مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    ابتسامه ღ فضل شهر شعبان كل عام وأنتم بخير ღ

    ღ السلام عليكم أخوتى ღ
    غداً ان شاء الله تعالى غرة شهر شعبان الكريم وأحببت أن أوضح لكم فضائل هذا الشهر الكريم من خلال خطبة ألقاها الشيخ صلاح الدين كفتارو خطيب جامع أبي النور المدير العام لمجمع الشيخ أحمد كفتارو
    ·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
    بسم الله الرحمن الرحيم
    فضل شهر شعبان
    ·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°
    أيها الإخوة المؤمنون:
    نحن كما تعلمون بين جنبات شهر شعبان، وشهر شعبان، شهرٌ تشعَّبَ الخير فيه، إن شئتَه للطاعة أيامُهُ مباركات، وإن شئتَه للبطولة في ظله كانت انتصارات، وإن شئته للعقيدة في رحاب أيامه تحققت للنبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) إحدى الأمنيات، وبعض المعجزات. آثره النبي الأعظم بعنايةٍ خاصة، وروى حول مكانته أحاديث عدة، تُضفي عليه مكانةً وقدسية، صام فيه من الأيام، ما لم يصُمه في غيره من الشهور إلا رمضان، وكان يقول: ((هو شهرٌ تُرفع فيه الأعمال إلى الله، وأُحِبُّ أن يُرفع عملي فيه وأنا صائم)). ولهذا الشهر المبارك، فُرصٌ سانحات، ينتهزها المؤمن فيُشغلُها في طاعة ربه، الذي بابه لا يُغلق، والذي رحمته وسعت كل شيء، والذي يقول في الحديث القدسي: ((من تقرب إليَّ شبراً، تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إليَّ ذراعاً، تقربت إليه باعاً، ومن أتاني ماشياً أتيته هرولة)). في شهر شعبان أيضاً، كانت بطولاتٌ وانتصارات، قوضت الشرك ودكت العدوان، ففي ظل شعبان في أوائل السنة الرابعة للهجرة، كانت غزوة بدر الثالثة، وهي غير غزة بدر الكبرى التي كانت في رمضان، غزة بدر الثالثة وقصتها أن أبا سفيان، بعد غزوة أُحد، صاح على مسمع من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قائلاً: يا محمد موعدنا معكم العام القادم في بدر، عندها طلب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، من أحد صحابته، أن يَرُدَ عليه ويقول: نعم موعدنا معكم العام القادم إن شاء الله، وفي شهر شعبان في أوائل السنة الرابعة للهجرة، جاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على رأس ألف وخمس مئةٍ من المسلمين المجاهدين، يحمل لواءهم سيدنا عليٌّ كرم الله وجهه، وجاء أبو سفيان، ومعه ألفان من المشركين، لكن الله دبَّ الرعب في قلوبهم، فعادوا خائبين مدحورين دون قتال.
    كذلك في شهر شعبان، وفي العام الخامس للهجرة، كانت غزوة بني المصطلق، انتصر فيها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومن معه وكان من جملة السبي في هذه الغزوة، السيدة جويرية بنت الحارث الخزاعي، التي سمعت من رسول الله عن الإسلام، ما أثلج قلبها، وملأ عقلها فأسلمت، ولما جاء أبوها سيد بني المصطلق ليفتديها، آثرت البقاء مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الذي تزوجها لتصبح بهذا من أمهات المؤمنين، وفي شهر شعبان كانت سرايا أخرى على مر السنين، تحقق فيها النصر للمسلمين، كسرية أبي قتادة الأنصاري لتأديب غطفان، وسرية زيد بن حارثة إلى وادي القُرى، وسرية عمر بن الخطاب لتأديب بعض أهل هوازن وغيرها.. تحقق فيها نصر الله للمسلمين ومن عطاءات الله في شهر شعبان، ليلة النصف نمه، التي تصادف غداً إن شاء الله، والتي ورد حولها حديثٌ شريفٌ رواه ابن ماجه ((إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها)). في هذه الليلة المباركة وكما تقول معظم الروايات، تحقق للنبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) إحدى أهم الأمنيات، وهي تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة، التي أقام دعائمها سيدنا إبراهيم وولده إسماعيل عليهما السلام، وفي هذه الليلة كما ورد في سيرة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، نزل قوله تعالى: {قد نرى تقلُّب وجهك في السماء، فلنولينك قبلةً ترضاها، فولِّ وجهك شطر المسجد الحرام}. لقد بقي نبينا الأعظم ستة عشر شهراً يتجه في صلاته إلى بيت المقدس، ثم تحققت أمنيته أن يتجه إلى الكعبة المشرفة، وفي هذا ما فيه من أبعاد هامة، ومعان كبيرة، منها أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وبين قبلة المسلمين التي هي الكعبة المشرفة، وبالتالي فإن في هذا إيحاءً لكل عربي ومسلمٍ في أي مكان كان، أن يعرف واجبه، ويدرك مسؤوليته تجاه مقدساتنا التي دنسها الصهاينة في فلسطين، فما زال هؤلاء المجرمون، يتلذذون في قتل شعبنا الصامد هناك في القدس، والذي مضى على انتفاضته أكثر من أربعين يوماً، مازال صامداً ليس له من سلاح إلا الإيمان والحجارة، لقد رأينا من بطولات هذا الشعب العربي المسلم في فلسطين، ما قرأناه وسمعناه عن بطولات سلفنا الصالح، وهذا إن دلَّ على شيء، فإنما يدل على بداية الصحوة الإيمانية الإسلامية، التي هي ملاذُنا الوحيد إلى النصر والتحرير، فما انتصر العرب عبر القرون، الماضية إلا بالإسلام، وما انهزموا إلا عندما أعرضوا عن الإسلام.
    أيها الأخوة المؤمنون:
    يجب ألا ننسى أن شهر شعبان يسبق شهر رمضان، وهو شهر القرآن وشهر ليلة القدر وهو سيحل بيننا بعد أيام ليست كثيرة، فلنستعد لاستقبال هذا الشهر الكريم، بالتوبة الصادقة، والعمل المخلص، وكما قال أحد الصالحين: السنة شجرة، ورجب أيام إيراقها، وشعبان أيام إثمارها، ورمضان أيام قطافها. ومما قاله أحدهم أيضاً: رجبٌ شهر إلقاء البذور، وشعبان شهر السقي، ورمضان شهر الحصاد، فمن لم يبذر الطاعة في رجب، ولم يُسقها بدموع التوبة في شعبان، فكيف يصل إلى حصاد الرحمة في رمضان.
    اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

    كل عام وأنتم بخير أحبتى فى الله تعالى
    لا تنسونا من صالح دعواتكم
    ღ فى أمان الله ღ
    اخر تعديل كان بواسطة » عاشقة الإسلام في يوم » 24-08-2006 عند الساعة » 20:06
    591ea70d9d5107ecb29490926cd6d18f Let's be Friends
    ed3addd12069ec01cf2d9dd3b99c8bf6


  2. ...

  3. #2
    أسئل الله عز وجل انكوا تستفيدوا من هذا الموضوع
    وان يكون سببا فى دخولك جنة الفردوس الاعلى اخوتى
    فى امان الله

  4. #3
    كل عام اونتى بخير واعاد علينا وعلى المسلمين شهر شعبان ورمضان بخير مشكورة

  5. #4

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter