** السلام عليكم و رحمة الله و بركاته **

مرحبا اخواني و اخواتي اعضاء منتديات مكسات الكرام .....

ساقدم لكم تقريرا بسيطا عن شاعر النيل

(( الشاعر المتالق حافظ براهيم ))

ولد الشاعر حافظ ابراهيم في عام 1872 م . و كان ابوه مصريا بينما كانت امه تركية على ظهر سفينه صغيرة فوق النيل . و بعد ان كبر قليلا و اتم تعليمه الاولي دخل المدرسة الحربية , حيث تخرج منها في عام 1890 ضابطا برتبة ملازم بوزارة حربية , ثم عُين بوزارة الداخلية عام 1894 , و سافر الى السودان , و مكث في الخرطوم , و كون جمعية وطنية سرية مع بعض الضباط , و حوكم هو و اعضاؤها , و احيل الى الاستيداع .
و عمل بعدها في دار الكتب رئيسا للقسم الادبي عام 1911 . و على الرغم من ان العمل بين الكتب يعتبر فرصة نادرة بالنسبة لشاعر , فان حافظ ابراهيم لم يستغل تلك الفرصة كما كان متوقعا منه , حتى قيل انه لم يقرأ كتابا واحدا من كتب دار الكتب لاسباب ربما تتعلق بسأمه من منظر الكتب المتكدسة في كل مكان حوله , او لعله نزق الشاعر غير المبالي بتنمية طاقاته الفكرية , مكتفيا بما وهبه الله من ملكة فطرية في قول الشعر , و قوة لافتة في الذاكرة , حيث من المشهور ان كان يحفظ بيسر شديد الاف القصائد الشعرية العربية القديمة و الحديثة , و يروي اصدقائه انه كان يقرا كتابا او ديوانا شعريا كاملا قراءة سريعة , و لا يلبث حتى تمثل اكثره في حديثه و شعره و كتاباته الاخرى . و لعل هذا سببا من اسباب طلاوة الحديث التي كان يشهد له بها كل من عايشه من اصدقائه و اضافة الى حبه للنكتة حيث تروى عنه هل هذا الصعيد الكثير من الواقف الضاحكة و العبارات الطريفة و النكات التي ذهب ضحيتها كل من حوله من الادباء و غير الادباء , و يوجد شك بمستوى شعريته مقارنة بشعرية صديقه اللدود احمد شوقي و على الرغم من ذلك فان احدا من المشككين لا ينكر جزالة جمله الشعرية و تراكيبه اللغوية و حسن القائه للشعر بطريقة لم ينافسه فيها احد من معاصريه و على راسهم شوقي الذي كان يستعين باخرين لالقاء قصائده بدلا عنه .

المصدر : مجلة العربي
العدد : 573
رقم الصفحة :14 - 15

في الواقع انا لم انهي ما كتب عنه و لكنني فضلت ان اكتب المصادر قبل نهاية التقرير ليعرف القارء ذلك منذ البداية ..

و ساضع باقي التكملة لاحقا باذن الله ..

يتبع ...