.
.
---------------
صور تتعلق بالدهن وتأبى أن تتركك لحظة واحدة..
تأبى أن تترك لك متنفسا تستعيد فيه أنفاسك ..
لتعود الى تعبك .. وشقائك الأبدي ..
صور ...
غير منتظرة غير متوقعة ..
لقاء عابر ... يرسم معالم حياتك ..
إما بلون النور أو بلون الدماء ...
ياله من مشهد .... رسمته في دهني استعدته من داكرتي ..
تخيلته بقسوة .. بمحبة غريبة .. في أحضان الموت ..
--مالك --
-----------------------
رأيتك في السحاب عابرا ...
لاقيتك في الطرق وتقاطعت نظراتنا ..
مددت لك يدي لألمس يديك ..
كنت أوشك أن أطير في حيرتي ..
.
.
كان يوما طيفيا
فقد رأيتك .. نعم رأيتك وقابلتك ..
ورأيت في هيئتك مقدم نسمة الحياة ..
عادت الجنية الساحرة .. التي لم يكن من المعقول أن يبقى هناك شخص واحد يعتقد في عودتها
ولم يكن أحد في انتظارها ..
ومع ذلك .. كنت انا هناك .. أنتظرها ..
رأيتها بعدما احتار العقل والوجدان ..
ترفل في ثوب العروس ..
مخضبة بالدم .. عائدة من حيث قضت ليلة مع دئاب الألم التى أنهكت جسمها . ..
ومزقت ثيابها الى خرق متلاشية على جسدها ..
رأيتها ذات ظهيرة عندما خلا المكان وأوى كل الخلق الى مناخ اإستراحة ..
وكنت وحدي في انتظارك ..
رأيتك يسبق طول ظلك الزاحف ببطء مميت ..
تتقدم ..تنحني .. برأسك المثقل بالطعنات على صدرك ..
كنت عروسا ..
وثوبك كان ثوب عروس قضت ليلة مرعبة .. في مكان حتى تلك اللحظة كنت تجهله ..
وتبكي في صمت لكي لا تعود اليه . ..
رأيتك .. لا تحمل شيئا بين يديك سوى قبضة قوية على الألم ..
ياااااااااااه ..
كم كان موحشا إحساسي بغيابك ..
كم كان المكان مقبرة كبيرة لأجساد حية ..
لكنها كانت في نظري ميتة ...
.
رأيتك تعود ... وحدك ..
فستان عرسك كله دم ..
دراعك دم جبهتك دم ...
عيونك تلمع ببريق دموي ..
رأيتم شخصا يستحيل ان يبقى على قيد الحياة قبل أن يرتمي على عتبة الوصول ...
وصلت .. أخيرا ..
وقابلتك ... وحدي رأيتك .. وجريت اليك .. بلهفتي تعثرت بي قبل الوصول اليك ..
وعندما أصبحت بين يديك ..
أحسست بعناقك يجرحني ... كم كان أبدا طويلا تلك الساعة من الزمن بين أحضانك ..
كان أبدا غير منته ..
لكن ...
برووود ..
صمت .. طرأ عليك ياقبسة الروح الوحيدة بين يدي ..
لم أعد أملكك فجأة فقد استسلمت الى االروح ...
استسلمت الى موت أبدي وأنت بين ذراعي ..
موت ..
موت ..
نهاية جثة باردة بين دراعي ..
هكدا أصبحتَ ..
---
.
.




اضافة رد مع اقتباس












المفضلات