في الحياة نصادف ونقرأ ونسمع عن شخصيات عظيمة لها مكانتها أمام الناس وأمام العالم و التاريخ..
لكننا نجهل ماهي عليه في الواقع..
فنحن نعجب بالظاهر والأقنعة المزيفة ولاندرك ماهية القلوب..
:::::::::::::
::::::
يقال: أن وراء كل رجل عظيم إمرأة عظيمة..
هل تؤمن بهذه المقولة..؟؟
ومتى يكون الرجــل عظيماً..
؟؟؟؟؟؟
؟؟؟
لحظة ..![]()
رجل عظيم أم إنساناً عظيماً..؟؟
لكن ما الفرق بينهما..؟؟
هنا يجب أن يكون السؤال..أليس كذلك؟؟![]()
:::::::::::::
::::::::
دعوني أقص عليكم حكاية رجل عظيم..
لكنه ليس إنساناً عظيماً..
:::::::
لا تستغرب من هذا القول لإنك ستدرك ماوراء هذا الكلام..
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :
~{ آنشتاين }~
عبقري الفيزياء المشهور..شخصية مرموقة لها وزنها في عوالم العلم والفيزياء...
رغم مكانته ..فقد ورد عنه أنه قد كتب إلى أحد علماء النفس يسأله عن كيفية تربية ولديه والتعامل مع زوجته الأولى..
لدى آنشتاين إبن يدعى هانس ، كثيراً ماطلب هذا الإبن إلى أبيه أن يزوره هو وأخوه..
لكنه وعلى الرغم من هذا الطلب كان لايجرؤ أن يذكر إسم والدته كما لايذكر أي شيء عن أخبارها لأنه يعلم أن الخلاف بين والديه أقوى من أية محاولات لأنقاذ تلك الحياة الزوجية..
فالزوجة الأولى لآنشتاين كانت أستاذة في الرياضيات ..وأسمها ( مالينا ماريتش)..كانت قد ساعدته كثيراً في حل المعادلات الرياضية المعقدة حتى قيل أنها وراء النظرية النسبية المنسوبة لزوجها آنشتاين..
حتى آنشتاين نفسه كان يعترف بضعفه في الرياضيات على الرغم من كونه جباراً في الفيزياء ..
وفي غياب زوجته كان يستعين بأحد كبار علماء الرياضيات في زمانه..
كان آنشتاين مشغولاً بقضيتين:
1/ حل المعادلة الرياضية المناسبة للزمان والمكان والجاذبية...
2/مشكلة ولديه اللذان كان يطلبان رؤيته ..لدرجة توسل الأبن الأكبر لوالده..في حين أن الأب يعد ويخلف..
نظراً لكونه يرى بأن مشوار الذهاب من برلين إلى زيوريخ هو شاق جداً بالنسبة إليه حتى يرى ولديه ..
يتم إدخال الأبن الأصغر مستشفى الأمراض العقلية حتى مات..ولم يره والده آنشتاين ..
فلقد كان مشغولاً بحل المسائل..
~{ هــــدايا آنشتاين لولديه }~
كانت هداياه لإبنه الأكبر بعضاً من المسائل الرياضية ..لعله يتدرب على حلها..وفي إحدى المرات أرسل له فرشاة أسنان ..وقال له:
( لعلك تنظف بها أسنانك كما أفلحت أنا في تنظيف أسناني.)
عبقري الفيزياء وصاحب النظرية النسبية آنشتاين..كان يأكل ويقضم أظافر يديه بأسنانه وكذا أظافر قدميه بيديه..
كانت له رائحة كريهة لأنه لايستحم إلا مرة كل ستة أشهر ..
ومن السخرية .. أن له في ذلك حكمة يقول فيها : بأنه يحب الاحتفاظ بدرجة حرارة جسمه ورائحته لأنها الجو الخاص والشخصي الذي يعيش فيه..
كان له الكثير من الصديقات والمعجبات ..ويحكى أن إحدى الصديقات له وبسبب حبها الشديد وولعها به..طلبت من أحد الأطباء أن يشل أعصاب أنفها حتى لاتشم رائحته..
في النهاية قد يكون آنشتاين رجلاً عظيماً ..ولكنه ليس إنساناً عظيماً..
::::::::::::::::::::
:::::::::::::
أوراق الورد



أن له في ذلك حكمة يقول فيها : بأنه يحب الاحتفاظ بدرجة حرارة جسمه ورائحته لأنها الجو الخاص والشخصي الذي يعيش فيه..
اضافة رد مع اقتباس

ولكن أليس ماقدموه لنا يستحق الإعجاب
..عبقرية
..مذهلة



المفضلات