مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    رجل الساعة كيفر سوثيرلاند: شخصية (جاك باور) كانت أعظم فرصة حصلت عليها!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نجم مسلسل (تونتي فور24 24) كيفر سوثيرلاند لم يمت، لقد ادعى الموت فقط - حيثما تركناه في الحلقة الأخيرة من الموسم الماضي. فقد قرر باوير (كيفر سوثيرلاند) أن يخفي نفسه بعد أن أقنع العالم أجمع بأنه قد قتل. لكن حبكة الموت هذه أعادت باوير لموسم جديد آخر لقناة تي في لاند على شبكة شوتايم، اعتباراً من 19 يونيو وكل اثنين في الساعة 0022 بتوقيت السعودية.
    السؤال الذي يطرح نفسه هو، هل يستطيع أكبر عميل لإحباط العمليات الإرهابية من الاقتراب أكثر من صميم المؤامرة الإجرامية لهذا الموسم؟ وهل يستطيع مرة أخرى ببراعته أن ينقذ الموقف كما عودنا؟ لنترك التخمين إلى معجبي كيفر سوثيرلاند وساعات اليوم التي تدق منذرة بقرب انتهائه. في هذا اللقاء الشخصي الصريح:

    ٭ لندخل مباشرة إلى صلب الموضوع الأهم، وهو عمرك! فقد بلغت الأربعين، كيف يؤثر ذلك عليك؟ وهل ستتناول الحياة بمنظور مختلف؟

    - ليس تماماً. فمن المرجح أنني سأفكر في الموضوع من الآن فصاعداً بعد طرحك للسؤال، فبصراحة لم يسبق لي التفكير بجدية في الموضوع. أما على صعيد العمل فنحن نركز أكثر وأكثر كلما انتهينا من حلقة، يوماً بعد يوم. كما أننا سنحتفل بإنتاج الحلقة رقم 100، فخلال فترة خمس سنوات لم يلاحظ أحد منا مدى التغيير الذي طرأ علينا، ولا كيف كبرنا في العمر.

    ٭ هل تخيلت كيف سيموت جاك؟

    - نعم. لقد فكرت في ذلك. فالجزء الذي يتحلى بروح الدعابة فيّ يقول أنه سيكون جالساً في مقعد سيارته ينتظر عند إشارة المرور ثم يأتي سائق يصطدم به فيموت في الحال. وطبعاً هناك العديد من الأفكار الديناميكية الغريبة الأخرى. لكنني قد عبرت ذلك الجسر وتخطيت تلك المرحلة. فبالنسبة لنجم المسلسل الأول فإن المسألة مسألة وقت بالنسبة لمنتجي العمل الفني. وموت بطل المسلسل يعني المجازفة باستمرارية العمل في حد ذاته.

    ٭ وما الذي يمكن لك تخبرنا به عن فكرة تنفيذ فيلم سينمائي من المسلسل؟

    - نحاول جاهدين أن نقوم بتصوير الفيلم خلال فترة الاستراحة من تصوير المسلسل هذه السنة، ولكن لا أعتقد باننا سنتمكن من ذلك. فكتاب القصة يحتاجون لمزيد من الوقت للتأليف، كما أننا نرغب في أن يكون الفيلم متقناً، فالفرصة لإخراج فيلم سينمائي مقتبس من فكرة المسلسل واردة منذ وقت بعيد، فأفلام إكس فايلز تم اقتباسها بعد نجاح المسلسل. والسبب الذي يجعلني أقول بأنهما سيكونان متوازيين هو لأنهما سيكونان مختلفين غاية الاختلاف. فالمسلسل التلفزيوني يظل دائماً عالقاً بالأذهان ويترقب الناس حلقاته كل أسبوع أما الفيلم فيعرض مرة واحدة، إما يكون جيداً فيصيب أو متدنياً فيخيب.

    ٭ هل يعني ذلك بأن لديك فيلماً آخر ستمثل فيه خلال فترة الاستراحة؟

    - كلا، ليس بعد. ففي الصيف الماضي مثلت في فيلم مع مايكل دوغلاس، وكيم باسينغر وإيفا لونغوريا يسمى «ذا سينتينل» والذي سيعرض في وقت ما خلال هذه السنة. لقد كان أكثر من رائع بالنسبة لي لأني من أكثر المعجبين بالنجم مايكل دوغلاس، ليس كممثل فحسب، بل كمنتج أيضاً. فقد سبق وأن عملت معه في فيلم «فلاتلينرز». وفي رأيي أنه من أذكى الرجال وأنا من أسعد الناس لأن أقدم عملاً معه.

    ٭ ابنتك قد تخرجت للتو، صحيح؟

    - ابنتي الحقيقية، نعم.

    ٭ كنت أتساءل عما إذا كانت ابنتك تريد أن تمثل الجيل التمثيلي الثالث لعائلة ثوذرلاند؟

    - إذا كانت تفكر في ذلك، لا أعتقد أن لديها الشجاعة الأدبية الكافية لأن تخبرني برغبتها في التمثيل. والسبب الوحيد الذي يجعلني أقول ذلك هو علمي تماماً بمدى صعوبة الأمر كما أعلم ايضاً أن أبي وأمي قد راودهما نفس الشعور نحوي. لقد شاهدتها تؤدي في مسرحية بالمدرسة، وجلست مناصراً في آخر الصفوف ولا أدري لماذا فعلوا ذلك بتلاميذ في عمر 17 سنة إلا أنهم قد أجادوا التمثيل وقد أذهلتني بقدراتها، الأمر الذي اصابني بالذعر! وبصورة عامة تقول لي أنها تريد دراسة الفن، أو العلوم السياسية، أو اللغة الإنجليزية، وأنا متأكد من أن الدراما ستندس وسط كل هذه التمويهات بطريقة ما.

    ٭ عندما كنت في سن السادسة عشرة كانت إحدى طموحاتك أن تصبح نجم روك. والآن لديك ألبوم مسجل. فكيف هو الشعور عندما تحقق حلم من أحلامك؟

    - الأمر ليس مغرياً على الإطلاق. كان عليك أن تسمعني وأنا أغني وأعزف. فقد بدأنا الفكرة أنا وشريكي الذي هو موسيقار رهيب اسمه جود كول. ولأننا كنا شركة صغيرة، لم نكن نحتاج لبيع مليون نسخة من ألبومنا لنحقق الشهرة والثراء.

    ٭ وهل وقعت للغناء والعزف مع اي فرقة نترقب ظهورك معها قريباً؟

    - لقد عزفنا في دبلن وقدمنا حفلاً في لندن، مع فرقة تدعى روكو دي لوكا وسيتم طرح التسجيل قريباً في شهر مارس بالمملكة المتحدة من خلال شركة بلادور وهنا في الولايات المتحدة الأمريكية من خلال شركة فونتانا، والتي هي فرع من فروع ينيفرسال. وهذه هي الشركات التي نقوم بتوزيع تسجيلاتنا من خلالها. نعم. نحن نتعلم أثناء مسيرتنا. وقد كانت تجربة مذهلة لحد الآن.

    ٭ إذاً هل تفضل الفوز بجائزة غرامي أم الأوسكار؟

    - يا إلهي! ذلك سؤال صعب جداً. سأكون ممتناً لو تم دعوتي لأي من الحفلتين.

    ٭ كيفر، صوتك علامة تجارية الآن. فهل للتدخين أثر في ذلك وهل فكرت في الإقلاع عنه؟

    - هذا السؤال يعود بي إلى السؤال الأول حول صلب الموضوع وهو العمر وما إذا كنت قد كبرت أم لا. نعم أشعر بأني قد كبرت، ونعم أيضاً فللتدخين اثر على صوتي. وهذه هي السنة الأولى التي فكرت فيها ملياً وسألت نفسي ألا يكفي هذا الغباء؟ لقد فعلتها لسنوات طويلة وقد حان الأوان لأن تقلع عن هذه العادة السيئة.

    ٭ هل تستطيع التحدث قليلاً عن ما الذي عناه لك جاك باور في حياتك؛ كيف ساهم في تغيير حياتك؟

    - علي أن أقول كممثل لقد كانت من أعظم الفرص السانحة التي أتيحت لي، كما أني قد قدمت الكثير. لقد كنت محظوظاً حقاً. وأحد الأشياء التي تخيفني لدرجة الموت هي تقديم عمل للتلفزيون يستمر لمدة طويلة. لقد كنت قلقاً من أن يكون المسلسل مملاً، وكم كنت مخطئاً!
    0gI28172


  2. ...

  3. #2
    مشكووور...اخوي...

    يعطييك العافيه..
    مبارك عليكم الشهر ..
    كل عام وانتم بألف خير ..
    أللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ الجِنان ، وَ أغلِقْ عَنَّي فيهِ أبوابَ النِّيرانِ ، وَ وَفِّقْني فيهِ لِتِلاوَةِ القُرانِ يامُنْزِلَ السَّكينَةِ في قُلُوبِ المؤمنين...

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter