مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    Thumbs up *** الباحثون عن الجنة .......... والباحثون عن النار ***

    في بعض الأوقات ، أجلس أمام " التلفاز " لأستمع إلي نشرات الأخبار ، عبر القنوات الفضائية الصادقة المتخصصة في هذا المجال .
    فأري مشاهد عجيبة ، في تلك القنوات التي تتناقل ، وتنقل لنا عبر الأقمار الصناعية ، مايحدث في كل أنحاء العالم علي الطبيعة ، دون مونتاج .
    رصدت عيناي ، بعض المشاهد المتناقضة ، بين من يبحثون عن الجنة ، ومن يبحثون عن النار .


    فأبدأ بسرد بعض المشاهد للباحثين عن الجنة وهي :

    المشهد الأول ، هو مشهد " أطفال وزهرات الحجارة – شباب الحجارة – نساء الحجارة – شيوخ الحجارة " في فلسطين عشق قلبي ، لأن فيها الأقصي فلذة كبدي .
    رأيتهم ، وهم يحملون تلك الحجارة ، ويقذفونها في وجوه أعدائهم ، دون خوف ، ولاتردد ، مهما كانت قوة عدوهم وعدادهم ، وهم علي دربهم سائرون ، ولايخشون أحداً إلا الله .
    فقلت في نفسي ، إن هذا الموقف الذي يقفونه في فلسطين حبيية الفؤاد ، الذي وإن دل علي شيء ، فإنما يدل علي علي أن هؤلاء جميعاً بلا استثناء ، خرجوا من ديارهم يبحثون عن الجنة لابد ، ولا يرتضون من الجنان إلا جنة الفردوس ، بنيلهم الشهادة في سبيل الله ، وكأنهم يشمون رائحة الجنة ، دون قراهم ومدنهم التي احتلها عدوهم .

    المشهد الثاني ، هو مشهد إخواننا " المجاهدين الشيشان " ، الذين يسكنون سفوح الجبال ، مع كثرة الثلج المتراكم علي جنباته ، ولا يملكون إلا بعض الآليات البسيطة ، في مواجهة قوة كبيرة ، لها عتاد وعدة ، لايستهان بها .
    فقلت في نفسي ، إن هؤلاء أيضاً قد خرجوا من ديارهم يبحثون عن الجنة مثل إخوانهم في فلسطين ، فقد شموا رائحتها أيضاً دون سفوح تلك المرتفعات الوعرة ، فالكل علي درب نبيهم صلي الله عليه وسلم سائرون ، فهو درب العزة والكرامة .
    دندنهم ، إما النصر ، وإما الشهادة ... وصوت حاديهم ، قتلانا في الجنة ، وقتلاهم في النار .

    المشهد الثالث ، هو مشهد إخواننا " المجاهدين في العراق " ، حقاً لقد أثلجوا صدورنا ، بهذا الصمود العجيب ، أمام أكبر قوة مادية علي وجه الأرض ، ولكنهم مع امتلاكهم لبعض الآليات المتواضعة للجهاد ، قد أذاقوا هذا العدوا الغاشم سوء العذاب ، ودندنهم ، وحاديهم ، في ليلهم ونهارهم ، المقوله الخالدة " الله أكبر .... الله أكبر .... الله أكبر " .
    فقلت في نفسي أيضاً ، إن هؤلاء الذين يحملون الأسلحة علي أكتافهم ، ويذهبون ويجدون في البحث عن عدوهم ، في كل حارة من بلادهم المغتصبة ، ليستأصلوا شأفته ، هم بدورهم يبحثون أيضاً عن الجنة ، فقد وجد القوم رائحتها ، دون أماكن أعدائهم .

    في الحقيقة ، لم تسعفني ذاكرتي ، لسرد الكثير من المشاهد ، فما سردته لكم ، هو غيض من فيض مما تعج به أجندة " الباحثون عن الجنة " .


