أدرت قرص الهاتف
طلبت رقمك أكثر من مرة
حتى نجحت حينما جاءني صوتك
ولأول مرة ينساب عبر الأسلاك لأسمعه
حيث أنه لم يسبق لي سماع صوتك
سمعت صوتك الموسيقي ... زال توتري
أرتاحت أعصابي , عاد ضغطي إلى طبيعته
هماساتك في أذني تدغدغني
تبعث النشوة في كياني
وشوشاتك أنستني أياماً مرة لم أرك فيها
قرأت عليك ذوب قلبي , ولوعتي , وحنيني
وبعدما فرغت من قراءة فصل من عصُارة قلبي
فأجأني سؤالك :
_ من السعيدة صاحبة هذه المناجاة ؟
ثم ختمتي سؤالك بتعليق غريب :
- إنها محظوظه
نعم فاجأني سؤالك يافراشتي الجميله
لأني لغيرك لا أكتب , ولغيرك لا أبوح
أكون مجنوناً لو كتبت لغيرك
أكون مخبولاً لو بُحت لغيرك
لأنك أنتي الحب
الذي أوصل الهواء إلى رئتي
أنتي التي جعلتيني أتنفس الهواء عطرا ...
الكناري





اضافة رد مع اقتباس





المفضلات