هل جلست مع نفسك يوما..
هل خصصت جزءا من وقتك لتحاسب نفسك؟؟
افعل ذلك قبل أن يرغمك الزمن على فعله..
أين أنت الآن..
ماذا تريد أن تكون..
لماذا تتصرف بهذه الطريقة الصبيانيه!!
متى ستكبر؟؟
هل تريد ان تبقى على حالك حتى نهاية حياتك؟؟
أنت تلحق الأذى بنفسك..
كيف تنطلق؟؟
ما هي الدوافع؟؟
و كيف يصدق الجميع أنك قد تغيرت؟؟
الإجابة..
لاتنتظر أن يصدقوك..
ولا تبدأ في ذلك ثم تقول:
لن يصدقني أحد..
لا تقل إن الأوان قد فات..
بل مايزال أمامك وقت..
من الآن و حتى الممات..
لا تنتظر منهم أن يصدقوك..
و إذا لامك أحدهم عى شيئ فعلته في الماضي..
متى الماضي؟؟
قبل ساعة..
قبل أن تقرر بأنك ستتغير..
لأنه من يوم قررت ذلك..
فأنت شخص آخر..
شجع نفسك..
لا تنتظر ذلك التشجيع من الآخرين..
إبدأ أنت..
و تولى القيادة لنفسك..
و منذ الآن..
كف عن تصرفاتك الصبيانية..
لأنك لم تعد طفلا..
أنظر إلى نفسك في المرآة..
لا تنظر إلى شكلك..
و لا تغتر بذلك القناع الذي تضعه أمام الآخرين..
فهذا لن يفيدك يوما..
أترك مظهرك..
و انظر إلى نفسك..
إلى قلبك القاسي..
و اسأل نفسك..
ماذا يفيدك الإستمرار في تلك الأمور التي تقوم بها!!
فقط..
اعزم..
و منذ الآن..
أنت شخص آخر..
لا تثبت ذلك لأحد..
بل اثبته لنفسك..
ستكتشف بأنك تحب نفسك..
لا مظهرك..
أكثر من الاستغفار..
ولا تشعر بالخجل من خطأ اقترفته..
اعتبر كل ذلك ماضيا..
و ابدأ من جديد..
فالأوان لم يفت بعد..
و الأهم..
راقب الله في جميع تصرفاتك..
فإنه يراك..
و تذكر أنه قادر على سلبك النعم التي اعطاك إياها..
و التي لم تستخدمها كما يجب..
و احمده على رحمته..
أنه هداك الى الطريق الصحيح..
و لا تنسى من كان السبب..
لا تنساه من دعائك..
لكن امض قدما في حياتك..
و اجعلها تسير بسرعة..
لا تفكر أبدا في أي شيئ..
سر فقط..
أنت الآن اصبحت تعرف الطريق المضيئ..
درب الحق سالكا دائما..
و نور الايمان يضيئه..
انه طريقك..
ذلك الطريق السهل..
أسهل طريق أمامك..
لكن الشيطان يصعبه دائما..
مهما أخطأت..
و إن انحرفت يوما..
عاود السير فيه مجددا..
افعل ذلك حتى الممات..
اللهم ثبتنا في قبورنا..
اللهم متعنا بأسماعنا و أبصارنا و قوتنا ما ابقيتنا..
لونـــا





اضافة رد مع اقتباس





المفضلات