    أما مشاهد أولئك الباحثين عن النار ، فهي كثيرة ، أقص عليكم بعضاً منها :

    المشهد الأول ، هو مشهد جنود الاحتلال في فلسطين ، هذا المشهد المتكرر كل يوم ، تكراره في أن الجندي الإسرائيلي ، بعد أن يستيقظ من نومه ، وبعد تناوله لوجبة الإفطار ، يقوم بفتح أجندته ، وينظر فيها ، ليطبق درس اليوم الموجود بها .
    والدرس معروف لدي الجميع ، وهو أن يأخذ مدافعه ، ورشاشاته ، ودباباته ، ليخرج إلي جموع المسلمين ، المناضلين ، والرافضين لتواجد الاحتلال في بلادهم ، ويعملوا فيهم كل ما يملكون من تلك الأسلحة ، بلا هوادة ، وبلا لاحمة ، حتي بلا إنسانية , ناهيك عن قيامهم ، بهدم المنازل وتقطيع الأشجار ، ومنع المصلين من أدائهم الصلاة في ساحات المسجد الأقصي الحبيب .
    فضلاً عن أولئك الجند المنوط بهم ، إمطار كل شبر من أرض فلسطين بوابل من الصواريخ ، عبراعتلاء الأجواء عن طريق " طائرات الأباتشي أمريكية وجونسية الصنع " نسبة إلي أشهر مطور لها " جونسون " المذبوح .
    فقلت في نفسي ، هذا نهج ، وأفعال الباحثون عن النار .

    المشهد الثاني ، هو مشهد طائرات الروس وهي تدك تمركزات المجاهدين الشيشان ، في كل وقت وفي كل مكان ، والمجاهدون صابرون ، وعلي درب ربهم ، ونبيهم سائرون .
    فقلت في نفسي أيضاً ، إن الذين يفعلون هذا بالمؤمنين ، والحقد يملىء قلوبهم علي الإسلام والمسلمين ، حتماً يبحثون عن النار .

    المشهد الثالث ، هو مشهد جنود الاحتلال الغاشم في العراق ، وما قد ارتكبوه من جرائم عدة في حق إخواننا في العراق ، ومن استخدامهم لكل الأسلحة ، حتي أنهم استخدموا تلك الأسلحة المحرمة دولياً ، ضد المجاهدين في العراق .
    تلك الأسلحة التي يدعون ، أنها سبب قدومهم إلي العراق لكي يمنعوا انتشارها ، فحسبنا الله ونعم الوكيل .
    ليس هذا فقط كل ماحدث ، فما حدث في سجن " أبو غريب " يندي له الجبين .
    فقلت في نفسي أيضاً ، هؤلاء ماجاؤا إلي بلادنا ، إلا بحثاً عن النار .

    وليست هذه المشاهد هي كل مارأيت ، فهذا غيض من فيض ، مما تعج به أجندة " الباحثون عن النار " .

    ( اللهم إنا نسألك الجنة ، وما قرب إليها من قول أو عمل ، ونعوذ بك من النار ، وما قرب إليها من قول أو عمل ) .


  2. ...

  3. #2
    ( اللهم إنا نسألك الجنة ، وما قرب إليها من قول أو عمل ، ونعوذ بك من النار ، وما قرب إليها من قول أو عمل ) .

    آآآآآآآآآآآآمين
    يعطيك الف عاااااااااافية اختي على مواضيعك الرووووعه والمفيده
    تسلمي

    اختك في الله
    سراب الرووووووح
    رسالة الى ابي الراحل

    لان طالت بنا الغربة وحاالت دون لقيانا ..

    وعاد الطير للغصن ..يغني النصر جلانا ..

    اعود اليك في زمن شغف ابث القبر تحنانا ..

    انثر فوق مثواك دموع الشوق ريحانا ..

    ياحلمي الموعود قد عدت فلاترحل

    ولاتجرح بحد الوجد وجداني ..وجداني

  4. #3

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter