مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    طرائف لبعض العلماء والزاهدين والعباد..

    كيف حال الملاّ؟!
    يقال أنّ أحد العلماء واسمه (ملاّ قطب) كان يمشي في الشارع، فسقط رجل من سطح بيت على رقبة الملاّ، فانكسرت رقبته! في حين لم يصاب الرجل بسوء! فصار الملاّ طريح الفراش في بيته، والمؤمنون يذهبون لعيادته!

    فسألوه مرة: كيف حال الملاّ؟

    أجاب الملاّ وعلى وجهه ابتسامة: أي حال أسوأ من هذه الحال.. غيري يسقط وأنا تنكسر رقبتي!.



    صيدٌ للآخرة
    دخل سارق بيت أحد العلماء الظرفاء، فأخذ يفتش في كل زاوية من البيت فلم يجد شيئاً، فلما همّ بالخروج صفر اليدين، ناداه العالم حيث كان يراقبه: (انك جئت في طلب الدنيا، فليس لدينا من الدنيا شيء، فهل تريد شيئاً من الآخرة)؟

    قال السارق: (نعم).

    فاحتضنه العالم وعلّمه التوبة إلى الله حتى أسفر الصباح فصلّيا وذهبا معاً إلى المسجد للدرس.

    فسأله تلامذته عن الرجل: من هذا؟

    أجابهم: (أنه جاءني البارحة ليصطادني، ولكنّي اصطدته، فجئت به إلى المسجد).

    وهكذا اصبح السارق من جملة التائبين المؤمنين.


    إبراهيم وموسى وكريم
    اشترك ثلاث من (أهل الخير) في التبرّع لبناء مسجد، وأسماؤهم كما يلي (إبراهيم) و(موسى) و(كريم).

    ولما جهز البناء، دعوا عالماً لإقامة صلاة الجماعة في المسجد. وذات مرة كانوا يصلّون خلف العالم، فأخذ يقرأ بعد الحمد سورة (سبّح اسم ربك الأعلى) التي تنتهي بقوله تعالى (صحف إبراهيم وموسى)، فلاحظ المتبرّع الثالث أن العالم إمام الجماعة لم يذكر اسمه! فظنّ أن زميليه (إبراهيم وموسى) قد دفعا مبلغاً للشيخ كي يذكر اسمهما في الصلاة!

    لذلك قدّم إلى إمام الجماعة كيساً من المال وهو يقول: (مولانا.. لا تنسانا عند الدعاء)!

    أخذ (كريم) ينتظر سماع اسمه في الصلاة، ولكن دون جدوى.

    ظن هذه المرّة أن المال الذي دفعه لم يكن كافياً، فزاده مبلغاً آخر، وقام إلى الصلاة وهو يترقّب نهاية السورة، هل يتفضّل عليه الشيخ بذكر اسمه كما يذكر زميليه (إبراهيم وموسى)؟! إلاّ أنه خاب أمله أيضا، فامتلأ غيظاً وتهيّأ للانتقام من الشيخ بعد أن يخرج المصلّون من المسجد.

    وهكذا فوجئ إمام الجماعة بتصرف الحاج (كريم) الحامل بيده عموداً! فاستفسر منه عن السبب؟ صرخ الحاج كريم في وجه الشيخ وقال:

    (أيها الأبله، ألا تعلم إني تبرّعت بمبالغ ضخمة لبناء المسجد، وقدّمت إليك مبالغ أيضاً، فلماذا تذكر اسم الحاج (إبراهيم وموسى) في الصلاة ولا تذكر اسمي أنا!.

    إنّ مدينتكم هذه كالجنّة!
    قدم الواعظ التقي الشيخ جعفر كاشف الغطاء (المتوفى سنة 1228 هـ) من العراق إلى إيران فمرّ بإحدى المدن الشمالية الجميلة والتي كان قد ظهر فيها بعض الفساد، فطلب منه المؤمنون أن يصلّي بهم جماعة، فحيث كانوا يتوقّعون حضوراً كبيراً والمساجد في تلك المدينة آنذاك لم تسع، أقاموا الصلاة في ساحة المدينة وطلبوا من سماحة الشيخ أن يحدّثهم بعد الصلاة.

    فاعتذر لهم بضعف لغته الفارسية. ولكن المؤمنين أصرّوا، فارتقى المنبر وقال: أيّها الناس كلكم تموتون، والشيخ أيضاً يموت، إذن فكّروا في يوم الآخرة.

    أيّها الناس.. أن مدينتكم هذه كالجنة، لأن في الجنة قصور وفي مدينتكم قصور، وفي الجنة بساتين وحدائق، وفي مدينتكم أيضاً بساتين وحدائق، في الجنة لا صلاة ولا صيام ولا عبادة، وفي مدينتكم الأمر كذلك!

    بهذا الأسلوب اللّبق فتح الشيخ كاشف الغطاء آفاقاً في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودعا الناس والمؤمنين إلى الانتباه والالتزام الأكبر بالصلاة والصيام.
    OuT Of CoNtRoL
    M!SS MeTaL


  2. ...

  3. #2

  4. #3

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter