بسم الله الرحمن الرحيم .....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
أعزائي الأعضاء الأعزاء ، والأحباء سأكلمكم اليوم عن شيء موجود في كل مكان بل وفي كل زمان أيضاً وفي كل بلد !!
وهو معروف بالأكيد من اسم الموضوع ، وهم الأخوة الكبار حيث سأحدثكم عن كيفية أن الأخوة الكبار يكادوا يتحولون إلى كابوس من الألم والإزعاج ، وسيتحولون قريباً إلى وحش يهدد الطفل الصغير المسكين !!
حسناً لن أحدثكم عن مقدمات كثيراً بل أحدثكم عن مشكلة ، أو حتى شبه مشكلة وهي أن معظم الأخوة الكبار وليس جميعهم دائماً يكونون متسلطين ومؤذيين للأخوة الأصغر منهم ، وأنا في هذا الموضوع أحاول إيجاد حل .....
فأنت أيها العضو إذا كنت تشاهد هذا الموضوع ولديك أخوة صغار أو أخوات صغار أرجوك عليك أن تستمع إلى كلامي ونصيحتي وهي العطف عليهم وحبهم والاعتناء بهم ومساعدتهم في حياتهم واختياراتهم بما أنك أكثر خبرة منهم .
كما أنك تعتبر الآن لهم قدوة لذلك عليك أن تتصرف التصرف السليم حتى يتعلم منك أخوتك ، فإذا كنت تعامل أخوك بقسوة كبيرة ومبالغة ، فستكون ردة فعله أولاً كرهه لك ، والأخرى أنه سيعامل اخوه الأصغر منه لو كان هناك بالمثل !!
وهذا ليس فقط كلام بل تجربة فأنا لدي أخ أكبر مني ، ولا ألقى منه سوى الأم والإهانة أمام أخوتي ، ولعلمكم لدي أخوين اصغر مني أحاول تصحيح أخطاء أخي الأكبر التي فعلها معي عليهم ، فأنا أحاول فعلاً العمل على إرضائهم وإسعادهم كثيراً .
وكما يقول المثل : (( من فرح طفلاً فرح نبياً )) .......
فليست فقط فائدة نفسية لك بل فائدة دينية لأنك تكسب من معاملة أخوك الصغير بطيبة الثواب ، وهذا يكون شيئاً آخر يفيدك في حياتك .....
وبصراحة قد تكون من أهم أسباب إيذاء الأخ الصغير هي ...
(( الغـــــيرة )) !
نعم إنها الغيرة .. الغيرة التي تقتل الفتى الكبير من اهتمام الوالدين بالصغير أكثر فيحاول الكبير الإنتقام من الصغير لأنه سلب الكبير الاهتمام الكبير الذي كان يحظى به طول حياته ، وهذا ما يجب أن تركز عليه أن تحاول تجنب الغيرة واللعب مع أخوك الصغير ، بدون حمل أية ضغينة ، بل الاستمتاع بكونك الكبير العاقل الذي يرشد أخاه في حياته وقيادته ، ولكن بدون أي تسلط أو تفاخر وغرور !
ولا ننسى أيضاً سبباً آخر في أذية الأخ الصغير ، وهي قد تكون شبيهة بالأولى وهي .....
(( التمييز بين الفتاة والولد )) !!
قد يكون التمييز بين الفتاة والولد من أكثر الأشياء أهمية في الحياة ، والتي تحتاج على انتباه ، فحتى لو كان الأب يحب ابنته مثلاً أكثر فلا يجب ترك الولد بعيداً عن الأنظار وكأنه ليس موجوداً حتى .... !
وبسبب ذلك الفتاة المسكينة الضربات المستمرة من أخيها لحقده (( مثلاً )) عليها !
حسناً هل انتهيتم أم تريدون سبباً مقنعاً أخر ؟؟
فهذا السبب هو الذي جعل أخي يزعجني أو يؤذيني أنه .....
(( البيئة وأصدقاء السوء )) !
نعم قد يكون الولد الكبير طيباً وجيداً أحياناً ولكن هذه الحالة ستنقلب حتماً بعد فترة من الوقت إذا كان يملك أصدقاء سوء ، فإذا كان أصدقائه الأعزاء يضربون أخوتهم وأخواتهم ويتصرفون بتسلط فقد يكون هذا هو سبب الولد في الانقلاب ضد أخيه ، أو أخته فجأة !
وحتى البيئة قد تكون مؤثرة وليس الأصدقاء فقط ، فحين يمشي في الشارع أو في المتنزه ويرى أحداً يؤذي أخيه أو أخته ، قد يتعلم من ذلك ويقول في نفسه أن الجميع يفعل ذلك !
ومع كل ذلك يظل الأخوة الكبار يفردون سلطتهم علينا ، (( ولا أقول الجميع )) ، ويقومون بضربنا وأذيتنا طوال الحياة ......
فهم فعلاً قد يتحولون إلى كابوس في بعض الأحيان !!
أرجوا أن يكون الموضوع قد نال إعجابكم فعلاً فهو من تأليفي ، وتعبت عليه ، وسبب كتابتي له هو .....
أن أخي أصبح مزعجاً فعلاً !!
مع تحياتي ....
king of pokemon .






اضافة رد مع اقتباس












المفضلات