عينيه فرأى ( هرميون ) غير واضحة تجلس بجانبه وقبل أن يتكلم ناولته نظارته فوضعها على عينيه فوضحت الرؤيا له الآن .......
    كان مستلقيــًا في سرير أبيض اللون في الغرفة التي وقع فيها البارحة وبجانبه الأيمن على طرف السرير بجوار معدته جلست ( هرميون ) تنظر إليه بحنان وقالت : ((( هل كنت ترى كابوسـًا ؟ كنت أجلس هنا بجانبك وفجأة بدأت بالصراخ بشدة فخفت عليك و .......)))
    لم تكمل جملتها لأن ( هاري ) جلس مباشرةً واحتضنها بقوة ........
    أرادت ( هرميون ) أن تتكلم لكنها نظرت إلى وجه ( هاري ) فرأت الدموع تسيل من عينيه فطوقته بذراعيها وأخت تربت على ظهر بحنان وتقول : ((( لقد كان كابوس ..... كل شيء بخير .....))) أحست بثقل ( هاري ) كله يضغط عليها فأدركت أنه فقد وعيه فأعادت رأسه إلى الوسادة وطبعت قبلة على خده ونهضت وغادرت الغرفة .............


    يتبع
    اخر تعديل كان بواسطة » sasuke potter في يوم » 05-09-2006 عند الساعة » 07:24

  21. #20
    التكملة



    استيقظ ( هاري ) وبحث عن نظارته فوجدها بجوار السرير , أخذها وثبتها بين عينيه وألقى نظرت على الغرفة من حوله فوجد أنه لا يزال فوق نفس السرير والمكان خالي من حوله باستثناء سريرين في الزاوية على أحدهما (لوبين) وعلى الآخر (ساسكي) .........انفتح باب الغرفة دخلت (تونكس) نظرت إلى (هاري) وقالت : ((( هل أنت بخير؟ ))) قال وهو ينهض من مكانه : ((( أجل بخير وماذا عن الآخرين ؟ )))
    - ((( الكل بخير باستثنائهما ...))) وأشارت بإصبعها إلى حيث يرقد كل من ( لوبين ) و ( ساسكي ) ثم أضافت وهي تغادر الغرفة : ((( اتبعني ..... يجب أن تراك سايا )))
    - ((( سايا من هذه ؟ )))
    - ((( إنها مسئولة العلاج هنا .... أظنك قابلتها عندما عدت إلى هنا ....)))
    تذكر (هاري) تلك الساحرة ذات الشعر الأسود والتي كانت تعالج (هرميون) عند دخوله إلى هذه الحجرة ......
    خرجت (تونكس) من الغرفة ودفعت الجدار إلى يسارها فتحرك من مكانه كاشفــًا عن سلم سري صعدته وتبعها (هاري) بدون كلام إلى أن وصلا إلى قمة السلم , رأى هناك باب أحمر اللون اقتربت منه (تونكس) وقالت : ((( ذيل الكلب ))) فتحول الباب إلى اللون الأبيض الفاتح مرت من خلاله وتبعها (هاري) فوجد نفسه يقف في حجرة واسعة تجمع في الوسط عدت أشخاص حول شيء لم يستطع أن يراه قالت (تونكس)frown( سايا لقد استيقظ)) رفع جميع الأشخاص رؤوسهم ونظروا نحو (هاري ) كان من بينهم (هرميون) و (سايا) والاثنين الذين دخلا مع (ساسكي) في المعركة أما البقية فلم يكن يعرفهم .....
    نهضت (هرميون) من مكانها وانطلقت نحو (هاري) وعانقته بقوة وقالت له : ((( لقد كنت قلقة عليك ))) هدأها (هاري) وما إن انفصلا عن بعضهما البعض تقدمت منه (سايا) وقالت : ((( بوتر أخذوا سورا أليس كذلك ؟)))
    - ((( بلى )))
    - ((( لقد شاهدت ما أصاب ساسكي ولوبين صحيح ؟)))
    - ((( ليس تماما .....)))
    - ((( صف لي ما رأيته )))
    - ((( كانا واقفين وعندما اختفى الجميع سقطا و ..... )))
    - ((( بعد أن اختفى الجميع !! ..... هل أنت متأكد ؟ ))) قالت ذلك وقد ظهر الفزع في ملامحها
    - ((( أجل .....)))
    - ((( لا عجب أنهما لم يستيقظا حتى الآن )))
    - ((( ما معنى هذا ؟ )))
    - ((( لا مجال للخطأ إنهو المزدرجون )))
    نظر ( هاري ) نظرت استغراب إلى (هرميون) التي بادلته نفس النظرة بينما شهقت (تونكس) ووضعت يدها على فمها ..........
    (هاري) : ((( وما هو المزدرجون ؟ )))
    (سايا) : ((( قسم معقد من السحر يصعب استخدامه انه يفقدك الإحساس بالألم أثناء المعركة فتستطيع القتال بحرية حتى نهاية المعركة , وما إن ينتهي القتال حتى تعود إليك تلك الإصابات مضاعفة مرتين على الأقل , ومما تأكدنا منه أن ثعالب الصيد أطلقوا تعاويذ تشويش لذاكرة , وهذه التعاويذ تجعل المرء يعيش في ذكرياته لمدة معينة لكن يبدوا أن مضاعفة مفعولها من قبل المزدرجون قد جعلها دائمة ، أي أنهما عالقان في ذكرياتهما الآن والأرجح أنها أسوء ذكرياتهما ....)))
    - ((( والعلاج ؟ )))
    - ((( هناك علاج واحد فقط ...)))
    - ((( وما هو ؟ )))
    - ((( أن يدخل شخص من الخارج إلى عقلهما ويجدهما بين الذكريات ويخرجهما من هناك .... )))
    قالت ( تونكس ) : ((( أنا سأحاول مع لوبين )))
    (سايا) : ((( جيد وأنت بوتر تحاول مع ساسكي .... أتعرف أي تعويذة لاختراق العقل ؟ )))
    تذكر (هاري) التعويذة التي كان النذل (سناب) ينفذها عليه ومن المفروض أنه يدربه كيف يوصد عقله ...
    - ((( واحدة ... ليجيليمينسي )))
    - ((( إنها كافية بل ممتازة .... استرح الآن وسنبدأ بعد ساعة ما قولك ؟ )))
    - ((( حسنــًا ....)))
    قضى (هاري) الساعة التالية مع (هرميون) تنولا بعض الطعام وفهم منها أنه قد فقد وعيه مدت يوم في البداية ثم أفاق وعاد لغيبوبته لمدة أسبوع كامل برغم من أنه تلقى تعويذة واحدة فقط !! .........
    وأن (رون) قد أعاده (مودي) إلى الجحر ليساعد في الإعداد لزواج ( بيل وفلورا ) بعد اسبوع من الآن ......
    وأن لا أحد - حتى بقية أعضاء العنقاء - يعرف شيئــًا عما حدث هنا فقد أبقوا الأمر سرًا لأسباب تجهلها هي ...
    بعد أن أنهيا كل هذا الحديث توجها إلى الغرفة حيث وجدا هناك (سايا) وبجوارها (تونكس) وما إن دخلوا حتى قالت : ((( رائع لقد وصلت .... أغلق الباب )))
    أغلق (هاري) الباب واقترب من السرير الذي استقر (ساسكي) فوقه وتقدمت (تونكس) بجواره وهي تواجه (لوبين) وشهرت عصاها وكذلك فعل (هاري) .......
    (سايا) : ((( عندما أعطيكما الإشارة ))) سحبت (هرميون) من يدها وتراجعتا إلى الخلف .......
    (هرميون) : ((( بالتوفيق هاري ....)))
    حاول (هاري) تصفية ذهنه فأخذ يتأمل ملامح (ساسكي) ولأول مرة لاحظ الشبه الكبير بينهما ........
    نفس تفصيلة الفك والأنف .......
    نفس لون الشعر تمامــًا بالرغم من اختلاف الشكل .........
    نفس العيون الخضراء .........
    الشبه أكثر من أن يكون حفيد عمٍ بعيد لأبيه ........
    لا بد أن يكون أقرب بكثير من ذلك............
    (سايا) : ((( واحد .......اثنان ............ثلاثة )))
    (هاري) : ((( ليجيليمينسي )))

    حانت اللحظة الموعودة دخل (هاري ) إلى عقل (ساسكي ) فما الذي سيجده هناك ؟
    ما هي حقيقة العلاقة بينهما ؟
    وهل سيكتشف (هاري) الحقيقة ؟
    بل هل سيستطيع إنقاذ (ساسكي) ؟
    وماذا حدث لــ( سورا ) ؟
    لمعرفة كل ذلك تابعوا الفصل السابع من هاري بوتر والناجي الأخير
    بعنوان ( رحلة الذكريات )
    يتبع في الفصل السابع .............

الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter